إظهار الرسائل ذات التسميات أمن دولة... افتح. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أمن دولة... افتح. إظهار كافة الرسائل

الأحد، أبريل 20، 2008

ما عاش الظالم يسبيك وفينا نفس بعد... سنأتي بصوت الحق الهادر كهزيم الرعد!




من أكتر الأغاني اللي حبيتها في حياتي

...

بحبها!


من أكتر الكراتين -جمع فيلم كارتون مش كرتونة!- اللي حبيتها

...

بحبه!


مش ليه بافتكره دلوقتي

يمكن عشان عقلي الباطن

يمكن عشان مفيش سبب

...

يمكن عشان شيء ما في اللاوعي

أو اللاشعور

وده مرتبط طبعا باللاكوامن التاريخية

-فاهمني طبعا يا عمرو إنت وعادل!-


المهم


هزيم الرعد


هزيم الرعد

هزيم الرعد


أبرقي أرعدي أبطالاً وعدوك أنبل وعد

هزيم الرعد
جاؤوك بصوت الحق الهادر كهزيم الرعد

هزيم الرعد

بسيوف أقوى من نار عرفت كيف الرد

هزيم الرعد

ما هنتي ولن تهني بل من أجلك ثار اشتد

كهزيم الرعد


هزيم الرعد

هزيم الرعد

هزيم الرعد

هزيم الرعد

هزيم الرعد

هزيم الرعد

هزيم الرعد


ما عاش الظام يسبيك وفينا نفس بعد

هزيم الرعد

بحنيني بدمي أفديك وروحي تنبت مجد

كهزيم الرعد


هزيم الرعد

هزيم الرعد

هزيم الرعد

هزيم الرعد

هزيم الرعد

هزيم الرعد

هزيم الرعد


أبرقي أرعدي أبطالاً وعدوك أنبل وعد

هزيم الرعد

جاؤوك بصوت الحق الهادر كهزيم الرعد

بسيوف أقوى من نار عرفت كيف الرد

هزيم الرعد

ما هنتي ولن تهني بل من أجلك ثار اشتد



هزيم الرعد





الأربعاء، أبريل 09، 2008

لازم بكرة يبقى أحلى!



الجمعة، أبريل 04، 2008

حلمنا مش هيموت!



المرة اللي فاتت لما خدوا أبويا وفي إحدى الليالي -بالظبط ليل الأحد 19 أغسطس 2007- آية -أختي الصغيرة- جت لي، وقالت لي "عبدو، عايزة أسمع ريم بنا"، أنا كنت شغال ومش فاضي أشغل لها حاجة، بس هي أصرت -وفي رواية أخرى ألحت-.
طيب... "عايزة تسمعي إيه؟" سألتها، ردت علي "أي حاجة"... شغلت أكتر أغنية بحبها لريم، أول ما آية سمعت قالت لي "هي دي اللي أنا كنت عايزاها"...





:. اسمعوا وعوا .:







Get this widget Track details eSnips Social DNA



حلمنا مش هيموت!

حلمنا حلم الحرية...
حلمنا حلم العدل...
حلمنا حلم السعادة...
حلمنا حلم الحب...
حلمنا حلم يتحقق...
حلمنا أن نحيا بحلم!

حلمنا حلم الإنسان!

الخميس، مارس 27، 2008

في طريق الأبدية!



وجودنا مســــتمد من وجود الخالق تعالى، وعظمته تحيط بالكون وبالكائنات، ونوره يتألق في كل شيء. السماوات ‏والأرض لمعة من بريق نوره، والوجود كله عبد خاضع لديه. هو المحراب الأبدي لكل قلب واصل إلى الحقيقة... هو الوجود ‏الوحيد للأولياء العارفين الذين سموا بأحاسيسهم إلى الأعالي... هو القبلة الوحيدة... مجنون من تركه وتوجه إلى غيره... ومخدوع ‏من شكى حاله لسواه... من ترك بابه خسر خسراناً أبدياً وضل طريقه... القلوب التي لم تتنور بنوره تركض وراء السراب، ‏وتتعب دون جدوى... الكون مضاء بنوره ومنقلب إلى كتاب... والزمان يغدو بالأنفاس السحرية اللاهثة في طريقه من كونه شيئاً ‏نسبياً ويكتسب معنى وقيمة.




هو الذي أوجد الأشياء وقدرها تقديراً وجعلها تتكلم بألف لسان ولسان.. لولاه لما وجد أي شيء من نفسه، ولولاه لما انتظم ‏أي شيء... بعنايته تحول الكون إلى إنسان، والنظام إلى لسان ولغة. كل شيء يهمس به، وكل شيء ثمل بجماله. إن لم يكن ‏الوجود مرآة له فما فرقه إذن عن حديد صديء؟ وهل يكون الإنسان إنساناً إن لم يذكره ويعرّفه؟ آه أيتها الأرواح المظلمة! وآه ‏أيها الصُمّ عن صراخ القلوب! متى سينتهي لهوكم بالدمى، والى متى ستغمضون عيونكم عن الحق؟





ولأن الإنسان ألفى نفسه موجوداً في عالم تحيط به المادة من حواليه، وجد نفسه يؤمن أول ما يؤمن بما يصل إليه من هذا العالم ‏بوساطة حواسه الخمسة، ثم يقوم بتفسير معاني الأشياء ويكسر القيد الحديدي عن عنقه ليرى الحقيقة الموجودة في قلبه. ولكن هناك من ‏يبقى طوال حياته أسيراً لهذا الطوق الحديدي حول عنقه فلا ينجح في التقدم خطوة واحدة إلى الأمام. لذا كان علينا عندما نتناول ‏الأشياء المحيطة بنا أن نقرأها ككتاب وأن نستمع إليها كنغمة ونشيد. في هذه القراءة والاستماع علينا ألاّ نغفل عن كاتب هذا الكتاب ‏وملحن وقائد أوركسترا هذا النشيد، وإلا فإن الغافلين لا يسمعون أنفاس الحقيقة ونبضها في قلوبهم. ومهما غرقوا في الأدلة المستقاة ‏من دراسة الكون فلن يستطيعوا معرفته، ولن يستطيعوا المثول بين يديه. والأرواح البائسة التي لا تستطيع -ببيانه وبكتابه تعالى- رفع ‏الأستار عن عيونها وآذانها لا تستطيع الارتفاع لمعرفة الحقيقة في وجدانها، أي لن تستطيع معرفته... معرفة كاتب كتاب الكون.‏






يا من وُجدنا بوجوده وتنورنا بنوره! يا صاحب الرحمة اللانهائية الذي أنقذنا برحمته من ظلمات النفس الأمارة! لو لم يكن ‏نورك الأزلي الذي تنورت به الكائنات لما استطعنا رؤية أي شيء على حقيقته، ولما استطعنا إصدار أي حكم صائب. وُجدنا جميعاً ‏بعنايتك أنت، فلتكن عنايتك معنا... تعلمنا الحقيقة من علمك، ولو لم تتلطف بإلهام أرواحنا عن وجودك كيف كنا نعرفك؟ ومن ‏أين كنا ندرك وجودك؟ وكيف كنا نصل إلى الاطمئنان؟ ‏





جعلت كل موجود لساناً، ومن بين هذه الألسنة جعلت الإنسان بلبلاً، فلا عدمنا من يعرّفك! أجل نثرت الآيات التي تتحدث ‏عنك في كل أرجاء الكون، وجعلتنا نقرأ هذه الآيات، وأَسْمَعْتَ قُلوبنا صَوْتَ الحقيقة، فبدأنا نحدس بفضل هذا العلاقة بين الموجد ‏والموجود... بين الخالق والمخلوق... وبشوق وفوران هذه الحقيقة في قلوبنا بدأنا نرتفع نحوك، ونتخلص من ظلام النفس ومن ‏دوامات الرغبات الجسدية ونصان منها.‏

عندما عرفناك وصلنا إلى لب المعرفة وأدركنا سر الجمال الذي نقشته في روح الأشياء. لذا فإن كنا نحدس الحكم الموجودة في ‏سيماء كل وجود، ونسمع في كل صوت في الطبيعة موسيقى ساحرة ونغمات حلوة فكل هذا بفضلك أنت... نثرت اللوحات ‏الرائعة للجمال الموجود في الكون، أي في كتابك المذهل، فأثرت قلوبنا بالوجد. وفككت عقال ألسنتنا أمام هذا الجمال الذي أنت ‏صاحبه، فسالت منها روائع البيان. ولو تأملنا جمال كتاب الطبيعة الذي لا مثيل له مئات المرات، واستمعنا إلى النغمات التي تهمس ‏بوجودك مرات ومرات، وعرضنا ذلك بوجد على المشاهدين المشتاقين إليك، لما ارتوينا من هذا العالم النوراني، وبقينا في شوق ‏لسماعك والإنصات إليك، وبقينا في لهفة وفي وجد إليك وحدك.‏





يا سلطان الوجود الذي جعل قلوبنا عارفة بصور جماله الخفي! كم ألف مرة حاولوا أن يعرّفوك من الأمس حتى اليوم، وكم ‏كأسا من كؤوس كوثر حبك قدموا لعطشى حبك! ولكن أيمكن لصاحب هذا الصوت الخافت، ولصاحب نغمة هذه الربابة ‏المكسورة في هذه اليد العاجزة أن يقول شيئاً بجانب النغمات السحرية لتلك الأرواح المشعة نوراً من سالكي الطريق الموصل إليك؟ ‏ولكننا نلوذ بحمى لطفك ومسامحتك وبكرمك الذي أعطى للجميع حرية الكلام والحديث. لذا أقبلنا على بابك الواقف أمامه أمراء ‏البيان والبلاغة ونحن نخفي من الحياء وجوهنا بنقاب ونقول: "هذه هي بضاعتنا المتواضعة من النغم..." نقول هذا ونطلب العفو ‏والصفح.‏
ومع هذا، فإن الكلام الحقيقي في هذا الموضوع يعود أيضاً إليهم. نحن نعترف بهذا مرة أخرى، فبجانب بيانهم الذي يشبه ‏الشلال الهادر نحاول نحن أيضا الحديث عنك وعن قدرتك وحكمتك اللانهائية.‏
لقد استمعنا حتى الآن إلى بعض المرشدين إليك، وأنصتنا إلى أصواتهم، وحاولنا فهم إشاراتهم. ومن خلال النوافذ التي انفتحت ‏في قلوبنا وبالإشارات المختلفة الواصلة إلينا من هؤلاء المرشدين نحنّ إلى أن نراك في كل شيء، ونسأل عنك كلَّ شيء، ونرتفع ‏إليك من طرق مختلفة.‏
نوّر أعيننا وبصائرنا بنورك واشف صدورنا. وَهَبْ السعادة الأبدية لنا... لعبيدك الذين لا يريدون العتق من العبودية... وعرفهم ‏بنفسك أكثر لكي يدلوا الحائرين إلى طريقك وينجدوهم. فالعفو يليق بك... والإرشاد إلى طريقك يليق بهم...‏



محمد فتح الله كولن

الجمعة، مارس 21، 2008

"ترن ترن... أمن دولة... افتح!"... التالتة تابتة إن شاء الله...



أيوة
للمرة الثالثة في أقل من ستة أشهر تقريبا
...
رائد أمن الدولة العزيز
جنود القوات الخاصة
مغاوير الأمن المركزي
مخبري الشرطة
كل هؤلاء
يقتحمون بيتنا
ينتهكون كرامتنا
يدمرون خصوصيتنا
يجرحون العرض
والشرف
والمروءة
...
كانوا عندنا إمبارح
...



معنديش غير تلات كلمات


التانية
تدوينة جديدة
هي تكملة الكلام اللي فات
الدعاء وحده لا يكفي... إخوان ضد الجمود والتجميد!
بس لسا ما خلصتش!
عن العمل خارج المألوف
عن النقد الإيجابي
عن التدوين
عن المشاركة في بناء دعوتنا
عن الحب
وأكثر...
استنوها في أمواج التغيير قريب إن شاء الله




التالتة
ادعولي عشان مستني نتيجة التيرم الأول
خير إن شاء الله





أما الأولى

فاعلموا جيدا
أنه
قد بطلت كل الأسباب
إلا قدرته
وانقطعت منا الحيل
إلا عونه
وتبخرت كل الأماني
إلا رجاءه
...
نعم!
إنه الله
الوكيل
العدل
القوي
الجبار
العزيز

لا تقلقوا
لا تخافوا
لا تخشوا
لا تجزعوا
لا تهنوا
...
اعملوا
فكروا
افهموا
ثقوا
انهضوا
انطلقوا
احلموا

ثقوا أن شيئا عظيما وجميلا سيحدث مهما كان الظلام حالكا

اعلموا أن كل شيء سيكون علي ما يرام في النهاية
إذا لم يكن كذلك... فهي ليست النهاية!

أثق أننا نستطيع، وأؤمن أكثر من أي وقت مضى أنا نحقق الحلم، فاستعينوا بالله واصبروا...

واخضعوا لعظمته
ولتستلهموا منه الحب
والأمل
والنور
...

كلمة
في أهبة الرحيل إلي البعيد...



في أهبة الرحيل إلي البعيد...



أيها الكبير المتعال!‏

لقد فتحنا أعيننا على المشاهد والمعارض الساحرة التي نثرتها على طريقنا ودعوتنا لمشاهدتها... مشاهدة آثار صنعتك الخارقة ‏والرائعة والأبدية التي هي بعض التجليات الخفية لجمالك. وذلك ضمن كرنفال من الألوان وصور ولوحات في الطبيعة تذهل ‏العقول وتأخذ بالألباب بجمالها وتناسقها.. ثم مشاهدة التناسق والتناسب الموجود بين الأشياء وبين الحوادث.
في فرصة رؤيتك من خلال كتابك الكريم نحس وكأننا نملك أجنحة ونطير إليك بأرواحنا، وفي ضوء أسمائك الحسنى التي نطل من ‏منافذها ونرى النظام والتناسق في الكون ونسمع النغمات الحلوة المتناسقة التي تشكل "كورساً" و"سمفونيات" تصدح في أرجاء ‏الكون... عند ذلك تثمل أرواحنا وتغيب عن الوجود في ظلال أسرار العالم العلوي الذي هو منبع كل صور الجمال. ‏

من خلال المنافذ التي انفتحت في قلوبنا، وأمام عيون إيماننا بدأنا نطل على العالم البعيد... عالم فيما وراء هذا العالم. وتجرأنا ‏لمشاهدة شجرة طوبى في الجنة لأن بذرتها موجودة في قلوبنا... وطمحنا في السفر إلى ما وراء الأفق... بل إلى ما وراء الوراء... ‏سفر طويل مرهق ولكنه لذيذ... في سفرنا ورحيلنا هذا جعلنا بيان كتابك دليلاً ومرشداً لروحنا، وأسماءَك الحسنى وصفاتك هادية ‏لنا.‏

شرحت لنا في كتابك الكريم العالم الآخر حتى أدق تفاصيله ورسمت لنا لوحات رائعة عنه، وعندما أنعمت على عبد محظوظ ‏من عبادك بنعمة المعراج، انفتحت أبواب أسرار هذا العالم على مصاريعها. وأصبح بإمكان قلوب العارفين الارتفاع إلى ذلك العالم ‏في سياحة مباركة... فإن لمست أصابعنا مطرقة أبواب الأسرار، وتجرأنا على ذلك على الرغم من عدم نضوج روحنا فنحن نطلب ‏العفو والصفح.‏

يا خالقنا العظيم! الجميل فوق كل جمال... أنت الذي أوصلتنا إلى شاطئ الوجود، وأذقت قلوبنا اللذة اللانهائية للوجود... ‏أنت من بسط الكون الواسع الرحب أمام أنظارنا مثل كتاب... وأنت من هز قلوبنا بأسرار الوجود... أنت من جعلت قلوبنا ‏شاطئاً تضربه أمواج الأسرار اللاهوتية... لو لم توجدنا لكنا عدماً... لو لم تجعل هذا الكون صحيفة مفتوحة، ولو لم ترسل لنا ‏الأدلاء والمرشدين العظام ليُعَرِّفُونَا بك ويصفوك لنا لما عرفناك، ولقضينا حياتنا جهلة وميتي القلب... لو لم تهبنا نعمة تعريفنا بك، ‏كيف كنا نستطيع أن نصل إلى إدراك الذات الإلهية أو الوصول إلى سر العلاقات بين العالم الخارجي وبين قلوبنا؟ وكيف كنا ندرك ‏العلم الحقيقي والمعرفة الحقيقية لو لم تنقش العلم الأولي في قلوب فطرتنا؟ كيف كنا نعرفك، وكيف كنا نصل إلى التوله بك ‏والشوق إليك؟

نحن العبيد أمام عتبة بابك... الومضات الموجودة في قلوبنا من ضياء نور وجودك... بكل ما نملكه من نعمة منك وعطية منك ‏نعلن هذا مرة أخرى، ونعترف بأننا عبيد فضلك وكرمك ونجدد عهدنا معك.‏

لقد أردنا يا سلطان القلوب الذي لا تطمئن القلوب إلاّ بذكره أن ننقل إلى القلوب الميتة -الشبيهة بقلوبنا- حقائق ما علمتنا ‏وما أوصلت إلى أرواحنا من أمور... دخلنا إلى معترك الحوادث، ورجعنا إلى أنفسنا لنرسم إطاراً عاماً لسير الخطى، ومن النوافذ ‏المطلة على وجودك حاولنا البحث عن الطرق الموصلة إليك. وعندما حاولنا أن نوصل سعادة ذلك اليوم -الذي سنراك فيه دون ‏حجاب ولا ستر- إلى القلوب الفجة التي لم ترتبط كما يجب بالحقائق السامية التي لا يستطيع التعبير عنها سوى أجمل العبارات ‏وأنقاها وأصفاها... كنا نريد إيصال هذه الحقائق إلى القلوب التي تعلقت بالقشور وتهافتت على الجمال الظاهري لهذا العالم فجفت ‏أرواحها. من أجل هذا قمنا بضرب الأمثال الواقعية للحقائق القدسية المجردة. ولكن ربما عجزنا عن تقديم الحقائق بكل صفائها ونقائها ‏وأخطأنا، وربما اختلطت أهواؤنا بمحاولتنا هذه دون أن ندري.‏

إن كنا قد أخطأنا وتعثرنا، فقد تعثرنا ونحن نسير نحوك ونحاول أن نرشد الآخرين إليك، وإن شاب القصور عملنا، فقد شابه ‏ونحن في الطريق المؤدي إليك. ولكن الخطأ هو الخطأ، والقصور هو القصور على الدوام... نحن الذين على جباههم علامات ‏العبودية لك ننتظر بقلوبنا المكلومة وأرواحنا الخاشعة حكمك، ونرضى به كل الرضا. وعندما نقول هذا نؤمن بأن رحمتك الواسعة ‏واللانهائية قد سبقت غضبك. ولا ندري إن كان الخطأ والقصور يليق بنا نحن عبيدك، ولكننا نعلم علم اليقين بأن العفو والمغفرة ‏تليق بك.‏

أجل! "السلطنة تليق بالسلطان، والتسول يليق بالمتسول".‏

فإن سامحتنا فإننا سنحتفظ بحقائق السياحة للعالم الآخر في صدورنا، ونرجع لنتفحص ولنتأمل صفحات كتاب الكون الذي ‏أنت صاحبه، ونستمع وننصت إلى المرشدين والأدلاء إليك ونستمع إلى ترانيم هذا الكون الذي يسبح لك. فاشرح صدور من يريد ‏الإقبال عليك يا رب السموات والأرض.

محمد فتح الله كولن

الثلاثاء، مارس 18، 2008

لن ننحنِ!




أبي...
في يوم من الأيام...
لن تقول لي...

ألم أوصيك قبل الممات
فأين وصاتي التي ما وعيت



وفيها كتبتُ تزول الجبال


فلا تنحنِ أبدا فانحنيت



وفيها تعصف هوج الرياح


فكن قمةً صلبةً فانحنيت



وفيها سيمتدُ ليل الأسى


فلا تبتاس بالأسى فانحنيت



وفيها يكون جفافٌ وجوع


فمتّ بالطوى شامخا فانحنيت



وفيها انتصب بالثبات العتيق


وبالصبر في عزةٍ فانحنيت




وقلتُ تجنب مخازي الطريق


ولكن لخزي الطريق انتهيت



فأين وصاتُ أبيك الذي


إلى دفء مهجته قد أويت



عصيت وصاتي التي صغتها


بدمي و للمخزياتٍ مشيت



وكنت أظنك نعم الوريث


فكيف تبيع الذين اشتريت



فبعت جوادي الأصيل الكريم


وأماً واختاً وأرضاً وبيت




فكيف تبيع التراث العزيز


بكسرة خبز ونقطة زيت



وتاجٌ من الشوك يدمي الجبين


ووعدٌ كذوب وكيت وكيت



ففي غدك المستباح الجريح


ستصرخ يا ليتني ما انحنيت



ويرتد سهمك في مقلتيك


ولن ينقذَ البيت آلاف ليت



و تدرك بعد فوات الأوان


بأنك لما انحنيت انتهيت

بأنك لما انحنيت انتهيت
بأنك لما انحنيت انتهيت



أبي،
لن ننحنِ




الخميس، مارس 06، 2008

!There will come a day


It's not easy trying to understand

How the world can be so cold
Stealing the souls of a man
Cloudy skies rain down on all your dreams
You wrestle with the fear and doubt
Sometimes its hard but you gotta believe

There's a better place
Where Allah is
(org: Where our Father waits)
And every tear He'll wipe away
The darkness will be gone
The weak shall be strong
Hold on to your faith
There will come a day (There will come a day)There will come a day

Wars are raging
Lives are scattered
Innocence is lost
And hopes are shattered (shattered)
The old are forgotten
The children are forsaken
In this world we're living in
Is there anything sacred (anything sacred)

There's a better place
Where Allah is
(org: Where our Father waits)
And every tear He'll wipe away
The darkness will be gone
The weak shall be strong
Hold on to your faith
There will come a day
(There will come a day)There will come a day(There will come a day)

Hooh, there will come a day, oh
The song will ring out
Down those golden streets
The voices of Earth
With the angels will sing (Hallelujah)
Every knee will bow
Sin will have no trace
In the glory of his amazing grace (amazing grace)
Every knee will bow
Sin will have no trace
In the glory of his amazing grace
There will come a day
(There will come a day)
There will come a day
(There will come a day)
Oh, there will come a day
(Oh there will come a day)
I know there's coming a day
Coming a day, ooh, ooh



Get this widget Track details eSnips Social DNA

الاثنين، فبراير 25، 2008

الدعاء وحده لا يكفي... إخوان ضد الجمود والتجميد!





من غير مقدمات!







بداية أشكر "أ. سحر" علي
موجتها الجميلة، لقد عبرت باقتدار سيدتي عن أفكار كانت تراودني وتلتهمني بلا رحمة في الفترة الأخيرة... أثق أنك لا تنتظرين شكرا




فجرحنا واحد
ألمنا واحد
حلمنا واحد




...
وطن

أفضل
...



من أجل هذا الوطن الأفضل عاش هؤلاء الرجال الأبطال حقا حياتهم فيه، لم يتركوه، ولم يبيعوه، ولم يناموا في بيوتهم بين أولادهم، لم يبحثوا لأنفسهم عن فيللا تؤويهم في "القطامية هايتس" أو جولفا يشجيهم في "الأب تاون"، ولو شاءوا لفعلوا...
وإنما واصلوا الليل بالنهار، وتحملوا الأذى، وقدموا الكبار قبل الصغار، وقاوموا الظلم، وناضلوا ضد القمع، من أجل وطن أفضل، من أجل إنسان أفضل.
ولهذا فهم يحاكمون عسكريا منذ أكثر من عام!
ولهذا فهم يعتقلون كل يوم، أقصد كل ليلة!

دعكم ممن يحاول تلطيف هذا الموضوع أو غيره بالقول الساذج بأنها بسبب انتخابات مجلس الشعب أو انتخابات المحليات أو أو أو... هذه سخافة!

هذا النظام الفاشي يخوض حربا وجودية ضدنا: "يا أنا يا هما" يعني...
هذا النظام المفلس يظن أن بإمكانه أن يسرق الأمل من قلوبنا، أو أن يغتضب منا حلمنا...








فاشل!





لقد نسي أنه مهما فعل فسنبقى!
وأنهم هم الراحلون
...
إن كان "اليوم" له، فإن "غدا" لنا
جميعا
سنبقى أحرارا... سنبقى إنسانا
...
عندما تشاهدون دموع الجميلة عائشة وهي تنهمر في إباء، وهي تتساقط علي وجنتيها تشكو إلي الله ضعف قوتها...
عندما تقف فاطمة أختي الصغيرة بنت الاثني عشر ربيعا أمام أحد ثيران القوات الخاصة كي تمنعه من اعتقال أخيها كرهينة، رغم أنه يفوقها حجما بخمسة مرات علي الأقل وهي ترى في يده رشاشا...
...
فلتسألوا أنفسكم من العاجز، ومن الضعيف، من الجبان؟
من الحر... ومن العبد؟

إن أية قوة مهما تغطرست وتعاظمت وتجبرت... لها سقف لها حدود
وكل ضعف أيضا له سقف... للصبر حدود
ابحثوا عن نقاط ضعفنا، ولتكن أول ما نفكر فيه لبناء قوتنا علي الأرض وتحت الشمس...

"قوة اللا عنف"


الجميع ينتظر حكم المحكمة العسكرية الظالمة غدا، ولكن ما علينا أن نفكر فيه هي مصر ما بعد حكم المحكمة العسكرية، وإخوان ما بعد حكم المحكمة العسكرية!
...
ثقوا أن لدينا من الإيمان بالله والثقة فيه والطاقة الإيجابية والقوة النفسية ما يكفي إن شاء الله لتحويل هذا الكابوس إلي حلم جميل، سنحيل ليل هذا الوطن نهارا، وسنملأ جنباته عدلا بعد أن عاث فيها الطغاة ظلما واستكبارا
...





إن قدرتنا علي التحدي لا نهائية





هذا ما أستطيع تأكيده بلا شك





...
ثقوا أن في بلدكم أحرارا لن يتخلوا، ولن يسلموا، ولن يبيعوا، وإن لم تروهم
ثقوا أنكم بصمودكم تحفظون كرامة هذا الوطن
ثقوا أنكم بثباتكم ترفعون الراية، وقت تخاذل القوم وتوحش القصف
ثقوا أنكم ستبقون هنا
علي هذه الأرض...
فهم الراحلون!









أفق المرحلة المقبلة:
_
خطوط استراتيجية









نقول منذ عدة سنوات أننا بدأنا مرحلة العمل مع المجتمع، ولكن انظروا إلينا الآن هل كنا نعمل حقا مع المجتمع؟ هل كان صحيحا ما ندعيه من أننا نبني إنسانا داخل حجرة مغلقة، ثم نطلقه فجأه في الشارع، ماذا كنتم تنتظرون منه؟
هل من مراجعة لتطبيقنا لمراحل تغيير أي مجتمع إنساني؟
مراجعة لا تتوجه إلي النظرية، بل تنصب أساسا علي فعلنا وتطبيقنا علي الأرض.

أيا كانت الرؤية في المرحلة المقبلة، لا أظن أنه من الممكن أن تغيب هذه الملاحظات الأساسية عن ذهن صانعي ومتخذي القرار داخل مؤسستنا...




المقاومة المدنية بأفق إنساني


الإخوان جماعة إسلامية نعم، ولكن هل لنا أن نعيد تعريفها!
الإخوان حركة مقاومة إنسانية مدنية وسلمية...
نعم!
...
الإخوان حركة مقاومة إنسانية
...
نحن حركة مقاومة للظلم، والإرهاب، والقمع، والتصنيف، والمصادرة، والمنع، والفقر، والجهل
فلنعد ترتيب أولويات حركتنا في هذه المرحلة الحاسمة، ولنضع علي رأس تلك الأولويات تحرير أنفسنا وقيادة هذا البلد نحو الحرية والعدل والمساواة.

نحن حركة إنسانية، إن الإسلام ليس صلاة وصوما، فقط، الإسلام ليس لحية وخمارا، فقط، الإسلام أن يكون الإنسان أفضل!

فلنبحث عن الإنسان، أيا ما كان، ولنعد له إنسانيته، كي نستعيد معه إنسانيتنا
لتفتحوا أبواب عقولكم وقلوبكم لكل حر، لكل إنسان
...
معركتنا ليست -بداية ولا نهاية- مع من لا يصلي أو من لا ترتدي خمارا
حربنا ضد الظلم، ضد العدوان علي الإنسان... أي إنسان
فأينما كان الفقر، فلنقم هناك معسكرنا، وأينما كانت الإنسان مظلوما فهناك معركتنا، وحيثما صادفنا الجهل فسنقتلعه، ومهما كان الفساد فسنواجهه
...
حسنا،
لقد أثبتت التجارب المختلفة أن محاولة "أسلمة" مجتمع مشوه مقموع، لن تصنع فارقا كبيرا، إنها لن تنتج سوى مجتمع مشوه مقموع آخر، لكنه "مسلم"...
فالفقير سيظل فقيرا، ولكنه "بدقن"!
أم حسن اللي ساكنة في الدويقة هتفضل بتنداس كل اليوم... الفرق إنها بقت بتنداس وهي "محجبة"!
...
سيبقى الناس بلا حلم، بلا أمل، بلا عمل!
إن من لا يملك رغيف يومه، لا يملك قرارا...
إن من لا تستطيع حماية عرضها، لا تملك قرارا...

هل آن لنا أن نعي؟

قبل أن نبحث عن
_
"أسلمة المجتمع"،
_
علينا أن نعيد إليه إنسانيته،
_
بأن نجعله حرا كريما...
_
وعندها فقط يستطيع أن يختار!
_

وعندها يجب أن نحترم اختياره أيا كان!


هذا في الداخل، أما في الخارج فابحثوا عن الأحرار في العالم، وكثير ما هم، واسمحوا لأنفسكم بمطالعة أسماء أولئك "اللي عبروا أهلنا"...

: : : : :
[
لن يكون الإنسان مسلما، إلا إذا صار إنسانا...
لن يكون المجتمع مسلما، إلا إذا أصبح مجتمعا
]
: : : : :





يللا نلعب سياسة




دعونا من ثنائية الدعوي-السياسي المفتعلة...
إن هذه الدعوة لا تكون إلا سياسية!
بدأ النبي [صلى الله عليه وسلم] دعوته سياسية منذ يومها الأول
لتذهبوا إلي الرسائل ولتبحثوا عن الدعوي بعيدا عن السياسي...
لا يمكن، وتحدي!
إن مواصلة الحديث عن شمولية الإسلام -وهي حق- دون أن يطبق علي أرض الواقع بات أمرا مملا، بل إن استمراره يفتح الباب بحق للتساؤل بصدد ما إذا كان إسلاميين فكرا، علمانيين عملا!

: : : : :
[ إن سياسة الدعوة الثابتة أنها دعوة السياسة ]
: : : : :





إعادة اكتشاف نقاط قوتنا:
_
فين ورقك؟





من المثير للدهشة والاستغراب والتساؤل بل والحنق والغضب، أن جماعتنا تخسر كل أوراقها واحدة تلو أخرى، بل إنه يبدو كما لو أن ذلك يحدث بشكل إرادي غافل أو انتحاري غير واعٍ!
وحتى إذا افترضنا أنك لم تكن تملك ورقا تلعب به في هذا الملعب المشتعل -وهذه مغالطة بطبيعة الحال-، فإن السؤال يكون إذا ما هي إنجازاتك؟ كنت بتعمل إيه السنين دي كلها؟ هل صنعت لنفسك أوراقا للضغط والمناورة واللعب؟
إن الاكتفاء بإنجاز "البقاء من البقاء" لم يعد كافيا أو مقنعا، ليس لأن الألم زاد عن الاحتمال، لا أبدا، بل لأن العمل أصابه الإهمال، أو أنه فقد وعيه ورشده؛ فالفرص مفتوحة وبلا نهاية ليس فقط لإيلام هذا النظام الداعر الفاشل الذي أصابه الجنون مؤخرا، بل لاجتثاثه من أرضنا ووطننا.
وهنا أعيد طرح السؤال مرة أخرى: "هل يدير الإخوان معركتهم ومواجهتهم مع النظام بكفاءة واقتدار؟"...
مرة أخرى كذلك: "وسعوا دائرة البدائل والخيارات المتاحة"...
لا أطالبكم ببناء سقف أكثر ارتفاعا وسعة، ولكن فلتكسروا هذا السقف ولتهدموا تلك الأسوار الذي بنيناها معهم حول أنفسنا، حول عقولنا.

: : : : :
[
ابحث عن قوتك في أشد مواطن ضعفك عجزا...
فتش عن النور في أحلك أعماقك ظلمة
]
: : : : :







إخوان ضد الجمود والتجميد





نعم!
الله حامينا
نعم!
عمر الظلم ما موت فكرة
نعم!
عمر القهر ما أخر بكرة
نعم!
نحن باقون هنا
نقاتل عن حريتنا وكرامتنا
نناضل من أجل حرية وكرامة هذا البلد ما حيينا
...
نعم، فلنعترف ولنقلها:
الإخوان مؤسسة عصية علي الاجتثاث،

نحن ضد التجميد!

ولكن النقطة المهمة هنا، ألا يكون بقاؤنا وصمودنا في وجه محاولات القتل والإرهاب البائسة من قبل هذا النظام الفاشل علي حساب حيويتنا الداخلية، وصفائنا الفكري والحركي... علينا أن نحرص علي اسراتيجيات حماية أنفسنا من جمودنا الداخلي أكثر من حرصنا علي مواجهة تكتيكات التجميد الخارجية الحقودة.
فبدون الأولى تصبح الثانية بلا أمل وبلا أفق، فمنها المبتدأ، وإليها المنتهى.

: : : : :
[ إخوان ضد الجمود والتجميد ]
: : : : :




كلنا واحد!







لن تتحرر مصر بالإخوان...
وحدهم!
لن تتحرر مصر بالإشتراكيين...
وحدهم!
لن تتحرر مصر بالليبراليين...
وحدهم!
لن تتحرر مصر بالـ...ين...
وحدهم!

هذه "مصرنا"، "نحن" "جميعا" "فقط" سنحررها!


جميعا! معا! وفقط!

ولكن "جميعا" هذه بكل تأكيد لا تضم هؤلاء الموالسين والمنافقين والمنبطحين والمتقهقرين والمقهورين والنعمانيين والرفعتسعيديين...

"جميعا" هذه التي أقصدها تضم مثلا الشاطر الشاطر، ويساري حقيقي -مش فشنك- نوعية كمال خليل، وليبرالي جميل ماركة أيمن نور، وحط عليهم كمان هبة رءوف تنور الصورة...

إن سؤال: "هل يدير الإخوان معركتهم ومواجهتهم مع النظام بكفاءة واقتدار؟"... هو سؤال خاطئ بل خطئية، السؤال الصحيح: "هل ندير جميعا معركتنا ومواجهتنا مع النظام بكفاءة واقتدار؟"...
حاولوا الإجابة علي هذا السؤال الجديد، في دفء حكمة: "وسعوا دائرة البدائل والخيارات المتاحة"...

: : : : :
[ كلنا واحد ]
: : : : :



أين المرأة؟ أين الطفل؟




لقد "نشف ريق" من يقول بأنه لابد من مراجعة المقولات الكلاسيكية التي تقول بأن المرأة جوهرة مصونة يجب الحفاظ عليها من قسوة برد الشتاء ويد الظُلَّام، وكأن تلك الجوهرة أصبحت قفصها الذي حبست داخله، والآن ما النتيجة؟
هل سرتكم مشاهد أمهاتنا وأخواتنا وصغارنا و"هما متشحططين" ورا ولاد الـ... "تيت" دول.
سيبوا الستات والأطفال ينزلوا يشتغلوا في الشوارع يتعلموا النضال والكفاح، وإسألوا حماس، أو إسألوا "الزهراء" و"عائشة ومعاذ وأحمد واخواتهم".

: الأطفال والنساء... إن خشيتنا عليهم، هي أشد ما علينا أن نخشاه حقا! :




من أجل فاعلية حقيقية


تعلمنا في الإخوان أن الإنسان وإن كان فردا واحدا، إلا أن حاصل جمع إنسان مع إنسان آخر أكبر من اثنين حتما!
فلماذا أصبح تأثيرا الفعلي أقل من مجموعنا العددي؟!
لماذا يكون الواحد واحدا، فإذا "اتحط" عشرة علي بعض أصبحوا "نص أو ربع"؟!
لماذا أصبحت مؤسستنا -في كثير من أجزائها- مخزنا للرجال وأحلاما مؤجلة؟

إسألوا أنفسكم، وقارنوا الواقع بتجربة "إنسى" أو "إخوان ويب"...

: : : : :
[ 1 + 1 لا يساوي 2 ]
: : : : :




- يبقى الحلم -


حلمنا هيعيش لو عشانه نعيش
هنفضل نحلم ببكرة
كلنا أمل
كلنا إيمان
شايفين بكرة
عشانه بنشتغل
وهنوصل
...
نخضع؟
لا
...
نرحل؟
لا
...
نسكت؟
لا
...
ننسى؟
لا
...
النور جاي
نور
ينور الضلمة
يحرق الخفافيش
يعمي عيون الظلمة
ويرجع للحياة طعمها
يعيد للورد الدبلان ألوانه
...
نحنا أعلي
نحنا أقوى
...
رغم الدموع
رغم السجون

...





بكرة جاي


ولو ما جاش


إحنا نجيبه بنفسنا!







- ويبقى الشعر -


وتبقى كلمة
القلب طاويها
...
وتبقى زفرة
الصدر يؤويها
...
وتبقى دمعة
رمش العين حاميها
...
وتبقى خطوة
معا ولله
سوف نمشيها
...
ويبقى إنسان
يحيا بحلم
يسعى بأمل
...
يبقى إنسان




يؤمن
أنه وإن كان إخوان
وسيبقى إخوان
فهو في النهاية
بل وقبل كل شيء



...

إنسان

الجمعة، فبراير 22، 2008

سنة حلوة يا جميل... رغم الظلم... رغم أنف الظالمين!








مش عارف ليه كل ما يكون عندنا مناسبة سعيدة، لازم

البعاد دول يشاركونا...؟!
أول مرة كنا يا دوب لسا هنسافر مع دادي، أما المرة دي بقى فكنا عاملين حفلة صغنطوطة خالص عشان عيد ميلاد أبويا: البيج بتاعنا، وعيد ميلاد مريم: آخر العنقود...

بس الحمد لله إحنا نمنا وهو خرج قبل ما شوية التيت دول يضلموا!









يوم التلات ده يوم الفحت العالمي بالنسبة لي؛ في اليوم ده بيكون عندي محاضرات شبه متواصلة من 9 الصبح لحد 6 بالليل وبعدين عندي معاد بعد العشاء...
بس التلات اللي فات كنت مرهق جدا، واعتذرت عن المعاد ورجعت البيت مش شايف قدامي خالص، ده أنا حتى ما قدرتش آكل معاهم من التورتة غير كريزة واحدة بس!




كان أجمل حاجة لما رحت حضنت سريري ونمت...
ياااااه!
الليل جميل قوي
...
بش يبدو إنه حتى جمال الليل حرام علينا
جمال واحد بس هو اللي حلال!
يللا مش مهم أو يللا في داهية..







تخيل سعادتك وتصوري حضرتك بني آدم إن دي مجرد البداية
الساعة اتنين ونص بالليل لقيت

عمار بيصحيني
"فيه إيه يا ابني؟!"
"قوم يللا عشان فيه أمن دولة تحت"

طان طان طان طااااان!





أيها الظالمون مهلا...



لأ
...
جايز كنا في لحظة
خايفين
أو قلقانين
أو زعلانين

بس دلوقتي
لأ
...
الخوف ده كان وهم
وانتهي

نخضع؟
لا
...
نرحل؟
لا
...
نسكت؟
لا
...
ننسى؟
لا

ما تفتكروش إنكم كده هترتاحوا!
ده بُعدكم
...
هنشتغل وربنا معانا
الحرية جاية جاية
دي شيء منتهي
المسألة مسألة وقت بس
فين وإمتي وإزاي

هتفضل روحنا
وروح كل حر
نور
...
نور
ينور الضلمة
يحرق الخفافيش
يعمي عيون الظلمة
ويرجع للحياة طعمها
يعيد للورد الدبلان ألوانه









يا ترى يا اللي بتقرا
حاول تجاوبني
...
لما كبشة ظباط وجنود يائسين يقتحموا بيتك
عشان يعتقلوا أبوك
وظابط
داعر يضرب أخوك
وواحد من القوات الخاصة يحاول يقبض علي أخوك التاني
عشان ياخدهم رهائن
هتعمل إيه؟
...
طب ولو كان الراجل ده
طولك مرتين تلاتة
...
مش بس كده!
ده ماسك لك في إيده مدفع رشاش
هتعملي إيه؟
...
طب ولو كان عندك 12 سنة
قولولي بقي
نتصرف كيف يا عبرحيم؟
هتعملوا إيه؟
هتقفوا؟!

ده اللي فاطمة أختي عملته!
وقفت في وشه
وقالت له
مش هتدخل
مش هاتعدي

بعد كده
فكروا
بكرة جاي
ولا لأ؟
فكروا







هنفضل نحلم ببكرة
هنحلم
هنتكلم
هنشتغل

نحنا أعلي
نحنا أقوى

رغم الدموع
رغم السجون

كل سنة وإنت طيب يا أبي
...
كل سنة وإنت حر يا جميل






بكرة جاي
بكرة جاي
بكرة جاي

بكرة جاي
...
ولو ما جاش
إحنا نجيبه!



الأربعاء، فبراير 20، 2008

"ترن ترن... أمن دولة... افتح!"... كلاكيت تاني مرة!




ترن ترن... أمن دولة... افتح!

ده كان في أغسطس اللي فات...

لكن ديل الـ... عمره ما يتعدل
لازم يتقطع!



المشهد بحذافيره وتفاصيله بيتكرر
الواقع أكثر عبثية
المشهد أشد سوداوية
...
حصاد الحملة الأمنية فجر اليوم يقترب من الثمانين معتقلاً في ست محافظات
...


كفاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااية

كفاية

مش بس اللعب مع الإخوان
كفاية لعب في الإنسان
أي إنسان
...
كفاية ظلم
كفاية سكوت
كفاية عجز
كفاية فرقة
كفاية تصنيف
كفاية وصاية
كفاية ذل
كفاية بقي
للي بيقول
خليك في حالك
...
كفاية بقي
كفاية







بس برده...
ما تخافيش
يا بلادي
يبقى الأمل، الفجر قريب قوي، إن الليل زائل!
كلها ساعات... ساعات معدودات!








عارف؟
...
كان في يوم من الأيام
...
ناس عايزة تبص
...
تبص لقدام
...
ويكونوا غير اللي فات
...
لو حتى خطوة وكانوا قادرين



السبت، أكتوبر 13، 2007

عيد مبارك... عيدٌ بأي حال عدت يا عيد؟!






وجاء العيد...
















حين جاء العيد
حين جاء العيد

...

حين جاء العيد والبيت يسائله حنين
عن لقاء كان يوما فيه جمع الطيبين

...

عن وجوه باسمات طالها حزن دفين
عن مرايا تشتكي من طول بعد الغائبين

...

يا سنين العمر يكفي ما شهدنا من عذاب
أو ما يكفي اغتراب منه يشكو الاغتراب
والأناشيد تباكت حين دقت كل باب
لم تجد منا كلاما أو جواب

...

هكذا يا عيد تأتي في أنين والتياع
أين طير السعد أمسى ما لشدو من سماع؟
هل علي الدنيا السلام؟
هل علي اللقيا الوداع؟!
إننا مثل السفينة أبحرت تبكي الشراع!

...

ومضى العيد حزينا ساحبا أذياله
صامتا يبحث عمن يحسن استقباله
في أمان الله عذرا كلنا قلنا له
كيف يحيى العيد؟!
كيف يحيى العيد؟!
كيف يحيى العيد من قد صادروا آماله؟!

- - -

ليس يحيى العيد من قد صادروا آماله...
ليس يحيى العيد من قد صادروا آماله...
ليس يحيى العيد من قد صادروا آماله...







ولكنهم لن يسرقوا الفرحة من أعماقنا...
لن يستطيعوا اختطاف البسمة من فوق شفاهنا...
لن يغتصبوا آمالنا...
لن يعبثوا بأحلامنا...
ستبقي أرواحنا الأبية لتبدد بنورها ظلمة الظلام...

ستحتفظ الورود بألوانها رغم عنف العاصفة
سيورق الشجر
سيزهر الثمر
ستبقى ضحكتنا
ستبقى بسمتنا
رغم الألم
رغم الأنين
رغم الظلم
رغم الظلام
رغم أنف الظالمين

الله
ما تروق يا محترم
سيبك من ده كله!
سمعتش إنت آخر نكتة؟

إمبارح علي الفطار
عمو طارق قالها

مفيش؟
طيب خد عندك...




بيقوللك هو ليه شيخ الأزهر الأزعر فتّي -من غير ألف خالص- وقال إن الحكومة حقها تجلد الصحفين إياهم تمانين جلدة في ميدان عام؟
- أصله افتكر إن الريس -لا مؤاخذة- من المحصنات الغافلات.
والحدق يفهم!