[ إضاءات ]

"من علمني حرفا... صرت به حرا" أستاذي سيف الدين .....| | | | |..... "هناك فرق بين أن تكون عالما، وأن تكون إنسانا" كولن .....| | | | |..... "إن الدعاة اليوم لا يفتقرون إلي الإخلاص... وإنما في كثير من الأحيان إلي الحكمة" أستاذتي هبة .....| | | | |..... "الاجتهاد مبدأ الحركة في الإسلام" محمد إقبال .....| | | | |..... "الطاقة الإبداعية بحد ذاتها مطلب شرعي ومقصد إيماني‏" فالإبداع "صنو الاجتهاد، ورديف له، من الصعب أن ينفك أي منهما عن الآخر" طه جابر العلواني .....| | | | |..... "ولا تزال الدنيا عامرة وديار المسلمين في سلام ما أخبتت النفوس وهبطت ساجدة تردد: "رب زدني علما" محمد أحمد الراشد .....| | | | |..... السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس به أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد، وإن لم يشرعه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا نزل به وحي، فإن أردت بقولك: لا سياسة إلا ما وافق الشرع: أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح، وإن أردت ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة" الإمام ابن عقيل الحنبلي .....| | | | |..... "طلب الحرية مقدم علي تطبيق الشريعة... تقديم ترتيب، لا تقديم تفضيل" فهمي هويدي .....| | | | |..... "الإنسان المعاصر إنسان ذو بعد واحد، فاقد الهوية، وصاحب نزعة استهلاكية، وقليل الحساسية تجاه الغير، ويعاني عزلة وضياعا، وهو أسير المرحلة الراهنة، والسرعة الفائقة، والوقائع السريعة الكفيلة بأن تُنسيه ما قبلها، وتتركه يتحفّز لما بعدها" مدرسة فرانكفورت .....| | | | |.....

السبت، أغسطس ١٨، ٢٠٠٧

ترن ترن... مين عالباب؟... أمن دولة! افتح!








دقائق قليلة... تلك التي مرت منذ خروجي من المسجد ووصولي إلي بيتنا، وأنا أقطع تلك الثواني أردد ترنيمة حبيسة الصدر...
بعد دخولي المنزل، ذهبت أبحث عن تلك الكمثرى التي وضعتها في الثلاجة -وفي رواية أخرى المبرد وفي رواية تاسعة ريفريجيريتور- لكي تبرد، ونصيحة من الشيف عبدو: أجمد فاكهة الفاكهة الساقعة.
يا للهول!







وجدت تلك الثمرة الباردة ترقد في سلام في ذلك الركن الذي تركتها فيه... الجو حار قليلا لكنه لا يوحي بأية مفاجآت علي الإطلاق، ومن ذا يريد مفاجآت بعد أن قضي يومه بين التمشية مع الأصدقاء، والحديث عن "الروم" الذين احتلوا مسجد محمد علي -علي رأي
ابن رفعت-...
تتوالى المشاهد والأحداث المملة بذات الرتابة، بإيقاع بطيء وهادئ بعد يوم مزدحم وليلة -الجمعة 17 أغسطس- لم أستخلص منها سوى 90 دقيقة حاولت فيها إراحة هذا الجسد المتعب، وذاك القلب الذي لا يهدأ، وذينك العقل الذي لا يهدأ -برده! شوف البلاغة-.
تكتمل الحلقات تباعا... "ترن ترن" أحدهم يرن جرس الباب، كانت رنة هادئة خفيفة مهذبة للغاية، حتى أني استبعدت أن يكون
كريم ابن جارنا قد أتى يطلب الملح كرة أخرى... ولكنها -رنة الجرس- كانت أيضا باردة كالثلج، غامضة لا توحي بأن هذا الطارق "من النوع الحلوف"...






افتح الباب! أرى أمامي ثلة من الجنود والعسكر، يتقدمهم من يفوقهم رتبة وخيلاء وحاجات تانية كتير.
لم يكن الأمر بحاجة إلي مزيد من الذكاء، ولم أكن في حاجة إلي مزيد من الوقت كي أفهم ما يدور... إلا أنني بكل سذاجة وبراءة ولا مبالاة، وفي محاولة جادة للاندهاش سألت: مين عالباب؟
هو: الرائد محمد، من أمن الدولة، معانا أمر بتفتيش البيت.
أنا: مش عيب، بس فين التصريح.
هو: التصريح ده تروح تاخده منهم هناك.
أنا: هناك فين؟
هو: في أمن الدولة، ممكن ندخل؟!
أنا: أيوة طبعا، تنوروا! بس فيه ناس نايمة، هأصحيها وبعدين تتفضلوا.
كما هي العادة، كدت أغلق الباب، ولكنه عاجله بقدمه التي حالت دون انغلاق الباب، ويردد في قليل من العنجهية، وكثير من الغرور، ومزيد من الطغيان: الباب ده مش هيتقفل.
أنا: طب بس أصحي الناس.
هو: صحيهم، إحنا واقفين هنا.






تلخصت الحالة الديموغرافية للأسرة في الآتي: مامي -اللي بقول لها أماه- نائمة من فرط الإجهاد والتعب، سوما خارج المنزل، زلازيلو -يعني عمار بس بالزيزا- يستفرج علي التفلزيون، فاطمة وآية ومريم وعلي يلعبون.

بكل بساطة ناديته: عمار، صحي أماه.
يأتي عمار يسبقه صوته الهادئ: هوا مين عالباب؟
أنا: لا مفيش، أمن الدولة، جايين يمسوا علينا.
ازدحمت عدة مشاعر داخله وانعكست علي صفحة وجهه المشرق: أهي الفخر بهذا الموقف الذي لا يتعرض له إلا كل حر وكل شريف، أم تراها الخنقة من هذا القرف، أم عساها لحظة انتظرناها طويلا.
تختفي من علي وجهه شبح ابتسامة يتيمة كادت تصفي عكارة هذا الموقف الذي كان من المفترض أن يكون كئيبا.


تأتي أمي مسرعة وتعلم الخبر...
قشدة عليكمو...
روى الوائد محمد عن زغلول في أمن
سلطة مصر أن الحاج دادي -اللي بقول له أبي- بقى من النوع اللي هو "معتقل سياسي"، وحضراتهم بقى تاعبين نفسهم وجايين يفتشوا الشقة؛ عشان يستأكدوا إن ما فيهاش حاجة تضر بأمن أو سلامة أو حسين أو سعدية الوطن.
من الساعة تمانية ونص وحتي قرابة العاشرة والربع، ونحن ما بين جري وراء هؤلاء المغاوير، وبين المحاولات الغبية لإقناعهم بأن تلك الأشياء ليست ذات أهمية لهم، ولكنك في قرارة نفسك تعلم أكثر من أي أحد -وسبت- أن الهدف ليس مجرد التأكد من أنك لن تضر بسلامة الوطن -ألا هو بالمناسبة مين سلامة ده؟ يكونش قريب الريس من بعيد وإحنا مش واخدين بالنا؟-، الغاية ليست مجرد إزعاجك وانتهاك حقك في بيت آمن، وفي حياة مستقرة، ليس من المناسب أن "يمنحوك" جوا طبيعيا تأمن فيه علي أطفالك من وحشية هؤلاء، وتحمي أرواحهم البريئة من قسوة مشاهدة جثثهم الهامدة تتحرك... ومع كل حركة تستشعر وخز خناجرهم التي تتوالى...
خناجر متواصلة، تقتل في داخلك كل شيء كان له في يوم من الأيام لون أو طعم أو رائحة، ولكنهم يقصدون: ف
القمع في الصغر كالنقش علي الحجر.
تدرك أن الهدف أكبر من مجرد إيلامك، يريدون ما هو أكثر من معاقبتك وكل أهلك علي اختيارك وعلي قرارك الغبي...
الغاية أن يموت الإنسان... أن تفقد كل الأزهار عبيرها، أن تفقد أقواس القزح ألوانها، أن تنسى يداك ملمس الرمال الناعمة التي كنت تخط عليها وجوه من تحب يوما من الأيام، أن تجف عينيك من دمعة رحمة أو حب أو وفاء، أن تيأس روحك من التطلع إلي آفاق أرحب تسع هذا العالم ومن فيه، أن يعجز قلبك عن الشعور بحب أي إنسان في هذا المكان، الغاية أن يضل الحلم طريقه إلي عالم الواقع في فيافي التيه المظلم التي صنعها أولئك الظلمة الظلاميون، فما الظلم إلا ظلمات بعضها فوق بعض.
مرادهم أن تتدنى همتك، فهمتك تهمتك، وحُبُّك دليل الاتهام المحبوك، فحرارة روحك الأبية تؤذي برد قلوبهم...






أقل من ساعتين أو أكثر، ربما، دقائق معدودات...

بس تصدقوا إننا كنا وحشين خالص مالص، يعني جنود مصر البواصل جايين في مهمة قومية من أجل أمن الوطن، ومن أجل تفتيش بيت أحد أخطر المجرمين الذين عرفهم التاريخ: أبويا، أصله للأسف دكتور في الجامعة، وأصله -نتيجة الحظ الأكثر ميلا من برج بيزا- بني آدم حر بيعلم ولاده إزاي يخلوا بلدهم أحسن، إزاي يقدروا يغيروا العالم ده كله، إزاي يحبوا الناس والدنيا اللي عايشين فيها، إزاي إن ليهم صوت لازم يطلع، وعقل لازم يفنكر، وقلب لازم يحب...
تهمة بشعة طعا، بس الأبشع اللي إحنا عملناه معاهم... كفاية يا شيخ إننا استلمناهم -أنا للأسف- تريقة وإفيهات من أول ما دخلوا فيا حبة عيني أعصابهم باظت والمهمة القومية اتهزت، وبعدين غلط شنيع إني أحاول أكلم بتوع القوات الخاصة عن يعني إيه أركان الإسلام وإن هي الأساسات بتاعة البني آدم في حياته، لكن هي مجرد البداية، لإن العمارة لسا ما طلعتش، كده غسيل مخ يا حضرت، وبعدين معاكم بقى: غسيل مخ وغسيل أموال، كده الدنيا بقت ملزقة أوي.
طب بلاش دي، يا عم كفي بكم جرما إنكم جبتوا لهم كانز عشان يشربوا ويظبطوا، ويؤدوا مهمتهم التاريخية التاريخانية البتنجانية علي أكمل وأحسن وأفضل وأشرف وحسين ولطفي وتوفيق ومزروق... والله حرام عليك اللي عملته ده، أصلهم فتحوا الدرج بيتاعي فلقوه مليان
مصاصات تشوبا تشوبس، وشوكولاتة، وشوية حاجات، طبيعي إنك تديلهم منها، بس ما كانش ليها لازم تديهم شوكولاتة باشيونال، عيب يعني.
ثم يا ولد يا عمار يا قليل الرباية، إزاي لما سعادة البيه -خلوها الباشا- يسألك "هو إنت الزلزال المسلم؟" تقوله "مش إنتوا الحكومة عارفين كل حاجة"، ما ترد علي البيه -الباشا يعني- عدل يا أيها القلة.

لأ وإيه، أضحككم، عمو الوائد -المفروض بيقولوا عليه رائد، وهو فعلا رائد: ريادة في الوأد- مامتي كانت بتحكي له إن أنا كان حصلت لي حادثة وكده وبناع ولبان بالنعناع، بس هو كان عارف! لأ وإيه كمان، طلعني أنا وأخويا من الأودة، وقال لمامي -اللي بقوللها أماه- ما هو آت: سيبك من ده كله، حادثة إيه؟! بيني وبينكم كده الحادثة دي إنت عارفة إنها ما حصلتش ولا حاجة، وعبد الرحمن ده مش صغير... وقعد يحكي لها قد إيه انا خطر علي أمن هذا البلد بأفعالي الفظيعة، وأخذ يكلمها عن حاجات المفروض إن أنا اللي بعملها، وماسك إيه وبعمل بيه وشغال فين وأي هتش في أي حتة، قالها حاجات كتير بس هو كان ناقص يقول لها إني أنا المرشد كمان بس مستخبي، عادي يعني هي اللغة العربية أحسن مننا في إيه؟، عندها ضمير مستتر، وإحنا عندنا مرشد مستتر، ومحدش أحسن من حد -ولا سبت حتى-.




وأنا اللي كنت قاعد إمبارح بعمل سيديهات عشان أديهم هدية لدادي -خلاص بقى، ما قلنا أبي- بمناسبة العربية الجديدة، بس أساسا كان فيه مشكلة منهجية: وهي إننا أصلا مش وش عربية، ما نستاهلهاش.
أم هند، إحنا أصلا كنا مسافرين بكرة -اللي هو النهارده 18 أغسطس- الساحل الشمالي، بس يللا خيرها في غيرها... وكمان في هنا بقى مشكلة منطقية: إزاي نبقى إخوان ونصيف في البحر زي بقيت مخاليق ربنا، ده اللي والدك علمهولك يا قليل الحيا! لازم نستضيفكم عندنا نصيف سوا: كلنا مع بعض، وفي مكان ولا أروع: طرة لاند.
بس علي الأقل، أتاحت هذه الحملة القومية لمكافحة محبي البامية باللمون فرصة سعيدة إني أدي لعلي ومريم الهدية بتاعتهم، أصلي كنت فاكرنا في بلد ممكن نصيف فيه، فجبت لأختي الصغيرة مايوه، وحبيت أغير فجب لأخويا الصغطوط -فيه فرق علي فكرة- حاجة مختلفة: مايوه.

في هذه اللحظة التاريخية -منتصف ليلة الجمعة 18 أغسطس-، أبويا في مكان ما من مقرات أمن السلطة -اللي سعات بيدلعوها أمن الدولة- المنتشرة في كل ربوع مصر (المخروسة - المفروسة - المحبوسة) اختر الأصح مما سبق من وجهة نظرك بس أوعي تقول لحد -أو سبت- علي اختيارك، أصلها تبقى وجهة نظر، وبعدين ده تشويه لصورة مصر وإزدراء للبتنجان المخلل والكوسة بقرع العسل: رمزا العدالة في مصر.
مريم وعلي في البانيو بيلعبو ابالمايوهات -أو خدها، مش هتفرق- الجديدة... مامي وزلازيلو وسوما وفطوما وأيوي في انتظار عرض أبي ومثوله أمام العدالة المطلقة ليدفع ثمن ما اقترفته يداه من إصلاح في هذا الوطن... يا إخواننا حد يناد صلاح!

نقفل بإيه؟
عملت كليب صوتي صغير، وفي إنجاز تاريخي غير مسبوق، استركيس صاحبي من المريخ زارني إمبارح وجاب لي معاه هدية: كان مسجل لي كل حاجة حصلت تقريبا، من أول ما وطئت أقدام هؤلاء البؤساء بيتنا الطاهر، وحتى اللحظة التي غادروه فيها.
بس هتلاقوا أجزاء هتحتاجوا تعلوا صوتها عشان كان واطي شويتين، حاولت أعالجه علي قد ما أقدر،
يللا مش مهم!

حاجة أخيرة...
أيها الشعب،
ادعوا لنا... ادعوا لنا بالصبر، ادعوا لنا بالثبات، ادعوا لنا بالرضا، ادعوا لنا إننا نفضل بشر، نفضل نحب بلدنا، ادعوا لنا إننا نعيش ونحيا عشان البلد دي تبقي أحسن، ادعوا لنا إننا نموت عشان البلد دي تبقي أحسن، وأهل البلد دي يبقوا أحسن...





إلي كل عيال العادلي ومبارك، ما عاد لي إشي أجوله غير إن لينا يوم، في الدنيا قبل الآخرة... ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون: اللي هما إنتم منك له له له.

إنسى يا حسني، مش هننسى!
يا حسني، وآل حسني، وعبيد حسني، وقوم حسني، وهامانات حسني:



إنتوا عارفين نهايتكم كويس، وعارفين نهاية الفيلم... شايفين الأرض اللي عايشين عليها دي؟
عمرها طويل قوي! يا ما شافت نفس الفيلم بيتعاد وبيتكركر... الأشخاص بيتغيروا، الأماكن بتتبدل، الأفكار بتتحول، والزمن بيمر...
لكن بتفضل نفس القصة: قصة الخير والشر، قصة الحق والباطل، قصة النور والظلام، قصة الحرية والاستبداد...
ده فيلمنا معاكو الصيف ده، ودي مجرد بداية القصة من تاني... يا مسهل!


Get this widget Share Track details

الخميس، أغسطس ١٦، ٢٠٠٧

!Topless



حمدي رزق – المصري اليوم – 14 أغسطس 2008


الليلادي - أقصد- ليلة الأحد، كانت ليلة عمرو الملط - أقصد عمرو دياب - بجد، حوارين جامدين في «الدستور» و«روزاليوسف» عبوة صفحة، جمع عمرو بين الحسنيين، جمع بين من فشل في جمعهما الإنس والجن ونقابة الصحفيين، يستحق جائزة الفنان الجامع، ربنا يهدي النفوس.

في «الدستور» ارتدي عمرو دياب ملابسه الشتوية وزيادة فوق راسه آيس كاب، التلج كان نازل طوال الحوار، زميلتي «دعاء سلطان» كادت تموت من البرد، أعتقد أنها تعاني زكاماً حاداً، قُطعت الحوارات الشتوية في الشهور الصيفية، مالها حوارات بورتو مارينا.

في «روزاليوسف» عاد عمورة لموضة الأكتاف العارية، يبدو أنها أكثر إثارة، كلما تغطت مواطن الفتنة صارت أكثر إلحاحا، عمرو مثل دور رعاة البقر علي زميلتي «مها متبولي» جينز وحزام عريض ولوازم البقر، احتفظ بأكتافه عارية بناء علي طلب الجماهير.

كثيرون يفضلون عمرو بلبوصاً TOPLESS علي طريقة أنريكي أجلاسيوس، علي الأقل عاري الكتفين، لكن لا أظن حد يصدق أن عمرو في عز أغسطس يرتدي آيس كاب وعلي صدره كتابة بالياباني، فاكرنا هنادوه.

نفسي أعرف في أي الصحف يفضل عمرو خلع ملابسه لأحجز نسختي من الآن، وفي أي الصحف يرتديها لأتجنبها، لا أعتقد أن عمرو ضل الطريق إلي الدستور، أراد أن يهديها صوراً شرعية، ولكن بوستراته كلها TOPLESS بأنواعه: عري كامل، نص عري، نص كم، بحمالات، كت، بلبوصة، أعطاهم صوراً بالآيس كاب، وكلها صور، حد واخد باله الدنيا تلج في أغسطس، مثل أكل الآيس كريم في ديسمبر.

لا أعرف ماذا سيرتدي عمرو في حواره المنتظر مع صحيفة «اللواء الإسلامي»، عندي فكرة غلاف لزميلي رئيس التحرير محمد الزرقاني، عمورة يرتدي العباءة الإسلامية TOPLESS ، يمكن يتهدي ويبطل قلع في الشوارع، الواحد مش طايق وبيفكر يقلع.

في «روزاليوسف» قدم عمرو تفسيراً عارياً لصورته العارية علي بوستره العاري، أظنه جديراً بالتسجيل، يقول: «يكفيني أن الصورة عملت ضجة، لأن هناك من يقدم فيلماً مدته ٣ ساعات ولا يصل إلي نتيجة»، طبعاً ياعمورة معاك حق، لقطة أحسن من فيلم، ثانية خلع أبرك من ٣ ساعات تمثيل، لقطة من عمورة بأغنية كاملة من أنريكي، عندك حق لا تهتم بمثل هذه الأمور، ياعم اخلع.

صورة واحدة تكفي، المراهقون يبحثون عن صورة، بعضهم اقتني بوستر الليلادي، علي الأقل متاح ومباح ولن يسألهم أحد عن اقتنائه، العيال خلعت برقع الحياء في الشوارع، المودة TOPLESS .

يكشف عمرو سرًا: «كنت طالع من الجيم وكان معي الكوافير والماكيير والمصور كريم، وهو - أي كريم - فنان وشاطر وحساس ولديه رؤية جديدة، فقلت له إيه رأيك نأخذ بعض الصور بالإضافة إلي صور أخري بطريقة مختلفة، ولكن عندما شاهدت الصور TOPLESS أعجبتني جداً وقلت هي دي».

ربنا يزيدك كمان وكمان، ويفتح عليك كما فتح علي لقمان، كوافير وماكيير وفنان وحساس كل دول في الجيم، والجيم في البيت، وهي دي هي فرحة الدنيا دق ياقلبي غني ياعنيا، الله يرحمك ياعبدالحليم.

(سؤال مهم فات علي الزميلتين «دعاء ومها» متي يخلع عمرو ملابسه، ومتي يرتديها، ومتي يكشف عن صدره المشعر، ومتي يلعب الأكتاف الناعمة، لماذا يخالف مواعيد خلع الملابس الرسمية في أجهزة الدولة وبيخلع في أغسطس؟).

الثلاثاء، أغسطس ١٤، ٢٠٠٧

الشهر الماثل بالمغفرة





إن كان هناك شهر لا تنتهي نشوته، ولا تنفد بهجته، ولا يبلى الوجد عنده فهو شهر رمضان. إن أيام شهر رمضان ولياليها التي تقدّم لنا بأعذب لغة لُباب وجوهر جميع المواسم والشهور العطرة للسنة وروحها ومعناها الحقيقي، وما يترشح منها من عصارة، تحيط كل لحظة القلوب بعذوبة وسعادة وبهجة لا مثيل لها، وتحتضنها بحنان وشفقة، وتربّت عليها بكل محبة، وتستجيشها بأشواق الحياة.

إن أيام رمضان في كل أرجاء العالم ولا سيما في البلدان الإسلامية وبين المسلمين، وبالأخص في دنيانا وفي جونا وعالمنا تكون مركزاً لكل الاهتمامات، وميداناً لجميع الأذواق الروحية، ومسرحا لجميع العواطف الجياشة، وعمودا حلزونيا من النور للتسامي، وفرصة لتطوير كل الخصائص الإنسانية وتوسعتها وتطوير مزاياها.

إن أيام شهر رمضان الذي يطلع كل نهار فيه وكل ليل بمشاعر مختلفة... إنه أيامه تمس القلوب بروح جديد، وبرفق قبل الرحيل، وتجمع أشتات المجتمع وتلملمها في بوتقة واحدة، وتفتح طريق الجماعة أمام المنـزوين، وتزيل الغربة عن قلوبهم، وتقدم للجميع وليمة فكر ومشاعر مختلفة الأبعاد، وتهيؤهم للحياة من جديد.

يتضمخ كل شيء في شهر رمضان بالعطر والنور... بدءً من الكتابات بين مآذن الجوامع إلى القناديل الموجودة على يمين وعلى يسار الطرق المؤدية إلى المساجد، إلى مصابيح بيوتنا، إلى الطهر البادي في وجوه المؤمنين، إلى النور في القلوب. أما أوقات السحور التي تهبّ عليها نسائم السحر في هذه الأيام التي يسترجع فيها الدين شبابه، والإفطار الذي يكون مظهرا لألطاف سرية... فهي أوقات ذات طعم وذات ضياء خاص ولهجة خاصة تخالط القلوب. ولا يصل إلى مرتبة هذه السعادة سوى العشق الذي يطير بأجنحة أمل الوصال... كأنه كان هناك ستار بين الإنسان وبين شوقه إلى اللانهاية حتى مجيء شهر رمضان، وكأن هذا الستار ينفرج بالصوم. وكأن العشق والشوق اللذين كانا في غفوة في ركن من أركان القلب حتى تلك اللحظة يستيقظان فجأة، ويفوران ويستوليان على كيان الإنسان، وينقلبان إلى رغبة لا تقاوم في الوصال. وفي سبيل تحقيق هذه الرغبة المقدسة يحاول الإنسان اغتنام التجليات التي تهبّ في أوقات السحر، وتقييم أوقات الصلوات التي هي منافذ تنتظر الإنسان لمشاهدة آفاق وراء أفق الدنيا هذه. وفي صلوات التراويح تفور المشاعر وتتصاعد بالرَّوْح والريحان، وتعبّ الأرواح من النفحات الإلهية كؤوسا بعد كؤوس، فإذا بكل واحد -كل حسب درجته- قد انقلب إلى شخص أخروي، واقترب من طهر الملائكة.

ونظراً لكون شهر رمضان شهر القرآن يجد الإنسان -حتى الذي ابتعد عن القرآن طوال السنة- نفسه الظامئة في الجو النوراني للقرآن... عند ذلك تنهمر عليه المعاني والأسرار القرآنية وألطافها، وتسقي كل وديان نفسه وروحه التي أوشكت أن تجفّ وتيبس، وتقلب عالم قلوبهم من أدناها إلى أقصاها إلى بساتين وحدائق زهور وورود، وتبعث فيهم فرحة الوجود، وتجعلهم يسمعون بالقرآن كل عالم الوجود ويحسون به، فيرتفعون بهذه الأحاسيس والأفكار ويسمون... يحسون بأن الوجود كله والخلق كله يتنفس بالقرآن، فيرتجفون ويرتعشون ويكادون يغيبون عن أنفسهم. وفي أحيان كثيرة تنهمر دموعهم على خدودهم، ويشعرون بأن الستار يرتفع، وأنهم أصبحوا أقرب إلى مولاهم وخالقهم من كل قريب، فيحسون بلذة لا يستطيعون وصفها.

إن فهم المحتويات اللدنية للقرآن لا يتيسر إلا لمن يسمع في القرآن صوت الوجود كله، ويستمع في أعماقه إلى كل موسيقى روح الإنسان من خوف وأمل، ومن حزن وفرح، ومن غم وبهجة. والأرواح السامية المتجاوزة للزمن التي تستمع إلى القرآن وكأنه أنزل عليها تجد فيه لذة فواكه الجنة وألوان وجمال حدائق الفردوس، وأنهار وشلالات سفوح الريّان ومناظرها، فتتوحد وتنساب معها. وأصحاب القلوب الصافية الذين ينكبون على القرآن في الأيام الشفيفة لشهر رمضان، وبمقاييس القلب المملوءة توقيرا واحتراما، وينـزلون إلى أعماقه، يصلون كل لحظة إلى قيمة مختلفة من قيم الآخرة، ويتعرفون في كل آن على بعد آخر من أبعاد البقاء. المادة في فكر هؤلاء وفي حياتهم تكمل ما وراء المادة، ويكون المعنى هو المحتوى الحقيقي للمادة وقيمتها، ويظهر كل شيء بقيمته المتخفية وراء الأستار. ترى في أوجه هؤلاء -لكونهم متهيئين لاستقبال تجليات الأسماء الإلهية وصفاتها- قابلية خفية للحدس، وفهما متميزا وفريدا، ونضجا وكمالا متأتيا من امتزاجه بالقرآن والبكاء عند تلاوته، وارتباطه بالآخرة، وصفاءً وغنى وصدقا وإخلاصا ولطافة مزينة بالأذواق الذهبية للإيمان، وجاذبية وسحرا ومروءة وشهامة. وحتى لو لم ينطق هؤلاء أو يتكلموا فإن هذه المعاني تبدو وتظهر وتطفح على السطح من سلوكهم وتصرفاتهم وأطوارهم ونظراتهم وتنعكس وتجد صداها فيما حواليهم.

لا يوجد شهر آخر مليء بالقرآن، يكون ليله بهذا النور، ونهاره بهذا الضياء المضمخ بعطر القرآن. والإنسان في كل شهر رمضان جديد يرى من جديد نضارة القرآن ونبعه الآتي من وراء السماوات، وما يحويه من زينة المعارف الإلهية، وإشاراته المنبثة في أرجاء الكون وأرجاء المكان. فيفور عنده العشق الإلهي، ويرى ويسمع ويحدس آثاره التي تبرق في وجوه المؤمنين به. أجل!.. ففي شهر رمضان يبرق القرآن ويلتمع في هذه الوجوه المضيئة التي نحتها القدر، وفي هذه العيون التي تبرق بأعمق المعاني المتعلقة بالآخرة. ونرى الجميع رجالا ونساءً... شيوخا وشبابا... فقراء وأغنياء... عامة الناس وخاصتهم ... علماء وأميين... نراهم وقد أخذوا -من ناحية طراز المعيشة والحياة- نصيبهم من هذا الجزء من الشريط الزمني فامتزجوا بشهر رمضان وتشربوه وتنفسوا به.

أجل!.. كل إنسان -حسب قابليته واستعداده- يصعد به إلى بعد آخر، ويتخلص من العديد من الرذائل التي تحط من قيمة الإنسان، ويتطهر من الأدناس والأوساخ المعنوية، ويزداد نورا ويكون أهلا للجنة. إن شهر رمضان بِيُمْنه وبركته غنيّ إلى درجة أن كل من يلتجئ إلى ظله يستفيد من ثروته وغناه، ويستطيع الوصول إلى سلطنة الآخرة شابا كان أم شيخا... مؤمنا قويا كان أم واهنا... ذكيا كان أم أحمق... عاقلا كان أم مجنونا... عارفا بما وراء الأستار أم جاهلا به... مؤهلا كان للعمل أم غير مؤهل... مُوَسْوِساً كان أم مقداما لا يبالي بشيء... مخلوقا لكي يكون حاكما وزعيما، أم مخلوقا تابعا ومحكوما... صامدا كان أمام جميع المصاعب، أم فَرقاً يسقط من أول هزة... متشائما يئنّ طوال حياته أم محتفظا بأمله حتى وهو في جهنم... طُفيْليا كان ومعتمدا على الآخرين طوال عمره أم صاحب إرادة لا يفلّها الحديد أمام جميع المصاعب والهموم... أم إنسانا خطط حياته للأكل والشرب والنوم والراحة والكسل فقط. أجل!.. كل هذه الأصناف المختلفة بعضها عن بعض لا بد أن يستفيدوا من الجو النوراني لشهر رمضان وإن كانت الاستفادة بمقاييس ودرجات مختلفة، ويتغير شيء فيهم كل حسب حاله ويتميزوا، حتى يصلوا إلى حال وإلى مرتبة أخرى.

إن جمال شهر رمضان ونورانيته في العيون المتفتحة لهذا النور، وعظمة معنى الوجود التي يحتويها، تجد صداها السرّي ضمن أطياف معينة وبدرجات مختلفة على هذه المجموعات المختلفة، بروح وطعم وجو ومعنى خاص بهذا الشهر، وتسري في القلوب سريانا لا تستطيع أكثر الرؤوس عنادا أن تقاومه بل تستسلم لـه.

ليالي شهر رمضان التي تلف بأسرارها كل شيء تكون مؤنسة وحلوة، ونهاره الذي يحتضن مشاعر الإنسان وأفكاره بلطف وحلاوة يكون دافئا وحريري الملمس... تكون الصدور المؤمنة فوارة بالمشاعر العميقة... والأصوات الداعية إلى الله تنضح بالحنان... والمعاني التي تعبر عن كل هذا مؤثرة إلى درجة أن الذين يستطيعون فتح صدورهم وقلوبهم لشهر الغفران هذا يبتعدون -ولو بشكل مؤقت- عن القلق والهموم ويشعرون بسعادة الجنة.


الاثنين، أغسطس ١٣، ٢٠٠٧

هأعتزل وأروح مارينا!

أقولكم إيه ولا بيه ولا سيه ولا زد؟ خلاص هأعتزل!
- هدي نفسك يا ابني مش كده... صحتك بالدنيا.
لأ أنا هادي وكل حاجة في اللذيذ، بس الصراحة سعات الواحد بيقابل ناس المفروض ما يعملش معاهم حاجة غير إنه يسيبهم لربنا، لإن الأشكال اللي زي دي ما تستحقش أصلا إن الواحد -أو حتى الاثنين أو الجمعة- ينزل لأسفل عشانهم.
- فيه إيه بس يا كابتشن... وشوشتني.
لأ ولا حاجة سعادتك...

الحكاية وما فيها إن فيه شوية طلبة، عددهم -الصراحة عددهن- لا يزيد عن أصابع اليد إلا قليلا، طلبة مصريين
فيبساويين، من أكتر من دفعة، بيحبوا مصر، وبيحبوا مصر، وبيحبوا مصر، وبيحبوا مص... إيه ده؟ هوا أن علقت ولا إيه؟!






أم هند...
الطلبة دول كانوا حاسين إنهم لازم يعملوا حاجة عشان بلدهم، عشان العالم يبقى أحسن، مش عارفين هيعملوا إيه، بس متأكدين إنهم هيعملوا حاجة، فقرروا يقعدوا يتكلموا، ويتحاوروا، ويفكروا بصوت عالي إزاي يثقفوا نفسهم والطلبة اللي زيهم، إزاي وعيهم يزيد، إزاي يقدروا يختلفوا ويحترموا بعض، ويفهموا ببعض عشان يعرفوا يعيشوا مع بعض، إزاي نبقى أحرار بجد، مسئولين عن أفعالنا، وإزاي ننهض بأمتنا، ونغير الواقع الواقٍع اللي عايشيه...
لا عيب...
ولا حرام...
-أكيد
بس ممنوع سعادتك!




مستغربين قوي كده؟

سعادتك هوا ده اللي اتقالنا، ومش أي حد كمان، ده سمعناه بوداننا من أحد وكلاء الكلية!

حصلت حوارات وقصص كتير، بس المشهد الأخير يلخص الفيلم بأكمله...


- - - - -


كنا قاعدين في أمان الله، في مخيم اللاجئين في الكلية الفيبساوية -ومخيم اللاجئين لمن لا يعلم هو جزء من الدور الأول والثاني في المبنى الجديد يأوي إليه كل من لا يجد مكانا يجلس فيه في الكلية، مش من كتر الناس القاعدة، لا لا لا، المرحلة دي عديناها من زمان، أصلا مفيش أي كراسي أو حتى شيزلونج عشان التلبة تقعد وتتمجلس عليها-... وبعدين بعد عشر دقائق تقريبا، واحد كده من حرس الكلية العظيم -اللي هو موجود عشان يحافظ علي المباني والمؤسسات التعليمية زي ما بيقولوا- نورنا ووقف جنبنا...
ما علينا، مش فارقة، أصلا كلامنا لو قريته حتحس إنك بتقرا المصري اليوم، عديها يا بيه...
هو بس تقريبا الحيطان اشتكت من صوتنا العالي؛ أصل زي ما إنتوا عارفين تلبة الجامعة صوتهم عالي -عايزين يعملوا "ميوت"-، وزي ما إنتوا عارفين برده الحيتان ليها ودان، يا عيني دماغها صدع من كتر الكلام، ودانها تعبت من الصوت العالي يا حرام.

بعد شوية، لقينا واحد تاني طلع لابس ملكي، قالنا النشاط ممنوع في الصيف ولازم تمشوا!
نحن: بتطردنا يعني من الكلية.
هـو: لأ طبعا، أنا بس بقولك التعليمات.
نحن: طيب، قدامنا خمس عشر دقايق كده وهنطرد نفسنا.
هـو: لأ محدش بيطردكم، بس لازم تمشوا.
نحن: خلاص هنخلص، وهنطرد نفسنا بنفسنا.

الحمد لله الراجل عقل وسابنا...

مفيش، خمس دقايق لقيناه طالع تاني ومعاه واحد كمان...

هـو: ممنوع الاجتماع!
نحن: طب إحنا مش في اجتماع، ده لقاء.
هـو: الدكتور ... بيقول لكم مفيش نشاط أثناء الأجازة!
نحن: طيب، هما خمس دقايق خلاص بنخلص.
هـو: لأ، إما تمشوا دلوقتي، أو حد يروح معايا لدكتور ...

وبعد شد وجذب، وعك هندي ملهوش لازمة، ذهبت معهما للعميد برفقة إحدى الزميلات...




هـي: دكتور، إحنا كنا قاعدين عشان بنظبط حاجات لنشاط.
الوكيل: مفيش أي نشاط أثناء الأجازة، روحوا اقعدوا في بيوتكم.
أنــا: بس مش فاهم، يعني المفروض مفيش نشاط ونقعد في بيوتنا.
الوكيل: أيوة، الكلية فيها صيانة دلوقتي، اقعدوا في بيوتكم، شهر تمانية كله أجازة، بعد تسعة نشاط.
أنــا: فعلا! يعني قبل الدراسة مفيش نشاط، وفي الدراسة نعمل اللي إحنا عايزينه.
الوكيل: أيوة!
أنــا: لأ، كده بقى نغير الخطة، أنا هأروح أقعد في
مارينا.


- - - - -


بصراحة قمة الاستهانة بينا، وقمة الاستحقار للشباب، وقمة الاستحمار للمصريين، قال إيه عشان الكلية فيها صيانة، وإحنا دلوقتي في أجازة، عامل زي اللي راح المسجد لقاه مغلق للصلاة!
الغريب إن الوكيل ده هو نفس الوكيل اللي كان واقف معانا في يوم
نضال الباتون ساليه، ودخل معانا يوميها المدرج وقعد يكلمنا بكل هدوء واحترام ومش عارف إيه، يعني عشان كنا يوميها تلتميت ربعميت واحد يعني! طب مش تقولوا كنا جبنا معانا صعايدة.

آه ياني، بس برده كل ده مش هيأثر علي حبنا، هأفضل
بجبك يا فيبس، بس مؤقتا غالبا هأعتزل شوية، وأروح مارينا -رغم إني مش بحبها- مش عشان أغير جو الكآبة والسخافة والسخامة ده، بس عشان مأبقاش كدبت علي الراجل، وبعدين إحنا اتفقنا نتقابل هناك في "لا بلاج".

بس لما أرجع هيكون لي تصرف تاني!

غالبا هأعمل زي ما
مستر عدولا قال: اتوكل علي الله واشتغل رقاصة!



الأحد، أغسطس ١٢، ٢٠٠٧

When I need U








When I need you
Just close my eyes and I'm with you
And all that I so want to give you
It's only a heart beat away

When I need love
I hold out my hands and I touch love
I never knew there was so much love
Keeping me warm night and day

Miles and miles of empty space in between us
A telephone can't take the place of your smile
But you know I wont be traveling for ever
It's cold out, but hold out and do like I do

When I need you
Just close my eyes and I'm with you
And all that I so want to give you babe
It's only a heartbeat away

It's not easy when the road is your driver
Honey, that's a heavy load that we bear
But you know I won't be traveling a lifetime
It's cold out but hold out and do like I do
Oh I need you

When I need love
I hold out my hands and I touch love
I never knew there was so much love
Keeping me warm night and day

When I need you
Just close my eyes and I'm with you
And all that I so want to give you
It's only a heart beat away


الخميس، أغسطس ٠٩، ٢٠٠٧

اللي عايز يتسقف -بالثي-... يروح الدورة دي





إزيكم يا بشر...
فيه شيء من بواقي الأسطورة اللي بيسموها "الزمن الجميل"... ما علينا، الشيء ده عندنا في الكلية الفيبساوية، من غير مقدمات كتير: هي دورة فخيمة وجامدة وبنت حلال وحلوة ولذيذة ودمها خفيف، وكمان سنها صغير، لأ لأ ما تخلوش دماغكم تاخدكم لبعيد -!- دي دورة اسمها:


دورة التثقيف الحضاري


مش هاكلمكم عنها كتير ومش هأقولكم عنها غير شوية حاجات صغنطوطة...
- أول حاجة أقولها كفاية الناس اللي نوروا الدورة السنة اللي فاتت، خدوا عنديكم: د. إبراهيم البيومي غانم، د. سيف الدين عبد الفتاح، م. طارق البشري، د. علي جمعة، د. نادية مصطفى، د. هبة رءوف
- رابع حاجة مش مهمة قوي فمش هضيع وقتكم بيها.
- سابع هام هو إن الدورة دي بجد حلوة قوي لو علي الناس اللي بيحاضروا أو علي الناس اللي بنقابلهم ونتعرف عليهم أو علي الجو الجديد اللي مش بنحسه غير فيها.
- ثم إن الدورة دي كانت أول حاجة أعملها في حياتي بعد الحادثة السنة اللي فاتت، كانت أول مرة أخرج من البيت لمكان غير المستشفى أو العيادة أو التمرين، وكنت ماشي ساند علي
الكابتن عمار، بجد كانت دنيا تانية خالص.
- السنة دي يمكن أن نعتبر إن الدورة اتفطمت وكبرت ونضجت بشكل يجعلها


جدول السنة دي




للتكبير


تشتركوا إزاي



روحوا ع

الكلية الفيبساوية، الدور التالت، المبنى القديم، هتلاقوا مكان مهم جدا، وصغير جدا؛ -زي أي حاجة حلوة في بلدنا-، اسمه: "برنامج الدراسات الحضارية وحوار الثقافات"، "برنامج حوار الحضارات سابقا"... المكان ده من أكتر الأماكن اللي بحبها، وبنسميها في الشلة المويكاوية "المحمية"...
أم هند يعني، هناك كل حاجة، والاشتراك خمسين جندي سعادتك.


إلحقوا اشتركوا



باب الاشتراك مفتوح حتى يوم 14 أغسطس، أو حتى اكتمال العدد المطلوب وهو 100، أيهما أقرب... وطبعا غريب إني أقولكم قبلها بيومين بس، لكن حقكم عليا، أنا الكبير!

لو تروح وتقول مسافر... يا عمرو


عمرو النهاردة سافر خارج مصر المخروسة/ المفروسة... كلمة واحدة هأقولهالك يا قلة: ارجع كويس!

وبهذه المناسبة السعيدة، أحب أسمع الأغنية دي:

الثلاثاء، أغسطس ٠٧، ٢٠٠٧

حلم كسيح منتهي.. برغم كونه ما ابتدا



(1)

قبل البدء.. كلمات.. لم أكتبها أنا.. كتبتها ابنة عمتي.. و لكني أجدها الآن تعبر عما بي كثيرا...
---
كل الأراضي أزهرت.....
إلا أنــــــــــا..
فلقد غرقت ببحر شوق وضنا...
أفنيت صبري في إنتظار وريدةٌ....
تنمو....فأشتم الشذي....
جنَّ الظلام.....
ورأيت برعمها الصغير....
يمد نفسه للمدي....
أدنيت شعلتي كي أراه ميمما....
فاشتبت النيران....بل صارت لظي
ورأيت شيئا من رماد....
شويــــكة....
حلم كسيــــح منتهي....
برغم كونه ما ابتدا.....

-------------------------------
(2)

هو أنا ليه بعاملني كده؟؟


مش عارف فعلا... أنا بعاملني بمنتهي القسوة اللي في الدنيا..

حاسس إني أذيتني جامد... و عاوز أعاقبني...

شايفني بنضارة سودة و زي الزفت... من منظور زي الهباب..

شايف كل حاجة فيا وحشة..

كل الذكريات اللي عندي عن أي حاجة.. هي أسوأ مواقف مرت بي في حياتي..

أسوأ مشاعر.. أسوأ مشاهد...

كل شيء عني.. هو شيء سيء..

يعني.. من الآخر.. في تصوري الحالي لنفسي... أنا شيء يستحق النسف..

و بعدين؟؟؟

مش عارف و الله...

لما بكلم أي حد عني.. بفتكر كل حاجة سلبية..

و لو حد قاللي حاجة واحدة بس كويسة.. و لو بهزار عني ..

بحس بمشاعر كلها غضب و خنقة و ضيق.. مني..

أعمل ايه؟؟

حد يقوللي أعمل ايه بجد في الموضوع ده؟؟؟
---

(3)
كنت مع مجدي من أسبوع.. و الكلمة اللي قعد يكررها خمسميت مرة.. "محدش هيمسح دمعتك إلا انت يا عمرو"... و من وحيها كتبت:

حادث علي طريق الحياة


شيء ممدد فوق هاتيك الطريق..
لوح خشب؟
فليزاح قبل أن يؤذي أحد
اقتربت
ألقيت نظرة
و فجأة..
احتبس النفس
بركة دماء
في وسطها
جسم بشر
ملقي
و لا أحد يبالي ما به
و الكل مر
لم يلتفت
لم ينتظر
بل سار من فوق الكليم المحتضر
أنخت رحلي كي اراه
أتفقد الأحوال، أعرف ما المصير
صاحوا بي
لا تلتفت
هذا طريق حياتنا
من سار فيه فقد نجا
ساءلتهم.. و من سقط؟؟
قالوا : يقوم و ينطلق..
قلت اسمعوا.. صوت الأنين المستعر
قالوا خداع مفتعل..
يرجو به تعطيل من سبق
قم و انطلق
فليس لمثله يمد المدد
ثم ساروا
فتركتهم
و دنوت من ذاك الرجل
الجسم في ألم
و الصوت..
في أنين خافت ..
يصارع الجراح
يحاول النهوض
و لكنه يقع
يعيدها مرة
و لكنه في كل مرة
يقع
"خذ بيدي"
تردد يجتاحني.. لا أدري لمَ
هاك كفي يا أخي..
و تلاقت الكفان
و ارتجف الجسد
ساندته.. لا تأبه لهم
ستعود تسبقهم
ما هكذا يكون الجلد
و حينها... بكي
مازلت أمسك كفه
علا النحيب
قلبي انفطر
حاولت مسح دموعه
لكنه كان مطئطئاً رأسه
فرفعتها
و حينها
أبصرت وجها
لست أخطئ مثله
هذا "أنا"
أنا الكليم المحتضر
و أنا الأنين المستعر
و أنا الفؤاد المنفطر
نفس الملامح
و القواسم
و المعالم
تماسكت للحظة
و مسحت دمعته
فأمسك كفي
و قال
شكرا يا "أنا".
---

يا دابلوناتك يا فيبس


عارفين فيبس طبعا، كليتي اللي بموت فيها، عامة -وساعات خالة- للي لسا ما عرفش، فيبس ده الاسم النيكنيمي بتاع كلية الاقتصاد والعلوم السياسية... أم هند، ندخل في الموضوع علي طول:
لإن أكتر من حد -وسبت كمان- سألني عن الدبلومات اللي فيبس بتقدمها، قلت أكتبها هنا عشان يكون الموضوع أسهل...



دبلومات 2007-2008



قسم الاقتصاد:
- تقويم المشروعات ودراسات الجدوى.
- تحليل سوق الأوراق المالية.

قسم الإحصاء:
- قياس الرأي العام.

قسم العلوم السياسية:
- الدراسات البرلمانية.
- دراسات إسرائيلية.
- المجتمع المدني وحقوق الإنسان.
- المفاوضات الدولية.

قسم الإدارة العامة:
- إدارة المنظمات غير الحكومية.



أوراق التقديم



- أصل شهادة الميلاد.
- أصل المؤهل [أي بكالوريوس أو ليسانس].
- الموقف من التجنيد.
- [4] صور.



مواعيد التقديم



أي يوم من أيام الأسبوع من الأحد إلي الأربعاء، من الساعة 9-12 ظهرا، وينتهي التقديم 31 أغسطس.



كام لحلوح؟



الاقتصاد: 1207، العلوم السياسية: 1407.



مواعيد الدراسة



- يومين أو ثلاثة أيام في الأسبوع [حسب الجدول].
- المحاضرات تكون من 3-9.
- تبدأ الدراسة أواخر سبتمبر أو أوائل أكتوبر.
- الدراسة علي فصلين -ترمين يعني-.
- فيه امتحانين، الأول في يناير، والتاني في مايو.




يللا الحقوا!

الأحد، أغسطس ٠٥، ٢٠٠٧

البقية في حياتكم...!


لا أستطيع أن أمنع نفسي من الكتابة
والطرقعة، ولو اجتهدت... هذه هي الحقيقة؛ فالكتابة لي كالسمك للماء، قصدي يعني كالماء للسمك!




ما علينا...
الأسبوع اللي فات كنت في بلدنا... في بلدنا بجد، خال مامي -اللي بقول لها أماه- توفي -ربنا يرحمه-. وبلدنا دي بقى مش مركز من مراكز الأقاليم، لأ سعادتك دي قرية من آلاف القرى المصرية المتنطورة علي جانبي نهر النيل -اللي بيدلعوه ساعات ويقولوله خالد أو محسن-.
أم هند يعني، بِعَضّ الجزر عن أيتها حاجة، فيه كام إشي علقوا ببالي ولازم أحكي هادولا المشاهد.

[ 1 ]




الناس تعبااااانة قوي!
تقريبا يا جماعة المصريين بقوا مجرد "حاجات" كده بتتحرك، محض هياكل عظمية تسير بحكم القدر ربما، بصوا علي المصريين!
عيونهم مكسورة... ضهورهم محنية... خطوتهم تقيلة كإنهم مش عايزين يخطوها؛ طبيعي! كل خطوة جديدة مش معناها غير مصيبة أو كارثة.

رجالة مصر مش هما "مصيلحي" اللي يطلع في إعلانات الضرائب... ستات مصر مش "ريهام" اللي بتطلع في إعلانات إيديال... ولاد مصر مش هما العيال الروشة اللي بتطلع في إعلانات اتصالات... بنات مصر مش هما خالص البناتيت اللي فاكرين نفسهم حلوين وقاعدين علي "لا بلاج".

المصريين تعبانيين بجد!

لو عايز/ ة تعرف/ ي المصريين بحق وحقيقي... اقفل/ ي التكييف وانزل/ ي!
اركبوا أول أوتوبيس يقابلكم... أو اقفوا قدام أي فرن عيش تلاقوه... أو خدوا دوركم في طابور جمعية... ولمحبي كرة القدم روحوا التالتة في أي ماتش أهلي وزمالك...
هناك تلاقوا المصريين.


[ 2 ]




كان لطشيف قوي منظر شوية "بني آدمين" قاعدين في العزاء، وعمنا المقرئ قاعد مديها، وهما قالبينها قهوة: كلام ما بيخلصشي، وسيجارة ورا سيجارة... كان ناقص بس تاخدهم الجلالة وحد فيهم يصحي من العك اللي هما كانوا قاعدين بيعكوه ويقول: واحدة تفاح هنا!



[ 3 ]



محشي ورق عنب... محشي كرنب... محشي باذنجان... رز معمر... رقاق... لحمة... فراخ... سلطة... مخلل...

لأ فضيلتك، اللي فات ده مش فقرة مالهاش لازمة في برنامج صحتك بالدنيا، ده اللي كان محطوط قدامنا علي السفرة!
- واحدة واحدة يا عم إنت... هو فيه إيه!
حاضر يا كباشن، أجيب لكم القصة من أولها...

لمن لا يعرف، تقضي عادات وتقاليد أهل مصر الطيبين بإنه لما تكون فيه حالة وفاة في أسرة معينة أن تقوم باقي أسر العائلة أو الجيران بعمل أكل؛ عشان الناس اللي جايين العزاء ياكلوا!

الحقيقة أنا في البداية كنت متضايق شوية؛ فرغم احترامي لهذا المبدأ الكريم الخلوق، بس ما كنتش فاهم برده ليه كل الأكل ده يتعمل؟!
باليل فهمت، أتاري الناس اللي عملت الأكل ما كانتش عاملاه عشان العزاء ولا حاجة، دول كانوا عاملينه عشان كان فيه خطوبة في العيلة ليلتها، يللا خير، علي رأي المثل: تبقى في بق أحمد، وتتقسم للحج أحمد.
كل ده كويس، بس هو ليه كل حاجة في مصر مرتبطة بالأكل، عيل اتولد... ناكل، حد مات... ناكل برده، العيد فرحة... كل كمان، شم النسيم... الفسيخ كله، المولد... ما يضرش، ده حتى عاشوراء ومن أيام الفاطميين بياكلوا فيها برده... هو فيه إيه!

الخميس، أغسطس ٠٢، ٢٠٠٧

!...Sxy's


حيلكوا... حيلكوا...
بس قبل ما تنصبوا لي المشنقة، ولا تفتحوا لي المقصلة، ولا حتى تهشوا لي المقشة، اسمعوا حكايتي، واشتروا مني، وبعدين احكموا.

حاجة كدة في الأول:

أؤكد وأنبه وأحذر وأكرر وأشدد وأتعهد وأتشرف وأجزم وأ"آششور" وأ"إمفاسايز" وألحت تلح إلحاحا وأصرت تصر إلحاحا برده إن هذه التدوينة لا علاقة لها بالتدوينات المنحرفة... أمثال "تدوينة xxx".






آه لا مؤاخذة...






عمتي ساكنة في المقطم، يعني هي -عمتو يعني- بتقطن هناك، يعني برده لما بكون عند عمتو بكون في المقطم... سبحان الله!
طيب...
الاسم الغريب ده، لقيته علي يافطة محل لسا فاتح من كام أسبوع...
بصراحة اسمه استفزني؛

رحت النهاردة المحل العظيم ده... كنت عايز أصوره، وأسأل عن سر الاسم العظيم ده...
فكرت شوية، لو رحت -مش استأذنت- بس قولت لهم في الأول، هيوجعوا لي دماغي، فقلت أصور الأول شوية -باعتبار إنه ده أحد حكوكي التي يقفلها لي الكانون ووابور الجاز- وبعدين أروح أعرفهم بنفسي وبأعمل كده ليه، ثم أكمكل تسوير...

فضلت بتاع عشر دقايق اتفرج علي المحل قبل ما أنزل من الكار -اللي هي العربية-، كنت شايف جوا ست كبيرة شوية -أواخر الأربعينات مثلا- بتتكلم مع شاب صغنطط، وفي حد كمان بيتكلم معاهم قاعد قدام الكاشير...

لما كركرت أنزل من السيارة، لقيت الست دي خارجة من المحل، كان شكلها صاحبته أو علي الأقل مديرة الفرع، ما علينا، المهم إنها كانت محجبة...

بدأت أصور...







بعد شوية الولد ده جالي، قالي بتصور إيه؟ وليه؟


قلت له جاي لكم علي طول. وكملت تسوير!



بعد شوية رحت لهم، قابلت الكابتن ده علي الباب،
هو صاحب المحل ده فين؟
- مش بيجي خالص!
إزاي يعني؟!
- هوا نظام الشغل هنا كده.
طب في حد تاني أكمله؟
أيوة...

دخلت جوا المحل

لقيت اللي قاعد علي الكاشير بنت -محجبة برده-...

عرفتهم بنفسي، فلان العلاني، في الكلية الفيبساوية، وجاي هنا بصور المحل ده، عشان هأكتب عنه في المدونة بتاعتي.
- ليه؟ هو ماله؟
هو يمكن الإنجليزي بتاعي مش تمام بالدرجة الكافية إني أفهم اسم المحل كويس، فهأكتب يمكن حد يفهم ويفهمني!
- يعني إيه يعني؟
يعني هوا اسم المحل ده كده ليه؟
- هو ده محل ملابس، سكسيز بقى معناه إننا بنشتغل بس في المقاسات الصغيرة!
بس إنتوا مش شايفين إنه اسم مش لطيف شوية؟
- لأ، هو ما ينفعش تفهم الاسم غلط.
أومال إيه يعني؟
- يعني هو الاسم مرتبط بالمقاسات.
إزاي يعني؟
- كل المقاسات اللي في المحل صغيرة.
مش فاهم برده!
- والله، هو ده اللي أنا عارفاه، خد أدي الكرت بتاع المحل أهو، اتصل بيهم إسألهم، أنا هنا مجرد موظفة.


طب وإنت لما جيتي تشتغلي هنا، ما لاحظتيش أي حاجة في اسم المحل؟
- ليه، هوا أنا هاتجوزه؟! ده مجرد محل هدوم!

- - - - -

مشيت شوية، ورجعت بعد صلاة المغرب، دخلت قلت بقى أعمل فيها ذوق وبتاع بقى، اتكلمت معاهم شوية كمان، وبعدين سألتهم: أستأذنكم هأصور شوية كمان.
-لأ، مش خلاص صورت.
طب وفيها إيه، ما أنا صورت، وعايز أصور تاني.
- عشان المفروض إحنا أصحاب المحل، ومش موافقين، وما كانش ذوق خالص إنك تيجي تصور كده علي طول، ولو صاحب المحل موجود ما كانش هايسيبك تصور.
طب، ما عشان كده كنت بسأل عليه!
- مش مهم، إحنا دلوقتي الموجودين في المحل ومش موافقين، وبعدين المفروض تستأذن من الأول، مش تيجي دلوقتي.
طيب، بس يعني مع احترامي الكامل، هوا أنا عملت كده عشان أقولكم إن التصوير ده حق من حقوقي، وأنا مش باعمل حاجة ضد القانون، وعشان الذوق بس أنا باستأذن دلوقتي.
- لأ، برده مش موافقين، إنت خلاص صورت.
طيب، ما تعتبروش ده بيمثل أي نوع من أنواع الإهانة، بس أنا هأصور!
- ماشي! وفي حارس أمن موجود.
أنا مش بأعمل حاجة غلط!

خرجت أصور...


دلوقتي بس جه الراجل حارس المحل من تحت الأرض، وحط الكرسي، قال يعني بيثبت موإف!





فضلت أصور شوية...

وبعدين جي نادي عليا وسألني:
- هو صورتي هتطلع في الجرايد؟
لأ، علي النت يا معلم!

استمر في فاصل من الضحك الهستيري لدقائق...

"تحب أصورك"، اقترحت عليه.
- تمام!

صورته صورتين...






وبعدين استكفيت، فأخدت بعضي ومشيت...

- - - - -

بعد كده اتصلت بالرقم المكتوب علي الكرت، وسألتهم...

- أيوة!
سلام عليكم.
- وعليكم السلام.
لو سمحت ممكن أسأل إنتوا سميتم المحل بتاعكم ده كده ليه؟!
- مين معايا؟
عبدو بن خلدون.
- عايز تعرف إيه؟
ليه اسم المحل ده كده؟
- والله مش أنا اللي سميته.
طب ممكن تديني حد تاني أسأله.
- لأ، أصل مفيش حد في الشركة.
يا راجل.
- أيوة، إنت فيه حاجة مضايقاك في الاسم ولا حاجة؟
لا أبدا! أنا بس رحت سألت فقالولي ما تفمهوش غلط، سكسيس ده يعني مقاسات صغيرة.
- طيب، حضرتك تحب تستفسر عن أي حاجة تانية؟
لأ، شكرا

- - - - -

مش مهم خالص كل ده!
بس أظن إن أسماء المحلات والدكاكين والكافيهات والقهاوي والمطاعم والسايبرز وحاجات كتير لازم تتابعوها وتلاحظوها لو مش واخدين بالكم منها، بصوا علي أساميها، مش بس هتلاقوا فيها تعبير حاد عن أزمة الهوية، والاغتراب السياسي عند الشباب -باعتبار أن جمهورها الأساسي من الشباب، فضلا عن أن كثيرا منها ينشئه ويقيمه شباب-...
لأ ده بقى فيه اتجاه واضح للثورة علي كل قديم وموروث، مما يعتبره البعض من مقومات هذا المجتمع، سواء كان صحيحا وإيجابيا، أو سلبيا وفاسدا.

خايف تكون اختزال للمشهد، أو كلكعة ليه، بس

عمنا ابن خلدون الكبير كان قال في المقدمة:

"
المغلوب مولع بتقليد الغالب... في عوائده، وزيه، ونحلته، وسائر أحواله
"



!

الأربعاء، أغسطس ٠١، ٢٠٠٧

عمار جاب امتياز يا ردالة




عمار ده يبقى أخويا، ابن مامي -اللي بقوللها أماه-، وبرده -شوفوا إزاي- ابن دادي -اللي بقولله أبي-...
وبالتالي مش غريب طبعا إنه يجيب امتياز؛ باعتبار إن كل واحد عندنا فی البیت بينام علي الجنب اللي يريحه، ولإن الانكعاسات النفسية المتولدة عن الحرية في اختيار البنی آدم للجنب اللی هینام علیه فی ظل مجتمع یتسم بالتشظی فی واقعه، والغموض فی مستقبله، والعبثیة فی الکلام اللی البنی آدمین اللی زیی بیکتبوه...
أم هند یعنی
تلکم الانکعاسات النفسیة تنتج انبعاثات انفهاشیه متعدده الأدوار والأبعاد والمسویات، ومن أخطر أعراضها ذلک البتاع المدعو: امتیاز.

ممکن یکون شیء عادی
لکن ما علی یضفی هذا الحدث رونقا خاصا ویمنحه بریقا متألقا تلک الظروف التاریخیة العظیمة التی رافقت الامتیاز

أساسا لیلة نتیجة الثانویة العامیة بتاع عمار کانت لیلة کحل جدا
مش بس بالنسبة لعمار لکن للأسرة السعیدة بأکملها؛ لإنهم کانوا مسافرین ورجعوا لقونی حصلت لی الحادثة -اللی المفروض هأحکی علیها إن شاء الرب-
النتیجة إن نتیجته عدت عادی خالص ولا کإن فی طالب مصری مطحون اجتاز امتحانات الثانویة العامیة بتسعین فی المیة محافظا فی ذات الحین علی آدمیته من الانتهاک

- عادی یعنی، قدر ربنا وبتحصل کتیر!

طیب بس اللی مش عادی إن عمار قضی أجازة الثانویة العامیة اللی المفروض کان یعیش حیاته فیها ویقضیها کده وبتاع ولبان بالنعناع، قضاها بین أودة العنایة المرکزة ومراکز الأشعة ودکاترة العلاج الطبیعی وأساتذة المخ والأعصاب

اللی مش عادی إن عمار قضی التیرم الأول فی هندسة -اللی محتاج ترکیز وطحن لاختلاف کل حاجة عن أیام المدرسة- رایح معایا تمرین العلاج الطبیعی وراجع معایا من عند الداکتور

اللی مش عادی إنه کان بیعمل ده بحب وإخلاص لایونکن تلاقیهم عند أی حد

اللی مش عادی إن هو ده عمار

وفی هذه اللحظة التاریخیة الفخیمة أحب أسمع أغنی... قصدی یعنی لازم أقولک یا عمار قدام کل الناس:



بحبک

مش عارف أقول شکرا إزای؛ لإن مفیش کلمة شکر تکفی

شکرا لإنک أخویا


آسف علی کل لحظة ضیق أو حزن أو غلاسة سببتها لک بقصد أو من غیر ما أقصد

بس مش معنی کدة طبعا إنی هأبطل... لا یا شقیق ده بعدک... مش هنبطل، مش هنسافر، مش هنبیع!

بس خلاص!

السبت، يوليو ٢٨، ٢٠٠٧

أحمد+ عبد الرحمن - عبد الرحمن = أحمد




ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه

كنت قربت أنسي إني المفروض أكتب حاجة علي هاتيكم المدونة المدعوة نجوم الحيرة...

الأول كده.. اعتذارات علي الملأ لكل من نفضتله، أو مرديتش عليه، أو اتأخرت في حاجة كنت بعملها معاه.. و هم كثر... لا فعلا.. هما كتييييييييييييييييير جدا.. ربنا يستر عليا من كل الناس دي:)

بس الفترة اللي فاتت فعلا... تجارب لن تنسي في حياتي...

أي نعم كنت منقطع عن كل حاجة في الحياة تقريبا لظروف ضاغطة قهرية، و ظروف نفسوية مزرية.. بس ده ميمنعش إني راجع بمجموعة من الخوطرات اللي لازم تتقال.

الأجازة بدأت و كالمعتاد... أطنان الهموم بدأت تلقي علي كتفي... و أنا بدلا من أن أتخفف من الأعباء، وجدتني و بشيء من اللامبالاة أقبل بالمزيد و المزيد... حتي حدث ما كان متوقعا... هنجت... بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ... تماما كما يفعل أي جهاز عندما لا يستجيب للتعليمات التي يتلقاها... عقلي توقف تماما... توقفت عن أي إنجازات... خاصة بعد أن صدمني خبرا... لا أظن أني سأنسي تجربته طيلة حياتي...

ففي يوم السبت الموافق تلاتين ستة الماضي، يعني من حوالي شهر كده تقريبا... استيقظت من نومي علي طرقات علي باب غرفتي... قلت في نفسي... استر يااااااااااااا رب... شكله كده خبر مش تمام... و هو ده اللي حصل فعلا... قوم يا عمرو... اخواتك الاتنين... أحمد و عبد الرحمن... اتاخدوا من الاسكندرية.

صار في بيتنا عدد "اتنين" معتقل سياسي

يا للهول... طب و بعدين... أهي دي حاجة أول مرة تحصل في بيتنا... المهم... تقبلنا الموضوع، و بدأت طبعا الاتصالات بالمحامي عشان نعرف الأخبار و كده... و التجربة كانت جديدة جدا.. و لا أتمني أن تتكرر في حياتي أبدا.

مشاهدات سريعة...

دموع مش رخيصة... يوما ما سيدفعون الثمن

بجد و الله.. ما كانت حاجة بتأثر فيا في الموضوع ده كله... غير دموع الناس الغالية عليا و همو بيبكوا عشان المعتقلين... طبعا أنا بخص هنا الأمهات.. و خاصة أمي الحبيبة... كنت لما أشوفها بتبكي... ده عندي شعور لا يوصف من الثورة و الحنق و القهر و ... هقول ايه... كان كل أم بتبكي لابنها... منظر يخلي الجبال تتحرك فعلا... و العجيب لما تلاقي ظابط معدي بيضحك و الأم منهارة و بتدعي عليهم.. و ده ماشي ، و بكل سذاجة بيضحك... علي رأي أبويا... لو كنت مستهون اللي انت بتعمله، ابعد من وشها علي الأقل... فعلا كنت بفتكر الكلمات... لبيكِ يا أمي لبيكِ.. و دعيني أقبل كفيكِ... ما هنت أنت بل هانوا.. من أجروا الدمع بعينيك...

كان هذا أقسي شيء فعلا... دموع الأمهات و الأخوات و الأقارب لذويهم... و معه، كان دائما يخرج صبر كبير و ثبات عظيم و دعاء الكل يعلم أنه لا يرد... فاحذر من المظلوم سهما صائبا.. و اعلم بأن دعاءه لا يحجب

و فعلا و الله ... يوما ما سيدفعون الثمن.. ثمن كل هذا الظلم... (إن فرعون و هامان و جنودهما كانوا خاطئين).. أحيانا... أشفق عليهم من هذا المشهد الرهيب....(و لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار.. مهطعين.. مقنعي رؤوسهم.. لا يرتد إليهم طرفهم.. و أفئدتهم هواء)

تغيرات إيجابية جدا...وحشتني

بصراحة.. و خلال هذه التجربة العجيبة... تحدث تغيرات إيجابية جدا في حياة الإنسان... منها مثلا.. إن أخويا عبد الرحمن يبعتلي "وحشتني"... يااااااااااااااااااااه... ايه ده... لا... بجد.. اتهزيت... سامع يا رفعت... عشان تبقي تقول عليه حاجة بعد كده... (أنا عارف إنه لما يقرا الكلام ده مش هيعجبه طبعا... بس دي مدونتي أكتب عليها اللي أنا عاوزه.. و أخوطر عليها براحتي)

طبعا مش دي الحاجة الإيجابية الوحيدة... بالعكس... الشباب كانوا جوا بيتعلموا لغات و بيحفظوا قرآن.. و ماشاء الله في اتنين ختموا المصحف حفظ... عقبالنا كده في يوم من الأيام إن شاء الرب.

كل شيء ليه تمن

فعلا... كل شيء ليه تمن... الجنة ليها تمن... الحرية ليها تمن... اتعلمنا معني التضحية.. التضحية بالوقت و الجهد و المال و كل حاجة.. عشان فكرة... فعلا... حياة فكرة تساوي بالضرورة اقتطاع الكثير من حياة حملتها.. وربما يتطلب الأمر إفناء نفوسهم من أجلها... معني من الصعب تخيله و استشعاره إلا عندما توضع علي محك الاختبار فعلا.. و صدقوني... هو مش سهل.. بس مهم في نفس الوقت تعرف... إنك لو انت مضحيتش.. في حد هييجي هيبقي هو أد الموضوع، و هيضحي..."و إن تتولوا يستخلف قوما غيركم، ثم لا يكونوا أمثالكم".

من المؤمنين رجال

الواحد ياما سمع الآية دي، بس قليل ما بيحسها، و أكتر من ده، قليل ما بيشوفها... في التجربة دي أنا شوفتها قدامي... كنت بشوف ناس نازلة من عربة الترحيلات... مش عارف... بس كنت بحس إنهم بكل معاني الكلمة (رجال).. يمكن الكلمة دي أول مرة في حياتي أقولها علي اخواتي... بس حسيت إن كل واحد فيهم فعلا راجل... و حسيت إن كلهم أحسن مني... شعور بالفخر... إن دول اخواتي و اصحابهم...أو بالأصح... دول اخواتي و اخواتهم... شعور بالإعجاب بهم و بكل من معهم... شعور بالفرحة الغامرة بأن يختار الله من هذا البيت اثنين في ذات الوقت... اللهم تقبل.

دموع في عيون وقحة

الحقيقة دي مش كلمتي.. بس هي خاطرة مهمة جدا... كان أحد الناس قالها في موقف شبه ده.. و تساءل أي عيون هي تلك العيون الوقحة؟

هل هي عيون أفراد الأمن؟

لا.. دي عيون متحجرة... متشظية... محتقنة.. أي حاجة... بس هي عيون مش موجودة أساسا.

هلي هي عيون المارة في الشارع؟

لا... برضه دي عيون ممكن تكون مغيبة، ممكن تكون مغماة... تايهة.. أي حاجة بهذا المعني.

هل هي عيون المعتقلين؟

لا برضه.. عيون مظلومة.. عيون شريفة.. عيون شامخة... بل و معاني أرقي بكثير.

دموع في عيون وقحة... هي عيون... رأت.. و علمت... و لم تعمل.

كل فترة الواحد محتاج يقف مع نفسه فعلا.. حتي لا يقع في هذا الوصف... و إن تأثر لحال البلاد و العباد.. فليحذر من أن تكون تلك الدموع في عينيه ما هي إلا.. دموع في عيون وقحة.

أنا كده طولت... بس أخر حاجة أختم بيها و هي أخبارهم.

الحمد لله أمس الخميس... عبد الرحمن أخد إخلاء سبيل من ضمن مجموعة التلاتين واحد اللي أخدوا إخلاء سبيل... يعني قعد شهر رهن الاعتقال... يللا في سبيل الله... هو دلوقتي وصل لاظوغلي كما علمنا... ربنا يسترها معاهم.. خاصة بعد ما الواحد قرا عند مجدي (بيتزا ولا كفته)... ادعولهم كتير ربنا ييسرلهم و يثبتهم.

بس للأسف... أحمد كان من الخمستاشر واحد اللي أخدوا تجديد الحبس خمستاشر يوم تاني... حسبنا الله و نعم الوكيل.

مبروووووووووووووووووووك يا عبد الرحمن و كل من معك... و في انتظارك بشوق شديد.


و عقبالك يا أحمد... نفسي تخرج خاتم القرآن.. و مفيش حاجة بعيدة علي ربنا:)


ده فيديو لطيف.. الشباب و هما نازلين من عربية الترحيلات... ابحث عن اخواتي:)


أحمد كان من آخر اتنين نزلو من العربية و ماسك مصحف، و عبد الرحمن كان نازل قبله بشوية بابتسامعة عرييييييييييييضة... الرايق رايق يا عم عبد الحمن... يللا الحمد لله


أسيبكم مع الفيديو... و كمية المشاعر الغريبة اللي بتجيلي لما بتفرج عليه، و تأملاتي في هذه الوجوه... يا رب... تقبل منهم.. و استعملنا و استعملهم لنصرة دينك و لا تستبدل بنا


السبت، يوليو ١٤، ٢٠٠٧

!?Who Moved MY CHEESE

This is a short movie taling the wondurous book

?Who Moved My Cheese
An Amazing Way
to Deal with Change
in Your Work and in Your Life











Who Moved My Cheese! features four characters; two mice, "Sniff" and "Scurry", and two little people, miniature humans in essence, "Hem" and "Haw", live in a maze, a representation of one's environment, and look for cheese, representative of happiness and success. Initially without cheese, each group, the mice and humans paired off, travel the lengthy corridor searching for cheese. One day both groups happen upon a cheese-filled corridor in "Cheese Station C". Content with their find, the humans establish routines around their daily intake of cheese slowly becoming arrogant in the process.
One day Sniff and Scurry arrive at Cheese Station C to find no cheese left; they, however, are not surprised. Noticing the cheese supply dwindling, they have mentally prepared for the arduous, but inevitable task of finding more cheese beforehand. Leaving Cheese Station C behind, they begin their hunt for new cheese together. Later that day, Hem and Haw arrive at Cheese Station C only to find the same thing, no cheese. Angered and annoyed, Hem demands "who moved my cheese?". Unprepared, the humans have counted on the cheese supply to be constant. After verifying that the cheese is indeed gone and ranting at the unfairness of the situation, both head home hungry. Returning the next day, Hem and Haw find the same cheeseless station. Beginning to realize the situation at hand, Haw proposes a search for new cheese, but Hem, dead set in his victimized mindset, nixes the proposal.
Meanwhile, Sniff and Scurry have found "Cheese Station N", a new supply of cheese. Back at Cheese Station C, Hem and Haw, affected by their lack of cheese, blame each other for their predicament. Hoping to change, Haw again proposes a search for new cheese. Hem however, comforted by his old routine and afraid of the unknown, again knocks down the idea. After many days in denial, including a search for cheese behind the wall of Cheese Station C, the humans remain without cheese. One day, realizing his debilitating fear, Haw begins laughing at the situation. Realizing he should move on, Haw enters the maze, but not before chiseling "If You Do Not Change, You Can Become Extinct" on the wall of Cheese Station C for his friend to ponder.
Still fearful of his trek, Haw jots "What Would You Do If You Weren't Afraid?" on the wall and, after thinking about it, begins his journey. Still with worry, perhaps he has waited too long to begin his search, Haw finds some scattered cheese and continues his search. Slowly losing his denial, Haw realizes that the cheese has not suddenly disappeared, but has dwindled from continual eating, and that the older cheese was not as tasty and had been moldy. After a let down, an empty cheese station, Haw begins worrying about the unknown again. Brushing aside his fears, Haw's new mindset allows him to again enjoy life; he has even begun to smile again and is realizing "when you move beyond your fear, you feel free." After another empty cheese station, Haw decides to go back for Hem with the few bits of new cheese he has managed to find.
Uncompromising, Hem turns away the new cheese to his friend's dismay. With knowledge acquired along the way, Haw heads back into the maze. Still going deeper into the maze, impelled by bits of new cheese here and there, Haw leaves a trail of writings on the wall, hopeful that his friend will be aided by them in his search for new cheese. Still traveling, Haw one day comes across Cheese Station N. Abundant with cheese, some varieties strange to him, he has found what he is looking for. After eating, Haw reflects on his experience. Pondering a return to his old friend, Haw decides to let Hem find his own way. Finding the largest wall in Cheese Station N, he writes:

Change Happens
They Keep Moving The Cheese
Anticipate Change
Get Ready For The Cheese To Move
Monitor Change
Smell The Cheese Often So You Know When It Is Getting Old
Adapt To Change Quickly
The Quicker You Let Go Of Old Cheese, The Sooner You Can Enjoy New Cheese
Change
Move With The Cheese
Enjoy Change!
Savor The Adventure And Enjoy The Taste Of New Cheese!
Be Ready To Change Quickly And Enjoy It Again & Again
They Keep Moving The Cheese.

Cautious from past experience, Haw inspects Cheese Station N daily and explores different parts of the maze to prevent complacency from setting in. After hearing movement in the maze one day, Haw realizes someone is approaching the station. Unsure, Haw hopes that it is his friend Hem who has found the way.

Click Here 4 further in4mation

!
download it

الأحد، يوليو ٠٨، ٢٠٠٧

I need U

…O' tArArm
I need U








Get this widget Share Track details





I don’t need a lot of things
I can get by with nothing
Of all the blessings life can bring
I’ve always needed something
But I’ve got all I want
When it comes to loving you
You’re my only reason
You’re my only truth

I need you like water
Like breath, like rain
I need you like mercy
From heaven’s gate
There’s a freedom in your arms
That carries me through
I need you

You’re the hope that moves me
To courage again
You’re the love that rescues me
When the cold winds, rage
And it’s so amazing
’cause that’s just how you are
And I can’t turn back now
’cause you’ve brought me too far

I need you like water
Like breath, like rain
I need you like mercy
From heaven’s gate
There’s a freedom in your arms
That carries me through
I need you
Oh yes I do

I need you like water
Like breath, like rain
I need you like mercy
From heaven’s gate
There’s a freedom in your arms
That carries me through
I need you
Oh yes I do
I need you
I need you

الأربعاء، يوليو ٠٤، ٢٠٠٧

هأعمل الرخصة يا رجالة!







إيه النظام يا رجالة؟

أيها الناس، إني رايحٌ أعمل الرخصة!

- عادي يعني! واجع دماغنا ليه يا بتاع إنت؟

ممكن يكون شيء عادي، بس في مصر فيه حزمة من البرسيم، والثقافة، والسلوكيات، والأخلاق، والقيم، الكافية تماما لتحويل أي حدث عفوي، وأي مناسبة عادية، إلي أزمة ومشكلة، وإلي قصة هزلية مأساوية.

هاجيب من الآخر، سيادتي عندي مشكلة! هأعرضها عليكم وعايز أعرف رأيكم...

عايز أعمل الرخصة... طيب، فيها قولان!
- إما إني أكون "مواتن" عادي، وأروح أجيب الورق، وأملاه، وبعدين أعمل الامتحان زي بقية الناس، ويا أنجح، يا إما -زي بقية مخاليق ربنا- منظري العكر ما يعجبش عمو الظبوط الكلبوظ، فيسقَّطني.
- وفي رواية أخرى: ممكن برده أملى الورق، وبعدين أدفع كام ملطوش كده علي ما قُسُم، والرخصة تجيلي وأنا واقف مُعَزَّز مُكَرَّم.

فيه حوارات كتيرة بيني وبين مامي -اللي بقول لها أماه- حولين الموضوع ده، هل دي تعتبر رشوة ولا لأ، وهل لازم أعمل الامتحان ولا لأ، ولما بتقوللي إني بسوق أحسن من الناس اللي بيعلّموا السواقة ذات نفسياتهم، ولما بقولّها إني لازم أعمل الاختبار بنفسي…

طبعا أكيد فهمتم إن المشكلة مش في الخمسيت ستميت جنيه اللي هيتلطشوا لو أخذت بالرأي الثاني، النقطة هي: هل ينفع ولا ما ينفعش؟… وفرضية إنك ما ينفعش تكون ذو مبادئ في بلد لا يؤمن بها، ولا يحترمها، ولا يحترم من يحترمها. والفرضية المقابلة اللي بتقول: طب إيه فايدة المبادئ لو مش هنطبقها إلا لو أن من حولنا يقبلونها ويشجعونها؟!

هل من مجيب؟

الأحد، يوليو ٠١، ٢٠٠٧

وعملنا الانتخابات




من أسبوع بالظبط!
يوم الأحد اللي فات، في تمام الساعة الثالثة واثنتين وعشرين دقيقة، في الكلية الفيبساوية، في قاعة تن... عملنا الانتخابات!
انتخبنا رئيس ونائب رئيس
نموذج منظمة المؤتمر الإسلامي "MOIC08" في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وبهذا بقينا أول نموذج يتولى الرئيس ونائبه مسئولياتهما فيه عن طريق الانتخاب الحر المباشر.
الألطف من ده كله إن الرئيس الجديد رئيسة مش رئيس...



عامة -أو حتى خالة-
مبروك يا آية
مبروك يا أحمد

طالع/ ي المزيد
هنا