[ إضاءات ]

"من علمني حرفا... صرت به حرا" أستاذي سيف الدين .....| | | | |..... "هناك فرق بين أن تكون عالما، وأن تكون إنسانا" كولن .....| | | | |..... "إن الدعاة اليوم لا يفتقرون إلي الإخلاص... وإنما في كثير من الأحيان إلي الحكمة" أستاذتي هبة .....| | | | |..... "الاجتهاد مبدأ الحركة في الإسلام" محمد إقبال .....| | | | |..... "الطاقة الإبداعية بحد ذاتها مطلب شرعي ومقصد إيماني‏" فالإبداع "صنو الاجتهاد، ورديف له، من الصعب أن ينفك أي منهما عن الآخر" طه جابر العلواني .....| | | | |..... "ولا تزال الدنيا عامرة وديار المسلمين في سلام ما أخبتت النفوس وهبطت ساجدة تردد: "رب زدني علما" محمد أحمد الراشد .....| | | | |..... السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس به أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد، وإن لم يشرعه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا نزل به وحي، فإن أردت بقولك: لا سياسة إلا ما وافق الشرع: أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح، وإن أردت ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة" الإمام ابن عقيل الحنبلي .....| | | | |..... "طلب الحرية مقدم علي تطبيق الشريعة... تقديم ترتيب، لا تقديم تفضيل" فهمي هويدي .....| | | | |..... "الإنسان المعاصر إنسان ذو بعد واحد، فاقد الهوية، وصاحب نزعة استهلاكية، وقليل الحساسية تجاه الغير، ويعاني عزلة وضياعا، وهو أسير المرحلة الراهنة، والسرعة الفائقة، والوقائع السريعة الكفيلة بأن تُنسيه ما قبلها، وتتركه يتحفّز لما بعدها" مدرسة فرانكفورت .....| | | | |.....

الخميس، مايو ٣١، ٢٠٠٧

هبة راءول

"عارف... لما بتتعامل مع أي موضوع، بتجيبه من قفاه، مش بتقعد تتفلسف، يعني زي راءول كده؛ أي حاجة تجيله في التمنتاشر ما بيرحمش، علي طول بيجيبوا إجوان"!

هكذا قال لي أحمد في حماس شديد عندما التقيته قبل بداية مناقشة رسالة دكتوراة أستاذتي هبة النهاردة الخميس زي ما كان معادنا في الكلية الفيبساوية.
في تمام الساعة 12:46 كانت البداية، مرت ثلاث ساعات كأنها طيف عذب رقيق، وبحلول الثالثة إلا الربع انتهت القصة... أم أقول انتهى الحلم الجميل!

كنت حاضرا... نعم!
كنت اسمع... نعم!
لكنني لم أكن مستمعا جيدا؛
طوال هذه الفترة كان خيالي يسبح بي بعيدا... نحو تلك الأيام البعيدة... اثنا عشر عاما مرت منذ أن سجلت أستاذتي هبة للدكتوراة... اثنا عشر عاما قضتها في البحث والدرس، والحركة والنشاط، وبين الدح والتنطيط، رزقها الله بوردتين وعليّ.

لا يمكنك أن تدعي أنك تعرف تلك الشخصية الجميلة دون أن تتطلع في وجوه هؤلاء الحضور...
طيف واسع من البشر، تنوع وتواصل وتناقض واختلاف في الأعمار، والأجيال، والاتجاهات، والوظائف...
إبراهيم البيومي غانم، أبو العلا ماضي، أحمد المسلماني، حازم حسني، حسن وجيه، حورية مجاهد، السيد يس، سيف الدين عبد الفتاح، عبد العزيز شادي، عصام سلطان، علي الدين هلال، علي ليلة، عمار علي حسن، عمرو خفاجي، كمال المنوفي، مصطفى اللباد، مصطفى علوي، معتز عبد الفتاح، منى البرادعي، نادية مصطفى، نبيل عبد الفتاح... وأكثر

لا يمكنك أيضا أن تعرف/ ي كم يحب هؤلاء أستاذتي هبة، إذا كنت لم تأت للكلية الفيبساوية صباح هذا اليوم...
فقبل أن تصعد إلي قاعة ساويرس حيث المناقشة يستقبلك من بعيد عبق الورود، وتداهمك رائحة الفل والياسمين... وده طبعا مش عشان هما حدانا في الكلية الفيبساوية بيحبوا الورد قوي، لأ، سعادتك كان فيه يعني -ما شاء الله ما شاء الله- زهاء اتناشر بوكيه ورد مثلا منورين الحتة هناك...

مش هاتكلم كتير... بس فيه كام مشهد وقفني وقال لي: علي جنب يا أسطى...



[1]


يا ترى فرحة أستاذتي هبة النهاردة قد إيه؟
يا هل ترى إحساسها كان عامل إزاي بعد كل ده، خصوصا مثلا لما سمعت أستاذي الدكتور سيف بيقول: "اليوم نشهد مولد منظرة"؟
هوا شعور والدتها الكريمة كان شكله إيه؟
وهي أستاذتي هبة لما بتفتكر دلوقتي أيام زمان، زي لما كانت مثلا قاعدة تلات أربع أيام في مكتبة لندن عشان كتاب ولا كتابين، بتفتكر إيه؟

[2]


أستاذي الدكتور سيف، وتواضعه الشديد، وحبه الكبير، وتمكنه الفظيع، والكلمة اللي ختم بها تعليقه علي الرسالة: "قرأت هذه الرسالة، ولكنني كنت مناقِشا، ومتعلِما"، ولما تسمعه بيقول: "تعلمت من ثلاثة أصغر مني... علي رأسهم هبة رءوف".
وكمان أستاذنا علي ليلة، كإن ربنا قدر إنه يكون موجود عشان ينافس أستاذي الدكتور سيف في علمه الغزير، وأدبه الجم -ده مش لبان طبعا-، بالذات لما يقول: "أنا قريت مرتين في حياتي... مرة في شبابي لـ "

تالكوت بارسونز"، ومرة وأنا عجوز لهبة رءوف".


[3]

حاجة لأستاذتي هبة ولكل حبايبي الحلوين، يعني زي ما قال أستاذي الدكتور سيف تعليقا علي إن أستاذتي هبة بقالها اتناشر سنة "بس" في الرسالة دي: "يعني هي هبة مثال وقدوة في حاجات كتير، بس مش عايزين هذا النموذج يحتذى في التريث".

النهاردة الصبح لما قابلت أستاذتي هبة قالت لي: "إزيك يا عبد الرحمن؟ شكرا علي الورد!"...
أنا ما كنتش باعت حاجة ولا حتى جايب أيتها حاجة معايا، مش عشان ناسي، ومش عشان إحنا النهارده آخر يوم في الشهر...
السبب هو إن وردتي هي دي...





أستاذي الحبيبة
هبة راءول
ألف ألف ألف مسكن
قصدي
ألف
مـ ـبـ ـر ـو ـكـ

الأربعاء، مايو ٣٠، ٢٠٠٧

معادنا يوم الخميس في الكلية الفيبساوية


من
غير كلام
كتير

من
غير حديث
طويل

من
غير حروف
ميني

من
غير أي
حاجة

هو
بس أنا
عايز

أقول
لكم حاجة
كدة

حاجة
كدة بنت
حلال

حاجة
يمكن يعني
تهمكم

حاجة
ممكن
قوي ما

جايز
يعني ما
تهمكمش

المهم
يعني الخلاصة
هي إن

أستاذتي هبة هتناقش رسالة الدكتوراة بتاعتها بكرة
الخميس 31 مايو 2007
في تمام الثانية عشرة ونص بالظبط

فين؟
في الكلية القلة اللي اسمها
فيبس



الرسالة عنوانها كالآتي
"المواطنة: دراسة لتطور المفهوم في الفكر الليبرالي"

آخر
حاجة أقولها
لكم

بجد
لازم تحضروا
يعني

- - -
يللا
سلالم
- - -

الاثنين، مايو ٢٨، ٢٠٠٧

عمو أحمد... مع السلامة... وشكرا جدا علي المصاصة!


من كام يوم كده حدثت المكالمة الآتية:

هـــو: إزيك يا عبدو؟
سيادتي: تمام الحمد لله، وإنت عامل إيه؟

.....إلخ إلخ

حضرتي: وجبت لي إيه معاك يا عمو؟
هـــو: إنت عايز إيه يا حبيبي؟
فضيلتي: يعني، أي حاجة كبيرة كده، مصاصة مثلا.
هـــو: مصاصة واحدة، هأجيب لك كيس مصاصات.
نيافـتي: لأ مش كيس، علبة، بس إنت عارف أنا عايز مصاصة إيه؟
هــو: أي مصاصة.
سعادتي: لأ، لأ، لأ، وإنت تعرف عني كده برده؟
هــو: أمال إيه؟
كينونتي: سعادتك أنا عايز مصاصة "تشوبا تشوبس"، لو ليك فيه.
هــو: إيه؟
ذاتيتي: "تشوبا تشوبس".
هــو: تاني كده؟
نفسيتي: "تشوبا تشوبس".
هــو: مش سامع، إيه؟

... وهكذا دواليب لدقيقتين أو ثلاث!


الليلة دي كانت من كام يوم...

كان عمي -اللي هو أبو أخويا، قصدي أخو أبويا اللي هو والدي يعني دادي- جاي من الشيء ده اللي يتطلع منه قناة العزيزة، البتاعة الصغننة دي اللي اسمها قطر...
كان لسا واصل المطار، وكلمته، ونقحت عليه عموميته الجارفة فقال الكلمة دي، وأطلق الوعد التاريخي دكهوت...

بس هو لما قابلته فيسا لفيس تنكّر لكل وعوده السابقة، وطلع إنه باعني، واتحجج بإنه قالي هايجبهالي، بس ما قاليش إمتي...
يا خسارة التلات أربع دقايق اللي قعدت أحفظ لك فيهم اسمها العظيم!

بص بقى يا زميل: أولا لعبة "أنا قلت لك هاجيب لك كذا، بس ما قلتش إمتى" دي لعبتي من زمان، من قبل ما تسيب المصاصة -اللي ما كانتش تشوبا تشوبس طبعا- من إيد سيادتك...
رابعا: إنت قولتي "أجيب لك إيه؟" بعد ما حضرتي سألك "جبت لي إيه معاك؟"، فمعني كده إن الوقت محدد بإن إنت ها تجيب لي -المفروض أصلا كنت جبت لي من غير ما أقول بس مش مهم، هانعديها- حاجة معاك من السفر، وده بيعني بالتالي وبالضرورة إنك ها تديها لي أول ما تشوف خلقتي، وفور أن تلقي سحنتي وطلعتي البهية، وحتى لو ده مش اللي بيعمله أي عم في الدنيا، فما تنساش إنك مش أي عم في الدنيا، إنت عمي، هي دي ببلاش ولا إيه مش فاهم يعني؟

عموما يا حج أحمد، تترد لك في الأفراح، بس أحب أفكرك بكام حاجة مهمة في اللذيذ...



علي فكرة مهم إنك تعرف إن وعد الحر دين عليه، والأهم إن العلم لا يكيل بالبتنجان، والأكثر أهمية إنه من جد وجد ومن زرع حصد ومن يزرع الشيتوس لا يجني تشوبا تشوبس، أما الأشد أهمية فمش فاكره بس هو كان مهم قوي فيا ريت ما تنساهوش...

أنا بس عايز أعرف ليه؟
وبعدين مش عيب لو استلفت من عمتو؛ عشان تكون زي "إيريال" اللي دايما بيوفي بوعده -بس خللي بالك عشان هو مقاطعة-، وعلي فكرة أنا كلمتها...
ولا أقول لك بلاش... بلاش تستلف من عمتو؛ مش عشان عيبة في حقك، أنا بس خايف ترجع قطر يحطوك في السجن، بتهمة تشوية سمعة قطر! يعني عيب قوي واحد راجع من قطر في أجازة يومين يستلف من أخته...

علي كل حال، أنا خلاص مش عايز حاجة، لا تشوبا تشوبس إلا تشوبا تشوبس الآخرة.
هي البشرية بقت وحشة قوي للدرجة دي؟ طيب، تروح وترجع بالسلامة يا أونكل أوف نارنيا...

خلاص إن كسرت قلبي، والهارد اللي ضرب مش ممكن يتعمل له ريكافري... بس مجرد نداء أخير...

يعني هو نداء إنساني من غير ما تنساني: مش لازم مصاصات، بس أبوس إيديك احفظ اسمها علي الأقل...
يعني إنت قلت لي إنك بتشتغل من 8 لغاية 1 وبعدين من 4 لغاية 8، فممكن أبعت لك سبورة وطباشير، بس أمانة عليك كل يوم في فترة الغداء تكتبها 2951730846 مرة بس...




تشوبا تشوبس
تشوبا تشوبس
تشوبا تشوبس
تشوبا تشوبس
تشوبا تشوبس
تشوبا تشوبس
تشوبا تشوبس
تشوبا تشوبس
تشوبا تشوبس
تشوبا تشوبس
تشوبا تشوبس
تشوبا تشوبس
.....
كمل إنت يا جميل!

امتحان...و للنجوم فوائد أخري...

النهاردة... كان عندي امتحان علاقات دولية...

الحمد لله ... الذي لا يحمد علي مكروه سواه، و لا ألوم إلا نفسي... طبعا نتيجة طبيعية للي أنا عملته، إن ده كان يحصل.. يللا الحمد لله، طلعت من الامتحان في حالة مش كويس خالص، يمكن بعرف أخبي شوية، عشان مش بحب أبقي كده قدام الناس، بس أول ما بقيت لوحدي و أنا مروح... كله طلع...

روحت طبعا في حالة لا أحسد عليها... مش هتكلم عن شعوري باللي أنا بعمله في نفسي، و لا باللي أنا بعمله في أهلي ، و خاصة والدي.... بس هو حلمي، اللي هو رضا ربنا، اللي هو من غيره حياتي ملهاش معني... هو ده اللي بيبقي أكتر حاجة موقعاني جداااااااااااااااااا.....المهم إني كنت متضايق جدا، و مخنوق جدا، و قرفان جدا، و حزين جدا، و كل حاجة كده مش كويسة جدا جدا.... شغلت ده و قعدت أسمعه طول اليوم تقريبا... لحد و أنا بكتب ده لسه قاعد بسمعه... بيطلع حاجات كتير جوايا... و بالمناسبة يا عبدو.. ده اسمه نشيد، ماسمهوش أغنية...












Get this widget Share Track details

يا نجوماً...!

يا نجوماً زينت ثوب الليالي
احضريني و اعلمي سر انفعالي
سأناجي الله ربي ذا الجلالِ
بخضوعي و لجوئي و سؤالي

--

خيم الصمت فأرسلت ثنائي
ثم أتبعت ثنائي برجائي
و رويت الأرض دمعا من بكائي
و علمت أن عزي بامتثالي

--

يا نجوماً...

--

خشع الإحساس و الدمعة تجري
ضربات القلب زلزال بصدري
يا إلهي.. غارقٌ في بحر وزري
نادمٌ، و أشتكي من ضعف حالي

--

يا نجوماً...

--

ارتقت روحي و عادت تحتويني
عندما أنزلت للأرض جبيني
فرحة التوبة ظلت تعتريني
و سيبقي ذكرها دوما ببالي

--

يا نجوماً زينت ثوب الليالي
احضريني و اعلمي سر انفعالي
سأناجي الله ربي ذا الجلالِ
بخضوعي و لجوئي و سؤالي

===

المهم إني دلوقتي حالتي كده

كل ما آجي أفك

ألاقيني مخنوق

مش عارف آخرتها ايه

مش عارف...

فعلا نفسي... تبقي حالتي زي ما بيقول في النشيد كده... نفسي...

عشان عارف إنه هو ده الحل...

كل شوية قاعد بسترجع شريط الذكريات

من أول ما دخلت الكلية... لا، من و أنا في أولي ثانوي

لما قررت إني هدخل اقتصاد و علوم سياسية، قسم علوم سياسية

آه بجد، من أولي ثانوي و أنا محدد الكلية و القسم...

و رسمت حلمي فيها من ساعتها

و بعد كده...

عدت سنة أولي،

علي خير

و بعدها التيرم الأول في سنة تانية،

مكانش خير خالص...

و قلنا التيرم التاني يتظبط...

و قعدنا اشتكينا، و كتبنا عن القرار

شوية و اتخنقنا و كتبنا زفرة من الألم اللي جوا الواحد

بس واضح إننا معالجناش المشكلة من أصلها...

طبعا ممكن أقعد أعتذر للناس اللي أنا بتسببلهم في الم...

بس ده مش الأولي...

الأولي... حق ربنا اللي أنا مضيعه...

بجد...

مش قادر...

...

إني لمطرح ببابك... من لي سواك لدي المهالك

إني أتيتك مخبتا... أرجو الوصول إلي رحابك

يا رب

....

أسألكم الدعاء


!I Wanna Be Famous


!Watch this wOw video


الأحد، مايو ٢٧، ٢٠٠٧

إلي دفعتي القديمة... إلي دفعتي الجديدة...



بما إني كنت علمي رياضة...
إذن هاكتب التدوينة دي كإني بحل مسألة عبقرية من مسائل الهندسة القلة؛
باعتبار إني لسا طالب!

:: المعطيات ::

عبدو بن خلدون، دفعتي العظيمة القديمة، دفعتي الأعظم الجديدة، فيبس

:: المطلوب ::

حاجات جوا لازم تطلع، وفقط!

:: البرهان ::

بما أن السنة خلاص بتخلص
إذا أنا علي وشك إني أسيب دفعتي العظيمة ..... [1]

برده بما أن السنة خلاص بتخلص
إذا أنا علي شفا الانضمام إلي دفعتي الأعظم الجديدة ..... [2]

بما أن حضرتي بيحب دفعتي العظيمة القديمة
إذا شيء طبيعي ومحوري وجوهري إني أقول لهم ..... [3]

بما أن سيادتي برده بيحب دفعتي الأعظم الجديدة
إذا لازم وقطعا وحتما وأساسي ولابد أقول لهم ..... [4]

بما إن إنا ده وقت امتحانات
إذا الطلبة بتمتحن

بما إن دفعتي القديمة ودفعتي الجديدة طلبة
إذا دفعتي القديمة والجديدة بيمتحنوا ..... [5]

بما إن الكلام ده مهم
بما إن فضيلتي بقاله أكتر من ربع ساعة بيعك علي الكيبورد
بما إن عندي كلام لازم أقوله
بما إن إنتم لازم تسمعوه

إذا اسمعوا وعووا


من [1] و[2] و[3] و[4] و[5] و[6] و[7] و[8]
مهم وحيوي وضروري
تعرفوا
إني بحبكم كلكم طحن
وإني كان نفسي -يعني مش نفسي قوي- أكون معاكم في الامتحانات
وإن إنتم وحشتوني
وإن إنتم بتوحشوني
وإن إنتم هتوحشوني
ومش عيب خالص لو عرفتوا برده إني
بحبك يا فيبس

مهم تعرفوا ده كله
وممكن تعرفوا برده إن أنا بستعبط لإن مفيش [6] و[7] و[8]
فكملوهم من عندكم

#
وهو المطلوب تهييسه




السبت، مايو ٢٦، ٢٠٠٧

تدوينة رائعة... آية و معني

تدوينة أثرت في كثيرا

قرأتها عند
سمية العريان

و حبيت أنقل المعاني اللي فيها

بس قلت ...

أحط لينك... و الناس تخش تقرا...

الجمعة، مايو ٢٥، ٢٠٠٧

بعد الري ينيون... هو أنا إيه النظااااام؟!




إمبارح -اللي هو كان أمس يعني- كنت في "ري ينيون" مع شلتي القديمة، وأحب أؤكد بداية إن ده غير ينيون إير بتاع التكييف، "ري ينيون" من الآخر يعني "والله واتلم الشمل من تانييا جدعااااان"!

بعد السلامات، والأحضان، والقبلات، والأسئلة المعتادة، فجأة وبلا أية مقدمات لقيتهم بيتكلموا في حاجة مهمة جدا جدا جدا...
هل يجوز تعديد النية في العمل الواحد ولا لأ؟ وهل مراجعة النية أثناء العمل يختلف عن تجديدها؟ وما هو مفهوم النية أساسا...
أوعي وشك بقى، كلهم بقوا علماء وعارفين وصوفيين، يمكن أكتر حتى من عمو أبو حامد الغزالي وسعيد حوى اللي كانوا بيستشهدوا بكتبهم: الإحياء، والمستخلص.
كلام مهم يمكن... لكن ناقص تعرفوا إن دي سابع أو تامن
مية قصدي مرة من -ساعة ما تنورت وعرفت حضراتهم- يتكلموا في الحوار ده، وإن دي أول مرة نتقابل كلنا بعد الحادثة الأخيرة اللي حصلت لي -هنبقى نحكي هذا الجزء المهم من تاريخ البشرية كمان شويتين-، ولما تكون طريقة الحوار الزعيق، والصوت العالي، والحوار لا بهدف الوصول إلي الأصح، بل لإثبات وجهات نظر سعادة الأفنديات...

حاجات كتير ضايقتني... بس اللي مش قادر أبطل تفكير فيه لغاية دلوقتي، هو إجابات...
بدور علي إجابات لأسئلة حيرانة كتير...

هوا المفروض نفكر في الحاجات دي؟
طب هو لازم نفكر بالشكل ده؟
طب لو اتكلمنا هل نتكلم بالأسلوب ده؟

حسيت إما إني بقيت بعيد قوي عنهم، أو هما اللي راحوا هناك لوحدهم!

مش عارف! بس بقيت حاسس إني بقيت مهتم بالدين مش بس في حوارات النية والعبادات والحاجات دية -وده لا يقلقل إطلاقا من أهميتها وحسايتها ومحوريتها-، بقت فيه حاجات أكبر شاغلاني...

الإسلام، من حيث هو دين، كيف نمارسه علي حقيقته، كما ندعي أنه منهج حياة، وأنه متكامل، وشامل، إلي آخر هذه القائمة الطويلة المحفوظة...

وأكتر من كده، هل إحنا بعمل فعلا -وعلي بصيرة- من أجل الإسلام، ومن أجل عالم أفضل للبشر...




يمكن أنا حاليا بأعاني صدمة اكتشاف حقيقة مؤلمة وقاسية، لم أستطع استيعابها بعد، وهي مرتبطة بحال المسلمين سياسيا، ودورهم، وواجبهم، وماضيهم، ومستقبلهم، إن علي مستوى النخب والمفكرين والمجتهدين، وتأخرهم الشديد، أو علي مستوى الشعوب غير الواعية، وغير الفاهمة، الجالسة عل النواصي تنتظر ذاك الملهم العبقرينوي الذي سينقذها من الحكام الظلمة المستبدين، والنخب الفاشلة المستبدة المتخمة...

وده طبعا إضافة لكم الحزم النفسية السلبية التي لابد وأن يتجرعها يوميا كل عربي وكل مسلم وكل جنوبي...

يمكن هو توتر عادي في علاقتي مع ربنا، وسحابة صيف وهتعدي...

يمكن حاليا هديت شوية، وبقيت ألاقي نفسي فاضي، وهادي بما يسمح لي بالتقاط الأنفاس ومراجعة ما حدث في حياتي منذ الصيف الماضي: الحادثة وتوابعها، وانكعاساتها، وآثارها...

يمكن حلمي هو اللي شاغلني، ومش مخليني أنام كويس من كتر ما بفكر فيه...

جايز هي الرؤيا الأغرب اللي شوفتها من كام أسبوع هي اللي تاعباني...

والله مش عارف... فعلا وحقا وصدقا ويقينا ووان هندريد في المية أي دونت أعرف!

مش عارف... هوا أنا ماااااااااالي؟!

فلا تحسبن الله غافلا

الخميس، مايو ٢٤، ٢٠٠٧

مع كامل الاعتذار للحمير

الاثنين، مايو ٢١، ٢٠٠٧

فلا تحسبن الله غافلا...!




إمبارح كان يوم حلو أوي!

ساعات/ كتير الواحد بيجاهد نفسه عشان يقرا ورد القرآن بتاعه...
بالنسبة لي بقى
لما بتكون سورة إبراهيم في الورد
كل حاجة بتتغير

يعني
حتى لو ما قدرتش أمسك المصحف
بقرأها علي طول حتى لو ماشي في الشارع
لإنها الحمد لله حفظاني مش أنا اللي حافظها!

جميل إننا نقرأ القرآن...
والأجمل فعلا إننا نقرا القرآن وإحنا ماشيين في الشارع
طبعا مش عشان الشارع أكثر سكينة وهدوءا من البيت
بس لإن في الشارع البنى آدم بيحس بيه
وبيكون تأمله ليه مش تأمل مجرد بعيد عن الواقع الواقِع
لأ

القرآن موجود مش عشان نتبارك بيه ونحطه في صندوق دهب
لأ برده

المفكر العبقري مالك بن نبي كتب كتاب اسمه
"
الظاهرة القرآنية"



بيتكلم فيه عن القرآن كظاهرة لا كما نتعامل معه: مجرد نص...
اتكلم برده عن التدبر الإحيائي للنصوص...
وكيف نطبق "إقرأ القرآن كأنما عليك أنزل"...
والأهم إنه اتكلم كمان عن تفاعل البشر مع النص
وكيف أن العقيدة -كما علمني أستاذي- الصحيحة لا تكون إلا فاعلة
فالعقيدة لا تكون في حياة الناس إلا
لكي تدفعهم وترفعهم
لتكون النتيجة النهائية الإحسان والتحسين الحضاري
وإلا هناك خلل ما
إما في العقيدة
أو فيمن يحملونها

يللا الحمد لله

أسيبكم مع أحلى جزء في سورة إبراهيم





كلمات...

كلمات... خرجت... فجأة... في حالة... ليست هي أفضل حالاتي...
:
أسوأ ما يمكن أن تقدمه لنفسك... هو العقوبة... و أسوأ عقوبة... هي عقوبة بلا ذنب... ماذا فعلت فيك يا نفسي كي تعاقبيني هكذا؟؟؟

---
رأيت الصخور تقترب... تقترب.. تقترب... حتي تحطمتُ عليها... و حينها أدركت.. أني كنت أسقط.

---
يُحكي في الأساطير... أن هناك طائر... اسمه الفينيق... يصحو من تحت الرماد... من بعد أن يُظن بأنه قد مات... تري.. هل... سيعود ذاك الطائر الذي كان بداخلي للحياة من جديد... أم أنه قد مات؟؟؟

---
انتصارات... كلمة توحي بأمل... و لها حلاوة خاصة... و لكننا ننسي، و ربما نتناسي، أن قبله كان الاستعداد المتقن، و المعركة المهلكة.

---
أنا... أول من أهلكت نفسي...

---
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها... فرجت، و كنت أظنها لا تفرج

إننا لا نستطيع الصبر!

---
ذاقت نفسي العلقم... و برغم الأذي و بشاعة المطعم... إلا أنها تستسيغه مرة تلو الأخري... هل أتدخل لإنقاذها؟

---
حصان تأخر في الانطلاق... فهل يبدأ متأخرا... أم ينتظر في مكانه... منتظراً السباق القادم؟؟؟

الخميس، مايو ١٧، ٢٠٠٧

حادثة...

أول امبارح...

الثلاثاء...

يوم تاريخي...

أول مرة...

أعمل حادثة...

بالعربية...

...

بدون تفاصيل...كنت راجع من الجامعة...و عبدو راكب معايا.. وصلنا السيدة عائشة، حيث هو المفروض ينزل... إذا به ... نايممممممم...
عبدو...

عبدو...

لا استجابة... قلت أمري لله... أوصله للبيت،
المهم، وصلته، و يادوب خلاص بقرب من البيت... بقيت في السابع، داخل شارع الطيران... *&^% طاخ بوم تش...
هي كانت نص نقل، و كان فيها اتنين، الحمد لله أنا كويس، و العربية كويسة، بس التجربة عندي كلام كتيييييييييييير يتقال عنها... عني، و رد فعلي، و رد فعلهم، و رد فعل الناس اللي معدية... تحليل حاجات كتير قوي... عن الشعب،و عن الحالة المرورية اللي هي دكتور سيف علي طول يقول إنها تعكس كل مشاكل المجتمع... ياااااااااا ربيييييييييييييييي....

بجد.. عندي كلام كتييييييييييييير... بس مفيش وقت خالص خالص خاااااااااااااااالص...

ادعولي كتير... الامتحانات بتخبط... و قايم أفتحلها... ربنا يستر علي هاذوها اللقاء الطاحن... يا تري الطاحن لمين؟؟؟

يا مسهل...

ساكتين ليه؟!



الأربعاء، مايو ١٦، ٢٠٠٧

3aMr: Light The Fire Within

[Verse 1]
;Have no fear when darkness falls
.cause there's a light that shines within us all
,All of this world would turn so cold
.then we reach inside and we find our warmth.
.Cause there's a flame that burns in every heart
.And it's the will we have that lights the spark

[Chorus]
.Once in every lifetime there's a chance to stand apart
,We can show the world our very best
.reveal what's in our heart
,So the story goes and glory never will end
.inspiration lights the fire within

[Verse 2]
.And if we fall, we won't stay down
.We will get back up and use the strength we've found
.And we will rise, like champions
.Every obstacle, we'll over come

[Chorus]
.Once in every lifetime there's a chance to stand apart.
,We can show the world our very best,
.reveal what's in our heart
,So the story goes and glory never will end
.inspiration lights the fire within

[Bridge]
,And if we just stay strong
.then our hearts will move us on

[Chorus]
.Once in every lifetime there's a chance to stand apart
,We can show the world our very best,
.reveal what's in our heart
,So the story goes and glory never will end
.inspiration lights the fire within

...
each heart there burns a fire
...
inspiration lights the fire within

الاثنين، مايو ١٤، ٢٠٠٧

الإنصات لصوت الذات... أستاذتي هبة تاني!


المرة دي بقى غير
المية -قصدي- المرة الأولانية!
أستاذتي المرة دي أكثر تألقا...
صوتها أعذب هدوءا...
كلماتها أجمل وقعا...
وأثقل حملا...


"

الإنصات لصوت الذات


كتبت من قبل عن الصمت والكلام، ورغم إلحاح الموضوع في ظل مناخ عام كلامه ساكت، وسكوت ناسه أكثر مرارة من الكلام، فقد قلت في نفسي: كفاية وحرام أفرض اهتماماتي وشجوني علي قارئ يريد فكرة جديدة كل أسبوع.
لكن بالأمس حضرت محاضرة في إطار أسبوع الاحتفال بالعارف بالله سيدي جلال الدين الرومي، أو سلطان العاشقين، كما يسمونه في تركيا، التي تتنازع الفخر به مع إيران، وتحتفل تركيا هذه الأيام بالذكرى الـ800 لمولده، وأقامت عدة عروض فنية بالقاهرة نظمتها السفارة التركية مع اليونسكو ودار الأوبرا، حيث ولد الرومي بأفغانستان، وكان يكتب ويتحدث الفارسية، وإن هاجر في صغره مع أسرته، ولكنه عاش في تركيا ودفن في قونيا، حيث مركز الدراويش المولوية (الذين لهم تكية وخان بالقاهرة كأثر مهم).
المحاضرة ألقت الضوء علي حكمة ورأي جلال الدين الرومي في الكلام، وأن لغة الروح محجوبة بلغة الحرف، وأن الله حين كلم موسى تكليما كلمه بلا شفاع ولا لسان ولا صوت، المعنى أقرب لفلسفة الإشراق عند السهرودي، الذي أيضا تحتفي الأوساط الثقافية الإيرانية به.
بعد المحاضرة، عزفت فرقة تركية موسيقى صوفية، ولم أفهم من المنشد أي شيء سوى كلمات مثل: الله أكبر، ومحمد المصطفى، والتي كان ينطقها بتنغيم فريد يمس شغاف القلب.
تخيل أن تجلس ساعة تسمع من ينشد بلغة لا تعرفها، لكن تشعر من خلال نبرات الصوت، ونغمات اللحن بنجواه وتضرعه.
تذكرت كيف حضرت منذ سنوات محاضرة للسيد محمد خاتمي، ألقاها في مؤتمر حاشد بأوروبا بالفارسية، وكانت الترجمة للعربية سيئة جدا، فقررت بعد خمس دقائق أن أنزع جهاز الترجمة وأستمع له بروحي، وهو يتحدث بلغة لا أعرف منها سوى الكلمات ذات الأصل العربي، التي نطقها بعذوبة ولحن مميز، وأستشرف روحه العابرة مع الصوت للقلب، حتى وإن لم يفهم العقل الكلام، فتواصلت معه بشكل أفضل.
فلسفة الرومي تقوم علي أن الجسد سجن الروح، وأن لغات لإشراق الروح متعددة، لكننا لا نجيدها؛ لأننا لا نلتمس ذاتنا، وقد تحجبنا الحواس المتطلعة للدنيا عن النظر في داخل أنفسنا، واستكشاف مساحات الروح والحكمة الكامنة، فلا نعرف أنفسنا، ولا نعرف الله حق المعرفة.
آيات الأنفس وآيات الآفاق وآيات التراحم والمودة، الأنا البشرية والنفخة الربانية والرابطة الاجتماعية والمحيط الكوني أبعاد، واللغة المنطوقة سهل إجادتها، أما اللغات الأخرى فلها أسرار، ولابد لها من مسرى وسعي علي مسار، والتفتيش عن الذات وأنسب مدار.
والله أعلم.


g g g



صراخ الصمت





كم هي مزعجة تلك اللغة الخرساء
نختال بزخرفها
لكن حين نلوذ بها
في لحظات الألم
ونتوسل منها المعنى والكلمات
تغدو بكماء

نحتال فنلجأ لمجاز
نختبئ وراء الصورة
أو نقتبس دلالة
أو نلتمس جناس
لكنني
سئمت الحيلة والاقتباس
ومللت التدثر
بالالتباس

فالأحرف صارت
كالقيد الآسر
وقوافي النظم
غدت حراس

وأنا في حيرة

هل أصرخ بالساكن
في أعماقي من إحساس
ولا آبه بالسلطات المدعية
وأتحدى
وأظهر مني صعب مراس

أم أنضم لقافلة العمي
وأسلم لرقابة قومي
أقلامي والكراس

لو كان الأمر إلي
لقلت كلاما مسنونا
مر الطعم
وحرمت عيون الجبناء نعاس

لم يمنعني خوف
بل قيدني
زخم المعنى
وقصور اللغة
وإعراض الناس

"

الأحد، مايو ١٣، ٢٠٠٧

Power Within


Just a SMALL dEdIcAtIoN

2 my heart, 2 3amr





As far as the eyes can see,
There’s so much uncertainty,
I’m not blind,
I see the truth,
Open my eyes,
I never knew the strength inside of me.

Could never make me wanna help to change the world,
Follow my destiny,
Once I’m gone you’re going to see it makes a difference when you believe…

The power within can make the Pyramid Of Light shine forever,
Until the eighth millennium we’re going to be together,
But I don’t know how, and I don’t know when,
All I know, We’re going to win.

There’s a hope for a balanced world,
And it’s written in the cards,
We are strong when we are one,
There’s a higher purpose waiting for us.

The power within can make the Pyramid Of Light shine forever,
Until the eighth millennium we’re going to be together,
But I don’t know how, and I don’t know when,
All I know, We’re going to win.

And you know you can rely on me,
Forever you’ll stay in my heart.

And I don’t…
Don’t wanna go,
Don’t wanna leave,
But the Power Within is going to save us.

The power within can make the Pyramid Of Light shine forever,
Until the eighth millennium we’re going to be together,
But I don’t know how, and I don’t know when,
All I know
The power within can make the Pyramid Of Light shine forever,
Until the eighth millennium we’re going to be together,
But I don’t know how, and I don’t know when,
All I know…

السبت، مايو ١٢، ٢٠٠٧

كل القصايد


ولا تكفيك كل القصايد



آه علي قلب هواه محكم
فاض الجوى منه فظلما يكتم
ويحي أنا! بحت لها بسره
أشكو لها قلبا بنارها مغرم
ولمحت من عينيها ناري وحرقتي
قالت علي قلبي هواها محرم
كانت حياتي فلما بانت بنأيها
صار الردى -آه عليّ- أرحم


light within

Falling down in an endless well
Not knowing were shall be the end
You know you should
You know you can
Yet, you just can’t hold yourself
The gravity, with your own weight
Keep pulling you down
The rope that you seek to hold
The one that can bring you up
Is right there
Next to your hand
But the more you go down
The darker it gets
The more you lose sight
The harder it gets
But when the darkness is around
You remember then
The light within
That shows you where to put your hand
To find the rope
To hold it fast
And pull yourself up

So when you fall again
Don’t hesitate for a sec
And pull yourself up
You’re maybe week
But you know the truth
And the lion within
The courage
The strength
The dying faith
They all shall awake
And be revived
By the one that can do
And surely it’s you
And you shall once again
Reach the top
But when?

It’s you who decide the time
So think again
Is it that you think you can’t?
Or maybe your don’t want
And afraid to try???

الخميس، مايو ١٠، ٢٠٠٧

أبوك قفش عليك؟ اعمل اعتصام في أودته، أو طلع له مظاهرة!


- يا عبد الرحمن... عبد الرحمن... يااااا عبد الرحمااااان...

كنت نايم علي سريري جنب سلحفتي، وبعدين سمعت حد بينادي عليا...

إيه ده؟... ده أبويا!

نعم يا أبي...

- بص يا عبد الرحمن، قرار غير قابل للمناقشة، وغير قابل للمراجعة: تخرج زي ما تخرج، بس تكون هنا قبل العصر!

ماشي!

آثرت الانسحاب في صمت، وتفادي أي حوار مع أبي في وهو علي هذا الحال من الثورة والغضب...



- - - - -



وبعدين؟

تاني يوم، أبويا دخل البيت حوالي الساعة واحدة -باليل طبعا-، وراح علي أودته من غير ما يكلمني، بس هو لقاني مستنيه هناك، رغم إني كنت نايم في أودتي!

- إيه يا عم ده، عبيط الواد عبدو ده ولا إيه؟

لأ لأ عيب!
هوا أنا صحيح ساعات -الحقيقة غالبا- ببقي عبيط، بس مش للدرجة دي!

حل اللعز ده ببساطة إن دادي دخل أودته لقي ده في وشه:



[ قرارت غير قابلة للمناقشة/ المراجعة = كرارات غير قابلة للتنفيذ ]

- - - - -



- كده انتهي الفيلم!
لأ، طبعا!

البداية بقى إني في الفترة الأخيرة كنت مشغووووول حبتين، من تسعة أو عشرة الصبح مثلا، لغاية اتناشر واحدة برة البيت، وما كنتش باكل كويس، وكمان -وهو الأهم- مكنتش بروح جلسات العلاج الطبيعي بتاعتي...

ماي فاذر -اللي بأناديه يا أبي- مكنتش بشوفه تقريبا؛ باعتبار إنه برة البيت طول النهار وزلفا من الليل، أما مامي -اللي بقولها أماه- فكنت ساعات بشوفها، لما بأكون أنا وهي في البيت؛ حيث أنها ساعات بتكون في المركز بتاعها -مركز ...-.


- - - - -

هما طبعا ليهم حق في أنا مقصر في حاجات كتييييير، بس اللي هما فاهمينه ومتأكدين منه تو هندريد في المية إن الأسلوب ده مش بينفع، وعلي رأي أبو الغزالين ما بياكلش -خصوصا- معايا...
من الآخر كده -وعلي رأي أبو الغزالين برده- محدش يحاول يتعاطى معايا بالطريقة دي!
والأغرب إن هما اللي علموني كده، فميصحش حد ياخد قرارات لشخص آخر يفترض به أنه راشد وبالغ وعاقل، بالذات بقى لو مطرقع ومهيس زيي كده.

يومها ما كانش ينفع اتكلم معاهم، لكن بعد ما علقت الورقة دي الموضوع انتهي خالص -أو هكذا أظن-، كإنه ما حصلش!

فلو أبوك/ ي قافش عليك/ ي اعمل/ ي اعتصام في أودته، أو طلع/ ي له مظاهرة!