[ إضاءات ]

"من علمني حرفا... صرت به حرا" أستاذي سيف الدين .....| | | | |..... "هناك فرق بين أن تكون عالما، وأن تكون إنسانا" كولن .....| | | | |..... "إن الدعاة اليوم لا يفتقرون إلي الإخلاص... وإنما في كثير من الأحيان إلي الحكمة" أستاذتي هبة .....| | | | |..... "الاجتهاد مبدأ الحركة في الإسلام" محمد إقبال .....| | | | |..... "الطاقة الإبداعية بحد ذاتها مطلب شرعي ومقصد إيماني‏" فالإبداع "صنو الاجتهاد، ورديف له، من الصعب أن ينفك أي منهما عن الآخر" طه جابر العلواني .....| | | | |..... "ولا تزال الدنيا عامرة وديار المسلمين في سلام ما أخبتت النفوس وهبطت ساجدة تردد: "رب زدني علما" محمد أحمد الراشد .....| | | | |..... السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس به أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد، وإن لم يشرعه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا نزل به وحي، فإن أردت بقولك: لا سياسة إلا ما وافق الشرع: أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح، وإن أردت ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة" الإمام ابن عقيل الحنبلي .....| | | | |..... "طلب الحرية مقدم علي تطبيق الشريعة... تقديم ترتيب، لا تقديم تفضيل" فهمي هويدي .....| | | | |..... "الإنسان المعاصر إنسان ذو بعد واحد، فاقد الهوية، وصاحب نزعة استهلاكية، وقليل الحساسية تجاه الغير، ويعاني عزلة وضياعا، وهو أسير المرحلة الراهنة، والسرعة الفائقة، والوقائع السريعة الكفيلة بأن تُنسيه ما قبلها، وتتركه يتحفّز لما بعدها" مدرسة فرانكفورت .....| | | | |.....

الاثنين، شعبان 28، 1428

ماذا علمتني الحياة؟



منذ سنوات كثيرة، رأيت فيلما بولنديا صامتا لا يزيد طوله علي عشر دقائق، ظلت قصته تعود إلي ذهني من وقت لآخر، وعلي الأخص كلما رأيت أحدا من أهي أو معارفي يصادف في حياته ما لا قبل له برده أو التحكم فيه.
تبدأ القصة البسيطة بمنظر بحر واسع، يخرج منه رجلان يرتديان ملابسهما الكاملة، ويحملان معا، كل منهما في طرف، دولابا عتيقا ضخما، يتكون من ثلاثة ضلف، وعلي ضلفته الوسطى مرآة كبيرة. يسير الرجلان في اتجاه الشاطئ، وهما يحملان هذا الدولاب بمشقة كبيرة، حتى يصلا إلي البر في حالة إعياء شديد، ثم يبدأن في التجول في أنحاء المدينة وهما لا يزالان يحملان الدولاب. فإذا أرادا ركوب الترام حاولا صعود السلم بالدولاب وسط زحام الركاب وصيحات الاحتجاج. وإذا أصابهما الجوع وأرادا دخول مطعم، حاولا دخول المطعم بالدولاب فيطردهما صاحب المكان.

لا يحتوي الفيلم إلا علي تصوير محاولاتهما المستميتة في الاستمرار في الحياة وهما يحملان ولابهما الثقيل، إلي أن ينتهي بهما الأمر بالعودة من حيث أتيا، فيبلغان الشاطئ الذي رأيناه في أول الفيلم، ثم يغبان شيئا فشيئا في البحر، حيث تغمرهما المياه وهما لا يزالان يحملان الدولاب.
منذ رأيت هذا الفيلم وأنا أتصور حالي وحال كل من أعرف وكأن كلا منا يحمل دولابه الثقيل، يأتي معه إلي الدنيا ويقضي حياته حاملا إياه دون أن تكون لديه أية فرصة للتخلص منه، ثم يموت وهو يحمله. علي أنه دولاب غير مرئي، وقد نقضي حياتنا متاهرين بعدم وجوده، أو محاولين إخفاءه، ولكنه قدر كل منا المحتوم الذي يحكم تصرفاتنا ومشاعرنا واختياراتنا أو ما نظن أنها اختياراتنا. فأما لم اختر أبي وأمي أو نوع العائلة التي نشأت بها، أو عدد إخوتي ومقعي بينهم، ولم اختر طولي أو قصري، ولا درجة وسامتي أو دمامتي، أو مواطن القوة والضعف في جسمي وعقلي، كل هذا عليّ أن أحمله ظاينما ذهبت، وليس لدي أي أمل في التخلص منه.





هناك 5 تعليقات:

محمود عاطف يقول...

يا سيدي
صحيح لكا منا دولابه الخاص
حلو الكتاب يا باشا

هاتلي بقى النسخة بتاعتي

انا منتظر

محمود سعيد يقول...

أموت وأعرف بتجيب اللوحات الفنية البديعة ديه منين


على فكرة مفيد وبرضه من إحترام حقوق الملكية الفكرية حتى لو كانت مجانية

أنك تذكر أسم صاحب المصنف (شوية قانون)

يعنى الأغانى واللوحات والصور الجميلة اللى بتحطها نفسنا نعرف مين اللى عاملها

Sanaa يقول...

التسجيل ده طويل اوى يا عبد الرحمن ...انا نمت !!!
بس الموضوع كويس .وان كنت مش مستسيغة الاستايل الخاص بالتسجيل.تحياتى

محمد رفعت يقول...

وماله

الـفجـريـــة يقول...

الكتاب ده من احلى الكتب اللى قريتها

جلال امين ليه اسلوب خاص جدا فى نقل تجاربه

بس التسجيل مسمعتوش كله

ده لينك بوست كنت عملته عن الكتاب
http://elfagreya.blogspot.com/2007/08/blog-post.html