[ إضاءات ]

"من علمني حرفا... صرت به حرا" أستاذي سيف الدين .....| | | | |..... "هناك فرق بين أن تكون عالما، وأن تكون إنسانا" كولن .....| | | | |..... "إن الدعاة اليوم لا يفتقرون إلي الإخلاص... وإنما في كثير من الأحيان إلي الحكمة" أستاذتي هبة .....| | | | |..... "الاجتهاد مبدأ الحركة في الإسلام" محمد إقبال .....| | | | |..... "الطاقة الإبداعية بحد ذاتها مطلب شرعي ومقصد إيماني‏" فالإبداع "صنو الاجتهاد، ورديف له، من الصعب أن ينفك أي منهما عن الآخر" طه جابر العلواني .....| | | | |..... "ولا تزال الدنيا عامرة وديار المسلمين في سلام ما أخبتت النفوس وهبطت ساجدة تردد: "رب زدني علما" محمد أحمد الراشد .....| | | | |..... السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس به أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد، وإن لم يشرعه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا نزل به وحي، فإن أردت بقولك: لا سياسة إلا ما وافق الشرع: أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح، وإن أردت ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة" الإمام ابن عقيل الحنبلي .....| | | | |..... "طلب الحرية مقدم علي تطبيق الشريعة... تقديم ترتيب، لا تقديم تفضيل" فهمي هويدي .....| | | | |..... "الإنسان المعاصر إنسان ذو بعد واحد، فاقد الهوية، وصاحب نزعة استهلاكية، وقليل الحساسية تجاه الغير، ويعاني عزلة وضياعا، وهو أسير المرحلة الراهنة، والسرعة الفائقة، والوقائع السريعة الكفيلة بأن تُنسيه ما قبلها، وتتركه يتحفّز لما بعدها" مدرسة فرانكفورت .....| | | | |.....

الاثنين، جمادى الأولى 04، 1428

كلمات...

كلمات... خرجت... فجأة... في حالة... ليست هي أفضل حالاتي...
:
أسوأ ما يمكن أن تقدمه لنفسك... هو العقوبة... و أسوأ عقوبة... هي عقوبة بلا ذنب... ماذا فعلت فيك يا نفسي كي تعاقبيني هكذا؟؟؟

---
رأيت الصخور تقترب... تقترب.. تقترب... حتي تحطمتُ عليها... و حينها أدركت.. أني كنت أسقط.

---
يُحكي في الأساطير... أن هناك طائر... اسمه الفينيق... يصحو من تحت الرماد... من بعد أن يُظن بأنه قد مات... تري.. هل... سيعود ذاك الطائر الذي كان بداخلي للحياة من جديد... أم أنه قد مات؟؟؟

---
انتصارات... كلمة توحي بأمل... و لها حلاوة خاصة... و لكننا ننسي، و ربما نتناسي، أن قبله كان الاستعداد المتقن، و المعركة المهلكة.

---
أنا... أول من أهلكت نفسي...

---
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها... فرجت، و كنت أظنها لا تفرج

إننا لا نستطيع الصبر!

---
ذاقت نفسي العلقم... و برغم الأذي و بشاعة المطعم... إلا أنها تستسيغه مرة تلو الأخري... هل أتدخل لإنقاذها؟

---
حصان تأخر في الانطلاق... فهل يبدأ متأخرا... أم ينتظر في مكانه... منتظراً السباق القادم؟؟؟

هناك 9 تعليقات:

دهاء سياسى يقول...

"إننا لا نستطيع الصبر! "

ده حقيقى فعلا ..بس عدم الصبر بيكون نتاج لحالة من اتنين .. اما لليأس المفرط فعايز تخلص من الوضع القائم بأقصى سرعة .. او للحماس المفرط و ده من ايمانك بانك قادر على فعل شىء مؤثر و مش قادر تصبر لسعيك فى خطوات انجازه بالقدر الذى يتطلبه العمل ده ..
فى الحالتين .. بتكون فقدت الوسطية فى التفكير و ده الى بيأدى الى عدم الصبر برأيى .. ( فهمت حاجه ؟؟ )

"ذاقت نفسي العلقم... و برغم الأذي و بشاعة المطعم... إلا أنها تستسيغه مرة تلو الأخري... هل أتدخل لإنقاذها؟ "

تدخل لكيلا تفقد نفسك مناعتها ..

"حصان تأخر في الانطلاق... فهل يبدأ متأخرا... أم ينتظر في مكانه... منتظراً السباق القادم؟؟؟ "

يبدأ متأخرا ..و سيتجاوز من سبقوه .. حيث ان قدراته تؤهله لذلك .. و لكن المهم ان يبدأ بصدق فعلا و يعلم بان الله لا يضيع اجر من أحسن عملا

حاجة على جنب :

هوه كل ده من الIR ؟؟:$

غير معرف يقول...

إن ضل دربك لحظة فى سراديب الظلم
أو جائك الخبر اليقين بأن زائرك الألم
أو تهت فى صحراء موبقة ورجعت تبكى من ندم
وعجزت عن تفسير ما يأتيك من تيه الوهم
أقم الصلاة فنورها سيضىء دربك فى الظلم

عبدو بن خلدون يقول...



اقتراب الصخور

هل هي
حالة الوقوع
وحتمية الاصطدام

أم
تراها

نهاية الرحلة
؟

رحلة ذاك الطائر
عندما حلقت به الأحلام بعيدا
وتاهت به الأمنيات
حتي بات يعيش في سماوات الوهم
أوهام الأحلام

مرت أيام
كان يحياها يصنع حلمه بيده
فيحيا حلمه داخله

هل ستعود
تلك الأيام
؟

متى؟

إنه العنقاء
ليس أسطورة
دائما
وليس حقيقة
أبدا
هو في داخل كل منا

فإن شاء بعثه
وإن لم يشأ
نثر رماد نفسه علي جبال الهوى

انتصارات
...
آه من تلك الكلمة
عندما تتغير نفس الأسد
عندما تتحول الهمة عن المد
إلي الانحسار

حلقاتها...
أنت أحكمتها
وعقد حبلها...
حول ذاتك ربطتها

إلي
ذاك الحصان
الذي يعلم أنه يستطيع
ويدري أنه قد تأخر
ومستيقن من أنه سيسبق

ألا فأعلم
علم اليقين
لا سباق قادم
نعم
لا سباق قادم
فإما
أن تجرِ
أو
ستظل
طوال عمرك
في
انتظاره

في انتظار
ذلك السباق القادم

ألا فانفض عن نفسك
غبار السنين
وأستبدل باليأس
ثقة ويقين

قد ناديت بك
فاستفق
قم استبق
هيا انطلق

عمرو طموح يقول...

دهاء،

كلامك عن الصبر صحيح، بس في النهاية، عدم الصبر قد يؤدي إلي كوارث، و انتكاسات... و لكن الصبر له شبكة علاقات اقترانية ليؤتي ثماره - معلش أنا قاعد بعمل التقرير بتاع الفكر العربي... - يعني الصبر لازم معاه ثبات، و لازم معاه تضحية بشيء في الحاضر من أجل المستقبل، و لازم معاه حسن استعداد و إعداد، و آداء...الخ

متفق مع الإجابتين التانيين برضه... بالذات التانية... صحيح جدا

عن الحاجة اللي كانت علي جنب- و لو إنها كانت في صميم الموضوع - ... لا مش من العلاقات الدولية و لا حاجة... أنا مشكلتي أكبر شوية من مادة... معنديش مشاكل مع مواد.. عندي مشاكل مع منهج تعامل مع كل حاجة... يكفي إني لسه لحد دلوقتي بعمل في التقرير بتاع الفكر العربي... بأخر كل حاجة لبعد معادها... يللا.. الحمد لله

---

مجهول...

أبيات رائعة جدا جدا...

جزاكم الله خيرا...

بوركتم...

بس مش كنا نتعرف، كان يبقي أحسن:)))

---

عبدو...

لن أزيد علي كلامك... و الكلمة العالقة الآن هي أنه ليس ثمة سباق قادم... فاستفق... قم و استبق... هيا انطلق...

جزيت خيرا

الفجرية يقول...

كلمات بجد رااائعة

أجمل ما فيها والاصعب فى نفس الوقت

حصان تأخر في الانطلاق... فهل يبدأ متأخرا... أم ينتظر في مكانه... منتظراً السباق القادم؟؟؟

سامحكم الله..لقد جاءت فى لحظة مناسبة جدا..ولكنى لم أكن اتمناها..فقد كنت انهيت حيرتى واعلنت انى سانتظر السباق القادم وها هى توقظنى مرة اخرى

غير معرف يقول...

عمرو يا طموح
ايه الكلام اللى المؤلم ده
أولا
كويس انك فاهم الخطأ فين
ثانيًا
النفس تعاقب الانسان حينما يتجاهل صوتها ،حتى أذا علا وصرخت فيه ، لازال يعرض عنها ، فتقذف عليه أقرب طاسة.
ولما يبرز الورم من أعلى رأسك
لا تنشغل كثيرا بتمرير الثلج عليه ، انطلق للسباق بدفعة الألم ، والعزم الا تتلقى طاسة أخرى
ثقافة المطبخ يا بنى بتعلم البنى إدم كتير
ههههه
ربنا يوفقك ويبارك فى وقتك ويمرر المعلومات من ثقب الإبرة بسلام

عمرو طموح يقول...

بداية أعتذر عن التأخر في الرد... بس انتو عارفين بأه الظرووووووووووف...

الفجرية،

أحيانا يحتاج الإنسان إلي من يوقظه... قد يكون الاستيقاظ مؤلما، و لكنه مهما في ذات الوقت...

أعاننا الله و إياكم، و أرشدنا لما فيه الخير و الفلاح..

إذا ضاقت بك الدنيا
ففكر
في
ألم نشرح..

فعسر بين يسرين
إذا فكرته
تفرح
!!

و شكرا للمرور:)

--

مجهول،

ولو إني معرفتش انت مين؟

بس شكل كده عارفني كويس...

مممم...
ثقافة المطبخ...

مش عيب يا حمادة...

بس هي النقطة كلها، إني مكنتش أقصد نفسي بمعني الضمير الحي، كنت أقصدها بالمعني الآخر... اللي الشاعر قال فيه...

إني ابتليت بأربع ما صلتوا... إلا لأجل شقاوتي و عنائي
إبليس و الدنيا و نفسي و الهوي... كيف الخلاص و كلهم أعدائي

بس عموما، كلامك جميل، و أتفق معه كثيرا... ما عادا حتة الطاسة دي... لأنها مش ناقصة...:)

و ربنا يوسعلنا و يوسعلك ثقب الإبرة عشان المعلومات تتدفق بحرية أكبر:)

و سلاااااام

محمو دعاطف يقول...

حبيبى عمرو
دائما أحب أن أبدأك ب إنى أحبك فى الله

قد يتيه منا الحلم
يهرب من بين أيادينا كهروب الماء

قد يكبو هذا الحصان فى حلبة السباق
إما ابتداءا وإما انتهاءا

لكنه طالما بذل الجهد حتما لن يندم

قد ينتظر سباقا اخر
من قال بأنه لا سباق اخر

هى الحياة دائما
سباق تلو سباق يتبعه سباق فى ظهره سباق

ومع هذا

طالما الحصان تساعده قوائمه
طالما استطاع أن يلحق بما فات
فلم التأخر ؟
ولم انتظار سباق اخر ؟

انطلق يا فتى

عمرو طموح يقول...

محمود عاطف

الأول كده... أحبك الذي أحببتني فيه...

بتوحشني يا ولد

يللا خير، نبقي نتقابل في الأجازة إن شاء الرب

و كلامك جميل... و صحيح.. و لن أزيد

علي رأي دكتور سيف... مشروع مفكر:)

و سلام