[ إضاءات ]

"من علمني حرفا... صرت به حرا" أستاذي سيف الدين .....| | | | |..... "هناك فرق بين أن تكون عالما، وأن تكون إنسانا" كولن .....| | | | |..... "إن الدعاة اليوم لا يفتقرون إلي الإخلاص... وإنما في كثير من الأحيان إلي الحكمة" أستاذتي هبة .....| | | | |..... "الاجتهاد مبدأ الحركة في الإسلام" محمد إقبال .....| | | | |..... "الطاقة الإبداعية بحد ذاتها مطلب شرعي ومقصد إيماني‏" فالإبداع "صنو الاجتهاد، ورديف له، من الصعب أن ينفك أي منهما عن الآخر" طه جابر العلواني .....| | | | |..... "ولا تزال الدنيا عامرة وديار المسلمين في سلام ما أخبتت النفوس وهبطت ساجدة تردد: "رب زدني علما" محمد أحمد الراشد .....| | | | |..... السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس به أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد، وإن لم يشرعه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا نزل به وحي، فإن أردت بقولك: لا سياسة إلا ما وافق الشرع: أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح، وإن أردت ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة" الإمام ابن عقيل الحنبلي .....| | | | |..... "طلب الحرية مقدم علي تطبيق الشريعة... تقديم ترتيب، لا تقديم تفضيل" فهمي هويدي .....| | | | |..... "الإنسان المعاصر إنسان ذو بعد واحد، فاقد الهوية، وصاحب نزعة استهلاكية، وقليل الحساسية تجاه الغير، ويعاني عزلة وضياعا، وهو أسير المرحلة الراهنة، والسرعة الفائقة، والوقائع السريعة الكفيلة بأن تُنسيه ما قبلها، وتتركه يتحفّز لما بعدها" مدرسة فرانكفورت .....| | | | |.....

الأحد، رمضان 18، 1428

وإنت عامل إيه؟... بتنجان!


حاجة بتنجانية كده في الأول بس:

كتبت هذه التدوينة البتنجانية يوم 20 أغسطس، وتأخر تحميرها لظروف بتنجانية!

بعد صلاة العصر يوم الأحد اللي فات -19 أغسطس 2007- الرفيق سويلم كلمني، وقاللي "إنت عامل إيه؟، قلت له: "بتنجان!"، رد عليا "هو عشان اللون يبقى مناسب ولا إيه، لأ، أنا عايزك تبقي أحسن من كده"، قلت له: "لأ لأ، إنت كده فهمت غلط خالص، أنا مصمم إني بتنجان"… شرحت له كلام كتير وبعدين قفلنا…
بعدها بدقيقتين الشاب
حمادة اتصل، وقاللي "عايز أجيلك أنا ورفعت"، شرحت له اللي قلته للرفيق سويلم، فقاللي: "إيه يا عم نظرية البتنجان دي؟"…

طب، أنا هأبسطها لكم وإنتوا احكموا…

بس أولا لابد مما ليس منه بد، يا جماعة أنا أقرقر وأعترفرف وأعزتز وأعلعن وأعبر وأصرحصح وألمحلم وأقولقل وبالفم المليان: "أنا بتنتجان"!

يا ترى ده شيء إيجابي ولا سلبي؟
طب تعالوا نبحث هذه المشكلة البحثية
إمبريقيا!



- البتنجان إسود من بره: وده معناه إنه أولا قادر علي جذب أشعة الشمس؛ لإن اللون الأسود أعلى الألوان قدرة علي امتصاص المش عارف إيه كده كما يقول كتاب الفيزياء رحمه الله. ومن ناحية تانية: مش فاكر، كملوا إنتوا
- البتنجان قلبه أبيض منور، تقولش قلب خثاية.
- البتنجان ممكن يتاكل ني لو إنت مش فاضي تطبخ، -محدش يسألني إزاي أو فين-.
- البتنجان ممكن يتاكل حاف، أو بعيش بلدي، أو بكايزر، أو بفينو، أو بالرز، أو بالمعلقة، أو بالشوكة والسكينة -وتفضل الطريقة الأخيرة لأولئك اللي بيخافوا من شماتة أبلة ظاظا فيا-.
- البتنجان بيتاكل مطبوخ، وهذا فيه قولان: فممكن يتحمر في الزيت، أو يتعمل مسقعة في الفرن.
- البتنجان مسكر -بفتح السين والكاف، ما تودوناش في داهية-، يعني تقريبا زيي بالظبط -اكتشف
المغالطة المنطقية في آخر تلات كلمات-.
- الناس اللي عندهم سكر ممكن ياكلوه مملح.
- البتنجان خضار ديمقراطي وليبرالي كمان، فالناس اللي مش بتحبه مش لازم تاكله غصب عنها، عمرك رحت/ ي لداكتور وقالك "لأ، لأ، مش بتأكليهم مسقعة ليه بس يا حاجة" وكتب لك في الروشتة حلتين بتنجان قبل الأكل؟!
- البتنجان خضار من النوع الحَبُّوب -شدوا البي بس حاسبوا أحسن تقطعوها-، الأستاذ بتنجان بيحب الصحبة، فلازم نحط عليه توم وطماطم، وممكن نحط عليه جزر، وبطاطس، وفلفل، ولمون، وكمان ممكن نضيف عليه قلقيلا من الفول السوداني المحمر، أو السكر المحمص، أو الزبيب، أو جوز الهند.

بالهنا والشفا يا ست البيـ...
قصدي إيه النظام؟
نكون بتنجان ولا إيه؟!

استنوا هنا! علي فين العزم؟ مش عايز باظمهندس يقول لي في اتجاه القوة!
الذوق برده قبل ما مش قبل ما تسيبوني وتمشوا تسمعوا الأغنية البتنجانية بتاعتي...

الأغنية دي ألفتها أول يوم رحت طرة، كنت رايح أنا و
ميرو ندخل الطبلية للناس اللي جوا، وفضلنا من عشرة الصبح لغاية حوال أربعة العصر، ما علينا من التفاصيل أنا كنت كل شوية بأدندن، وقبل ما أخرج من طرة كانت الأغنية علي لساني... يللا البتنجان علينا حق!

بس للأسف يا جماعة صديكي اللي كان بيخلص الأغنية صادفه قليل فقط من سوء الحظ والاستوديو اللي كان شغال فيه باظ، وكل الهاردات ضربت، وبالتالي مفيش أغنية.
فليحيا البتنجان!

هناك 6 تعليقات:

khariba يقول...

البتنجان فرض نفسه علينا واصبح شعارنا كل بتنجان وعيش فى امان

عمرو طموح يقول...


اللهم لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم...

غريبة... رغم إن الدكتور كان بيؤكد.. و مصمصم جدا إنه في أمل إنك تعيش للربيع القادم...

و لكن التدوينة دي تؤكد الاستحالة الوافعية و المغالطة المنطقية و الكعبلة النظرية لمقولة الداكتور... انت مفيش فيك أمل/ ولا وفاء/ ولا بهاء/ و لا أيتها حاجة خالوص.

و بعدين ملاقيتش إلا البتنجان اللي تتغزل فيه... الشيء اللي أنا اتخانقت معاه خناقة لرب السما أول مرة أقابله و أنا صغير و من ساعتها... لا أنا بطيقه و لا هو بيطيقني... طيب يا شخصية من غير شخصية... دي آخرتها... عموما هو ده التكامل المنهجي... أنا أسيبلك البتنجان و الحلويات الشرقية و كل حاجة أنا مش بحبها عشان انت تحبها براحتك...

و في الختام... لا نقول إلا ما يرضي ربنا أعطانا الله عبدو ثم أخذ من عبدو عقله/ عقليته... فلله ما أعطي و له ما أخذ .. فلنصبر و لنحتسب.

الـفجـريـــة يقول...

على كده الواحد يبطل يقول على تفكير بتوع أمن الدولة تفكير بتنجان

البتنجان طلع اسمى بكتير

خالد أبوالفضل يقول...

ما هذا الذي تستقوله أيها الذي فتي
انت اتسنسيت أن البرنتجان له وشوش مستخلفة عن بعض
حين تستريده لأجل المستحمر العظيم فيستجب أن يكون روميا أو فارسيا أما إذا استردته للمحتشي الرهيب فيجب أن عروشا وعريشا
أنا محتبش الحاجة التي هي في أصلها الأصيل والغداة والعشي لها أكتر من وش
ثم هل استنسيت الأبيض منه والأسود
المبقلظ منه والثين
حدد أيها الذي فتي عن أي برنتجان تحتتدث وأيهما أنت

أسماء يقول...

يا خسارتك في التفاهة
للأسف مصمم تهيس
بشكل زائد عن اللازم
لا أجد تفسير لذلك أبدا
انت مش حاسس بمشكلة عندك
ولا حد حواليك بيقولك

Sanaa يقول...

والله يا عبد الرحمن فى تلات حاجات لا أستطيع حتى تخيل منظرهم على طبقى، منهم البتنجان المشوى ،واننى اعلن من مكانى هذا ، انى رفعت حملة مكافحة البتنجان المشوى فى الديار المويكاوية ، نظرا لآثاره المخلله على الاتزان العقلى والنفسى السوى للتلبة ،وسوف نبدأ فى اتخاذ اجراءات الوقاية من البتنجان بدءا من الأثنين القادم ان شاء الرب