[ إضاءات ]

"من علمني حرفا... صرت به حرا" أستاذي سيف الدين .....| | | | |..... "هناك فرق بين أن تكون عالما، وأن تكون إنسانا" كولن .....| | | | |..... "إن الدعاة اليوم لا يفتقرون إلي الإخلاص... وإنما في كثير من الأحيان إلي الحكمة" أستاذتي هبة .....| | | | |..... "الاجتهاد مبدأ الحركة في الإسلام" محمد إقبال .....| | | | |..... "الطاقة الإبداعية بحد ذاتها مطلب شرعي ومقصد إيماني‏" فالإبداع "صنو الاجتهاد، ورديف له، من الصعب أن ينفك أي منهما عن الآخر" طه جابر العلواني .....| | | | |..... "ولا تزال الدنيا عامرة وديار المسلمين في سلام ما أخبتت النفوس وهبطت ساجدة تردد: "رب زدني علما" محمد أحمد الراشد .....| | | | |..... السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس به أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد، وإن لم يشرعه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا نزل به وحي، فإن أردت بقولك: لا سياسة إلا ما وافق الشرع: أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح، وإن أردت ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة" الإمام ابن عقيل الحنبلي .....| | | | |..... "طلب الحرية مقدم علي تطبيق الشريعة... تقديم ترتيب، لا تقديم تفضيل" فهمي هويدي .....| | | | |..... "الإنسان المعاصر إنسان ذو بعد واحد، فاقد الهوية، وصاحب نزعة استهلاكية، وقليل الحساسية تجاه الغير، ويعاني عزلة وضياعا، وهو أسير المرحلة الراهنة، والسرعة الفائقة، والوقائع السريعة الكفيلة بأن تُنسيه ما قبلها، وتتركه يتحفّز لما بعدها" مدرسة فرانكفورت .....| | | | |.....

‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيبساوي علي طول. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيبساوي علي طول. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، أكتوبر ١٧، ٢٠٠٧

The Modern Man

Edvard Munch
Web museum, Paris
Wikipedia
فيما وراء الصورة



George Carlin, who has been performing for half a century, has just turned 70. For five decades the Grammy award-winning comedian, actor, and author has been making audiences laugh and think with his salty, provocative style of stand-up comedy.
In this wOw show, he has explained how "a Modern Man" would look like in an amazing way, a way
Darwin, Voltaire, Foucault, Spinoza, Strauss, Kant, Goethe, Heidegger, Derrida, or even Nietzsche can't stand…

!see it











الأحد، أكتوبر ٠٧، ٢٠٠٧

فيبساوي سعادتك؟ إيدك بقى علي عشين لحلوح!



شيء لطيف جدا إن طالب "المفروض إنه" محترم في كلية "المفروض إنها" محترمة يشوف حاجة غريبة كده "يفترض أنها" غير محترمة، أقل ما توصف به: الغباء، إن لم تتسع العبارة شويتين تلاتة لأكثر من مجرد الغباء... لا مؤاخذة!
معلهش إحنا بنتكلم يعني، بس لما الواحد يدفع مصاريف الكلية -ودي أساسا قصة لوحدها؛ لإنك ممكن تقف يومين تلاتة وما تعرفش تدفع نتيجة سوء تصميم الشباك الأعرج ونظرا لإن الموظفين المساكين لازم يكتبوا خمس ست فواتير لكل سنجل حاجة-، وبعديها بأسبوعين يكتشفوا إنهم عايزين فلوس كمان فيخترعوا أي
بتنجان عشان يعملوا شيء أشبه بالجباية...
فسعادتك كطالب فيبساوي، لازم تقرر التخصص الفرعي أو تحدد قاعة البحث في خلال أسبوعين تلاتة، ولما تروح شئون الطلبة يقولولك "دفعت دعم النشاط؟"، فورا تعلوا سحنتك اللطيفة مظاهر غريبة لا يمكن تفسيرها إلا بأنها منبثقة مركب نفسي نتيجة الازدواج التضافري بين خليط هجيني من مشاعر الانبعاج وأحاسيس الاندهاش وشعرورات الاستغراب وفيلينجز الاستهجان والتفلطح والاستونشمينت وسكوتش منت كمان!
شيء مؤسف الحكيكة!




مش عيب الكلية تحتاج فلوس، إنتوا سيدي العارفين إن العيشة بقت غالية وإن المواصلات فاضيااااا، وبعدين رمضان برده له ظروفه، راعوا شوية يا جماعة، ماشي كلامك، بس مش بالطريقة المقرفة دي، وبعدين هما صحيوا من النوم اكتشفوا إنهم عايزين فلوس تانية ولا إيه النظام؟
وبعدين بقى تعالوا هنا!
دعم نشاط مين يا كلية اتحادها بقالوا كام سنة بيتعين عشان النصاب في الانتخابات لم يكتمل!
تفسير الفلوس دي حاجة من اتنين: إما إنها علي سبيل الفشر والتفشير، أو عشان هنمول حملة قومية لشراء أكياس الفول السوداني من أجل الترويح عن قرود جنينة حيوانات الجيزة عشان مزاجهم في الفترة الآخرانية كان مش ولابد!
وأون سيراميك يا أساتذة: دعم النشاط واضح جدا، ومن الصيف اللي فات: "دعم النشاط" مصطلح مهذب جدا بدلا من "دعم مواجهة النشاط" وأكثر أدبا من "قمع النشاط"... وما
يوم مارينا منا ببعيد، وكما قال الشاعر العظيم: "أي والله، أي والله"!






إيييييه...

أونكل ابن خلدون مرة قال:

"إنما همهم ما يأخذونه من أموال الناس نهباً أو غرامة، فإذا توصلوا إلى ذلك وحصلوا عليه أعرضوا عما بعده من تسديد أحوالهم والنظر في مصالحهم وقهر بعضهم عن أغراض المفاسد، وربما فرضوا العقوبات في الأموال حرصاً على تحصيل الفائدة والجباية والاستكثار منها كما هو شأنهم، وذلك ليس بمغنٍ في دفع المفاسد وزجر المتعرض لها، بل يكون ذلك زائداً فيها؛ لاستسهال الغرم في جانب حصول الغرض، فتبقى الرعايا في ملكتهم كأنها فوضى دون حكم، والفوضى مهلكة للبشر مفسدة للعمران"

وعجبي!

الجمعة، سبتمبر ٢١، ٢٠٠٧

إلي العالم الفيبساوية... وبعدين معاكو؟!


من صباحية يوم الأحد اللي فات -16 سبتمبر 2007-، اللي هو أول يوم كلية، وأنا قلبي عامل دوشة!
تقريبا زعلان وبيعيط!
مش عشان
جنود أمن السلطة البواسل اقتحموا بيتنا، ولا عشان أبويا معتقل بقاله بالظبط شهر دلوقتي وأنا بطرقع هذه الكلمات -الأحد 16-...
ناهيك -حلوة دي- عن إني المفروض مبسوط حبتين، وأمّر بحالة من البهججة المصحوبة بالفرحة المتلغوصة بالسعادة؛ حيث إني أخيييييرا بعد أكثر من 13 شهر، رجعت طالب محترم تاني!

الحكاية وما فيها تستلخص في إني لما رحت
الكلية الفيبساوية اكتشفت إني خلاص سِبت -مفيش حد المرة دي عشان الناس زهقت بقى- دفعتي القديمة، وبقيت في دفعتي جديدة.
إني
أسيب دفعتي القديمة وأبقى في دفعتي الجديدة، شيء كنت متأكد منه من ساعة ما أجّلت السنة اللي فاتت؛ نتيجة لظروف صحية، علي أعقاب معركتي الفظيعة مع الميكروباص -كنت هأقطّعه إربا إربا لولاش بس السواق بن اللذينا خدني علي خوانة أو علي حين غرة-...

وكفاية أساسا إن
عمرو القلة هيبقى معايا...
بس اللي اكتشفته إن الكلام حاجة، والإحساس حاجة تانية خالص!


لسا فاكر


لسا فاكر نظرية الانحراف اللي طلتعتها "شلة المنحرفون الجدد" في إحدي ليالي الشتاء الباردة من أمام الكلية الفيبساوية بزعامة المنحرف الأكبر: ميرو، وأعوانه المتآمرين: حودة وزيكا وطيفة ووائل، والعبد لله كان منقب الدهب اللي اكتشف تلك المواهب الانحرافية المبكرة -هنحكي علي النظرية دي بعدين-...
لسا فاكر أول مرة اتعرفت علي التابعي بيه، كنا رايحين نضرب سنكوشتين في مؤمن أنا وهو ووائل...
لسا فاكر لما اتعرفت علي سارة أول مرة من كام شهر، بعد ما كان ببقالنا أكتر من سنتين في دفعة واحدة، وقالت لي كنت فاكراك مش عارف إيه كده...
لسا فاكر حمدشي وإحنا واقفين مع بعض، قاعدين نتسنكح أو نستسكعكع قدام الكلية بنبص لبعض ومش لاقيين كلام نقوله من كتر غلبنا قبل امتحانات سنة تانية...
لسا فاكر المعلم ميرو وإحنا في محاضرة التنظيم مع دكتور حسن نافعة وهو قاعد يتكلم معايا طول المحاضرة، وبعدين يقعد يسأل الدكتور قال يعني منتبه قوي يا قلة...
لسا فاكر نهال ونايري بعد محاضرة الفكر السياسي العربي المعاصر وهما قاعدين يدوروا علي ورق عشان العرض بتاعهم...
لسا فاكر أمينو وجيدو وحودة وزيكا وطيفة وكيمو وميرو ووائل وإحنا قاعدين في سيلانترو بنشرح لبعض نظرية...
لسا فاكر ألفي وهو مبسوط أوي في أول الترم التاني في سنة أولي عشان هناخد كمبيوتر، للأفس هو جاله انكساح في الأنا الداخلية والخارجية واللاتينية كمان بعد ما شاف الطريقة اليونانية في تدريس القامبطوطر...
لسا فاكر ثنائيات الفكر السياسي العربي المعاصر اللي درسته مع أستاذي في سنة تانية، فاكر أكتر ثنائيات الدفعة: آية وسلمى، أماني ومها، سناء وضحى، نايري ونهال...
لسا فاكر أول مرة اتعرف علي سيسو وعاشور: كشري التحرير سعادتك... زود الدقة، شطة قليلة!


أحلى دفعة...

آية وسلمى، آلاء، أحمد بتاع إحصاء، أحمد محمودز اللي إيديه إتجزعت وهو نازل يسجد من كتر الخشوع، ألفي الكبير، أماني ومها، إنجي، إيناس، إيهاب، باسم، بلال، بيلي، تابعي بيه، حمدشي، خليل اللي مش بيرضى يصور لحد حاجة، خولي، دعاء اللي في إحصاء، دعاء اللي في سياسة، دينا، رزان، ريم، ريم، زناتي، زيد الفتحاوي، زيكو، سارة، سارة، سارة، سولوم أو إسلام، سمر، سمر، سمية، سناء وضحى، سيسو اللي بيقولوله ياسين، شيرين، شيرين، طيبي، طيفة، عاشور عاشور عاشور، عبجواد، عبظاهر، عمر، عمرو، عمرو، عمرو، فضّولة، قصب، كريم، لميا، ماجد، ماجد القلة، مايا، ماهي، محمود اللي بياكل الكتب، مصطفى الرفيع، مصطفى الأرفع، مصطفى اللي مش رفيع، مصطفى بتاع اقتصاد اللي لا رفيع قوي ولا تخين قوي، معتز اللورد الكبير الذي تجري في عروقه الدماء الأرسترقراطية، مي، مي، مي، مي، ميرو المنحرف، مينا أو مينوز، مينا اللي مش مينوز، نايري ونهال، نصر بتاع اقتصاد، نصر بتاع سياسة، نيفين اللي لسا عارفها النهارده، هادي جدا، هالة، هبة، هيثم، وائل عصام فتحي عبده السيسي اللي بحبه...

مع السلامة!




أعظم دفعة...

آيات، آيات، آية، أبو صلاح، أسماء، أسيل، أمة الرءوف -باللام-، أمنية، أنور، إيمان هانم، إيناس هانم، إيهاب القلة، ابتهال، تامر، توفيق، حسين، خالد عاشور عاشور عاشور، خالد بيه عصام، داليا، دينا، رحمة، ريم، سارة، سارة، سامي، سلمى، سلمى، شهرت، شورى أو ديمقراطية، شيماء -بالألف واللام-، عبغفور، عربي، علي، عليبة بيك، عمرو، عمرو، عمرو -معلهش بقى يا شق! خد مكانك في الطابور-، مايكل، محسن، مجدي، محمود، مراد، مروة أو دينا، ميجا، ميرال، ميدو، نسمة، نورا، هبة الله، هديل، هيمة القلة فيري ماطش، وفاء، يوسف...

أهلا بيكم!


الاثنين، أغسطس ١٣، ٢٠٠٧

هأعتزل وأروح مارينا!

أقولكم إيه ولا بيه ولا سيه ولا زد؟ خلاص هأعتزل!
- هدي نفسك يا ابني مش كده... صحتك بالدنيا.
لأ أنا هادي وكل حاجة في اللذيذ، بس الصراحة سعات الواحد بيقابل ناس المفروض ما يعملش معاهم حاجة غير إنه يسيبهم لربنا، لإن الأشكال اللي زي دي ما تستحقش أصلا إن الواحد -أو حتى الاثنين أو الجمعة- ينزل لأسفل عشانهم.
- فيه إيه بس يا كابتشن... وشوشتني.
لأ ولا حاجة سعادتك...

الحكاية وما فيها إن فيه شوية طلبة، عددهم -الصراحة عددهن- لا يزيد عن أصابع اليد إلا قليلا، طلبة مصريين
فيبساويين، من أكتر من دفعة، بيحبوا مصر، وبيحبوا مصر، وبيحبوا مصر، وبيحبوا مص... إيه ده؟ هوا أن علقت ولا إيه؟!






أم هند...
الطلبة دول كانوا حاسين إنهم لازم يعملوا حاجة عشان بلدهم، عشان العالم يبقى أحسن، مش عارفين هيعملوا إيه، بس متأكدين إنهم هيعملوا حاجة، فقرروا يقعدوا يتكلموا، ويتحاوروا، ويفكروا بصوت عالي إزاي يثقفوا نفسهم والطلبة اللي زيهم، إزاي وعيهم يزيد، إزاي يقدروا يختلفوا ويحترموا بعض، ويفهموا ببعض عشان يعرفوا يعيشوا مع بعض، إزاي نبقى أحرار بجد، مسئولين عن أفعالنا، وإزاي ننهض بأمتنا، ونغير الواقع الواقٍع اللي عايشيه...
لا عيب...
ولا حرام...
-أكيد
بس ممنوع سعادتك!




مستغربين قوي كده؟

سعادتك هوا ده اللي اتقالنا، ومش أي حد كمان، ده سمعناه بوداننا من أحد وكلاء الكلية!

حصلت حوارات وقصص كتير، بس المشهد الأخير يلخص الفيلم بأكمله...


- - - - -


كنا قاعدين في أمان الله، في مخيم اللاجئين في الكلية الفيبساوية -ومخيم اللاجئين لمن لا يعلم هو جزء من الدور الأول والثاني في المبنى الجديد يأوي إليه كل من لا يجد مكانا يجلس فيه في الكلية، مش من كتر الناس القاعدة، لا لا لا، المرحلة دي عديناها من زمان، أصلا مفيش أي كراسي أو حتى شيزلونج عشان التلبة تقعد وتتمجلس عليها-... وبعدين بعد عشر دقائق تقريبا، واحد كده من حرس الكلية العظيم -اللي هو موجود عشان يحافظ علي المباني والمؤسسات التعليمية زي ما بيقولوا- نورنا ووقف جنبنا...
ما علينا، مش فارقة، أصلا كلامنا لو قريته حتحس إنك بتقرا المصري اليوم، عديها يا بيه...
هو بس تقريبا الحيطان اشتكت من صوتنا العالي؛ أصل زي ما إنتوا عارفين تلبة الجامعة صوتهم عالي -عايزين يعملوا "ميوت"-، وزي ما إنتوا عارفين برده الحيتان ليها ودان، يا عيني دماغها صدع من كتر الكلام، ودانها تعبت من الصوت العالي يا حرام.

بعد شوية، لقينا واحد تاني طلع لابس ملكي، قالنا النشاط ممنوع في الصيف ولازم تمشوا!
نحن: بتطردنا يعني من الكلية.
هـو: لأ طبعا، أنا بس بقولك التعليمات.
نحن: طيب، قدامنا خمس عشر دقايق كده وهنطرد نفسنا.
هـو: لأ محدش بيطردكم، بس لازم تمشوا.
نحن: خلاص هنخلص، وهنطرد نفسنا بنفسنا.

الحمد لله الراجل عقل وسابنا...

مفيش، خمس دقايق لقيناه طالع تاني ومعاه واحد كمان...

هـو: ممنوع الاجتماع!
نحن: طب إحنا مش في اجتماع، ده لقاء.
هـو: الدكتور ... بيقول لكم مفيش نشاط أثناء الأجازة!
نحن: طيب، هما خمس دقايق خلاص بنخلص.
هـو: لأ، إما تمشوا دلوقتي، أو حد يروح معايا لدكتور ...

وبعد شد وجذب، وعك هندي ملهوش لازمة، ذهبت معهما للعميد برفقة إحدى الزميلات...




هـي: دكتور، إحنا كنا قاعدين عشان بنظبط حاجات لنشاط.
الوكيل: مفيش أي نشاط أثناء الأجازة، روحوا اقعدوا في بيوتكم.
أنــا: بس مش فاهم، يعني المفروض مفيش نشاط ونقعد في بيوتنا.
الوكيل: أيوة، الكلية فيها صيانة دلوقتي، اقعدوا في بيوتكم، شهر تمانية كله أجازة، بعد تسعة نشاط.
أنــا: فعلا! يعني قبل الدراسة مفيش نشاط، وفي الدراسة نعمل اللي إحنا عايزينه.
الوكيل: أيوة!
أنــا: لأ، كده بقى نغير الخطة، أنا هأروح أقعد في
مارينا.


- - - - -


بصراحة قمة الاستهانة بينا، وقمة الاستحقار للشباب، وقمة الاستحمار للمصريين، قال إيه عشان الكلية فيها صيانة، وإحنا دلوقتي في أجازة، عامل زي اللي راح المسجد لقاه مغلق للصلاة!
الغريب إن الوكيل ده هو نفس الوكيل اللي كان واقف معانا في يوم
نضال الباتون ساليه، ودخل معانا يوميها المدرج وقعد يكلمنا بكل هدوء واحترام ومش عارف إيه، يعني عشان كنا يوميها تلتميت ربعميت واحد يعني! طب مش تقولوا كنا جبنا معانا صعايدة.

آه ياني، بس برده كل ده مش هيأثر علي حبنا، هأفضل
بجبك يا فيبس، بس مؤقتا غالبا هأعتزل شوية، وأروح مارينا -رغم إني مش بحبها- مش عشان أغير جو الكآبة والسخافة والسخامة ده، بس عشان مأبقاش كدبت علي الراجل، وبعدين إحنا اتفقنا نتقابل هناك في "لا بلاج".

بس لما أرجع هيكون لي تصرف تاني!

غالبا هأعمل زي ما
مستر عدولا قال: اتوكل علي الله واشتغل رقاصة!



الخميس، أغسطس ٠٩، ٢٠٠٧

اللي عايز يتسقف -بالثي-... يروح الدورة دي





إزيكم يا بشر...
فيه شيء من بواقي الأسطورة اللي بيسموها "الزمن الجميل"... ما علينا، الشيء ده عندنا في الكلية الفيبساوية، من غير مقدمات كتير: هي دورة فخيمة وجامدة وبنت حلال وحلوة ولذيذة ودمها خفيف، وكمان سنها صغير، لأ لأ ما تخلوش دماغكم تاخدكم لبعيد -!- دي دورة اسمها:


دورة التثقيف الحضاري


مش هاكلمكم عنها كتير ومش هأقولكم عنها غير شوية حاجات صغنطوطة...
- أول حاجة أقولها كفاية الناس اللي نوروا الدورة السنة اللي فاتت، خدوا عنديكم: د. إبراهيم البيومي غانم، د. سيف الدين عبد الفتاح، م. طارق البشري، د. علي جمعة، د. نادية مصطفى، د. هبة رءوف
- رابع حاجة مش مهمة قوي فمش هضيع وقتكم بيها.
- سابع هام هو إن الدورة دي بجد حلوة قوي لو علي الناس اللي بيحاضروا أو علي الناس اللي بنقابلهم ونتعرف عليهم أو علي الجو الجديد اللي مش بنحسه غير فيها.
- ثم إن الدورة دي كانت أول حاجة أعملها في حياتي بعد الحادثة السنة اللي فاتت، كانت أول مرة أخرج من البيت لمكان غير المستشفى أو العيادة أو التمرين، وكنت ماشي ساند علي
الكابتن عمار، بجد كانت دنيا تانية خالص.
- السنة دي يمكن أن نعتبر إن الدورة اتفطمت وكبرت ونضجت بشكل يجعلها


جدول السنة دي




للتكبير


تشتركوا إزاي



روحوا ع

الكلية الفيبساوية، الدور التالت، المبنى القديم، هتلاقوا مكان مهم جدا، وصغير جدا؛ -زي أي حاجة حلوة في بلدنا-، اسمه: "برنامج الدراسات الحضارية وحوار الثقافات"، "برنامج حوار الحضارات سابقا"... المكان ده من أكتر الأماكن اللي بحبها، وبنسميها في الشلة المويكاوية "المحمية"...
أم هند يعني، هناك كل حاجة، والاشتراك خمسين جندي سعادتك.


إلحقوا اشتركوا



باب الاشتراك مفتوح حتى يوم 14 أغسطس، أو حتى اكتمال العدد المطلوب وهو 100، أيهما أقرب... وطبعا غريب إني أقولكم قبلها بيومين بس، لكن حقكم عليا، أنا الكبير!

الثلاثاء، أغسطس ٠٧، ٢٠٠٧

يا دابلوناتك يا فيبس


عارفين فيبس طبعا، كليتي اللي بموت فيها، عامة -وساعات خالة- للي لسا ما عرفش، فيبس ده الاسم النيكنيمي بتاع كلية الاقتصاد والعلوم السياسية... أم هند، ندخل في الموضوع علي طول:
لإن أكتر من حد -وسبت كمان- سألني عن الدبلومات اللي فيبس بتقدمها، قلت أكتبها هنا عشان يكون الموضوع أسهل...



دبلومات 2007-2008



قسم الاقتصاد:
- تقويم المشروعات ودراسات الجدوى.
- تحليل سوق الأوراق المالية.

قسم الإحصاء:
- قياس الرأي العام.

قسم العلوم السياسية:
- الدراسات البرلمانية.
- دراسات إسرائيلية.
- المجتمع المدني وحقوق الإنسان.
- المفاوضات الدولية.

قسم الإدارة العامة:
- إدارة المنظمات غير الحكومية.



أوراق التقديم



- أصل شهادة الميلاد.
- أصل المؤهل [أي بكالوريوس أو ليسانس].
- الموقف من التجنيد.
- [4] صور.



مواعيد التقديم



أي يوم من أيام الأسبوع من الأحد إلي الأربعاء، من الساعة 9-12 ظهرا، وينتهي التقديم 31 أغسطس.



كام لحلوح؟



الاقتصاد: 1207، العلوم السياسية: 1407.



مواعيد الدراسة



- يومين أو ثلاثة أيام في الأسبوع [حسب الجدول].
- المحاضرات تكون من 3-9.
- تبدأ الدراسة أواخر سبتمبر أو أوائل أكتوبر.
- الدراسة علي فصلين -ترمين يعني-.
- فيه امتحانين، الأول في يناير، والتاني في مايو.




يللا الحقوا!

السبت، يونيو ١٦، ٢٠٠٧

وأخيييييرا فيبس... هل كان نضال الباتون ساليه؟!




[1]


بدون مقدمات...
لم يدرِ في خلد أي من طلاب
كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وهو/ هي ذاهب/ ة للامتحان أنه/ ا علي وشك تلقي إحدى أجمل مفاجآت الحياة...!
لن نحاول أن نصف المشهد، لندع الصورة تتحدث، وتخبركم عن كم الإهانة، ومقدار الاستهتار، وكمية الفقع، وقد إيه الشلل، وحجم الاستخفاف الذي شعرنا به عندما توجهنا لامتحاناتنا لنجد أننا لم نذهب فقط لكي يختبروا أداءنا وتحصيلنا وما تعلمناه في شهور أربعة...
يبدو أنهم قد قرروا في اليوم الأول اختبار قدرتنا علي صعود سلالم لم يتجاوز "درابزينها" ركبنا، إضافة إلي أنه لابد من التأكد من أن قطعان الطلاب تتوفر لديهم القدرة علي التركيز في أسئلة الامتحان، مع الانتباه في الوقت ذاته لما يتساقط عليهم من "طوب" ورمل و"زلط"، أما عن الجو النفسي الملائم فقد وفرته فرقة من العاز... أقصد العاملين المتحمسين الذين ظلوا يطربون الطلبة بأصواتهم العذبة، وأغانيهم العبقرية، ونداءاتهم المتكركرة علي بعضهم البعض؛ هذا كله كي نقدم للطالب الفيبساوي ما يليق به، وما يحترم آدميته وكرامته، كإنسان أولا، وكطالب علم ثانيا، وكابن ثالثا، وكمواطن أولا وثانيا وثالثا ورابعا وخامسا -بتعرفوا تعدوا لغاية كام-...

دي عينة صغطوطة











شاهدوا المزيد من الصور

"
مبنى الجحيم" عند إنسانة
"فضيحة فيبس 2007" علي الفيس بوك
"مبنى تحت الإنشاء وأرواح بلا ثمن" عند سناء



[2]


بطبيعة الحال، ولأنه تبقت "بعض" الآدمية داخل "بعض" طلاب الكلية الفيبساوية، بدأت "بعض" مشاعر الحزن والغضب والأسي علي حال بيتنا الصغير تنمو داخل "بعض" طلاب الكلية... بعضّ الجزر -وفي رواية أخرى بغض النظر- عن زيارة عميدة الكلية ووكيلها واعتذارهم للطلاب، لكن تلك الزيارة لم تنجح في إزالة تلك المشاعر، وإن عبرت من جانب آخر عن قدر من الاحترام لهؤلاء الطلاب...
انكعست تلك المشاعر عمليا علي الشكبة الكعنبوتية أولا قبل أن تجد طريقها لأرض الواقع الواقِع...
مجموعة علي الـ"FaceBookتدوينة غاضبة من إحدى طالبات الكلية، تدوينة مصورة من طالبة أخرى...
انتهت امتحانات الفرقة الثالثة والرابعة...!

[3]

ليلة آخر امتحان للفرقة الأولى والثانية تم تمرير تلك الرسالة...








صباح ذلك اليوم [الخميس 14 يونيو 2007]، ومع اقتراب عقارب الساعة من الواحدة والنصف ظهرا، بدأ الطلاب يجتمعون شيئا فشيئا، ومع توافدهم والتفافهم في ساحة الكلية شهدت تلك الساحة حدثا لم يمر عليها من قبل قط –أو حتى فار-...



ببساطة كانت وقفة احتجاجية صامتة علي ما حدث، وفقط!

في البداية محاولات لتنظيم الموقف وتجميع الناس...




وقوف لمدة تتجاوز الخمسة عشر دقيقة... ثم افترشنا الأرض دقائق مثلها...











مع دقات الثانية، طلبنا من وكيل الكلية -الذي كان متواجدا معنا منذ البداية وحتى النهاية- أن يتحدث معنا... فاقترح أن يتم هذا الحوار في أحد مدرجات الكلية...

والآن ننتقل إلي إذاعة خارجية من مدرج 1 في الكلية الفيبساوية لننقل لكم وقائع اللقاء الطلابي الذي عقده وكيل الكلية د. سامي السيد، آه بالمناسبة شكرا لكابتن سامح اللي صور، والمعلم علي اللي صور برده بس حاجته لسا ما وصلتش...












طالع/ ي أيضا

تغطية إذاعة حريتنا

- - - - -




ممكن نلاقي في خلفية المشهد مجموعة من الملاحظات والمشاهدات التي توارت في ظلال اللافتات التي رفعتها الطالبات وحملها الطلاب...




ايجابيات




فيه حاجات كتير كانت إيجابية، منها مثلا:

تجاوب الطلبة
الناس في منها الايجابيين المبادرين، ومنها المتفاعلين المساندين، ومنها اليائسين الصامتين، ومنها برده المثبطين الميئسين، ومنها المنفضين للدنيا...
أخيرا شوية من الصنف الأولاني اتحرك، وبطبيعة الحال لقى ناس جدعان من النوع التاني تقف جنبه، سنة الحياة!

الشكل الحضاري
منظر اليوم فعلا كان ابن حلال قوي، ولطيف خالص يعني، علي رأي اللي قال "شكل حضاري"... برضه كان فيه التزام من جانب الطلاب، فلما قلنا الناس تمشي/ تدخل المدرج، الناس فعلا مشيت/ دخلت المدرج.

إدارة الكلية
الحكيكة، حتى لو مش ممكن نقول إن كان فيه تجاوب من جانب الإدارة، بس علي الأقل كان فيه استعداد للتفهم ونية لسماع الطلبة...
تمثل ذلك بشكل واضح في حرص د. سامي السيد علي التواجد منذ بداية الحدث حتى نهايته، والاستماع إلي الطلبة...







ذا إند
علي أن أهم ما خلفه الطلاب وراءهم: أنهم ختموا العام الدراسي بفعل إيجابي لم يفعله غيرهم تقريبا من قبل، ولكنه يعكس روحا جيدة، ويترك شعاعا من الضوء -وإن بدا خافتا- يمكنهم أن يبنوا في ضوئه في السنوات القادمة، لاستخلاص المزيد من حقوقهم، وتقديم قدوة لطلاب الجامعة في التعبير عن أنفسهم...
كخطوة، ليست فقط لإعادة خيوط العنكبوت المقطوعة، بل لبناء علاقة جديدة إيجابية بين إدارة الجامعة وطلابها.




السلبيات




الحكيكة برده، كانت هناك كمية لا بأس بها من السلبيات، خد/ ي عندك:

صباح السلبية أساسا
كان هناك حول المحتجين عدد من الطلبة يزيد عن عددهم مرة ونصف علي أقل تقدير، ولكنهم لم يفعلوا شيئا سوى الفرجة: هوا المنظر ده بنشوفه كل يوم يعني، أو اصطناع عدم الانتباه: كإن مفيش حاجة أصلا، أو السلامات علي الزملاء والزميلات: مش خدنا الأجازة بقى؛










الموإف ده ممكن نفسره بأكتر من حاجة: عندك مثلا الخوف الأمني الذي تحول إلي هاجس وإلي نوع من الرقابة الذاتية، يكبل ويقيد أي بني آدم ويمنعه من أي حركة أو أي همسة، إضافة إلي الاعتراض علي المبدأ ذات نفسيته (مالكش حق، والمفروض تستحمل)، فضلا عن إن كل العك ده في رأي البعض "مالوش لازمة أساسا".

هيا فين دفعات كليتنا
واضح جدا إن كان فيه قصور في التواصل بين الدفعات: سنة تانية وتالتة ورابعة...
سنة تانية، كانوا الرجالة، بنات وولاد، هما اللي شالوا الليلة أساسا، تقريبا 90% من الناس...
سنة تالتة ورابعة، بتاع أربع خمس بني آدمين قاعدين بيضحكوا، وزيهم واقفين بعيد بيتفرجوا...
طب وسنة أولى؟ آه صحيح، أصلهم لسا كتاكيت، وبعدين ما ينفعش نفسد أخلاقهم من أول سنة كدة علي طول، ثم إنهم يا حبة عين حضرتك لسا واخدين الأجازة قبلها بيوم...
ورغم هذه السلبية المؤسفة، يجب ألا يحجب ذلك نور دفعة تانية المنورين بجد...

مفيش ثقة...
تؤكد هذه التجربة غياب الثقة تماما في السبل الرسمية عموما، وفي الإدارة خصوصا، وانتشار روح الاتهام والتغليط الذي كانت بارزة جدا...
أبسط مثال علي ذلك أن الطلبة لم تفكر ولو للحظة واحدة في اتخاذ أي طريق رسمي لحل الموضوع أو حتى لمجرد التعبير عن الرفض والاحتجاج، وهذا إن دل علي غياب الثقة بين الطرفين، فإنه يدلل أكثر علي أن غياب تلك الثقة بين الطرفين تؤدي إلي خسائر يتحملها الطرفان، رغم إمكانية تجاوز هذا الوضع.
وهذا المشهد انكعاس لمشهد أكبر حجما، وأكثر مأساوية، هو المجتمع الأكبر الذي يحيا بداخله مجتمع الجامعة.


- - - - -

حبة كلام لازم يتقالوا



ألطف حاجة حصلت لي إني وأنا واقف علي السلم قدام كل الطلبة وقدام الوكيل عشان بأصور لقيت واحدة من شئون الطلاب -تقريبا كانت جاية تتفرج- جاية قاعدة تزعق، واكتشفت إنها بتزعق لحضرتي، كانت قاعدة بتقوللي: "إنت إيه اللي جايبك هنا؟! إنت مش أجلت الترم الأول والتاني، وما دخلتش الامتحانات ولا شوفت المبنى ولا امتحنت، جاي ليه النهاردة"...
غلبت معاها أفهمها إني جاي أتضامن مع زمايلي وإخواتي وأصحابي، وإن المسألة مش أنا دخلت الامتحان ولا لأ، المسألة مسألة مبدأ!
أخ! نسيت إن ما بدهم مبدأ.

ما علينا!
إحنا كنا مع الطلبة ونزلنا وقفنا معاهم؛ عشان إحنا منهم، بس النقطة اللي لغاية دلوقتي م قادر أفهمها كويس هي "الباتون ساليه"...




الباتون ساليه!




ليه الطلبة ما دام حسوا فعلا بالإهانة، ولماذا عندما شعروا بالخطر علي حياتهم، ما كانش في أي رد فعل غير كلام الطلبة بينهم وبين بعضهم، والجروب اللي علي الفيس بوك...

حسيت إن الطلبة مش بس كانوا معترضين علي الموقف القلة ده... جالي إحساسا إنهم وهما شايفينه قدامهم كان في خيالهم كل الخبرة السلبية وتاريخ القهر والمر اللي شافوه أو حسوه أو حتى سمعوه أو قروا عنه...
لكن كل الغضب والخنقة دي لم تنكع في أي حاجة واقعية إلا في نهاية الامتحانات، وفشلت كل محاولات تجميع الناس لعمل أي شيء أثناء الامتحانات، ليه مثلا ما كانش فيه أي حاجة في ساعتها، في أيام الامتحانات؟




الاختلاف في النشا لا يفسد للبن مهلبية




عبدو بن خلدون: تفسيري إن الطلبة كانوا عايزين يقوموا بفعل نضالي "ما" دون أن يتحملوا تبعاته...
عمرو طموح: بس أنا شايف إنه ترشيد للجهد، وترتيب للأولويات، وفي النهاية إحنا عملنا اللي قدرنا نعمله بعيدا عن ضغط المذاكرة وزنقة الامتحانات.
عبدو: طب يا خويا، بس أنا عايز أسأل، لو كنا عملنا ده كله أيام الامتحانات، كانت هاتفرق في إيه؟ ما الطلبة أساسا ما بتذاكرش يوم الامتحان، أو علي الأقل بتفضل قاعدة ساعتين تلاتة في الكلية لغاية ما تستريح شوية، وبعدين تشد الرحال.
عمرو: إنت بتحسبها بعدد الساعات، لكن في عوامل نفسية تانية بتأثر علي الطلبة أيام الامتحانات!
عبدو: هو ده بالظبط اللي أنا قصدي عليه... بمعني إن الطلبة عايزة حقها يجيلها، وهي قاعدة في بيوتها! وهو ده قصدي بـ"نضال الباتون ساليه"!
عمرو: والله أنا شايف إن فيه ترتيب للأولويات، الطلبة كلها كانت متضايقة، ومتكدرة من المبنى والجو، بس خلليني أفرق بين نوعين من الطلبة: النوع الأول استسلم ورضي إنه يسكت، أما النوع التاني فما كانش راضي إنه يسكت، لكنه ما كانش لاقي الوقت المناسب، ولا كان شايف الحاجة اللي يعملها.




انتهى الحوار ولكن لم ينتهي الجدل، ولم يحسم النقاش!

- - - - -




مفيش ثقة... مفيش سكة...





نقطة أخرى، نحن -كطلبة علوم سياسية- نعلم أن "الاحتجاج هو فعل عنيف"، ومن ثم لماذا لم يفكر الطلبة في اتخاذ أي مسارات رسمية للخروج بحل مرضٍ، أو حتى لإبداء الرفض والاحتجاج. بل واتخذ الطلاب هذا الإجراء ضد إدارة يراها البعض محترمة، ومقدرة، ومتجاوبة، أو علي الأقل لدى إدارة الكلية الفيبساوية رصيد كبير عند طلاب الكلية، يجعل لدى هؤلاء الطلبة حد أدني من الثقة...
فأين ذهبت؟
وهل الإدارة هي المسئول الوحيد عن هذه الحالة غير الصحية؟
وهل خبرة وممارسات الإدارات الجامعية عموما مسئولة عن بناء صورة مغلوطة عنها؟ بل وعن توليد مشاعر الشك اليقيني وعدم الثقة المطلقة فيها؟
وأخيرا...
ألا ينبغي أن يراجع الطلاب أنفسهم، فيسعوا إلي بناء علاقة إيجابية مع "السلطة" الجامعية، بدلا من رؤية حاضرهم وبناء مستقبلهم من خلال نظارة ليست لهم... وإنما يملكها آخرون؟

مشاعر متناقضة...
أسئلة حائرة كثيرة...
إجابات أكثر حيرة وغموضا...




بنحلم باليوم!




بنحلم يا فيبس باليوم اللي نقدر فيه نترمي في حضنك، وإحنا عارفين إن قلبك طيب، وإنك هتسمعينا، وهتساعدينا، وهتضمينا لصدرك الحنين...
بنحلم يا فيبس باليوم اللي الطلبة تحس فيه فعلا بإن ليها عينين ممكن تشوف الدنيا بيها، وإن ليها صوت ممكن تسمَّع الدنيا بيها، وإن ليها قلب ممكن تحب بيه الدنيا دي كلها...
بنحلم يا فيبس باليوم اللي إدارة جامعتنا تبقى مننا وإحنا منها، حاسة بينا، وعارفة مشاكلها، وإحنا مقدرين مسئوليتها، وحاسين بقيمتها...
بنحلم يا فيبس باليوم اللي كل المصريين يشتغلوا عشان المصريين يبقوا بني آدمين أحسن، عشان مصر تبقى جوهرة العالم زي ما كانت، عشان العالم ده يبقى فيه مكان أحسن للبني آدمين، عشان الدنيا دي تعيش في سلام.




ليه؟!





ليه يا فيبس في مسافة بعيدة قوي بيننا وبينك؟
ليه يا فيبس دايما لما نحتاج حاجة ما نلاقيكيش جنبنا؟
ليه يا فيبس كل ما نفكر نطلب حاجة نحس إنها مش حقنا؟
ليه يا فيبس حتى لو قررنا نطلب حاجة من حقنا مش بنفكر في حاجة غير إنك مش هاتوافقي وإننا هانخدها بالعافية غصب عنك؟
ليه يا فيبس إنت كليتنا لكن إحنا مش حاسين "إنها" كليتنا؟
ليه يا فيبس خلتيني أكتب الكلام ده؟




كلمة أخيرة




كل اللي مكتوب ده لا يقلل إطلاقا من أهمية الحدث أو من قيمته، ولازم كل طالب/ ة شارك/ ت في هذا اليوم الجميل ت/ يشعر بالفخر بهذا الإنجاز...
يا جماعة بلدنا دي جميلة أوي... بس نحبها، وعلي رأي اللي قال "الحياة حلوة بس نفهمها"...
وبرده رغم كل اللي حصل ده... لسا
بحبك يا فيبس!

الخميس، مايو ٣١، ٢٠٠٧

هبة راءول

"عارف... لما بتتعامل مع أي موضوع، بتجيبه من قفاه، مش بتقعد تتفلسف، يعني زي راءول كده؛ أي حاجة تجيله في التمنتاشر ما بيرحمش، علي طول بيجيبوا إجوان"!

هكذا قال لي أحمد في حماس شديد عندما التقيته قبل بداية مناقشة رسالة دكتوراة أستاذتي هبة النهاردة الخميس زي ما كان معادنا في الكلية الفيبساوية.
في تمام الساعة 12:46 كانت البداية، مرت ثلاث ساعات كأنها طيف عذب رقيق، وبحلول الثالثة إلا الربع انتهت القصة... أم أقول انتهى الحلم الجميل!

كنت حاضرا... نعم!
كنت اسمع... نعم!
لكنني لم أكن مستمعا جيدا؛
طوال هذه الفترة كان خيالي يسبح بي بعيدا... نحو تلك الأيام البعيدة... اثنا عشر عاما مرت منذ أن سجلت أستاذتي هبة للدكتوراة... اثنا عشر عاما قضتها في البحث والدرس، والحركة والنشاط، وبين الدح والتنطيط، رزقها الله بوردتين وعليّ.

لا يمكنك أن تدعي أنك تعرف تلك الشخصية الجميلة دون أن تتطلع في وجوه هؤلاء الحضور...
طيف واسع من البشر، تنوع وتواصل وتناقض واختلاف في الأعمار، والأجيال، والاتجاهات، والوظائف...
إبراهيم البيومي غانم، أبو العلا ماضي، أحمد المسلماني، حازم حسني، حسن وجيه، حورية مجاهد، السيد يس، سيف الدين عبد الفتاح، عبد العزيز شادي، عصام سلطان، علي الدين هلال، علي ليلة، عمار علي حسن، عمرو خفاجي، كمال المنوفي، مصطفى اللباد، مصطفى علوي، معتز عبد الفتاح، منى البرادعي، نادية مصطفى، نبيل عبد الفتاح... وأكثر

لا يمكنك أيضا أن تعرف/ ي كم يحب هؤلاء أستاذتي هبة، إذا كنت لم تأت للكلية الفيبساوية صباح هذا اليوم...
فقبل أن تصعد إلي قاعة ساويرس حيث المناقشة يستقبلك من بعيد عبق الورود، وتداهمك رائحة الفل والياسمين... وده طبعا مش عشان هما حدانا في الكلية الفيبساوية بيحبوا الورد قوي، لأ، سعادتك كان فيه يعني -ما شاء الله ما شاء الله- زهاء اتناشر بوكيه ورد مثلا منورين الحتة هناك...

مش هاتكلم كتير... بس فيه كام مشهد وقفني وقال لي: علي جنب يا أسطى...



[1]


يا ترى فرحة أستاذتي هبة النهاردة قد إيه؟
يا هل ترى إحساسها كان عامل إزاي بعد كل ده، خصوصا مثلا لما سمعت أستاذي الدكتور سيف بيقول: "اليوم نشهد مولد منظرة"؟
هوا شعور والدتها الكريمة كان شكله إيه؟
وهي أستاذتي هبة لما بتفتكر دلوقتي أيام زمان، زي لما كانت مثلا قاعدة تلات أربع أيام في مكتبة لندن عشان كتاب ولا كتابين، بتفتكر إيه؟

[2]


أستاذي الدكتور سيف، وتواضعه الشديد، وحبه الكبير، وتمكنه الفظيع، والكلمة اللي ختم بها تعليقه علي الرسالة: "قرأت هذه الرسالة، ولكنني كنت مناقِشا، ومتعلِما"، ولما تسمعه بيقول: "تعلمت من ثلاثة أصغر مني... علي رأسهم هبة رءوف".
وكمان أستاذنا علي ليلة، كإن ربنا قدر إنه يكون موجود عشان ينافس أستاذي الدكتور سيف في علمه الغزير، وأدبه الجم -ده مش لبان طبعا-، بالذات لما يقول: "أنا قريت مرتين في حياتي... مرة في شبابي لـ "

تالكوت بارسونز"، ومرة وأنا عجوز لهبة رءوف".


[3]

حاجة لأستاذتي هبة ولكل حبايبي الحلوين، يعني زي ما قال أستاذي الدكتور سيف تعليقا علي إن أستاذتي هبة بقالها اتناشر سنة "بس" في الرسالة دي: "يعني هي هبة مثال وقدوة في حاجات كتير، بس مش عايزين هذا النموذج يحتذى في التريث".

النهاردة الصبح لما قابلت أستاذتي هبة قالت لي: "إزيك يا عبد الرحمن؟ شكرا علي الورد!"...
أنا ما كنتش باعت حاجة ولا حتى جايب أيتها حاجة معايا، مش عشان ناسي، ومش عشان إحنا النهارده آخر يوم في الشهر...
السبب هو إن وردتي هي دي...





أستاذي الحبيبة
هبة راءول
ألف ألف ألف مسكن
قصدي
ألف
مـ ـبـ ـر ـو ـكـ

الأربعاء، مايو ٣٠، ٢٠٠٧

معادنا يوم الخميس في الكلية الفيبساوية


من
غير كلام
كتير

من
غير حديث
طويل

من
غير حروف
ميني

من
غير أي
حاجة

هو
بس أنا
عايز

أقول
لكم حاجة
كدة

حاجة
كدة بنت
حلال

حاجة
يمكن يعني
تهمكم

حاجة
ممكن
قوي ما

جايز
يعني ما
تهمكمش

المهم
يعني الخلاصة
هي إن

أستاذتي هبة هتناقش رسالة الدكتوراة بتاعتها بكرة
الخميس 31 مايو 2007
في تمام الثانية عشرة ونص بالظبط

فين؟
في الكلية القلة اللي اسمها
فيبس



الرسالة عنوانها كالآتي
"المواطنة: دراسة لتطور المفهوم في الفكر الليبرالي"

آخر
حاجة أقولها
لكم

بجد
لازم تحضروا
يعني

- - -
يللا
سلالم
- - -