عايش حياة من غير ملامح تايه في حلمي ومخي سارح ماشي بدندن في الشوارع والناس تصرخ... ناس تسارع وانا في طريقي للحنى سامع دي الكلمة أرضي وأنا المزارع على فين يا دنيا مودياني على فين يا دنيا المواجع ويسألوني يا بني مالك قول اللي داير في خيالك أرد اقول حلمي بيكبر أرد أقول طب وأنت مالك شيء صعب يوم تبقى مكاني من الصعب يوم أبقى في مكانك دي حكايتي مش سهلة دي صعبة خليك معايا وهاحكيهالك قالولى حلمك حبل دايب وفضلت ساكت وبراقب وفكل لحظة مع العقارب بيعدي من قدامي قارب ومخي بالافكار يحارب وقلبي للأحزان يوارب بنيت لنفسي حلم أعيشه في كل طوبة وكل قالب وبفتكر وأنا طفل راجع بشنطتي وجواها واجب أخدت عهد من ساعتها أعيش صريح ومعيش سالب قالوا عليا ساعتها فاشل وصوتي عالى ومتكاسل وأخدت كل كلمة عامل وفضلت أحكي عالمشاكل
في لحظة ما من تاريخ هذا العالم ... يولد إنسان ... تولد فكرة ...
وبقدر ما آمن بها هذا الإنسان يظهر هؤلاء المثبطون
... فمحطموا المجاديف دوما كانوا هناك ... قد يحيطوا بالفكرة ... قد يحاصروها ... وربما يحاولون القضاء عليها ... بل قد يدفنوها ويهيلوا عليها التراب تراب القهر تراب القبر تراب النسيان وآهات الضعف ودموع اليأس ...
لكن لا! ... إن الفكرة أبدا لن تموت ... بل إنها لا تموت ... ليتهم يعلمون لو يفقهون
إن الفكرة الحقيقية تظل حية في باطن الأرض ... تبقى حية في قلوب أصحابها في بسمات الأطفال في عبق النسيم وحبات الرمال ... تنتظر ذاك الإنسان الذي طالما حملها في فؤاده يرفع عنها تراب القبر يدفع عنها آلام القبر ... وحبه وإخلاصه وعمله وبذله يرويها وروحه يعطيها ... فيورق الشجر ويطرح الثمر ... وتحيا الفكرة ... أما البداية فكانت دائما بذرة!
نعم! إن الفكرة الحقيقية لا تموت ولن تموت ... الفكرة الحقيقية هي فكرة الإنسان
دعك من عدد المعارضين والشامتين ولا تذهب وقتك عبثا تحسب المثبطين والمدمرين
زرعت كل فكرة جميلة ونبتت كل رسالة عظيمة علي يديه ذاك الإنسان ... إنسان واحد آمن بها أخلص لها عمل بها عاش حياته لها ومات عليها ... وهبها من دمه قبل عرقه ووقته وقبلهم جميعا حفظها بحبه فكان ذاك هو المهر وكانت تلك هي الحقيقة [ فكرة ]
هونا هونا لا تظنوا طريقه سهلا هو لا يظنه كذلك ولكنه سيفعلها ... مستيقن هو من أن حفر جلمود الصخر بريشة ربما يكون أسهل من حلمه ربما ... تلك الفكرة ... لكنه سيفعلها ... بإذنه وحده فباسمه يحيا الجبار ...
آه! كم يحبه إنه يعشقه! ما أجمل ذاك الاسم! فبه يفتح باب الرحمة الدائم للمنكسرين فما لهم غيره يجبر كسرهم يطيب جرحهم ويمسح علي قلوبهم ببرد عفوه ويطيب خاطرهم بكرم عطفه وينير دروبهم بنور معرفته ... أما أولئك الطغاة القساة المثبطين نافخي الكير فعليهم تحل لعنته هم بها جديرون ومنها قريبون هم لها مستحقون ...
أيها الإنسان لا تستسلم وانطلق ... يا الله أؤمن أني أقدر فأعني ... يا الله أعلم أن أستطيع فساعدني ... لأني أقدر هكذا خلقت كل إنسان ... ولأن الحياة تريدني أن أحقق أسطورتي الذاتية ... ولأنه عندما يؤمن الإنسان بشيء بإخلاص فإن الكون كله يتآزر ليساعده علي تحقيقه ... ولأن في الحياة دائما الفرصة لكي يفعل الإنسان ما يحلم به ... ففرص النجاح كالحافلات هناك واحدة دائما قادمة علي الطريق ... حتما ... فيا ربي اجعلني مستعدا حينها
إلهي بك أستجير وبك أستعين ... يا رجائي
يا ربي علمتني أنك خلقت الإنسان لكي يختار خلقته كريما ... بوسعه أن يعتبر نفسه ضحية تآمر هذا الكون ضده أو أن يختار أن تكون كل عقبة فرصة جديدة وأن يرى في كل أزمة تحدٍ جديد ... فيا إلهي أعني علي أن أركز علي قدراتي بدلا من التفكير في القيود التي تحد من انطلاقاتي
يا ربي علمتني أن الصعب نفعله فورا أما المستحيل فربما قد يستغرق وقتا أطول ... فيا إلهي أعني ألا أترك مستحيلا في استحالته حتى يظهر لي وجه إمكان!
يا ربي علمتني أني إذا ظننت أني أقدر أو أني لا أستطيع فأنا غالبا علي حق ... فيا إلهي اجعلني أفكر أني أقدر أني أستطيع
يا ربي ... علمنا رسولك أنه من كانت الدنيا همه فرقت عليه شمله وجعلت فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ... أما من كانت الآخرة نيته جمعت له أمره وجعلت غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة ... فيا إلهي اجعل رضاك همنا واجعل الآخرة نيتنا وقوي علي ذلك روحنا وعقلنا وجسدنا وزهد نفسنا عن الدنيا وبارك لنا في حالنا
يا ربي أخبرنا رسولك أنه من جعل الهموم هما واحدا هم آخرته كفيته هم دنياه ... أما من تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا فإنك لا تبالِ في أي أوديتها هلك ... يا إلهي اجعل همنا هما واحدا هم آخرتنا واكفنا هموم دنيانا
يا رب أوصانا نبيك يذكرنا إن الآخرة قد ارتحلت مقبلة وإن الدنيا قد ارتحلت مدبرة ... يا الله ساعدنا أن نحيا دنيانا هذه لك وحدك أنت اجعلنا من أبناء الآخرة ولا تكتبنا من أبناء الدنيا
يا رب علمتني أن النور يخترق الظلام أما الأمل -وهو نورك ونور معرفتك- فيخترق كل شيء ...
اللهم اجعلني خالصا لك وحدك ... من أجلك أنت ... من أجل إنسان أفضل ... من أجل غد أفضل ... سيأتي
فتمر الأيام وتنقضي الآجال ولا تبقى من الأحزان إلا الذكرى السعيدة ... نعم! تكون ذكرى الأمل ذكرى الانتصار وذكرى حبك وعطفك وعطاءاتك اللامحدودة
يا ربي أعني علي أحلق ساميا فوق الألم فوق الجرح ... ساعدني أن احلم، وكأن ما من أحد قد يقول لا! ساعدني أن أحب، وكأني سأعيش إلي الأبد! ساعدني أن أعمل، وكأني لا أحتاج إلي مال! ساعدني أن أغنِ، وكأن ما من أحد يسمع! ساعدني أن أمرح، وكأني لن أكبر أبدا! ساعدني أن أظهر اهتماما، وكأن كل شيء يعتمد علي اهتمامي! ... وأن أرفع للحق راية، عندما لا ترفرف الرايات!
المرة اللي فاتت لما خدوا أبويا وفي إحدى الليالي -بالظبط ليل الأحد 19 أغسطس 2007- آية -أختي الصغيرة- جت لي، وقالت لي "عبدو، عايزة أسمع ريم بنا"، أنا كنت شغال ومش فاضي أشغل لها حاجة، بس هي أصرت -وفي رواية أخرى ألحت-. طيب... "عايزة تسمعي إيه؟" سألتها، ردت علي "أي حاجة"... شغلت أكتر أغنية بحبها لريم، أول ما آية سمعت قالت لي "هي دي اللي أنا كنت عايزاها"...
يعني ايه "نجوم الحيرة"؟!... اسم غريب قوي... مش كده؟... عموما... واضح إنه فاتتك أول تدوينة... عشان تفهم يعني إيه نجوم الحيرة...إقرا - --- - بداية نجوم الحيرة- - -- -