[ إضاءات ]

"من علمني حرفا... صرت به حرا" أستاذي سيف الدين .....| | | | |..... "هناك فرق بين أن تكون عالما، وأن تكون إنسانا" كولن .....| | | | |..... "إن الدعاة اليوم لا يفتقرون إلي الإخلاص... وإنما في كثير من الأحيان إلي الحكمة" أستاذتي هبة .....| | | | |..... "الاجتهاد مبدأ الحركة في الإسلام" محمد إقبال .....| | | | |..... "الطاقة الإبداعية بحد ذاتها مطلب شرعي ومقصد إيماني‏" فالإبداع "صنو الاجتهاد، ورديف له، من الصعب أن ينفك أي منهما عن الآخر" طه جابر العلواني .....| | | | |..... "ولا تزال الدنيا عامرة وديار المسلمين في سلام ما أخبتت النفوس وهبطت ساجدة تردد: "رب زدني علما" محمد أحمد الراشد .....| | | | |..... السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس به أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد، وإن لم يشرعه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا نزل به وحي، فإن أردت بقولك: لا سياسة إلا ما وافق الشرع: أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح، وإن أردت ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة" الإمام ابن عقيل الحنبلي .....| | | | |..... "طلب الحرية مقدم علي تطبيق الشريعة... تقديم ترتيب، لا تقديم تفضيل" فهمي هويدي .....| | | | |..... "الإنسان المعاصر إنسان ذو بعد واحد، فاقد الهوية، وصاحب نزعة استهلاكية، وقليل الحساسية تجاه الغير، ويعاني عزلة وضياعا، وهو أسير المرحلة الراهنة، والسرعة الفائقة، والوقائع السريعة الكفيلة بأن تُنسيه ما قبلها، وتتركه يتحفّز لما بعدها" مدرسة فرانكفورت .....| | | | |.....

السبت، جمادى الآخرة 01، 1428

وأخيييييرا فيبس... هل كان نضال الباتون ساليه؟!




[1]


بدون مقدمات...
لم يدرِ في خلد أي من طلاب
كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وهو/ هي ذاهب/ ة للامتحان أنه/ ا علي وشك تلقي إحدى أجمل مفاجآت الحياة...!
لن نحاول أن نصف المشهد، لندع الصورة تتحدث، وتخبركم عن كم الإهانة، ومقدار الاستهتار، وكمية الفقع، وقد إيه الشلل، وحجم الاستخفاف الذي شعرنا به عندما توجهنا لامتحاناتنا لنجد أننا لم نذهب فقط لكي يختبروا أداءنا وتحصيلنا وما تعلمناه في شهور أربعة...
يبدو أنهم قد قرروا في اليوم الأول اختبار قدرتنا علي صعود سلالم لم يتجاوز "درابزينها" ركبنا، إضافة إلي أنه لابد من التأكد من أن قطعان الطلاب تتوفر لديهم القدرة علي التركيز في أسئلة الامتحان، مع الانتباه في الوقت ذاته لما يتساقط عليهم من "طوب" ورمل و"زلط"، أما عن الجو النفسي الملائم فقد وفرته فرقة من العاز... أقصد العاملين المتحمسين الذين ظلوا يطربون الطلبة بأصواتهم العذبة، وأغانيهم العبقرية، ونداءاتهم المتكركرة علي بعضهم البعض؛ هذا كله كي نقدم للطالب الفيبساوي ما يليق به، وما يحترم آدميته وكرامته، كإنسان أولا، وكطالب علم ثانيا، وكابن ثالثا، وكمواطن أولا وثانيا وثالثا ورابعا وخامسا -بتعرفوا تعدوا لغاية كام-...

دي عينة صغطوطة











شاهدوا المزيد من الصور

"
مبنى الجحيم" عند إنسانة
"فضيحة فيبس 2007" علي الفيس بوك
"مبنى تحت الإنشاء وأرواح بلا ثمن" عند سناء



[2]


بطبيعة الحال، ولأنه تبقت "بعض" الآدمية داخل "بعض" طلاب الكلية الفيبساوية، بدأت "بعض" مشاعر الحزن والغضب والأسي علي حال بيتنا الصغير تنمو داخل "بعض" طلاب الكلية... بعضّ الجزر -وفي رواية أخرى بغض النظر- عن زيارة عميدة الكلية ووكيلها واعتذارهم للطلاب، لكن تلك الزيارة لم تنجح في إزالة تلك المشاعر، وإن عبرت من جانب آخر عن قدر من الاحترام لهؤلاء الطلاب...
انكعست تلك المشاعر عمليا علي الشكبة الكعنبوتية أولا قبل أن تجد طريقها لأرض الواقع الواقِع...
مجموعة علي الـ"FaceBookتدوينة غاضبة من إحدى طالبات الكلية، تدوينة مصورة من طالبة أخرى...
انتهت امتحانات الفرقة الثالثة والرابعة...!

[3]

ليلة آخر امتحان للفرقة الأولى والثانية تم تمرير تلك الرسالة...








صباح ذلك اليوم [الخميس 14 يونيو 2007]، ومع اقتراب عقارب الساعة من الواحدة والنصف ظهرا، بدأ الطلاب يجتمعون شيئا فشيئا، ومع توافدهم والتفافهم في ساحة الكلية شهدت تلك الساحة حدثا لم يمر عليها من قبل قط –أو حتى فار-...



ببساطة كانت وقفة احتجاجية صامتة علي ما حدث، وفقط!

في البداية محاولات لتنظيم الموقف وتجميع الناس...




وقوف لمدة تتجاوز الخمسة عشر دقيقة... ثم افترشنا الأرض دقائق مثلها...











مع دقات الثانية، طلبنا من وكيل الكلية -الذي كان متواجدا معنا منذ البداية وحتى النهاية- أن يتحدث معنا... فاقترح أن يتم هذا الحوار في أحد مدرجات الكلية...

والآن ننتقل إلي إذاعة خارجية من مدرج 1 في الكلية الفيبساوية لننقل لكم وقائع اللقاء الطلابي الذي عقده وكيل الكلية د. سامي السيد، آه بالمناسبة شكرا لكابتن سامح اللي صور، والمعلم علي اللي صور برده بس حاجته لسا ما وصلتش...












طالع/ ي أيضا

تغطية إذاعة حريتنا

- - - - -




ممكن نلاقي في خلفية المشهد مجموعة من الملاحظات والمشاهدات التي توارت في ظلال اللافتات التي رفعتها الطالبات وحملها الطلاب...




ايجابيات




فيه حاجات كتير كانت إيجابية، منها مثلا:

تجاوب الطلبة
الناس في منها الايجابيين المبادرين، ومنها المتفاعلين المساندين، ومنها اليائسين الصامتين، ومنها برده المثبطين الميئسين، ومنها المنفضين للدنيا...
أخيرا شوية من الصنف الأولاني اتحرك، وبطبيعة الحال لقى ناس جدعان من النوع التاني تقف جنبه، سنة الحياة!

الشكل الحضاري
منظر اليوم فعلا كان ابن حلال قوي، ولطيف خالص يعني، علي رأي اللي قال "شكل حضاري"... برضه كان فيه التزام من جانب الطلاب، فلما قلنا الناس تمشي/ تدخل المدرج، الناس فعلا مشيت/ دخلت المدرج.

إدارة الكلية
الحكيكة، حتى لو مش ممكن نقول إن كان فيه تجاوب من جانب الإدارة، بس علي الأقل كان فيه استعداد للتفهم ونية لسماع الطلبة...
تمثل ذلك بشكل واضح في حرص د. سامي السيد علي التواجد منذ بداية الحدث حتى نهايته، والاستماع إلي الطلبة...







ذا إند
علي أن أهم ما خلفه الطلاب وراءهم: أنهم ختموا العام الدراسي بفعل إيجابي لم يفعله غيرهم تقريبا من قبل، ولكنه يعكس روحا جيدة، ويترك شعاعا من الضوء -وإن بدا خافتا- يمكنهم أن يبنوا في ضوئه في السنوات القادمة، لاستخلاص المزيد من حقوقهم، وتقديم قدوة لطلاب الجامعة في التعبير عن أنفسهم...
كخطوة، ليست فقط لإعادة خيوط العنكبوت المقطوعة، بل لبناء علاقة جديدة إيجابية بين إدارة الجامعة وطلابها.




السلبيات




الحكيكة برده، كانت هناك كمية لا بأس بها من السلبيات، خد/ ي عندك:

صباح السلبية أساسا
كان هناك حول المحتجين عدد من الطلبة يزيد عن عددهم مرة ونصف علي أقل تقدير، ولكنهم لم يفعلوا شيئا سوى الفرجة: هوا المنظر ده بنشوفه كل يوم يعني، أو اصطناع عدم الانتباه: كإن مفيش حاجة أصلا، أو السلامات علي الزملاء والزميلات: مش خدنا الأجازة بقى؛










الموإف ده ممكن نفسره بأكتر من حاجة: عندك مثلا الخوف الأمني الذي تحول إلي هاجس وإلي نوع من الرقابة الذاتية، يكبل ويقيد أي بني آدم ويمنعه من أي حركة أو أي همسة، إضافة إلي الاعتراض علي المبدأ ذات نفسيته (مالكش حق، والمفروض تستحمل)، فضلا عن إن كل العك ده في رأي البعض "مالوش لازمة أساسا".

هيا فين دفعات كليتنا
واضح جدا إن كان فيه قصور في التواصل بين الدفعات: سنة تانية وتالتة ورابعة...
سنة تانية، كانوا الرجالة، بنات وولاد، هما اللي شالوا الليلة أساسا، تقريبا 90% من الناس...
سنة تالتة ورابعة، بتاع أربع خمس بني آدمين قاعدين بيضحكوا، وزيهم واقفين بعيد بيتفرجوا...
طب وسنة أولى؟ آه صحيح، أصلهم لسا كتاكيت، وبعدين ما ينفعش نفسد أخلاقهم من أول سنة كدة علي طول، ثم إنهم يا حبة عين حضرتك لسا واخدين الأجازة قبلها بيوم...
ورغم هذه السلبية المؤسفة، يجب ألا يحجب ذلك نور دفعة تانية المنورين بجد...

مفيش ثقة...
تؤكد هذه التجربة غياب الثقة تماما في السبل الرسمية عموما، وفي الإدارة خصوصا، وانتشار روح الاتهام والتغليط الذي كانت بارزة جدا...
أبسط مثال علي ذلك أن الطلبة لم تفكر ولو للحظة واحدة في اتخاذ أي طريق رسمي لحل الموضوع أو حتى لمجرد التعبير عن الرفض والاحتجاج، وهذا إن دل علي غياب الثقة بين الطرفين، فإنه يدلل أكثر علي أن غياب تلك الثقة بين الطرفين تؤدي إلي خسائر يتحملها الطرفان، رغم إمكانية تجاوز هذا الوضع.
وهذا المشهد انكعاس لمشهد أكبر حجما، وأكثر مأساوية، هو المجتمع الأكبر الذي يحيا بداخله مجتمع الجامعة.


- - - - -

حبة كلام لازم يتقالوا



ألطف حاجة حصلت لي إني وأنا واقف علي السلم قدام كل الطلبة وقدام الوكيل عشان بأصور لقيت واحدة من شئون الطلاب -تقريبا كانت جاية تتفرج- جاية قاعدة تزعق، واكتشفت إنها بتزعق لحضرتي، كانت قاعدة بتقوللي: "إنت إيه اللي جايبك هنا؟! إنت مش أجلت الترم الأول والتاني، وما دخلتش الامتحانات ولا شوفت المبنى ولا امتحنت، جاي ليه النهاردة"...
غلبت معاها أفهمها إني جاي أتضامن مع زمايلي وإخواتي وأصحابي، وإن المسألة مش أنا دخلت الامتحان ولا لأ، المسألة مسألة مبدأ!
أخ! نسيت إن ما بدهم مبدأ.

ما علينا!
إحنا كنا مع الطلبة ونزلنا وقفنا معاهم؛ عشان إحنا منهم، بس النقطة اللي لغاية دلوقتي م قادر أفهمها كويس هي "الباتون ساليه"...




الباتون ساليه!




ليه الطلبة ما دام حسوا فعلا بالإهانة، ولماذا عندما شعروا بالخطر علي حياتهم، ما كانش في أي رد فعل غير كلام الطلبة بينهم وبين بعضهم، والجروب اللي علي الفيس بوك...

حسيت إن الطلبة مش بس كانوا معترضين علي الموقف القلة ده... جالي إحساسا إنهم وهما شايفينه قدامهم كان في خيالهم كل الخبرة السلبية وتاريخ القهر والمر اللي شافوه أو حسوه أو حتى سمعوه أو قروا عنه...
لكن كل الغضب والخنقة دي لم تنكع في أي حاجة واقعية إلا في نهاية الامتحانات، وفشلت كل محاولات تجميع الناس لعمل أي شيء أثناء الامتحانات، ليه مثلا ما كانش فيه أي حاجة في ساعتها، في أيام الامتحانات؟




الاختلاف في النشا لا يفسد للبن مهلبية




عبدو بن خلدون: تفسيري إن الطلبة كانوا عايزين يقوموا بفعل نضالي "ما" دون أن يتحملوا تبعاته...
عمرو طموح: بس أنا شايف إنه ترشيد للجهد، وترتيب للأولويات، وفي النهاية إحنا عملنا اللي قدرنا نعمله بعيدا عن ضغط المذاكرة وزنقة الامتحانات.
عبدو: طب يا خويا، بس أنا عايز أسأل، لو كنا عملنا ده كله أيام الامتحانات، كانت هاتفرق في إيه؟ ما الطلبة أساسا ما بتذاكرش يوم الامتحان، أو علي الأقل بتفضل قاعدة ساعتين تلاتة في الكلية لغاية ما تستريح شوية، وبعدين تشد الرحال.
عمرو: إنت بتحسبها بعدد الساعات، لكن في عوامل نفسية تانية بتأثر علي الطلبة أيام الامتحانات!
عبدو: هو ده بالظبط اللي أنا قصدي عليه... بمعني إن الطلبة عايزة حقها يجيلها، وهي قاعدة في بيوتها! وهو ده قصدي بـ"نضال الباتون ساليه"!
عمرو: والله أنا شايف إن فيه ترتيب للأولويات، الطلبة كلها كانت متضايقة، ومتكدرة من المبنى والجو، بس خلليني أفرق بين نوعين من الطلبة: النوع الأول استسلم ورضي إنه يسكت، أما النوع التاني فما كانش راضي إنه يسكت، لكنه ما كانش لاقي الوقت المناسب، ولا كان شايف الحاجة اللي يعملها.




انتهى الحوار ولكن لم ينتهي الجدل، ولم يحسم النقاش!

- - - - -




مفيش ثقة... مفيش سكة...





نقطة أخرى، نحن -كطلبة علوم سياسية- نعلم أن "الاحتجاج هو فعل عنيف"، ومن ثم لماذا لم يفكر الطلبة في اتخاذ أي مسارات رسمية للخروج بحل مرضٍ، أو حتى لإبداء الرفض والاحتجاج. بل واتخذ الطلاب هذا الإجراء ضد إدارة يراها البعض محترمة، ومقدرة، ومتجاوبة، أو علي الأقل لدى إدارة الكلية الفيبساوية رصيد كبير عند طلاب الكلية، يجعل لدى هؤلاء الطلبة حد أدني من الثقة...
فأين ذهبت؟
وهل الإدارة هي المسئول الوحيد عن هذه الحالة غير الصحية؟
وهل خبرة وممارسات الإدارات الجامعية عموما مسئولة عن بناء صورة مغلوطة عنها؟ بل وعن توليد مشاعر الشك اليقيني وعدم الثقة المطلقة فيها؟
وأخيرا...
ألا ينبغي أن يراجع الطلاب أنفسهم، فيسعوا إلي بناء علاقة إيجابية مع "السلطة" الجامعية، بدلا من رؤية حاضرهم وبناء مستقبلهم من خلال نظارة ليست لهم... وإنما يملكها آخرون؟

مشاعر متناقضة...
أسئلة حائرة كثيرة...
إجابات أكثر حيرة وغموضا...




بنحلم باليوم!




بنحلم يا فيبس باليوم اللي نقدر فيه نترمي في حضنك، وإحنا عارفين إن قلبك طيب، وإنك هتسمعينا، وهتساعدينا، وهتضمينا لصدرك الحنين...
بنحلم يا فيبس باليوم اللي الطلبة تحس فيه فعلا بإن ليها عينين ممكن تشوف الدنيا بيها، وإن ليها صوت ممكن تسمَّع الدنيا بيها، وإن ليها قلب ممكن تحب بيه الدنيا دي كلها...
بنحلم يا فيبس باليوم اللي إدارة جامعتنا تبقى مننا وإحنا منها، حاسة بينا، وعارفة مشاكلها، وإحنا مقدرين مسئوليتها، وحاسين بقيمتها...
بنحلم يا فيبس باليوم اللي كل المصريين يشتغلوا عشان المصريين يبقوا بني آدمين أحسن، عشان مصر تبقى جوهرة العالم زي ما كانت، عشان العالم ده يبقى فيه مكان أحسن للبني آدمين، عشان الدنيا دي تعيش في سلام.




ليه؟!





ليه يا فيبس في مسافة بعيدة قوي بيننا وبينك؟
ليه يا فيبس دايما لما نحتاج حاجة ما نلاقيكيش جنبنا؟
ليه يا فيبس كل ما نفكر نطلب حاجة نحس إنها مش حقنا؟
ليه يا فيبس حتى لو قررنا نطلب حاجة من حقنا مش بنفكر في حاجة غير إنك مش هاتوافقي وإننا هانخدها بالعافية غصب عنك؟
ليه يا فيبس إنت كليتنا لكن إحنا مش حاسين "إنها" كليتنا؟
ليه يا فيبس خلتيني أكتب الكلام ده؟




كلمة أخيرة




كل اللي مكتوب ده لا يقلل إطلاقا من أهمية الحدث أو من قيمته، ولازم كل طالب/ ة شارك/ ت في هذا اليوم الجميل ت/ يشعر بالفخر بهذا الإنجاز...
يا جماعة بلدنا دي جميلة أوي... بس نحبها، وعلي رأي اللي قال "الحياة حلوة بس نفهمها"...
وبرده رغم كل اللي حصل ده... لسا
بحبك يا فيبس!

هناك 15 تعليقًا:

عمرو طموح يقول...

أنا أحب أرحب بالمدون الجديد اللي كاتب التدوينة دي...:))))))))))

لأنه مدون متميز جدا... و عقلية مركبة، و يمكن كمان مفبركة...

2a(tIk)>>> welComE!

حد عملها قبل كده؟؟؟

و في رواية...

هل من مبارز:))))

Sanaa يقول...

السلام عليكم
أنا فى أول يوم كنت مش مصدقة نفسى ، ولوهلة جاتلى أفكار كتيرة جدا ، لكن أول ما بدأت أتكلم عنها ، لقيت أربعة خمسة بيقولوا عديها يا شيخة وماتعملش دوشة .
انا لن أتحدث عن الحنق اللى أصابنى من كلامهم .لكن كنت شايفة نوعين من العوائق واحد نفسى ، لأن الناس - على خلفية القهر والقمع - خايفة تتكلم وسط الامتحانات لاحسن يعملو فيهم حاجة - أى حاجة بقى مش مهم .فاللى حصل أننا كما لو كنا افتكرنا كرامتنا فى آخر يوم !والنوع التانى عملى ، وهو بالاساس يتمثل فى أشخاص كتير زى حضرتى مش رابطين حزام الأمان قبل الامتحانات وعاوزين يلموا الليلة اللى عندهم بأى سبيل .
طيب ، هل كان ده نضال الباتون ساليه ؟
لأ
ده اللى كان متاح
ولو اتوفرت ظروف أفضل ، كان بالتأكيد فى رد فعل أحسن وأقوى .
حاجة بس على جنب
انا حسيت ان احنا اتقرطسنا فى الآخر، وكاننا شلة عيال بنمثل تمثيلية الحقوق المدنية والكلام العسل ده .والتمثيلية خلصت ، ويللا يا شطار روحوا بيوتكو
.
آخر حاجة عشان لازم افك حالا
انا قابلت بازوكا مرة فى الموريدور وقاللى ان الاتحاد كان معترض على المبنى ومع ذلك ماحدش استجاب للموقف ده .فكان رد الفعل - حسب كلام بازوكا- أن الطلبة هى اللى هترد بقى . وبالتالى ، يا استاذ عبد الرحمن ، حتى لو كانت الوقفة دى من نوعية النضال اللى قلت عليه ، فهى بتقوى نوعا ما موقف الاتحاد مع الاادرة يما بعد .وانا فى رأيى ، ان حضرتك والناس اللى قدرت تعمل تغطية كويسة ، تذيع أكتر الموقف ده ، وتشهره جدا بحيث لما تتوجه الوفود الى وقفت دى بعد كده للاتحاد ، يكون كلامه مسموع عند الادارة .ده بفرض ان الخطوة اللى جاية ، واللى انا ارشحها عن نفسى ، اننا نشجع الناس تدخل الاتحاد وتعمل أى شغل فيه عشان يكون أقوى ، واستغلال أى فرصة يتيحها ولو لم تتجاوز ثقب الأبرة ، عشان ما يتكررش الموقف ده تانى ، أو على الأقل ، يبقى الاحتجاج عليه أكثر قدرة على الحشد مما كان عليه نموذج الوقفة الصامتة
يللا
سلام

محمد ثروت الجابري يقول...

أردت التحية

أحمد بن شلبي (تكعيب) من نسل آدم يقول...

حبيت.... اعدي .... وادحرج .... التماسي ... الاعلامية ...على ... بتوع ... فيبس

بس ... اقول ... ايه .... قلة .... مارقة

تعالوا ... اعلام ... حيث الخضوع .... والخنوع ..... والخ

bassem يقول...

يا عبده بيه انا زعلان جدا جدا
مادام انت منزل صور من حريتنا ليه شلت اللوجو بتاعت حريتنا

نرجو من سيادتكم احترام الملكية الفكرية لاذاعة حريتنا

عبدو بن خلدون يقول...



هأرد
علي
كله

بس
بسرعة
هأرد
علي
آخر
واحد
عشان
ضروري

أونكل
باسم

تحية
لك

حضرتك
أنا
مش
ممكن
أعمل
ده

أنا
أحترم
الملكية
الفكرية
لكل
بني
آدم
حتى
لو
هو
مش
واخد
باله
أساسا
ولا
فارقة
معاه

سعادتك
الصور
دي
أنا
اللي
مصورها
بكاميرتي

ولو
فضيلتك
راجعت
الصور
هتلاقي
إن
ولا
صورة
واخدها
من
عندكم

اتأكد
تاني
لو
سمحت

ولو
فيه
حاجة
أنا
واخدها
من
عندكم
قوللي

بص
تاني
يا
معلم

سلامات

hend يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لأ بجد على ما قد البوست كويس على ما قد انه ضايقنى جدا جدا جدا .... قال ايه سنة أولى كتاكيت و قال ايه كمان لسة واخدين الاجازة قبلها بيوم ... كمان معلومات مغلوطة ... سيادتك احنا سنة اولى يوم الخميس كان اخر يوم امتحانات و كنا موجودين قى الوقفة الصامتة ... و كنا قاعدين ... لأ بجد حاجة تضايق اوى ان اللى اكبر منك يبصلك على انك عيل او كتكوت مع انك متقلش عنه فى اى حاجة .... انا بتكلم عن نظرة دفعة لدفعة مش شخص لشخص...فيين سنة اولى ؟ سنة اولى كانوا قاعدين ... و على فكرة احنا كنا بنحسد الناس اللى بتصور لأنهم كانوا واقفين فى الضل فى حين ان الشمس سيحت دماغنا ....

عموما البوست ظريف اوى و انا بحب المدونة و بتابعها من زمان بس كنت اتمنى انى انزل اول رد ليا فى موقف احسن من كدا ...

ارجو تعديل البوست و تعديل الكلمات التى اعتبرها اهانة لدفعتى التى اعتز بانتمائى اليها ...

شكرا لصدركم الرحب

eZz يقول...

انا عايز اعتذر بالنيابة
عن باسم يا عبدو بك

الصور احنا فعلاً لأول وهلة تهيألنا انها
صور إذاعة حريتنا
www.horytna.net
ولكن بعد ما انت ردت انها مش صورنا
وانها سورتك بكاميرتك ... ده شئ خلانا
نراجع نفسنا .. فلقينا ان فعلاً فيه
علامة للساعة والتاريخ علي الصور
وده شئ مش موجود في صورنا ...

لذا وجب تقديم الإعتذار لك
وشكراً ليك انك قومت بدورك في نشر
الحقيقة زي ما حريتنا كانت هناك عشان ده ... تابع حريتنا بقي :)

إنـســانـة يقول...

هى فعلا واخيرا فيبس لانى يارب على وشك الخروج منها مع الألم لأنى بحبها اوى .. عشرة اجمل اربع سنين فى حياتى

بس فرحانة اوى انى عرفت مدونين اقدر اتابعهم واتواصل معاهم من فيبس
:)

ربنا يوفقكم دايما يارب وخلوا بالكوا من فيبس عشان دى غالية اوى اوى

تحياتى

م عبدالرحمن يقول...

دعوة للمشاركة فى حملة مراسلون من الارض المحتلة


من اجل كشف الحقيقة
من اجل الاعذار امام الله سبحانه وتعالى
انت مدعو للمشاركة فى حملة مراسلون من الارض المحتلة

محمد رفعت يقول...

السلام عليكم
ابن خلدون
إزيك يا وااااااد؟؟

بقولك يا نجم

أولا
أهنيك على التدوينة دي بنت حلال
ومليانة أمل
وسعاد كمان على رأيك

تانى حاجة
مبعوتلك تاج من مدونة مطبات
مع إنى عارف إنك مش بتحب التاج والحوارات دي
بس ملقتش غيرك أمررهولك
يلا
سلام

دهاء سياسى يقول...

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

اولا اعتذر عن ان الكلام الى حتلاقيه مكتوب هنا ده كلام مش منظم اوى .. بس دى تالت مرة اقرأ فيها التدوينة بهدف انى ارتب افكارى بس مش عارفه .. المهم خلينا نشوف حنقول ايه بعد ما حضرتك قلت تقريبا كل الى المفروض يتقال :

اولا : بالنسبة لان في قصور في التواصل بين الدفعات: فده شىء حقيقى ..اذا كان مفيش تواصل بالشكل المتوقع بين الدفعة الواحده اساسا.. بس مش قادرة الاقى سبب وجيه .. الا ان من خلال التعامل مع دفعتى الحبيبة اقدر احصر الاسباب فى سببين : ( تكبير الدماغ .. و دى شريحه كبيـــــــــــــرة جدا ، و السبب التانى انعدام الثقة " انعدام الثقة فى القدرة الذاتيه فى المقام الاول و الى ممكن تطلق عليه عدم ايمان الطالب بانه كفرد قادر على التغيير " ثم بعد ذلك انعدام الثقة بين الافراد بقى الى ممكن اسميها خوف الكل من الكل ..)

عارف لما كنا بنرتب لاننا نعمل الوقفه دى تانى يوم امتحانات و لسه بنبلغ الناس واحده صحبتى قالتلى : " على فكرة الطلبة الى حتيجى مش حتيجى علشان مؤمنين بالمبدأ .. لأ . هما حييجو علشان هما صحابنا و مش عايزين يزعلونا "

ثانيا بقى : حضرتك اتكلمت عن ان مفيش ثقة في السبل الرسمية عموما، وفي الإدارة خصوصا .. برضه ده كلام الى حد كبير مضبوط .. بس لا اعتقد ان الموضوع زى ما حضرتك تقصد اوى كده .. بمعنى ..ان فكرة انك تجمع عدد كبير اوى كده مش لانك كنت متوقع ان الادارة اصلا مش حتسمعك و حتسد ودانها .. لا .. هوه علشان تعمل نوع من الضغط الى ممكن يجيب نتيجه .. يعنى علشان تحسس الادارة ان الموضوع كبير و مهم و حيوى و ما ينفعش يتسكت عليه اكتر من كده و عليه انكم لازم تتحركو و تقومو باللازم و بسرعة

و بعدين : حضرتك قلت : أبسط مثال علي ذلك أن الطلبة لم تفكر ولو للحظة واحدة في اتخاذ أي طريق رسمي لحل الموضوع أو حتى لمجرد التعبير عن الرفض والاحتجاج .. مين الى قال الكلام ده ؟؟!! .. بالعكس الطلبة من اول يوم فى مجاميع لمت نفسها و طلعت لدكتور سامى اشتكتله و قعد اتكلم معاهم .. و الطلبة دى قعدت تتوافد على مكتبه ( على حد علمى يعنى ) لحاد ما دكتور منى البرادعى جت المبنى و طلعت اعتذرت للجنة لجنة عن الوضع القائم ..

و بعدين : حضرتك قلت برضه : ليه الطلبة ما دام حسوا فعلا بالإهانة، ولماذا عندما شعروا بالخطر علي حياتهم، ما كانش في أي رد فعل غير كلام الطلبة بينهم وبين بعضهم، والجروب اللي علي الفيس بوك...

اسمحلى اعترض على الكلام ده .. لان الموضوع ما كانش واقف عند الكلام .. لا ارجو مراجعة كل من : عمرو طموح ، على عادل ، احمد ممدوح ، الشيماء محمد ، سارة محمود .. و آخرون .. حضرتك حتعرف التفاصيل و خاصه من عمرو و على و احمد ( ده لو افترضنا انك لحاد دلوقتى مش عارفها ) ..

طيب : انت سألت سؤال جميل اوى و قلت : ليه مثلا ما كانش فيه أي حاجة في ساعتها، في أيام الامتحانات؟

اسمحلى اجتهد فى محاولة مبسطة للاجابه على السؤال ده :

حاجه فى ساعتها دى حترجعنا لاول حاجه كتبتها عن قصور التواصل بين الدفعه نفسها .. فده واقعيا صعب الى حد كبير جدا ..

طيب نيجى بقى للواقعى : ايام الامتحانات :



من خلال الى لمسته فى التجربة الاولى " بتاعت تانى يوم " الطلبة انقسمت لقسمين : قسم كان متحمس اوى و مستعد جدا و حينفذ فعلا زى ما كنا متفقين .. و قسم تانى كان بيناقش مناقشه هادفه جدا و منطقيه اوى و كان بيمثله أحمد ممدوح و عمرو بس كان عليها تحفظات من ناحيتى

خلينا نفسر اكتر من كده شوية :

حركز ع القسم التانى و ليسمح لى عمرو انى اخد الحوار الى دار بيننا مثال للتطبيق .. لما كنت بتناقش مع عمرو قال تقريبا نفس الكلام الى قالهولك .. بس الى يمهنى اوى فى الكلام ده الجزء الخاص بترتيب الاولويات :

عمرو كان شايف ان فترة الامتحانات ما ينفعش يكون فيها حاجه غير الامتحانات و المذاكرة و بس .. لان ده ليه الاولوية على اى حاجه تانيه فى الفترة دى .. و بعد ما تخلص من المسؤلية الملقاه على عاتقك كطالب علم بيطحن تبدأ تفكر او حتى تنفذ الى عايز تنفذه ..

هوه كان معترض على الموقف من حيث التوقيت و الآلية

من حيث الاليه كلامه كان صح جدا فيما يخص الشكل الاول الى كنا عايزين نعمله و الى دار عليه الحوار

بالنسبة للتوقيت : عمرو قال : التوقيت... بالنسبة لينا كطلاب، و بالنسبة للإدارة كجهة لينا عندهم مطالب... ده متأخر و مينفعش، و أنا شخصيا مش هبقي حابب لو نقلونا الكلية ، و نروح كل يوم نشوف كل واحد مكانه فين و بتاع... مش كويس.

و كان شايف ان الموضوع لابد له من اعداد جيد ( و ده شىء انا معاه فيه جدا ) و ان الاعداد ده مش حياخد اقل من اسبوعين " خلى بالك من الفترة الزمنية "..

طيب لو جيت اعمم القاعده الى عمرو استند اليها فى التفكير على اتخاذ القرار فى المجتمع الكبير الى عايشين فيه .. اعتقد و الله اعلم ان واقعنا البديع بيفرض على الفرد مننا حاجه كده ممكن نسميها الصراع مع الزمن بمعنى انك ممكن تتعرض لموقف يتطلب وقفه جاده و رد فعل سريع و متناسب مع الحدث الى بتقابله و يكون فعال و توصل من خلاله رساله معينه واضحه للطرف الاخر او للاطراف الاخرى ( و يمكن كنت شايفه ان موقف مبنى الامتحان ده من نفس النوعيه الى بتكلم عنها بس على صغير شوية ) فى الحالة دى يبقى لازم تاخد الفعل المناسب و ما تاخدش وقت كبير اوى تفكر و تدرس و تحضر ليه .. ممكن تاخد وقت يكفى فقط لتأمينك من اى خطأ لكن مش لازم يكون كافى لدراسه الموقف و العواقب كمان و التعامل معها .. بمعنى ان رد الفعل عن الموقف الى حتاخده حيكون محل دراسه عملى و الى منه حتستفيد بعد كده فى المواقف القادمة ..

يعنى مثلا ايه الى خلا الوقفه بتاعت اخر يوم تتنفذ .. ان الناس كانت بس بتفكر فى ايه الى حيعملوه و حيقدروا يجهزولو ازاى فى الفترة القصيرة الى بتحكمهم .. و تجنبوا اى حوار عن رد فعل الاخر و الى اعتقد انهم لو كانو فكرو فيه كتير كانو حيفضوها سيرة و خلاص على كده ..

بالنسبة لترتيب الاولويات بقى فمهم ان الواحد يعمل مقارنه سريعه كده بين نفسه و مجتمعه .. بمعنى اصح ( بين ما يمكن ان يضيفه هو من قيمه للمجتمع فى شكل فردى و بين ما يمكن ان يضيفه من خلال الناس فى شكل جماعى )

اعتقد ان المقارنه دى لو اتعملت حتلاقى انك تخصص جزء من وقتك ( فى فترة الامتحانات بتاع المذاكرة ) تعلم طلاب العلوم السياسية يعترضوا على الاوضاع الغلط و يصلحوها اهم بكتير من انك كطالب علوم سياسية تفضل انك تقعد تذاكر الاول و تفضل نفسك ع المجتمع ..
يعنى ترتيب الاولويات عند الطلبة عكس بالنسبالى حاجتين : اولا : عدم ادراك حقيقى لاهمية الموضوع .
ثانيا : تقصير من جانبهم فى واجبهم الدراسى الملقى عليهم طول السنة ( و الى المعظم طلب ان الوقفه تتأجل لاخر يوم علشانه و هوه انهم حيلمو المواد قبل الامتحان )




طيب : حضرتك قلت : الاحتجاج هو فعل عنيف الى اخر الفقرة ..

يمكن ده كان ليه تفسير عند عمرو لما الطلبة فكرت تتبعه .. وهو ان فى مجتمعاتنا فى قاعده مترسخه بتقول ان الحقوق لا تؤخذ ولكن تنتزع ..

حضرتك سألت و قلت : هل الإدارة هي المسئول الوحيد عن هذه الحالة غير الصحية؟

اعتقد ان الاجابة بالنفى .. و اعتقد برضه ان من اهم المسئولين : ممارسات النظام الحاكم فى المجتمع الكبير ..

" بدلا من رؤية حاضرهم وبناء مستقبلهم من خلال نظارة ليست لهم... وإنما يملكها آخرون؟ " .. دى حاجه مش فاهماها .. برجاء التوضيح .

اخيرا .. الى حصل اخر يوم بالرغم من اعتراضى على تأخر توقيت حدوثه " زى ما دكتور منى البرادعى قالت فى اجتماع الطلاب السنة دى : انتو ليه دايما بتيجو تشتكو بعدما السنة بتخلص و يكون الى حصل حصل " الا ان الفعل نفسه كان ممتازا و جاء مغايرا اعتقد لاول مرة لكلام دكتور عبد العزيز شادى الى قالهولنا فى محاضرة اثناء مرور مظاهرة بجانب المدرج و قيام الطلبة للفرجه " اهو ده الى احنا دايما بنعمله فى اقتصاد و علوم سياسية .. احنا نتفرج .. نرصد .. نحلل .. نتناقش .. انما نشارك .. لا .. عمرنا ما نعمل فعل .. يا ترى ممكن يجي اليوم الى طالب العلوم السياسية يقول فيه لا و ياخد فعل زى الطلبة دول ؟"
اعتقد الان الواقع حسم الشك بنفس دكتور عبد العزيز بعدما شاهد او سمع " الله اعلم " عن ما حدث ..

حاجه فى الاخر بقى : الفيلات بتاعت اليو تيوب مش شغاله يا فندم ..

جزاكم الله خيرا على صبرك فى قراءة الكعبوشة الى فوق دى و اعتذر عن الاطالة ..

سلام

عبدو بن خلدون يقول...



طيب

- - -
أولا: سناء
- - -

!كلام فضيلتك هو عين ما قصدته
؟يعني هوا من إمتى الوقت بيكون متاح والظروف كويسة
أكيد حقيقة إن الطلبة اتحركت لوحدها قيمة كبيرة جدا، لكن ده كان فين من زمان، وأساسا لو هما ما اتحركوش في حاجة خطيرة ومهمة زي دي إيه اللي ها يحرك حضراتهم
؟!

الاتحاد
آه من الاتحاد... موافقك طبعا علي اللي بتقوليه، طبيعي إن الإدارة ما تعبرش الاتحاد لإنه في النهاية بيعبر عن طلبة غير متحدين ولا ينتظرون منه شيئا، طبعا ما عدا كام رحلة وكان مسرحية، ولو الإدارة حست إنه بيعبر عن طلبة واثقين فيه ومختارينه بجد الحال ها يتغير

كفاية أساسا السنة اللي فاتت كل الاتحاد اتعين لإن النصاب لم يكتمل في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية... شكرا علي تعبكم يا شباب

- - -
محمد الجابري
- - -

شكرا يا كابتن
بس سؤال
هوا سعادتك ليك علاقة بالراجل الجامد طحن الشديد قوي واللي كتبه غالية اللي اسمه محمد عابد الجابري
؟

- - -
أحمد تكعيب
- - -

بص يا ابني
ساعات بأحس إن رسالة كليات زي سياسة وإعلام مرتبطة بالمزارع أو بحدائق الحيوان، مش لحاجة غير لإن هدفها النهائي إما كتاكيت أو حمير
أما اللي زينا يا صاحبي فغلطات مطبعية يجب ألا تتكركر

- - -
شلة حريتنا
- - -

حصل خير يا شباب
ولا لأ
خير حصل

- - -
هند اللي مش كتكوتة
- - -

أولا نحنا مستأسفين لو سببنا لك أي نوع من أنواع الضيق أو الخنقة أو الفقعة أو الشلل بس الحقيقة هو ده الواقع... وعلي نحو أدق هذا هو الواقع كما نراه
أنا مش بأتكلم عن شخص بعينه، أنا باتكلم علي ظاهرة معينة من زاوية كلية يعني علي المستوى اللي بيسموه ماكرو، وده مش معناه إن ده صح بالضرورة، ده رأينا، قد يكون صح وقد يكون مكانه الحقيقي أقرب صندوق مش عارف إيه كده
وحتى لو افترضنا إن دي قاعدة صحيحة، فلكل قاعدة استثناءات، ثم ما أنا كنت في سنة أولى، وعارف أنا كنت عامل إزاي ساعتها
وحتى من زاوية إمبريقية فحضرتك سؤال صغير كان فيه كام واحد من سنة أولى
أما بالنسبة لـ"واخدين الأجازة قبلها بيوم" فهي معلومة غلط طبعا، وأنا آسف عليها، ودي ممكن يكون نتيجة إن أن مش بامتحن السنة دي لظروف معينة ممكن نحكيها بعدين إن شاء الرب
أنا مش بأبص لفلان أو علانة اللي في سنة أولى علي إنهم كذا أو كذا، لأ فضيلتك، فيه اتجاه عام للطلبة نحو السلبية واللامبالاة و...إلخ ودي صورة ذهنية اتكونت عن طلبة مصر عموما، أكيد مش صح دايما، والحقيقة أنا ضد الصور الذهنية الثابتة وضد الأحكام المسبقة النهائية، ولما بأشوف حد، قلبي بيتمنى إن الصورة الذهنية السلبية اللي عقلي متقوقعها تكون غلط
!
من الآخر... إنتم مش الضياع المطلق، ولا برده الكمال المعجز، ولا إحنا كده، كل واحد يملك تحديد مصيره ورسم مستقبله بيده وبإرادته
وبعدين ما إحنا في الهوا سوا
وعلي فكرة برده بعد ما صورنا قعدنا معاكم في الشمس علي الأرض

علي كل حال
شكرا علي المرور والمتابعة
وأرجو كمان إنك ما تعتبريش أي حاجة هنا إهانة من أي نوع لأي حد أو سبت حتى
ولو لسا زعلانين مننا
اعتبروني كتكوت وغلط

- - -
إنسانة كانت فيبساوية وهاتفضل
- - -

إحنا أسعد يا فندم وأكمل وحسين ومحمد كمان لو الشعب عايز كده
دمت في خير وطاعة

- - -
رفعت الضايع
- - -

أولا
ده مش مكان إعلانات يا ابن آدم

ثانيا
فين التاج دكهوت
؟

- - - - -

يا جماعة أنا عبدو بس متخفي
!
التعليق ده واحد حبيبي بعتهولي علي الفيس بوك
قلت أحطه تشوفوه

- - -
من نينو الفيبساوي
- - -

و لكن لابد ان نكون اقوى فى عزمنا من تقدم اعمارنا الى الفناء و من رفاهية استرخاء الساكتين عن الحق و من يأس المناضليم من جدوى الكفاح و من ثقةالمثالين فى كمال لا يجوز بعده ابداع

- - -
هبة الله
- - -

هأقرا وأمخمخ وهانشوف إيه اللي هايحصل
بس أنا من أولها أهو بأحملك المئولية كاملة

عبدو بن خلدون يقول...



سعادة الأستاذة هبة الله

- - -
8
- - -

هوا مين "حضرتك" ده اللي انتي قاعدة تكلميه


- - -
3
- - -

حلوة قوي
"
خوف الكل من الكل
"
واضح إن أونكل هوبز عمل عمايله

- - -
5
- - -

هوا فين "العدد الكبير قوي كده" بس عشان ما نخسرش بعض؟

- - -
1
- - -

برده لسا مش مقتنع
إيه الوسيلة الرسمية اللي إنتم جربتوها فعلا وما نفعتش
؟

- - -
9
- - -

اللي إنت بتقوليه هو اللي حضرتي يقصده بالظبط
النظام التعليمي المصري مصمم أساسا عشان يطلع عين اللي بيتعلموا
ويفضل الطالب يا حبة عيني مهروس ومفعوص مش قادر يتلفت حواليه
وعليه
فهو يذاكر الأول، ويخلص من الهم ده، وبعدين يبقى يفوق لأي حاجة تانية بأة

الحقيقة كل حاجة ليها تمن ولازم يكون في تضحيات
كويس
بس ليه أضحي بحاجة أنا أساسا ممكن أحافظ عليها
يعني عمرو بيه وكل الطلبة كان ممكن يذاكروا ويبقوا جاهزين للامتحانات
مش مستنيين النص ساعة اللي قبل الامتحان

- - -
28
- - -

قيد الصراع مع الزمن
كويس
بس إيه الحل؟
الحجة دي مش مختلفة خالص مالص عن الراجل اللي واقف في الشارع بيبيع عيش أو الست اللي قاعدة علي فرشة خضار ولا العيل اللي شغال عند الميكانيكي
لازم الدايرة المغلقة دي تتكسر

- - -
15
- - -

موافق معاك جدا في جزء المقارنة بين تأثير وقيمة كل من العمل الفردي والجماعي، مع إن فيه ملاحظة لازم أؤكد عليها وهي إن في الأصل مفيش تعارض بين الواجب الفردي اللي هو المذاكرة وأي واجب جماعي
ثم بلاش نحصر الواجب الجماعي في خانة رد الفعل فقط، لأ ليه؟
طب ما الواجب الجماعي ممكن يكون مثلا نشاط في الكلية، أو تطوع في جمعية مثلا، أو مشاركة في مشروع تربية مدنية أو خدمة عامة...الخ

- - -
72
- - -

الحقوق لا توهب، وإنما تنتزع
كويس
بس مين قال إن الانتزاع ده لازم يكون بالعافية
وبعدين ليه تلعب مرة لما ممكن تلعب مية مرة

- - -
54
- - -

النضارة اللي مش بتاعتهم
يعني من الآخر، ليه لما الطلبة اتحركت لعبت اللعبة علي أساس قواعد قديمة وخبرات سابقة تخص ناس تانية
دي كانت لعبة جديدة فكان من البديهي إن الطلبة تلعبها بقواعد جديدة هي اللي تحطها
خليها أما نشوف فضيلتك طيب

- - -
999
- - -

الشيء الوحيد اللي لا يختلف عليه عاقل
هو
تميز الحدث وجماله وقيمته علي صغره وضآلته وكل الحاجات التانية اللي قلناها

- - -
2
- - -

بخصوص الحاجة اللي في الآخر
إيه دي يا بنتي
أنا افتكرت إن فيه شركة تسويق عقاري جديدة نزلت مصر اسمها يو تيوب
فيلات إيه وبتاع إيه
اسمها فيديوهات
أو حتى قولي فايلات
يللا خير

وعلي رأي السندريللا
الدنيا ربيع والجو بديع
قفلوا علي كل المواضيع

دهاء سياسى يقول...

مممممم

طيب .. خلى الرد و المناقشه لما اشوف " حضرتك " فى الكلية باذن الله :)

سلام