[ إضاءات ]

"من علمني حرفا... صرت به حرا" أستاذي سيف الدين .....| | | | |..... "هناك فرق بين أن تكون عالما، وأن تكون إنسانا" كولن .....| | | | |..... "إن الدعاة اليوم لا يفتقرون إلي الإخلاص... وإنما في كثير من الأحيان إلي الحكمة" أستاذتي هبة .....| | | | |..... "الاجتهاد مبدأ الحركة في الإسلام" محمد إقبال .....| | | | |..... "الطاقة الإبداعية بحد ذاتها مطلب شرعي ومقصد إيماني‏" فالإبداع "صنو الاجتهاد، ورديف له، من الصعب أن ينفك أي منهما عن الآخر" طه جابر العلواني .....| | | | |..... "ولا تزال الدنيا عامرة وديار المسلمين في سلام ما أخبتت النفوس وهبطت ساجدة تردد: "رب زدني علما" محمد أحمد الراشد .....| | | | |..... السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس به أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد، وإن لم يشرعه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا نزل به وحي، فإن أردت بقولك: لا سياسة إلا ما وافق الشرع: أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح، وإن أردت ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة" الإمام ابن عقيل الحنبلي .....| | | | |..... "طلب الحرية مقدم علي تطبيق الشريعة... تقديم ترتيب، لا تقديم تفضيل" فهمي هويدي .....| | | | |..... "الإنسان المعاصر إنسان ذو بعد واحد، فاقد الهوية، وصاحب نزعة استهلاكية، وقليل الحساسية تجاه الغير، ويعاني عزلة وضياعا، وهو أسير المرحلة الراهنة، والسرعة الفائقة، والوقائع السريعة الكفيلة بأن تُنسيه ما قبلها، وتتركه يتحفّز لما بعدها" مدرسة فرانكفورت .....| | | | |.....

الاثنين، شعبان 07، 1428

شكرا سعادة الرائد... بالواو!


إلي الرائد محمد...
قائد فرقة مخبري أمن السلطة وجنود القوات الخاصة التي اقتحمت بيتنا الآمن، وانتهكت حريته وقدسيته، وتعدت علي أمنه وخصوصيته، ودنست حرمته، وأزعجت أهله، وانتهكت براءة الأطفال الصغار: علي ومريم، وأقلقت نوم الأم المتعبة المثقلة في ليلها ونهارها برعاية زوجها وأبنائها السبعة وخدمة بلدها بدورها التربوي والإنساني في المجتمع، وأفسدت فرحة "العروسة" -علي رأي مريم- أختي سمية التي لم يمض علي زواجها بضعة أسابيع، وأسالت دموع البنتين فاطمة وآية علي خدودهن المتوردة، ولكنها كانت دموعا عزيزة أبية كريمة، أبت أن تتلوث بمرأي هؤلاء الوحوش، فانسكبت في الظلام، في صمت مرير تناجي الله... تشكي إليه سكوت الإنسان عن ظلم الإنسان لأخيه الإنسان…

يا عم الرائد -ولا تحب أقولك يا سعادة الرائد؟-، إنت يا كابتشن، ويا كل كباتشن أمن السلطة… اسمعوا مني!


سعادة الرائد… بالواو!


ناس كتير بقت بتشكك في ريادتك، وإنت كل ده كنت ساكت، لإنك جامد وعارف إنت ريادة بصحيح.
يا أيها القوم، جئتكم من أمن السلطة بخبر جامد طحن: عرفت هما ليه بيسموه رائد، حاضر هأقول لكم، بس الأول نتفق علي حاجتين:
1- إن الرائد من هنا ورايح، هندلعه وهنقوله ريادة.
2- لازم يكون واضح إن "ريادة" باشا غير حصة الريادة اللي كنا بناخدها في المدرسة.

قشدة عليكمو…




القاعدة:
الرائد يعني ريادة، وريادة يعني وأد، بالعربي يعني علي رأي المثل "الرائد وائد".

الشرح:
الريادة في البلد دي للناس الرائدة، والناïrx÷
- لا يا شيخ!
ما تسيبوني أكمل طيب... إيدوني فرصتي في الحياة يا بشر!

الريادة في البلد دي للناس الرائدة، والناس الرائدة هي اللي عندها ريادة، والريا@i~…
- يا سلام!
ما قلنا سيبوني أكمل بقى... إيه يا عم الناس دي عالصبح.

تاني من الأول ومحدش يقاطع سعادتي!
الريادة في البلد دي للناس الرائدة، والناس الرائدة هي اللي عندها ريادة، والريادة من الوأد…
هتلاقي إن كل ما الناس في بلدنا بتكبر بتزيد عندها القدرة علي دفن كل حاجة... والكعس صحيح: لو عايز تكبر في البلد دي، لازم تجيب "سكور" عالي في الدفن… عليكو نور، بلد حانوتية بصحيح!
عايز تكبر، اتعلم إزاي تدفن… إزاي تدفن مواهب البشر، إزاي تدفن حرية الناس، إزاي تدفن مشاعر البني آدمين، إزاي تدفن عيالك: بنات أفكارك، إزاي تدفن كل حاجة وأي حاجة، إزاي تدفن الإنسان… بس خلي بالك ده مش أي دفن يا بيه، ده دفن بالحيا، وأد يعني، ومن هنا تنبثق الريادة.

ويكون في معلومك لو مش عايز تكون ريادة يبقي هتدفع يا معلم… ما هو كما قال الشاعر: "يا الدفن… يا الدفع".


شكرا!


شكرا سعات الرائد…
شكرا بجد…
شكرا لإني وأنا بكلمك عرفت أنا مين، ومكاني فين… شكرا لإني اتأكدت وإنت بتفتش بيتنا وبتقلبه وبتبهدله، وبتمن علينا بإنك محترم وابن حلال، إن كان فيه وهم كبير قوي، بيدلعوه ويقولوله الخوف، ما يعرفوش إنكم بتمثلوا علينا، بتحاولوا تخبوا حقارتكم ودناوتكم -لا مؤاخذة يعني بس هي دي الحقيقة يا عاصم-، وتداروا الذل والقهر والرعب اللي إنتوا عايشين فيه -للأسف يا مدحت هذه هي الحكيكة برده- بالشخط والنطر ومحاولاتكم الفاشلة لتخويف الناس وإذلالهم وتركيعهم…
خلاص، طلع مجرد سراب، الحقيقة واضحة، مشكلتنا عجزنا، عجزنا ده شيء من الخوف، لكن من النهاردة كله هيتغير…


فؤادة بدأت تمشي علي شط الترعة، عالطريق اللي الناس مترطرطة عليه، حاطين إيديهم علي خدودهم، وقاعدين يتفرجوا علي الأرض اللي نشفت من قلة المية... وقاعدين يسبوا ويلعنوا في عتريس اللي قفل الهويس…
فؤادة ماشية، خطوتها ثابتة، وعينيها مليانة إصرار وتحدي، وشها بينطق بالعزيمة، قلبها بينبض بحب أهل البلد الغلابة المساكين… بقوا مساكين، لإنهم ساكتين... وهيموتوا مساكين، لو فضلوا ساكتين...
فؤادة خلاص وصلت وهتفتح الهويس!

يا ريادة، الدنيا دي كلتها ما تساويش لحظة…
لـحـظـة سـكـون، لـحـظـة صـفـا، لـحـظـة سـلام، لـحـظـة رضـا…



شكرا… برده بالواو!





رغم إن ده أعلي سِنِّتِين تلاتة من مستوى "الآي كيو" بتاعكم بس سؤال صغير، هي "شكرا بالواو" تساوي إيه؟…

غُلب حماركم؟
ما هو أصلا مغلوب من زمن! ما علينا...

أم هند… شكرا بالواو = شكوا!

واسمعوها مني يا كل الوائدين…
اكتب التدوينة دي شكواً…

إلي الله،
أشكو ضعف قوتي، أشكو قلة حيلتي، أشكو هواني علي الناس، أشكو إلي الله ظلما عَلا فتجبر، وخَبِر فقهر، وتمكن فظلم، وملك فأفسد…
يا رب العالمين، يا ناصر المظلومين ولو بعد حين، اللهم هؤلاء الظالمين قد حكموا البلاد فملكوها، وملكوا الحرث والنسل فأهلكوها، وضمائر العباد أفسدوها، وفطرة البشر دمروها، وحرية الإنسان أضاعوها وسجنوها…
اللهم إنهم طغوا في البلاد، فأكثروا فيها الفساد، فصب عليهم يا ربنا سوط عذاب، أرنا فيهم مكرك الذي لا يحيق إلا بالقوم الظالمين، أرنا فيهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين.
أشكو إلي يا معيني في شدتي، ويا ناصري في محنتي شعبا استطاب المر، واستطعم العلقم فبات في فمه ماءا زلالا... أشكو إلي قلوبا غافلة، ونفوسا لاهية ملهية متلهية... أشكو إلي شياطينا خرسا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا، تركوا حريتهم وضيعوها، وأذهبوا كرامتهم وباعوها... أشكو إليك إنسا ما عادوا إنسا، وبشرا ما أصبحوا إلا شرا...

إلي نفسي،
أشكوها إليها، أشكوها عجزي وأبثها عبثي، أشكوها فراغي ولعبي، وانقطاع جدي وعملي... ولكن عزائك يا نفسي المكلومة أنك تعلمين وتثقين، وتعملين وتترقبين، يوما يأخذ الله فيه الظالمين… بأيدينا وأيدي كل الأحرار المؤمنين… فالله يملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته، ونحن عليه يومئذ شاهدين…
فاصبري يا نفس ووطني نفسك علي اليقين، وازرعي الفسيلة وإن نودي هذا يوم الدين، فحريتنا آتية ولو بعد حين…


إلي كل حر وشريف علي ظهر هذا الكوكب الأزرق،
أشكو طغيانا عبث بإنسانية البشر، وأفنى أعمارهم خلف القضبان القاسية والأسوار العالية… أشكو يأسا تركوه يسري في قلوبهم بتخاذلهم وخذلانهم… أشكو جهلا نشروه في أمتهم بتقاعسهم… أشكو حرية انتهكت وضيعت واغتصبت علي مرأي ومسمع منه ولم يحرك ساكنا… أشكو ظلما تجبر بسكوتهم و"تنفيضهم" وإذعانهم… أشكو ذلا أضاعنا لما رضينا بالسكات حتى الممات…






أشكو وما من الشكو بد
ولا والله ما لغير الإله أبوح
بشكوي وشوكي ووجدي

رحت أشكو فشكوت للشكو شوكي
فشاكني الشكو وشكا للشوك شكوي



-بالمناسبة اللي يقولها مرتين صح ليه ربع جنيه-



خلاص يا ريادة، كلامنا دلوقتي خلص… ما اتمناش أشوفك تاني علي ظهر هذه البسيطة، وفي رواية أخرى يا ريت ما اتنورش بسعادتك تاني في الدنيا دي، بس أكيد لينا معاد إنت وكل الوائدين، ويوميها مش هتعرفوا تقولوا لأ مش جايين… أوعي تنسي، علي ميسدات بقى…
يللا سلام!


هناك 5 تعليقات:

سمية أخت عبدو يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله ما شاء الله يا أخى ..

كلماتك رائعة جدا ومؤثرة جدا وعميقة جدا ..

اللهم ثبتنا وتقبل منا واجعل ذلك فى ميزان حسناتنا ..

الله فك أسر أبى وجميع إخوانه عن قريب جدا يا أرحم الراحمين.

دهاء سياسى يقول...

سلام الله عليكم و رحمته و بركاته

طُرد الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ..
فانشأ دولة عادلة ملأت سمع الزمان وبصره..

*
وسُجن ابن تيمية ..
فكتب في السجن ثلاثين مجلداً من العلم النافع ..


*
و أقعد ابن الأثير ..
فصنَّف جامع الأصول أنفع وأفيد كتاب في الحديث ..




اعلم أن العظماء إنما شقوا طريقهم إلى المجد ..
على الجمر وعلى الشوك والتعب والمشقة ..
لأن طريق التفوق والانتصار قطرات من الدموع والآهات والدماء ..


كن كالسيل إذا وُضعت في طريقه صخرة انحرف ذات اليمين وذات الشمال !

وا علم ان الأيام المشرقة تنتظرك ..
والانتصار حليفك إذا بذلت واجتهدت وتوكّلت على الله ..



فقاوم إلى آخر نَفَس من حياتك ..




و أخيرا تذكر ..

قال تعالى : ( الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ )

و قال تعالى : (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين)

وقال صلى الله عليه وسلم: (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم........)

أخى الكريم ..ان أكمل الناس إيمانا أشدهم إبتلاء ( أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة).

أخى الكريم .. طوبى لكم .. فابتلائكم هذا تكفيرا للذنوب ومحوا للسيئات و رفعا فى الدرجات والمنزلة في الآخرة.

طوبى لكم يا من فتح الله لكم بابا عظيما من أبواب العبادة من الصبر والرجاء و تقوية الصلة به.

أخى الفاضل .. أحسبكم جميعا على خير و لا أزكى على الله احدا .. و أسأل الله لكم الثبات و تمام الإثابة و النصر على الظالمين وان يكتبكم عنده جميعا بصبركم ممن أعد لهم مغفرة و أجرا عظيما ..



http://www.youtube.com/watch?v=yN9CmqPA-Zo

اسماء العـــــــريان يقول...

السلام عليكم

استاذ عبد الرحمن ... وصل ميل لحضرتك منى .. ارجو الرد عليه

وجزاكم الله خيرا

عبدو بن خلدون يقول...



هوا مين حضرتك ده؟

قبس من نور يقول...

تقبل الله منكم بلاءكم ورفع إيمانكم بكربكم