[ إضاءات ]

"من علمني حرفا... صرت به حرا" أستاذي سيف الدين .....| | | | |..... "هناك فرق بين أن تكون عالما، وأن تكون إنسانا" كولن .....| | | | |..... "إن الدعاة اليوم لا يفتقرون إلي الإخلاص... وإنما في كثير من الأحيان إلي الحكمة" أستاذتي هبة .....| | | | |..... "الاجتهاد مبدأ الحركة في الإسلام" محمد إقبال .....| | | | |..... "الطاقة الإبداعية بحد ذاتها مطلب شرعي ومقصد إيماني‏" فالإبداع "صنو الاجتهاد، ورديف له، من الصعب أن ينفك أي منهما عن الآخر" طه جابر العلواني .....| | | | |..... "ولا تزال الدنيا عامرة وديار المسلمين في سلام ما أخبتت النفوس وهبطت ساجدة تردد: "رب زدني علما" محمد أحمد الراشد .....| | | | |..... السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس به أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد، وإن لم يشرعه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا نزل به وحي، فإن أردت بقولك: لا سياسة إلا ما وافق الشرع: أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح، وإن أردت ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة" الإمام ابن عقيل الحنبلي .....| | | | |..... "طلب الحرية مقدم علي تطبيق الشريعة... تقديم ترتيب، لا تقديم تفضيل" فهمي هويدي .....| | | | |..... "الإنسان المعاصر إنسان ذو بعد واحد، فاقد الهوية، وصاحب نزعة استهلاكية، وقليل الحساسية تجاه الغير، ويعاني عزلة وضياعا، وهو أسير المرحلة الراهنة، والسرعة الفائقة، والوقائع السريعة الكفيلة بأن تُنسيه ما قبلها، وتتركه يتحفّز لما بعدها" مدرسة فرانكفورت .....| | | | |.....

الخميس، أغسطس ٠٢، ٢٠٠٧

!...Sxy's


حيلكوا... حيلكوا...
بس قبل ما تنصبوا لي المشنقة، ولا تفتحوا لي المقصلة، ولا حتى تهشوا لي المقشة، اسمعوا حكايتي، واشتروا مني، وبعدين احكموا.

حاجة كدة في الأول:

أؤكد وأنبه وأحذر وأكرر وأشدد وأتعهد وأتشرف وأجزم وأ"آششور" وأ"إمفاسايز" وألحت تلح إلحاحا وأصرت تصر إلحاحا برده إن هذه التدوينة لا علاقة لها بالتدوينات المنحرفة... أمثال "تدوينة xxx".






آه لا مؤاخذة...






عمتي ساكنة في المقطم، يعني هي -عمتو يعني- بتقطن هناك، يعني برده لما بكون عند عمتو بكون في المقطم... سبحان الله!
طيب...
الاسم الغريب ده، لقيته علي يافطة محل لسا فاتح من كام أسبوع...
بصراحة اسمه استفزني؛

رحت النهاردة المحل العظيم ده... كنت عايز أصوره، وأسأل عن سر الاسم العظيم ده...
فكرت شوية، لو رحت -مش استأذنت- بس قولت لهم في الأول، هيوجعوا لي دماغي، فقلت أصور الأول شوية -باعتبار إنه ده أحد حكوكي التي يقفلها لي الكانون ووابور الجاز- وبعدين أروح أعرفهم بنفسي وبأعمل كده ليه، ثم أكمكل تسوير...

فضلت بتاع عشر دقايق اتفرج علي المحل قبل ما أنزل من الكار -اللي هي العربية-، كنت شايف جوا ست كبيرة شوية -أواخر الأربعينات مثلا- بتتكلم مع شاب صغنطط، وفي حد كمان بيتكلم معاهم قاعد قدام الكاشير...

لما كركرت أنزل من السيارة، لقيت الست دي خارجة من المحل، كان شكلها صاحبته أو علي الأقل مديرة الفرع، ما علينا، المهم إنها كانت محجبة...

بدأت أصور...







بعد شوية الولد ده جالي، قالي بتصور إيه؟ وليه؟


قلت له جاي لكم علي طول. وكملت تسوير!



بعد شوية رحت لهم، قابلت الكابتن ده علي الباب،
هو صاحب المحل ده فين؟
- مش بيجي خالص!
إزاي يعني؟!
- هوا نظام الشغل هنا كده.
طب في حد تاني أكمله؟
أيوة...

دخلت جوا المحل

لقيت اللي قاعد علي الكاشير بنت -محجبة برده-...

عرفتهم بنفسي، فلان العلاني، في الكلية الفيبساوية، وجاي هنا بصور المحل ده، عشان هأكتب عنه في المدونة بتاعتي.
- ليه؟ هو ماله؟
هو يمكن الإنجليزي بتاعي مش تمام بالدرجة الكافية إني أفهم اسم المحل كويس، فهأكتب يمكن حد يفهم ويفهمني!
- يعني إيه يعني؟
يعني هوا اسم المحل ده كده ليه؟
- هو ده محل ملابس، سكسيز بقى معناه إننا بنشتغل بس في المقاسات الصغيرة!
بس إنتوا مش شايفين إنه اسم مش لطيف شوية؟
- لأ، هو ما ينفعش تفهم الاسم غلط.
أومال إيه يعني؟
- يعني هو الاسم مرتبط بالمقاسات.
إزاي يعني؟
- كل المقاسات اللي في المحل صغيرة.
مش فاهم برده!
- والله، هو ده اللي أنا عارفاه، خد أدي الكرت بتاع المحل أهو، اتصل بيهم إسألهم، أنا هنا مجرد موظفة.


طب وإنت لما جيتي تشتغلي هنا، ما لاحظتيش أي حاجة في اسم المحل؟
- ليه، هوا أنا هاتجوزه؟! ده مجرد محل هدوم!

- - - - -

مشيت شوية، ورجعت بعد صلاة المغرب، دخلت قلت بقى أعمل فيها ذوق وبتاع بقى، اتكلمت معاهم شوية كمان، وبعدين سألتهم: أستأذنكم هأصور شوية كمان.
-لأ، مش خلاص صورت.
طب وفيها إيه، ما أنا صورت، وعايز أصور تاني.
- عشان المفروض إحنا أصحاب المحل، ومش موافقين، وما كانش ذوق خالص إنك تيجي تصور كده علي طول، ولو صاحب المحل موجود ما كانش هايسيبك تصور.
طب، ما عشان كده كنت بسأل عليه!
- مش مهم، إحنا دلوقتي الموجودين في المحل ومش موافقين، وبعدين المفروض تستأذن من الأول، مش تيجي دلوقتي.
طيب، بس يعني مع احترامي الكامل، هوا أنا عملت كده عشان أقولكم إن التصوير ده حق من حقوقي، وأنا مش باعمل حاجة ضد القانون، وعشان الذوق بس أنا باستأذن دلوقتي.
- لأ، برده مش موافقين، إنت خلاص صورت.
طيب، ما تعتبروش ده بيمثل أي نوع من أنواع الإهانة، بس أنا هأصور!
- ماشي! وفي حارس أمن موجود.
أنا مش بأعمل حاجة غلط!

خرجت أصور...


دلوقتي بس جه الراجل حارس المحل من تحت الأرض، وحط الكرسي، قال يعني بيثبت موإف!





فضلت أصور شوية...

وبعدين جي نادي عليا وسألني:
- هو صورتي هتطلع في الجرايد؟
لأ، علي النت يا معلم!

استمر في فاصل من الضحك الهستيري لدقائق...

"تحب أصورك"، اقترحت عليه.
- تمام!

صورته صورتين...






وبعدين استكفيت، فأخدت بعضي ومشيت...

- - - - -

بعد كده اتصلت بالرقم المكتوب علي الكرت، وسألتهم...

- أيوة!
سلام عليكم.
- وعليكم السلام.
لو سمحت ممكن أسأل إنتوا سميتم المحل بتاعكم ده كده ليه؟!
- مين معايا؟
عبدو بن خلدون.
- عايز تعرف إيه؟
ليه اسم المحل ده كده؟
- والله مش أنا اللي سميته.
طب ممكن تديني حد تاني أسأله.
- لأ، أصل مفيش حد في الشركة.
يا راجل.
- أيوة، إنت فيه حاجة مضايقاك في الاسم ولا حاجة؟
لا أبدا! أنا بس رحت سألت فقالولي ما تفمهوش غلط، سكسيس ده يعني مقاسات صغيرة.
- طيب، حضرتك تحب تستفسر عن أي حاجة تانية؟
لأ، شكرا

- - - - -

مش مهم خالص كل ده!
بس أظن إن أسماء المحلات والدكاكين والكافيهات والقهاوي والمطاعم والسايبرز وحاجات كتير لازم تتابعوها وتلاحظوها لو مش واخدين بالكم منها، بصوا علي أساميها، مش بس هتلاقوا فيها تعبير حاد عن أزمة الهوية، والاغتراب السياسي عند الشباب -باعتبار أن جمهورها الأساسي من الشباب، فضلا عن أن كثيرا منها ينشئه ويقيمه شباب-...
لأ ده بقى فيه اتجاه واضح للثورة علي كل قديم وموروث، مما يعتبره البعض من مقومات هذا المجتمع، سواء كان صحيحا وإيجابيا، أو سلبيا وفاسدا.

خايف تكون اختزال للمشهد، أو كلكعة ليه، بس

عمنا ابن خلدون الكبير كان قال في المقدمة:

"
المغلوب مولع بتقليد الغالب... في عوائده، وزيه، ونحلته، وسائر أحواله
"



!

الأربعاء، أغسطس ٠١، ٢٠٠٧

عمار جاب امتياز يا ردالة




عمار ده يبقى أخويا، ابن مامي -اللي بقوللها أماه-، وبرده -شوفوا إزاي- ابن دادي -اللي بقولله أبي-...
وبالتالي مش غريب طبعا إنه يجيب امتياز؛ باعتبار إن كل واحد عندنا فی البیت بينام علي الجنب اللي يريحه، ولإن الانكعاسات النفسية المتولدة عن الحرية في اختيار البنی آدم للجنب اللی هینام علیه فی ظل مجتمع یتسم بالتشظی فی واقعه، والغموض فی مستقبله، والعبثیة فی الکلام اللی البنی آدمین اللی زیی بیکتبوه...
أم هند یعنی
تلکم الانکعاسات النفسیة تنتج انبعاثات انفهاشیه متعدده الأدوار والأبعاد والمسویات، ومن أخطر أعراضها ذلک البتاع المدعو: امتیاز.

ممکن یکون شیء عادی
لکن ما علی یضفی هذا الحدث رونقا خاصا ویمنحه بریقا متألقا تلک الظروف التاریخیة العظیمة التی رافقت الامتیاز

أساسا لیلة نتیجة الثانویة العامیة بتاع عمار کانت لیلة کحل جدا
مش بس بالنسبة لعمار لکن للأسرة السعیدة بأکملها؛ لإنهم کانوا مسافرین ورجعوا لقونی حصلت لی الحادثة -اللی المفروض هأحکی علیها إن شاء الرب-
النتیجة إن نتیجته عدت عادی خالص ولا کإن فی طالب مصری مطحون اجتاز امتحانات الثانویة العامیة بتسعین فی المیة محافظا فی ذات الحین علی آدمیته من الانتهاک

- عادی یعنی، قدر ربنا وبتحصل کتیر!

طیب بس اللی مش عادی إن عمار قضی أجازة الثانویة العامیة اللی المفروض کان یعیش حیاته فیها ویقضیها کده وبتاع ولبان بالنعناع، قضاها بین أودة العنایة المرکزة ومراکز الأشعة ودکاترة العلاج الطبیعی وأساتذة المخ والأعصاب

اللی مش عادی إن عمار قضی التیرم الأول فی هندسة -اللی محتاج ترکیز وطحن لاختلاف کل حاجة عن أیام المدرسة- رایح معایا تمرین العلاج الطبیعی وراجع معایا من عند الداکتور

اللی مش عادی إنه کان بیعمل ده بحب وإخلاص لایونکن تلاقیهم عند أی حد

اللی مش عادی إن هو ده عمار

وفی هذه اللحظة التاریخیة الفخیمة أحب أسمع أغنی... قصدی یعنی لازم أقولک یا عمار قدام کل الناس:



بحبک

مش عارف أقول شکرا إزای؛ لإن مفیش کلمة شکر تکفی

شکرا لإنک أخویا


آسف علی کل لحظة ضیق أو حزن أو غلاسة سببتها لک بقصد أو من غیر ما أقصد

بس مش معنی کدة طبعا إنی هأبطل... لا یا شقیق ده بعدک... مش هنبطل، مش هنسافر، مش هنبیع!

بس خلاص!

السبت، يوليو ٢٨، ٢٠٠٧

أحمد+ عبد الرحمن - عبد الرحمن = أحمد




ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه

كنت قربت أنسي إني المفروض أكتب حاجة علي هاتيكم المدونة المدعوة نجوم الحيرة...

الأول كده.. اعتذارات علي الملأ لكل من نفضتله، أو مرديتش عليه، أو اتأخرت في حاجة كنت بعملها معاه.. و هم كثر... لا فعلا.. هما كتييييييييييييييييير جدا.. ربنا يستر عليا من كل الناس دي:)

بس الفترة اللي فاتت فعلا... تجارب لن تنسي في حياتي...

أي نعم كنت منقطع عن كل حاجة في الحياة تقريبا لظروف ضاغطة قهرية، و ظروف نفسوية مزرية.. بس ده ميمنعش إني راجع بمجموعة من الخوطرات اللي لازم تتقال.

الأجازة بدأت و كالمعتاد... أطنان الهموم بدأت تلقي علي كتفي... و أنا بدلا من أن أتخفف من الأعباء، وجدتني و بشيء من اللامبالاة أقبل بالمزيد و المزيد... حتي حدث ما كان متوقعا... هنجت... بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ... تماما كما يفعل أي جهاز عندما لا يستجيب للتعليمات التي يتلقاها... عقلي توقف تماما... توقفت عن أي إنجازات... خاصة بعد أن صدمني خبرا... لا أظن أني سأنسي تجربته طيلة حياتي...

ففي يوم السبت الموافق تلاتين ستة الماضي، يعني من حوالي شهر كده تقريبا... استيقظت من نومي علي طرقات علي باب غرفتي... قلت في نفسي... استر يااااااااااااا رب... شكله كده خبر مش تمام... و هو ده اللي حصل فعلا... قوم يا عمرو... اخواتك الاتنين... أحمد و عبد الرحمن... اتاخدوا من الاسكندرية.

صار في بيتنا عدد "اتنين" معتقل سياسي

يا للهول... طب و بعدين... أهي دي حاجة أول مرة تحصل في بيتنا... المهم... تقبلنا الموضوع، و بدأت طبعا الاتصالات بالمحامي عشان نعرف الأخبار و كده... و التجربة كانت جديدة جدا.. و لا أتمني أن تتكرر في حياتي أبدا.

مشاهدات سريعة...

دموع مش رخيصة... يوما ما سيدفعون الثمن

بجد و الله.. ما كانت حاجة بتأثر فيا في الموضوع ده كله... غير دموع الناس الغالية عليا و همو بيبكوا عشان المعتقلين... طبعا أنا بخص هنا الأمهات.. و خاصة أمي الحبيبة... كنت لما أشوفها بتبكي... ده عندي شعور لا يوصف من الثورة و الحنق و القهر و ... هقول ايه... كان كل أم بتبكي لابنها... منظر يخلي الجبال تتحرك فعلا... و العجيب لما تلاقي ظابط معدي بيضحك و الأم منهارة و بتدعي عليهم.. و ده ماشي ، و بكل سذاجة بيضحك... علي رأي أبويا... لو كنت مستهون اللي انت بتعمله، ابعد من وشها علي الأقل... فعلا كنت بفتكر الكلمات... لبيكِ يا أمي لبيكِ.. و دعيني أقبل كفيكِ... ما هنت أنت بل هانوا.. من أجروا الدمع بعينيك...

كان هذا أقسي شيء فعلا... دموع الأمهات و الأخوات و الأقارب لذويهم... و معه، كان دائما يخرج صبر كبير و ثبات عظيم و دعاء الكل يعلم أنه لا يرد... فاحذر من المظلوم سهما صائبا.. و اعلم بأن دعاءه لا يحجب

و فعلا و الله ... يوما ما سيدفعون الثمن.. ثمن كل هذا الظلم... (إن فرعون و هامان و جنودهما كانوا خاطئين).. أحيانا... أشفق عليهم من هذا المشهد الرهيب....(و لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار.. مهطعين.. مقنعي رؤوسهم.. لا يرتد إليهم طرفهم.. و أفئدتهم هواء)

تغيرات إيجابية جدا...وحشتني

بصراحة.. و خلال هذه التجربة العجيبة... تحدث تغيرات إيجابية جدا في حياة الإنسان... منها مثلا.. إن أخويا عبد الرحمن يبعتلي "وحشتني"... يااااااااااااااااااااه... ايه ده... لا... بجد.. اتهزيت... سامع يا رفعت... عشان تبقي تقول عليه حاجة بعد كده... (أنا عارف إنه لما يقرا الكلام ده مش هيعجبه طبعا... بس دي مدونتي أكتب عليها اللي أنا عاوزه.. و أخوطر عليها براحتي)

طبعا مش دي الحاجة الإيجابية الوحيدة... بالعكس... الشباب كانوا جوا بيتعلموا لغات و بيحفظوا قرآن.. و ماشاء الله في اتنين ختموا المصحف حفظ... عقبالنا كده في يوم من الأيام إن شاء الرب.

كل شيء ليه تمن

فعلا... كل شيء ليه تمن... الجنة ليها تمن... الحرية ليها تمن... اتعلمنا معني التضحية.. التضحية بالوقت و الجهد و المال و كل حاجة.. عشان فكرة... فعلا... حياة فكرة تساوي بالضرورة اقتطاع الكثير من حياة حملتها.. وربما يتطلب الأمر إفناء نفوسهم من أجلها... معني من الصعب تخيله و استشعاره إلا عندما توضع علي محك الاختبار فعلا.. و صدقوني... هو مش سهل.. بس مهم في نفس الوقت تعرف... إنك لو انت مضحيتش.. في حد هييجي هيبقي هو أد الموضوع، و هيضحي..."و إن تتولوا يستخلف قوما غيركم، ثم لا يكونوا أمثالكم".

من المؤمنين رجال

الواحد ياما سمع الآية دي، بس قليل ما بيحسها، و أكتر من ده، قليل ما بيشوفها... في التجربة دي أنا شوفتها قدامي... كنت بشوف ناس نازلة من عربة الترحيلات... مش عارف... بس كنت بحس إنهم بكل معاني الكلمة (رجال).. يمكن الكلمة دي أول مرة في حياتي أقولها علي اخواتي... بس حسيت إن كل واحد فيهم فعلا راجل... و حسيت إن كلهم أحسن مني... شعور بالفخر... إن دول اخواتي و اصحابهم...أو بالأصح... دول اخواتي و اخواتهم... شعور بالإعجاب بهم و بكل من معهم... شعور بالفرحة الغامرة بأن يختار الله من هذا البيت اثنين في ذات الوقت... اللهم تقبل.

دموع في عيون وقحة

الحقيقة دي مش كلمتي.. بس هي خاطرة مهمة جدا... كان أحد الناس قالها في موقف شبه ده.. و تساءل أي عيون هي تلك العيون الوقحة؟

هل هي عيون أفراد الأمن؟

لا.. دي عيون متحجرة... متشظية... محتقنة.. أي حاجة... بس هي عيون مش موجودة أساسا.

هلي هي عيون المارة في الشارع؟

لا... برضه دي عيون ممكن تكون مغيبة، ممكن تكون مغماة... تايهة.. أي حاجة بهذا المعني.

هل هي عيون المعتقلين؟

لا برضه.. عيون مظلومة.. عيون شريفة.. عيون شامخة... بل و معاني أرقي بكثير.

دموع في عيون وقحة... هي عيون... رأت.. و علمت... و لم تعمل.

كل فترة الواحد محتاج يقف مع نفسه فعلا.. حتي لا يقع في هذا الوصف... و إن تأثر لحال البلاد و العباد.. فليحذر من أن تكون تلك الدموع في عينيه ما هي إلا.. دموع في عيون وقحة.

أنا كده طولت... بس أخر حاجة أختم بيها و هي أخبارهم.

الحمد لله أمس الخميس... عبد الرحمن أخد إخلاء سبيل من ضمن مجموعة التلاتين واحد اللي أخدوا إخلاء سبيل... يعني قعد شهر رهن الاعتقال... يللا في سبيل الله... هو دلوقتي وصل لاظوغلي كما علمنا... ربنا يسترها معاهم.. خاصة بعد ما الواحد قرا عند مجدي (بيتزا ولا كفته)... ادعولهم كتير ربنا ييسرلهم و يثبتهم.

بس للأسف... أحمد كان من الخمستاشر واحد اللي أخدوا تجديد الحبس خمستاشر يوم تاني... حسبنا الله و نعم الوكيل.

مبروووووووووووووووووووك يا عبد الرحمن و كل من معك... و في انتظارك بشوق شديد.


و عقبالك يا أحمد... نفسي تخرج خاتم القرآن.. و مفيش حاجة بعيدة علي ربنا:)


ده فيديو لطيف.. الشباب و هما نازلين من عربية الترحيلات... ابحث عن اخواتي:)


أحمد كان من آخر اتنين نزلو من العربية و ماسك مصحف، و عبد الرحمن كان نازل قبله بشوية بابتسامعة عرييييييييييييضة... الرايق رايق يا عم عبد الحمن... يللا الحمد لله


أسيبكم مع الفيديو... و كمية المشاعر الغريبة اللي بتجيلي لما بتفرج عليه، و تأملاتي في هذه الوجوه... يا رب... تقبل منهم.. و استعملنا و استعملهم لنصرة دينك و لا تستبدل بنا


السبت، يوليو ١٤، ٢٠٠٧

!?Who Moved MY CHEESE

This is a short movie taling the wondurous book

?Who Moved My Cheese
An Amazing Way
to Deal with Change
in Your Work and in Your Life











Who Moved My Cheese! features four characters; two mice, "Sniff" and "Scurry", and two little people, miniature humans in essence, "Hem" and "Haw", live in a maze, a representation of one's environment, and look for cheese, representative of happiness and success. Initially without cheese, each group, the mice and humans paired off, travel the lengthy corridor searching for cheese. One day both groups happen upon a cheese-filled corridor in "Cheese Station C". Content with their find, the humans establish routines around their daily intake of cheese slowly becoming arrogant in the process.
One day Sniff and Scurry arrive at Cheese Station C to find no cheese left; they, however, are not surprised. Noticing the cheese supply dwindling, they have mentally prepared for the arduous, but inevitable task of finding more cheese beforehand. Leaving Cheese Station C behind, they begin their hunt for new cheese together. Later that day, Hem and Haw arrive at Cheese Station C only to find the same thing, no cheese. Angered and annoyed, Hem demands "who moved my cheese?". Unprepared, the humans have counted on the cheese supply to be constant. After verifying that the cheese is indeed gone and ranting at the unfairness of the situation, both head home hungry. Returning the next day, Hem and Haw find the same cheeseless station. Beginning to realize the situation at hand, Haw proposes a search for new cheese, but Hem, dead set in his victimized mindset, nixes the proposal.
Meanwhile, Sniff and Scurry have found "Cheese Station N", a new supply of cheese. Back at Cheese Station C, Hem and Haw, affected by their lack of cheese, blame each other for their predicament. Hoping to change, Haw again proposes a search for new cheese. Hem however, comforted by his old routine and afraid of the unknown, again knocks down the idea. After many days in denial, including a search for cheese behind the wall of Cheese Station C, the humans remain without cheese. One day, realizing his debilitating fear, Haw begins laughing at the situation. Realizing he should move on, Haw enters the maze, but not before chiseling "If You Do Not Change, You Can Become Extinct" on the wall of Cheese Station C for his friend to ponder.
Still fearful of his trek, Haw jots "What Would You Do If You Weren't Afraid?" on the wall and, after thinking about it, begins his journey. Still with worry, perhaps he has waited too long to begin his search, Haw finds some scattered cheese and continues his search. Slowly losing his denial, Haw realizes that the cheese has not suddenly disappeared, but has dwindled from continual eating, and that the older cheese was not as tasty and had been moldy. After a let down, an empty cheese station, Haw begins worrying about the unknown again. Brushing aside his fears, Haw's new mindset allows him to again enjoy life; he has even begun to smile again and is realizing "when you move beyond your fear, you feel free." After another empty cheese station, Haw decides to go back for Hem with the few bits of new cheese he has managed to find.
Uncompromising, Hem turns away the new cheese to his friend's dismay. With knowledge acquired along the way, Haw heads back into the maze. Still going deeper into the maze, impelled by bits of new cheese here and there, Haw leaves a trail of writings on the wall, hopeful that his friend will be aided by them in his search for new cheese. Still traveling, Haw one day comes across Cheese Station N. Abundant with cheese, some varieties strange to him, he has found what he is looking for. After eating, Haw reflects on his experience. Pondering a return to his old friend, Haw decides to let Hem find his own way. Finding the largest wall in Cheese Station N, he writes:

Change Happens
They Keep Moving The Cheese
Anticipate Change
Get Ready For The Cheese To Move
Monitor Change
Smell The Cheese Often So You Know When It Is Getting Old
Adapt To Change Quickly
The Quicker You Let Go Of Old Cheese, The Sooner You Can Enjoy New Cheese
Change
Move With The Cheese
Enjoy Change!
Savor The Adventure And Enjoy The Taste Of New Cheese!
Be Ready To Change Quickly And Enjoy It Again & Again
They Keep Moving The Cheese.

Cautious from past experience, Haw inspects Cheese Station N daily and explores different parts of the maze to prevent complacency from setting in. After hearing movement in the maze one day, Haw realizes someone is approaching the station. Unsure, Haw hopes that it is his friend Hem who has found the way.

Click Here 4 further in4mation

!
download it

الأحد، يوليو ٠٨، ٢٠٠٧

I need U

…O' tArArm
I need U








Get this widget Share Track details





I don’t need a lot of things
I can get by with nothing
Of all the blessings life can bring
I’ve always needed something
But I’ve got all I want
When it comes to loving you
You’re my only reason
You’re my only truth

I need you like water
Like breath, like rain
I need you like mercy
From heaven’s gate
There’s a freedom in your arms
That carries me through
I need you

You’re the hope that moves me
To courage again
You’re the love that rescues me
When the cold winds, rage
And it’s so amazing
’cause that’s just how you are
And I can’t turn back now
’cause you’ve brought me too far

I need you like water
Like breath, like rain
I need you like mercy
From heaven’s gate
There’s a freedom in your arms
That carries me through
I need you
Oh yes I do

I need you like water
Like breath, like rain
I need you like mercy
From heaven’s gate
There’s a freedom in your arms
That carries me through
I need you
Oh yes I do
I need you
I need you

الأربعاء، يوليو ٠٤، ٢٠٠٧

هأعمل الرخصة يا رجالة!







إيه النظام يا رجالة؟

أيها الناس، إني رايحٌ أعمل الرخصة!

- عادي يعني! واجع دماغنا ليه يا بتاع إنت؟

ممكن يكون شيء عادي، بس في مصر فيه حزمة من البرسيم، والثقافة، والسلوكيات، والأخلاق، والقيم، الكافية تماما لتحويل أي حدث عفوي، وأي مناسبة عادية، إلي أزمة ومشكلة، وإلي قصة هزلية مأساوية.

هاجيب من الآخر، سيادتي عندي مشكلة! هأعرضها عليكم وعايز أعرف رأيكم...

عايز أعمل الرخصة... طيب، فيها قولان!
- إما إني أكون "مواتن" عادي، وأروح أجيب الورق، وأملاه، وبعدين أعمل الامتحان زي بقية الناس، ويا أنجح، يا إما -زي بقية مخاليق ربنا- منظري العكر ما يعجبش عمو الظبوط الكلبوظ، فيسقَّطني.
- وفي رواية أخرى: ممكن برده أملى الورق، وبعدين أدفع كام ملطوش كده علي ما قُسُم، والرخصة تجيلي وأنا واقف مُعَزَّز مُكَرَّم.

فيه حوارات كتيرة بيني وبين مامي -اللي بقول لها أماه- حولين الموضوع ده، هل دي تعتبر رشوة ولا لأ، وهل لازم أعمل الامتحان ولا لأ، ولما بتقوللي إني بسوق أحسن من الناس اللي بيعلّموا السواقة ذات نفسياتهم، ولما بقولّها إني لازم أعمل الاختبار بنفسي…

طبعا أكيد فهمتم إن المشكلة مش في الخمسيت ستميت جنيه اللي هيتلطشوا لو أخذت بالرأي الثاني، النقطة هي: هل ينفع ولا ما ينفعش؟… وفرضية إنك ما ينفعش تكون ذو مبادئ في بلد لا يؤمن بها، ولا يحترمها، ولا يحترم من يحترمها. والفرضية المقابلة اللي بتقول: طب إيه فايدة المبادئ لو مش هنطبقها إلا لو أن من حولنا يقبلونها ويشجعونها؟!

هل من مجيب؟

الأحد، يوليو ٠١، ٢٠٠٧

وعملنا الانتخابات




من أسبوع بالظبط!
يوم الأحد اللي فات، في تمام الساعة الثالثة واثنتين وعشرين دقيقة، في الكلية الفيبساوية، في قاعة تن... عملنا الانتخابات!
انتخبنا رئيس ونائب رئيس
نموذج منظمة المؤتمر الإسلامي "MOIC08" في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وبهذا بقينا أول نموذج يتولى الرئيس ونائبه مسئولياتهما فيه عن طريق الانتخاب الحر المباشر.
الألطف من ده كله إن الرئيس الجديد رئيسة مش رئيس...



عامة -أو حتى خالة-
مبروك يا آية
مبروك يا أحمد

طالع/ ي المزيد
هنا

الأربعاء، يونيو ٢٧، ٢٠٠٧

Pearls Of Light





,After
,The cold darkness
In the heart of the forest
,Where birds are singing
For the newborn sun
,In the womb of the leaves
,On the branches of the trees
,Lies the treasure of the morning
The pearls of light
Carried away by the traculence of my world
I got lost in the search for enlightment
The blue rain
Covered my roots and I forgot where I came from
Carried away by the traculence of my world
I got lost in the search for enlightment
The blue rain
Covered my roots and I forgot where I came from






الأحد، يونيو ٢٤، ٢٠٠٧

300



300
…Warriors
300
…Super-heros
300
…Men
300
…Martyrs
300
…Of the best

300
Spartans
!
?Saw this movie
?Think it was great
?Dazzled & impreesed

?Didn't see it







jUsT c this film
we shall meet again &

After a couple of days ISA

السبت، يونيو ٢٣، ٢٠٠٧

هوا إيه النظام؟


النظام
ده حضرتك
مش شيء بيعلموه
للأطفال وهما صغيرين عشان
يعيشولهم حياة لطيفة وبنت حلال...

النظام
ده مش
ده أساسا؛ لإن
هو دي!

النظام
دي مادة
بعقرية مرة بناخدها
في سنة تانية حدانا
في

الكلية الفيبساوية البعقرية جدا

هذا
الشيء الموجود
تحت هاتيك الكلمات
هوا امتحان السنة دي

هوا
بعينه بغباوته
بغلاسته بوشه العكر

تفنضلوا
بالشفاء إن شاء الله!



أجب عن جميع الأسئلة التالية بوضع العلامة المناسبة مع التعليل فيما لا يتجاوز سطرين لكل سؤال:

- يقصد بالعهد الليبرالي في مصر الفترة من 1952-1970.
- يعتبر العهد الناصري أطول العهود السياسية زمنيا في مصر.
- يقصد بالوظيفة الرمزية للدستور تنظيم العلاقة بين السلطات.
- القيادة الكاريزمية هي نمط القيادة الذي عرفته مصر في عهد الرئيس السادات.
- تغيير الدستور بأكمله هو النمط السائد في التعديلات الدستورية.
- عرفت مصر التحول من الأحادية الحزبية إلي التعددية الحزبية في عهد الرئيس مبارك.
- اعتمدت الانتخابات التشريعية المصرية في 2005 علي نظام القائمة النسبية.
- شهدت الانتخابات الرئاسية المصرية في سبتمبر 2005 المنافسة بين جميع زعماء الأحزاب المصرية.
- استكملت جميع البرلمانات في عهد الرئيس مبارك مدتها الدستورية.
- تم تعديل المادة 76 من الدستور المصري في عام 2004.
- نشأت أغلب الأحزاب السياسية المصرية الحالية بدون موافقة لجنة الأحزاب.
- الرئيس السادات هو أول رئيس للحزب الوطني الديمقراطي.
- حصلت أحزاب المعارضة المصرية علي 12% من مقاعد البرلمان في انتخابات 2005.
- يعتبر النظام المصري في الحكم نظاما برلمانيا.
- شهد عهد الرئيس مبارك حتى عام 2005 أربعة انتخابات تشريعية.
- نشأ مجلس الشورى بمقتضى تعديل دستوري في عام 1970.
- تزايدت قوة المؤسسات السياسية المصرية في العهد الناصري.
- التعديلات الدستورية في 2007 هي أول تعديلات في عهد الرئيس مبارك.
- حصل مجلس الشورى علي اختصاص تشريعي في عام 1980.
- الرئيس مبارك هو الرئيس الثالث للجمهورية منذ عام 1952.

الخميس، يونيو ٢١، ٢٠٠٧

الجامعة وبناء المواطنة في مصر




أيوة!
سعادتك ده مؤتمر
حدانا في الكلية الفيبساوية

المؤتمر يعقده
برنامج الديمقراطية وحقوق الإنسان
بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور بالقاهرة

تفنضلوا


برنامج المؤتمر





السبت، يونيو ١٦، ٢٠٠٧

وأخيييييرا فيبس... هل كان نضال الباتون ساليه؟!




[1]


بدون مقدمات...
لم يدرِ في خلد أي من طلاب
كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وهو/ هي ذاهب/ ة للامتحان أنه/ ا علي وشك تلقي إحدى أجمل مفاجآت الحياة...!
لن نحاول أن نصف المشهد، لندع الصورة تتحدث، وتخبركم عن كم الإهانة، ومقدار الاستهتار، وكمية الفقع، وقد إيه الشلل، وحجم الاستخفاف الذي شعرنا به عندما توجهنا لامتحاناتنا لنجد أننا لم نذهب فقط لكي يختبروا أداءنا وتحصيلنا وما تعلمناه في شهور أربعة...
يبدو أنهم قد قرروا في اليوم الأول اختبار قدرتنا علي صعود سلالم لم يتجاوز "درابزينها" ركبنا، إضافة إلي أنه لابد من التأكد من أن قطعان الطلاب تتوفر لديهم القدرة علي التركيز في أسئلة الامتحان، مع الانتباه في الوقت ذاته لما يتساقط عليهم من "طوب" ورمل و"زلط"، أما عن الجو النفسي الملائم فقد وفرته فرقة من العاز... أقصد العاملين المتحمسين الذين ظلوا يطربون الطلبة بأصواتهم العذبة، وأغانيهم العبقرية، ونداءاتهم المتكركرة علي بعضهم البعض؛ هذا كله كي نقدم للطالب الفيبساوي ما يليق به، وما يحترم آدميته وكرامته، كإنسان أولا، وكطالب علم ثانيا، وكابن ثالثا، وكمواطن أولا وثانيا وثالثا ورابعا وخامسا -بتعرفوا تعدوا لغاية كام-...

دي عينة صغطوطة











شاهدوا المزيد من الصور

"
مبنى الجحيم" عند إنسانة
"فضيحة فيبس 2007" علي الفيس بوك
"مبنى تحت الإنشاء وأرواح بلا ثمن" عند سناء



[2]


بطبيعة الحال، ولأنه تبقت "بعض" الآدمية داخل "بعض" طلاب الكلية الفيبساوية، بدأت "بعض" مشاعر الحزن والغضب والأسي علي حال بيتنا الصغير تنمو داخل "بعض" طلاب الكلية... بعضّ الجزر -وفي رواية أخرى بغض النظر- عن زيارة عميدة الكلية ووكيلها واعتذارهم للطلاب، لكن تلك الزيارة لم تنجح في إزالة تلك المشاعر، وإن عبرت من جانب آخر عن قدر من الاحترام لهؤلاء الطلاب...
انكعست تلك المشاعر عمليا علي الشكبة الكعنبوتية أولا قبل أن تجد طريقها لأرض الواقع الواقِع...
مجموعة علي الـ"FaceBook"، تدوينة غاضبة من إحدى طالبات الكلية، تدوينة مصورة من طالبة أخرى...
انتهت امتحانات الفرقة الثالثة والرابعة...!

[3]

ليلة آخر امتحان للفرقة الأولى والثانية تم تمرير تلك الرسالة...








صباح ذلك اليوم [الخميس 14 يونيو 2007]، ومع اقتراب عقارب الساعة من الواحدة والنصف ظهرا، بدأ الطلاب يجتمعون شيئا فشيئا، ومع توافدهم والتفافهم في ساحة الكلية شهدت تلك الساحة حدثا لم يمر عليها من قبل قط –أو حتى فار-...



ببساطة كانت وقفة احتجاجية صامتة علي ما حدث، وفقط!

في البداية محاولات لتنظيم الموقف وتجميع الناس...




وقوف لمدة تتجاوز الخمسة عشر دقيقة... ثم افترشنا الأرض دقائق مثلها...











مع دقات الثانية، طلبنا من وكيل الكلية -الذي كان متواجدا معنا منذ البداية وحتى النهاية- أن يتحدث معنا... فاقترح أن يتم هذا الحوار في أحد مدرجات الكلية...

والآن ننتقل إلي إذاعة خارجية من مدرج 1 في الكلية الفيبساوية لننقل لكم وقائع اللقاء الطلابي الذي عقده وكيل الكلية د. سامي السيد، آه بالمناسبة شكرا لكابتن سامح اللي صور، والمعلم علي اللي صور برده بس حاجته لسا ما وصلتش...












طالع/ ي أيضا

تغطية إذاعة حريتنا

- - - - -




ممكن نلاقي في خلفية المشهد مجموعة من الملاحظات والمشاهدات التي توارت في ظلال اللافتات التي رفعتها الطالبات وحملها الطلاب...




ايجابيات




فيه حاجات كتير كانت إيجابية، منها مثلا:

تجاوب الطلبة
الناس في منها الايجابيين المبادرين، ومنها المتفاعلين المساندين، ومنها اليائسين الصامتين، ومنها برده المثبطين الميئسين، ومنها المنفضين للدنيا...
أخيرا شوية من الصنف الأولاني اتحرك، وبطبيعة الحال لقى ناس جدعان من النوع التاني تقف جنبه، سنة الحياة!

الشكل الحضاري
منظر اليوم فعلا كان ابن حلال قوي، ولطيف خالص يعني، علي رأي اللي قال "شكل حضاري"... برضه كان فيه التزام من جانب الطلاب، فلما قلنا الناس تمشي/ تدخل المدرج، الناس فعلا مشيت/ دخلت المدرج.

إدارة الكلية
الحكيكة، حتى لو مش ممكن نقول إن كان فيه تجاوب من جانب الإدارة، بس علي الأقل كان فيه استعداد للتفهم ونية لسماع الطلبة...
تمثل ذلك بشكل واضح في حرص د. سامي السيد علي التواجد منذ بداية الحدث حتى نهايته، والاستماع إلي الطلبة...







ذا إند
علي أن أهم ما خلفه الطلاب وراءهم: أنهم ختموا العام الدراسي بفعل إيجابي لم يفعله غيرهم تقريبا من قبل، ولكنه يعكس روحا جيدة، ويترك شعاعا من الضوء -وإن بدا خافتا- يمكنهم أن يبنوا في ضوئه في السنوات القادمة، لاستخلاص المزيد من حقوقهم، وتقديم قدوة لطلاب الجامعة في التعبير عن أنفسهم...
كخطوة، ليست فقط لإعادة خيوط العنكبوت المقطوعة، بل لبناء علاقة جديدة إيجابية بين إدارة الجامعة وطلابها.




السلبيات




الحكيكة برده، كانت هناك كمية لا بأس بها من السلبيات، خد/ ي عندك:

صباح السلبية أساسا
كان هناك حول المحتجين عدد من الطلبة يزيد عن عددهم مرة ونصف علي أقل تقدير، ولكنهم لم يفعلوا شيئا سوى الفرجة: هوا المنظر ده بنشوفه كل يوم يعني، أو اصطناع عدم الانتباه: كإن مفيش حاجة أصلا، أو السلامات علي الزملاء والزميلات: مش خدنا الأجازة بقى؛










الموإف ده ممكن نفسره بأكتر من حاجة: عندك مثلا الخوف الأمني الذي تحول إلي هاجس وإلي نوع من الرقابة الذاتية، يكبل ويقيد أي بني آدم ويمنعه من أي حركة أو أي همسة، إضافة إلي الاعتراض علي المبدأ ذات نفسيته (مالكش حق، والمفروض تستحمل)، فضلا عن إن كل العك ده في رأي البعض "مالوش لازمة أساسا".

هيا فين دفعات كليتنا
واضح جدا إن كان فيه قصور في التواصل بين الدفعات: سنة تانية وتالتة ورابعة...
سنة تانية، كانوا الرجالة، بنات وولاد، هما اللي شالوا الليلة أساسا، تقريبا 90% من الناس...
سنة تالتة ورابعة، بتاع أربع خمس بني آدمين قاعدين بيضحكوا، وزيهم واقفين بعيد بيتفرجوا...
طب وسنة أولى؟ آه صحيح، أصلهم لسا كتاكيت، وبعدين ما ينفعش نفسد أخلاقهم من أول سنة كدة علي طول، ثم إنهم يا حبة عين حضرتك لسا واخدين الأجازة قبلها بيوم...
ورغم هذه السلبية المؤسفة، يجب ألا يحجب ذلك نور دفعة تانية المنورين بجد...

مفيش ثقة...
تؤكد هذه التجربة غياب الثقة تماما في السبل الرسمية عموما، وفي الإدارة خصوصا، وانتشار روح الاتهام والتغليط الذي كانت بارزة جدا...
أبسط مثال علي ذلك أن الطلبة لم تفكر ولو للحظة واحدة في اتخاذ أي طريق رسمي لحل الموضوع أو حتى لمجرد التعبير عن الرفض والاحتجاج، وهذا إن دل علي غياب الثقة بين الطرفين، فإنه يدلل أكثر علي أن غياب تلك الثقة بين الطرفين تؤدي إلي خسائر يتحملها الطرفان، رغم إمكانية تجاوز هذا الوضع.
وهذا المشهد انكعاس لمشهد أكبر حجما، وأكثر مأساوية، هو المجتمع الأكبر الذي يحيا بداخله مجتمع الجامعة.


- - - - -

حبة كلام لازم يتقالوا



ألطف حاجة حصلت لي إني وأنا واقف علي السلم قدام كل الطلبة وقدام الوكيل عشان بأصور لقيت واحدة من شئون الطلاب -تقريبا كانت جاية تتفرج- جاية قاعدة تزعق، واكتشفت إنها بتزعق لحضرتي، كانت قاعدة بتقوللي: "إنت إيه اللي جايبك هنا؟! إنت مش أجلت الترم الأول والتاني، وما دخلتش الامتحانات ولا شوفت المبنى ولا امتحنت، جاي ليه النهاردة"...
غلبت معاها أفهمها إني جاي أتضامن مع زمايلي وإخواتي وأصحابي، وإن المسألة مش أنا دخلت الامتحان ولا لأ، المسألة مسألة مبدأ!
أخ! نسيت إن ما بدهم مبدأ.

ما علينا!
إحنا كنا مع الطلبة ونزلنا وقفنا معاهم؛ عشان إحنا منهم، بس النقطة اللي لغاية دلوقتي م قادر أفهمها كويس هي "الباتون ساليه"...




الباتون ساليه!




ليه الطلبة ما دام حسوا فعلا بالإهانة، ولماذا عندما شعروا بالخطر علي حياتهم، ما كانش في أي رد فعل غير كلام الطلبة بينهم وبين بعضهم، والجروب اللي علي الفيس بوك...

حسيت إن الطلبة مش بس كانوا معترضين علي الموقف القلة ده... جالي إحساسا إنهم وهما شايفينه قدامهم كان في خيالهم كل الخبرة السلبية وتاريخ القهر والمر اللي شافوه أو حسوه أو حتى سمعوه أو قروا عنه...
لكن كل الغضب والخنقة دي لم تنكع في أي حاجة واقعية إلا في نهاية الامتحانات، وفشلت كل محاولات تجميع الناس لعمل أي شيء أثناء الامتحانات، ليه مثلا ما كانش فيه أي حاجة في ساعتها، في أيام الامتحانات؟




الاختلاف في النشا لا يفسد للبن مهلبية




عبدو بن خلدون: تفسيري إن الطلبة كانوا عايزين يقوموا بفعل نضالي "ما" دون أن يتحملوا تبعاته...
عمرو طموح: بس أنا شايف إنه ترشيد للجهد، وترتيب للأولويات، وفي النهاية إحنا عملنا اللي قدرنا نعمله بعيدا عن ضغط المذاكرة وزنقة الامتحانات.
عبدو: طب يا خويا، بس أنا عايز أسأل، لو كنا عملنا ده كله أيام الامتحانات، كانت هاتفرق في إيه؟ ما الطلبة أساسا ما بتذاكرش يوم الامتحان، أو علي الأقل بتفضل قاعدة ساعتين تلاتة في الكلية لغاية ما تستريح شوية، وبعدين تشد الرحال.
عمرو: إنت بتحسبها بعدد الساعات، لكن في عوامل نفسية تانية بتأثر علي الطلبة أيام الامتحانات!
عبدو: هو ده بالظبط اللي أنا قصدي عليه... بمعني إن الطلبة عايزة حقها يجيلها، وهي قاعدة في بيوتها! وهو ده قصدي بـ"نضال الباتون ساليه"!
عمرو: والله أنا شايف إن فيه ترتيب للأولويات، الطلبة كلها كانت متضايقة، ومتكدرة من المبنى والجو، بس خلليني أفرق بين نوعين من الطلبة: النوع الأول استسلم ورضي إنه يسكت، أما النوع التاني فما كانش راضي إنه يسكت، لكنه ما كانش لاقي الوقت المناسب، ولا كان شايف الحاجة اللي يعملها.




انتهى الحوار ولكن لم ينتهي الجدل، ولم يحسم النقاش!

- - - - -




مفيش ثقة... مفيش سكة...





نقطة أخرى، نحن -كطلبة علوم سياسية- نعلم أن "الاحتجاج هو فعل عنيف"، ومن ثم لماذا لم يفكر الطلبة في اتخاذ أي مسارات رسمية للخروج بحل مرضٍ، أو حتى لإبداء الرفض والاحتجاج. بل واتخذ الطلاب هذا الإجراء ضد إدارة يراها البعض محترمة، ومقدرة، ومتجاوبة، أو علي الأقل لدى إدارة الكلية الفيبساوية رصيد كبير عند طلاب الكلية، يجعل لدى هؤلاء الطلبة حد أدني من الثقة...
فأين ذهبت؟
وهل الإدارة هي المسئول الوحيد عن هذه الحالة غير الصحية؟
وهل خبرة وممارسات الإدارات الجامعية عموما مسئولة عن بناء صورة مغلوطة عنها؟ بل وعن توليد مشاعر الشك اليقيني وعدم الثقة المطلقة فيها؟
وأخيرا...
ألا ينبغي أن يراجع الطلاب أنفسهم، فيسعوا إلي بناء علاقة إيجابية مع "السلطة" الجامعية، بدلا من رؤية حاضرهم وبناء مستقبلهم من خلال نظارة ليست لهم... وإنما يملكها آخرون؟

مشاعر متناقضة...
أسئلة حائرة كثيرة...
إجابات أكثر حيرة وغموضا...




بنحلم باليوم!




بنحلم يا فيبس باليوم اللي نقدر فيه نترمي في حضنك، وإحنا عارفين إن قلبك طيب، وإنك هتسمعينا، وهتساعدينا، وهتضمينا لصدرك الحنين...
بنحلم يا فيبس باليوم اللي الطلبة تحس فيه فعلا بإن ليها عينين ممكن تشوف الدنيا بيها، وإن ليها صوت ممكن تسمَّع الدنيا بيها، وإن ليها قلب ممكن تحب بيه الدنيا دي كلها...
بنحلم يا فيبس باليوم اللي إدارة جامعتنا تبقى مننا وإحنا منها، حاسة بينا، وعارفة مشاكلها، وإحنا مقدرين مسئوليتها، وحاسين بقيمتها...
بنحلم يا فيبس باليوم اللي كل المصريين يشتغلوا عشان المصريين يبقوا بني آدمين أحسن، عشان مصر تبقى جوهرة العالم زي ما كانت، عشان العالم ده يبقى فيه مكان أحسن للبني آدمين، عشان الدنيا دي تعيش في سلام.




ليه؟!





ليه يا فيبس في مسافة بعيدة قوي بيننا وبينك؟
ليه يا فيبس دايما لما نحتاج حاجة ما نلاقيكيش جنبنا؟
ليه يا فيبس كل ما نفكر نطلب حاجة نحس إنها مش حقنا؟
ليه يا فيبس حتى لو قررنا نطلب حاجة من حقنا مش بنفكر في حاجة غير إنك مش هاتوافقي وإننا هانخدها بالعافية غصب عنك؟
ليه يا فيبس إنت كليتنا لكن إحنا مش حاسين "إنها" كليتنا؟
ليه يا فيبس خلتيني أكتب الكلام ده؟




كلمة أخيرة




كل اللي مكتوب ده لا يقلل إطلاقا من أهمية الحدث أو من قيمته، ولازم كل طالب/ ة شارك/ ت في هذا اليوم الجميل ت/ يشعر بالفخر بهذا الإنجاز...
يا جماعة بلدنا دي جميلة أوي... بس نحبها، وعلي رأي اللي قال "الحياة حلوة بس نفهمها"...
وبرده رغم كل اللي حصل ده... لسا
بحبك يا فيبس!

الأربعاء، يونيو ١٣، ٢٠٠٧

!Bring me to life





Oh
,tArArm

Bring
Me
2
lIfE




Get this widget
Share
Track details




how can you see into my eyes

like open doors

leading you down into my core

where I’ve become so numb

without a soul

my spirit sleeping somewhere cold

until you find it there

and lead it back home

(Wake me up)

Wake me up inside

(I can’t wake up)

Wake me up inside

(Save me)

call my name and save me from the dark

(Wake me up)

bid my blood to run

(I can’t wake up)

before I come undone

(Save me)

save me from the nothing I’ve become

now that I know what I’m without

you can't just leave me

breathe into me and make me real

bring me to life

(Wake me up)

Wake me up inside

(I can’t wake up)

Wake me up inside

(Save me)

call my name and save me from the dark

(Wake me up)

bid my blood to run

(I can’t wake up)

before I come undone

(Save me)

save me from the nothing I’ve become

Bring me to life

(I've been living a lie, there's nothing inside)

Bring me to life

frozen inside without your touch

without your love, darling

only you are the life among the dead

all this time

I can't believe I couldn't see

kept in the dark

but you were there in front of me

I’ve been sleeping a thousand years it seems

got to open my eyes to everything

without a thought

without a voice

without a soul

don't let me die here

there must be something more

bring me to life

(Wake me up)

Wake me up inside

(I can’t wake up)

Wake me up inside

(Save me)

call my name and save me from the dark

(Wake me up)

bid my blood to run

(I can’t wake up)

before I come undone

(Save me)

save me from the nothing I’ve become

(Bring me to life)

I’ve been living a lie,

there’s nothing inside

(Bring me to life)

الاثنين، يونيو ١١، ٢٠٠٧

!?wHy Engineers LoOk LiKe THAT



Always, I have been wondering, why eNgInEeRz do look like THAT

…hmmm

I think I understood A BIT
…after I had watched this YouTube vid







- Just a small dedication -

2
aHmEd
&
aBdO









,finally



السبت، يونيو ٠٩، ٢٠٠٧

3amr: fLy AgAiN









I can't feel
You will stay
for a while
until the winds
change again
and take you away
but I wont taste
a bitter tear

Cause the only thing you wanted
is to hunt then not be hunted
not to have not to hold
running hot turning cold and I know

oh you'll go ahead and fly again
no one's gonna hold you back
driven by your lonely heart
tell me can you love like that

oh just go ahead and fly again
no one's gonna hold you back
driven by your lonely heart
tell me can you love like that
tell me can you love like that (that, that)

The winds come back
stirs my soul
I'll take you in
you take control
wide awake you leave me haunted
cause you want not to be wanted
not to have not to hold
can't prentend in the end I still know

you'll go ahead and fly again
no one's gonna hold you back
driven by your lonely heart
tell me can you love like that

Just go ahead and fly again
no one's gonna hold you back
driven by your lonely heart
tell me can you love like that

not to have not to hold
not to have not to hold
not to have not to hold
can't pretend in the end I still know

oh now now now go ahead and fly again
no one's gonna hold you back (no one's gonna hold you back)
oh no no (driven by your lonely heart)
Ah tell me can you love like that (tell me can you love like that)

oh now now just go ahead and fly again
fly, fly, fly

And The sun will arise again...
again 4 ever…

الخميس، يونيو ٠٧، ٢٠٠٧

صحصحوا شوية مع عمكم دون كيشوت



إيه ده؟
الناس نامت ولا إيه؟
ما تصحصحوا شوية يا طلبة آخر زمن

أقولكم
مش لازم المرة دي
لما تكون/ي عايز/ ة تصحصح/ ي
تشرب/ ي نكسافيه

عيشوا التجربة دي

اللي تحت دي لوحة اسمها دون كيشوت
مش مهم أوي دلوقتي تعرفوا
مين هو دون كيشوت
« Don Quixote »

المهم ركزوا في الصورة
وبصوا عليها كويس
الصورة مفيدة في الاسترخاء وتنشيط الدماغ
والرفرشة والفرفشة

بس تمجلسوا مستريحين
وحاولوا تلاحظوا الأبعاد والمستويات المختلفةالموجودة في الصورة

ساعات
لازم تخرجوا برا الصندوق
وأحيانا
مهم تدخلوا جوا

بس الأهم
إن مخكم يقدر يعمل ده بمرونة عالية

إيه العك ده؟!

الصورة أهي!

السبت، يونيو ٠٢، ٢٠٠٧

لا صوت يعلو فوق صوت الطرقعة!








قد تبدو هذه التدوينة ضربا من الطرقعة البرئية، أو نوعا من التهييس المحمود -ولطفي بالتأكيد-...
ربما تراها/ ترينها إضاعة للوقت...
ويكأنكم قد تفهموا منها إن محمد زعلان من أبو حسين؛ عشان زينات ضربت مصطفى لسبب بسيط هو إنه مش بيسمع كلام زغلول، وعشان كده عمو غريب أفش علي الست فوزية بتاعة الفجل، لإن الجرجير اللي هيا بعتته لبنت خالته الست أم سعيد كان مش عاجب عم فهيم رغم إنه كان...

المهم يعني...

هو يعني عايزين نقول يعني كده بالصلاة علي النبي إني
حضرتي...

يعني هو
حضرتي بيفخر وبيزأر -وكل حاجة صوتها عالي- بإنه مطرقع!

كذلك
حضرتي -اللي هو أنا برده- لن أسمح لأحد مهما كان بأن يسطو علي مفهوم "الطرقعة"، أو يشوهه، أو يدفنه، أو يدمره، أو ينتهكه، أو يهينه، أو يحرقه... وأنا بعد علي ظهر هذه البسيطة حي أرزق -"أو هكذا أظن" علي رأي الواد عمرو-!


"الطرقعة" ليست جنونا أو هبلا، وليست تمردا بلا سبب، وهي ليست أحلام مراهقة عابثة، ولا أيدلوجيا أو هرطقة أو دوجماطيقية...

الطرقعة اتجاه إنساني يرفض أن يسلم عقله، ويأبي أن يتبع الحكمة المصرية الموروثة -والأثيرة لدي البعض- واللي بتقول: "اديني عقلك وامشي حافي"...

الطرقعة رأي عقلاني ترى أنه صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيرها خطأ يحتمل الصواب...

الطرقعة منهج فكري يؤمن بأن كل بني آدم خطاء، فتهتم بأخطائها، وعنها تبحث وتفتش... بل وبها تفخر! لا فخر المكابر المجاهر بالذنب، بل اعتزاز من أخطأ، فعرف الطريق الصحيح، واستبان له السبيل...

الطرقعة موقف تجميعي يرفض موروث الحقد والبغض والكراهية، وتقاليد الحروب الأهلية الفكرية البائدة، العابسة والبائسة...

الطرقعة مسلك عملي لا يقصد إنشاء مفاهيم، ولا يبغي بناء مسلمات، ولا يريد رفع شعارات، ولا ينوي صنع أساطير... بل هدفه أن نزيل القدسية عن كل المفاهيم والأفكار والأشخاص، وأن يطلق الفكر، ويحرر الإرادة، ويشجع النقد، ويحرر المعاني؛
لكي يكوّن حالة تفسح المجال للعقل البارد المنفتح الهادئ، لكي يتحاور ويتناقش... في كل شيء وحول كل شيء؛ لكي يصل إلي الحقيقة...

الحقيقة... كما يظنها هو، كما يراها هو، كما يدركها هو، كما يؤمن بها هو، لا كما يعتقدها سواه!


وشكرا!

Does it realy take a moment... to change?

Sometimes, I get this feeling... I'm so close to change... so close to starting the journey... I see the path... right beneath my feet... but, still... don't know why I'm not walking... am I realy standing still???

I have a question though,

there was this guy... that was trying to climb a mountain... every time he tried... he fell to the ground... untill this one time... he fell... but while falling... he SAW... he saw the part... he never saw before... and he grabbed on hard... so he didn't fall all the way down... but he's hurt... cuz he fell... he still doesn't know how to overcome this sharp edge... but at least he knows it's there... should he be happy for the step forward - relatively speaknig to how he used to be -? or should he be sad for his fall?

Anywaz, here's a song I ran into... think it kinda answers the question...so neet ... so inspiring.. so hopeul .. but... Does it realy take a moment to change????????

Fly

In a moment, everything can change,

Feel the wind on your shoulder,

For a minute, all the world can wait,

Let go of your yesterday.

Can you hear it calling?

Can you feel it in your soul?

Can you trust this longing?

And take control,

Fly

Open up the part of you that wants to hide away

You can shine,

Forget about the reasons why you can't in life,

And start to try,

cause it's your time,

Time to fly.

All your worries, leave them somewhere else,

Find a dream you can follow,

Reach for something, when there's nothing left,

And the world's feeling hollow.

Can you hear it calling?

Can you feel it in your soul?

Can you trust this longing?

And take control,

Fly

Open up the part of you that wants to hide away

You can shine,

Forget about the reasons why you can't in life,

And start to try,

cause it's your time,

Time to fly.

And when you're down and feel alone,

Just want to run away,

Trust yourself and don't give up,

You know you better than anyone else,

In a moment, everything can change,

Feel the wind on your shoulder,

For a minute, all the world can wait,

Let go of yesterday,

Fly

Open up the part of you that wants to hide away

You can shine,

Forget about the reasons why you can't in life,

And start to try,

Fly

Forget about the reasons why you can't in life,

And start to try,

cause it's your time,

Time to fly.

In a moment, everything can change.

--