[ إضاءات ]

"من علمني حرفا... صرت به حرا" أستاذي سيف الدين .....| | | | |..... "هناك فرق بين أن تكون عالما، وأن تكون إنسانا" كولن .....| | | | |..... "إن الدعاة اليوم لا يفتقرون إلي الإخلاص... وإنما في كثير من الأحيان إلي الحكمة" أستاذتي هبة .....| | | | |..... "الاجتهاد مبدأ الحركة في الإسلام" محمد إقبال .....| | | | |..... "الطاقة الإبداعية بحد ذاتها مطلب شرعي ومقصد إيماني‏" فالإبداع "صنو الاجتهاد، ورديف له، من الصعب أن ينفك أي منهما عن الآخر" طه جابر العلواني .....| | | | |..... "ولا تزال الدنيا عامرة وديار المسلمين في سلام ما أخبتت النفوس وهبطت ساجدة تردد: "رب زدني علما" محمد أحمد الراشد .....| | | | |..... السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس به أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد، وإن لم يشرعه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا نزل به وحي، فإن أردت بقولك: لا سياسة إلا ما وافق الشرع: أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح، وإن أردت ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة" الإمام ابن عقيل الحنبلي .....| | | | |..... "طلب الحرية مقدم علي تطبيق الشريعة... تقديم ترتيب، لا تقديم تفضيل" فهمي هويدي .....| | | | |..... "الإنسان المعاصر إنسان ذو بعد واحد، فاقد الهوية، وصاحب نزعة استهلاكية، وقليل الحساسية تجاه الغير، ويعاني عزلة وضياعا، وهو أسير المرحلة الراهنة، والسرعة الفائقة، والوقائع السريعة الكفيلة بأن تُنسيه ما قبلها، وتتركه يتحفّز لما بعدها" مدرسة فرانكفورت .....| | | | |.....

الثلاثاء، مارس ٢٠، ٢٠٠٧

ساعات معدودات: 5/6

...
...




إلي قصاص...
وإلي كل قصاص!


- - - - -

فإليك يا قصاص
وإلي كل قصاص
وإلي كل إنسان
أقولها
...
مني فخذها
عني فبلغها
...
إن الشمس إذا اشتد حرها
تأكد قرب أفولها
وهان أمرها

وما هم من الشمس إلا مثل حرها ونارها
أما نحن؟
...
فأنت تقولها
...
نحن ضياء هذا البلدة
إن غابت الشمس عن ميقاتها
ونحن النجوم يرشد الله بنا الحياري
إن سرقوا الأقمار من مداراتها
أو هدّموا وغلّقوا مناراتها
ليتيه الناس في ظلماتها
لكن!
لا وربي...

لا
...
لنُنصرن ولو بعد حين
نحن جند الله... نحن -بإذنه- الغالبين
فلنصمد صمود الثابتين
ولنشعل من أرواحنا نورا للعالمين
فاصبروا...
نراه أمامنا
طريق الفوز المبين
طريق المؤمنين
إلي
أعلى عليين



طريق طويل
فوطنوا النفوس علي اليقين
بأن لله سننا وآيات محقَقِين
بأن الأرض يرثها عبادي الصالحين
وإن حزب الله هم المفلحين
وإن جند الله لهم المنصورين


قال لي عمرو:
ولم كل هذا الخطر؟
أجبت بعد تفكر ونظر:
حتى لا نعيش كالحُمُر
ولأن الله خلقنا
لنحيا
كالبشر...
ولذلك
علينا أن نكون إنسا وبشر

أرهقني كعادتنا، فقال:
ما لنا ومال البشر الآخرين؟
ألا يكفي أن نعيش صالحين

أتعبني عمرو تعب المجرمين
وصدمتني مقالته صدمة الجاهلين

تحدثنا دهرا
حتى انفض الجمع
وملَّ السامعون
و...
وخلاصة المقال أنه:
وما كان ربك ليهلك القرى بظلم و...
...
وأهلها مصلحون




كي يزهر الورد
ويثمر الشجر
...
وغدا يقول بني البشر:
مروا من هنا وهذا الأثر

فهذه أربع
فاحفظها عني
وخذها مني



فلنكتبها بدموعنا...
وآهاتنا...
بدمائنا...
بل ورفاتنا!


يا رب العالمين
يا من ترى خلقك الظالمين
وتسمع عبادك المساكين
...
أعّنهم
أغثهم
كن معهم في كل حين
فهم عبادك
...
قد باعوا
ليسوا بمشترين
ولا باخلين
ولا آيسين
ولا قانطين
ولا عاجزين
ولا يائسين
ولا مستيئسين

هل علمت يا عمرو
وهل سمعت عن ياسين
كان يرى الفجر المبين
من دجي ليل الأنين
سألني عمرو فقال:
وكيف هم في ساعاتهم المعدودات
وأيامهم المعلومات؟

قلت متعجبا:
أملهم... أكيد
صبرهم... عجيب
ثباتهم... غريب
ربهم... مجيب
نصرهم... قريب

إنهم يرونه...
يسمعون زقزقات العصافير
يلمسون طيف الحلم الجميل

لقد كانوا يعلمون
يعملون
يستعدون
ينتظرون
تلك الساعات
...
الساعات المعدودات!

واليوم نقول
...
علموا
فعملوا
واستعدوا
وترقبوا

أما غدا
...
فبإذنه يُقال

اِبْتُلُوا
فثبتوا

اِمْتُحِنُوا
فصمدوا

صبروا

فانتصروا

وانتصروا

ثم انتصروا

!



الأحد، مارس ١٨، ٢٠٠٧

ساعات معدودات: 4/6











إلي قصاص...
وإلي كل قصاص!



- - - - -






أخي الصغير...
لا تخجل من دمعتك
دمعاتك
دموعك
آهاتك
...
لا يزعجك بكاء الصغيرة
ذات الضفيرة
...
فقصاص سيعود
وكل قصاص سيعود
وعد من الله
من قبل موعود

أختي...
امسحي دموعك الساخنة
ارفعي الرأس عاليا
فلنا الله
ولسنا مع الله نخشَ جاهلا

أخي...
أختي...
أمر أخير!
قد ترونه صعب عسير
ولكن قصاص -كل قصاص- به جدير
لا تدعوا علي الظالمين
بل ادعوا لهم مخلصين
لسنا نكرهم رغم كل المقهورين!
رغم المعذبين
رغم البين
ورغم الأنين
...
ليس ضعفا أو لين
هذا سر قوتنا يا حاسدين
أتذكرون محمدا؟
ماذا يا ترى كان سيكون المسلمين؟
لو أطبق عليهم الأخشبين





فيا أيها الظالمون مهلا...
إن للسماوات والأرض جبارا...
يوم تبيض من هوله وجوه...
وتسود وجوه خزيا وعارا...




ألا فامضِ يا قصاص
امضِ... لا تخشَ علي زوج أو مال أو ولد
انهض...
اركض...
الحق بالركب
لا يلتفت منكم أحد
...
فالزوجة والمال والولد
والبلد
مع الله
الله الصمد





ستعود يا قصاص
...
متى هو؟
قل عسى أن يكون قريبا!








ستعود يا قصاص
ستعود
لتكون قصاصا بحق
لن ترضَ بالسكون
سكون الموت...
بل قل:
الموت للسكوت!

ستعود لتقص الحكاية
من البداية
حكاية المصلحين
الثوار
الأحرار
الشرفاء
الأتقياء
الأنقياء
الأخفياء
الأمناء
الصابرين
المحتسبين
الثابتين
المكافحين
المناضلين
المرابطين
المجاهدين

...

وحكاية الظالمين!





فيا عباد الله اثبتوا...
اثبتوا... واذكروا ذا النون...
فأنتم مثله:
داعون
علي الناس حريصون
علي الإنسان مشفقون

رسالتكم رسالته
يا أيها الناس
اعملوا علي بصيرة
فقد ادخرها الله لكم:
عليون
فاسعوا إلي جاهدين
يحدوكم الأنين والحنين
بروح وثابة لا تستكين
لا يقيدها قهر السنين
بعقل لم يسرقه الظالمين
بعزم لا يلين



ألا فاعملوا!
واعملوا
ثم اعملوا
إنها عليون
ألا تعقلون؟
...
فاعملوا وجدوا
تنالوا عليون
...
اعملوا
ولو كان دونها المنون
حتى وإن سرتم...
ليالي...
وشهور...
أو حتى سنين...
اعملوا
وإن نمتم غير هانئين
وإن طعمتم غير شبعانين
وإن شربتم غير مرتويين
وإلي الأهل غير مستأنسين
وما يضركم...؟!
ما يسوءكم يا عاقلين؟
قد سبقكم بها صهيب
وسمع البشرى من سيد المرسلين
أن ربح البيع أبا يحيى
وإنه والله للفوز العظيم

السبت، مارس ١٧، ٢٠٠٧

ساعات معدودات: 3/6









إلي قصاص...
وإلي كل قصاص!


- - - - -







أيا قصاص صبرا صبرا
فإن مع الصبر نصرا
إن بعد العسر يسرًا
...
لا تظن السجن قهرًا
رُبَّ سجنٍ قاد نصرًا




يا قصاص
لا تأس أبدا
وكن فرحا
فهذه أشعة الفجر تتبدى
تظهر
تشتعل
رويدا... رويدا

لا تحسبن الله يتركنا
لا تصنع بك الأوهام جبنا
...
نحن علي العهد كنا
ولا زلنا
...
لا تظنن بنفسك ضعفا
ومثلك "نُعَيم" في الحديبية قد أمسى
ثم أصبح بفضل الله رجلا بألفاً

يا قصاص
لا تحسبنهم في زنزانتك سجنوك...
انظر
فهم داخلها مسجونون!
أنت عاقل تريد ما تفعل
أنت حر تفعل ما تريد
أما هم...
أنت السيد... وهم... العبيد!


يا قصاص
أتدري؟
زنزانتك الرطبة العفنة العطنة
علي ضيقها
أوسع عندك من قصره وقصرها
نعم! قصره
قصره الفخيم يا أبا البنين
الدنيا علي اتساعها أضيق عليه منها
إنها...
زنزانتك العطنة العفنة الرطبة







الدنيا...
كلاكما ترونها شيئا واحدا
فرصة!

لا تبتئس
يا صاحبي
لا بأس
...
فاجتماعكما
شر لا يضيرك
وشرف لا يستحق

إنكما وإن اجتمعتما
إلا أن الفاء أبت إلا التمنع!
...
بم؟
بك!
...
وكفاها فخرا أنها فرقت بينه
وبين شريف مثلك




تأملت حالكما
فنظرت
وتفكرت
...
وجدت شيئا عجبا
أتدري؟
رأيت الدنيا تجمعكما

اهدأ وانتظر
واسمع الخبر

شيء واحد...

الدنيا
...
هي فرصة

اتساع الدنيا هذه
يعني أن دنو أجله قد اقترب!
لأنها فرصة

فرصة واحتمال
لقتل أو اغتيال
ينفذه أحد الموتورين
-وهم كما تعلم خلق كثير-
يستقطع من حقه يوم الدين

إن أخوف ما يخافه
يوم نهايته
هذه الكلمة
باتت شبحا يهابه
ويخشى حتى كل جرف من حروفها
حروفها الخمس
ن هـ ا ي ة

أما أنت
فدنياك أيضا
...
فرصة
كي تعد العدة
ليوم الظُلَّة
وكلما اتسعت
عني ذلك أنك اقتربت من هدفك...
خطوة

فكل إنسان استثمار وثمار
وبها تغدو دنياك
هـ ا ن ي ة

هل لاحظت أن الحروف هي ذاتها
ألا فلتتدبر!





أما رأيت أيها الرفيق؟
النتيجة واحدة وإن اختلفت الطريق
كل الطرق إلي روما تؤدي...
فابحث فيما وراءها
ودعك من التجلي!






يا قصاص
لا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون
إنما ليوم شديد الحر يؤخرهم
وعندها تعلم -بل ترى- مستقرهم ومستودعهم

وحق لك أن تعلو وتفخر
وجبين السفهاء والسفلاء بالعار يدنو ويزخر
وبمثلك يا قصاص يغدو السجن
قبلة الشرفاء
وبيت المصلحين

الجمعة، مارس ١٦، ٢٠٠٧

ساعات معدودات: 2/6







إلي قصاص...
وإلي كل قصاص!


ساعات معدودات...

أما وصلك عن خاتم الرسالات
أن هناك صلوات بالنهار قائمات
وبالليل ركعات راقيات باكيات
أما الأولى فهي للمسلم كما الماء للنبات
وأما الأخريات
فقد ادخرهن الله هدية وبركات
نعمة وتكرمات
لمن يُرِي الله من نفسه همما عاليات
فيرزقه من فضله دعوات ودعوات
لو وزنت بها الأهرامات
ما كفتها ولا حتى السماوات





ساعات معدودات...

هي لمن ينظر
هي الباقيات الصالحات
بها ندخل الجنات
وعليها نلقى أصحاب النبوات والرسالات
ليعلموا أن قد خلفوا سوادا من رجالات
ما تركوا مكرمة، ولا أضاعوا الصلوات

ساعات معدودات...

هي نار وأنوار
نار تحرق
وأنوار تضئ
نار تلسع المصلحين
تطهرهم من ذنوبهم
إن كانوا مقترفين...
وتقرب خطوهم من رب العالمين
...
هي نار الدنيا
عليها يعرض المؤمنين
لتميز الخبيث من الطيب
وكي ينطق الله الولد
اثبتي يا أماه... فإنك علي الحق
ولو فت الكبد!

فمن فاز فاز...
ومن انزلق... هوى فاحترق!

واعلم يا عمرو
أن النار تكون
للجراح تطهيرا وتضميدا
وللذهب تنقية وتمحيصا
ثم...
تكون النار
نورا
...
كانت شرا
ثم غدت
فرحا وسرورا

وكما خرج المعدن الأصيل ذهبا...
يخرج الحطب فحما...
وكذا ميزان الدنيا!

أما علي الظالمين
فلا نار!
بل تستحيل نيرانا
...
نيران لا تستكين
تكاد جهنم من شدتها تشتكي
وإلي الله تحكي شكوها وبوحها
يا ربي ما بال هذه النيران
تفعل هذا بضال الإنسان
أليس لهذا خلقتني؟

فقط لو عَـلِمَت حينها
أن هناك حقوقا إذا انتقصت لا يؤجلها
من رحمته يمهلها
أما إذا أخذها لم يفلتها
...
في الدنيا
هنا
وقبل أي شيء
هنا
وغدا يعلم الذين ظلموا
أي منقلب ينقلبون




ساعات معدودات...
ثم تتحقق الآمال ومثلها الغايات

ساعات معدودات...

بعدها تصبح الآهات
ضحكات...
بسمات...
وبطولات...
ذكريات...





ساعات معدودات...

من فاته خيرها فقد مات
فالموات خمول العقل والإرادات
وبضدها -لو تدري- تتميز الأشياء!

فلا والله ما قضينا كل هاتيك السنين
لنكون اليوم للعهد ناسين أو متناسيين
ولا غافلين ولا متغافلين
ووالله لن نكونن من الخوالف أو القاعدين
فهو القدوة... وهو المثال: ياسين
مُقعد... لكن لم تفت في عضده جراحات السنين

فلنشد مئزر العزم ونربط العُصابة...
عُصابة اليقين...
ولنري الله من أنفسنا خيرا وأملا وثّابين
عملا...
وجهدا...
إرادة لا تلين

فخذ منا يا رب حتى تكون من الراضين
خذ منا... نحن راضيين
اشتريت...
ونحن البائعين
بائعين نعلم علم اليقين
متأكدين
واثقين
أننا بحبك
نحن الفائزين
فنحن الخالدين
نحن الوارثين
نرث الفردوس...
فيها ساكنين
آمنين
مطمئنين

فخذ منا يا رب إلي يوم الدين
يوم حشر العالمين...
وأنت العليم بأنا بائعين
صدقا مخلصين
وحدك لا شريك لك
لا لغيرك بائعين
ليس غيرك مشترين...

فخذ منا يا رب
حتى نسمعها
محلقة أرواحنا... طيبين
ونظل سامعين مرددين
أن ربح البيع...
فادخلوها خالدين
أن ربح البيع...
فادخلوها خالدين
أن ربح البيع...
فادخلوها خالدين

الخميس، مارس ١٥، ٢٠٠٧

ساعات معدودات: 1/6



أقر أنا المكتوب أعلاه، ساكن في العنوان إياه أنني أنا المدعو –"لو تزود كاف يبقي أدق"- عبدو بن خلدون، لا أدعي أن هذا المكتوب أسفله شعر، أو نص أدبي من أي نوع...
كان هذا مجرد انفعالات اجتاحتني ومشاعر تملكتني... وكانت أقوي مني...
كانت بداخلي... وكان لابد لها أن تخرج...
خرجت بسلام...
ها هي
بين
يديك
!






إلي قصاص...
وإلي كل قصاص!

- - - - -

ساعات...
تفاعلات...
وآهات...

انتظارات...
متاهات...

نيران...
ونور...

نار...
وأنوار...

آلام...
آمال...
أحوال...

عبر...
وعبرات...

دمعات...
دعوات...

انفعالات...
هي...
خاطرات...








يا عمرو
مالي أرى أنه
طوال السنوات الماضيات
يبقي من دائما الليل
ساعات معدودات
هي للنائم راحات وتقلبات...
وللحالم أحلام وتوقعات...
وللطفل بكاء وتوسلات...
أما المتبتل...
فهي له خلوات
صلوات
ودعوات







ما أتعس العجائز!
لا يذوقون من حلاوة الليل
إلا كل ما يرضع في داخلهم شعور العاجز

سألني عمرو: ألست بناجز؟
قلت له ملخصا ومخلصا
ما أكثر شبابنا العاجز

إن العجوز هو من
يحمل فوق رأسه آلام السنين
ثم يجترها في أنين
...
ويعود به إلي تلك السنين
ذاك الحنين
يراوده الحلم الجميل
ثم لا يكون بعدها
من الفاعلين
...
بل من اليائسين
وربما لعجزه
من المستيئسين
والميئسين

يا عمرو
إن العجوز...
هو العاجز

والليل للناس يا عمرو
لقاء!

بلى الليل لقاء
الطفل بأوهامه...
الصبي بأحلامه...
الشاب بطموحاته...
الفقير بكسراته...
العاشق بمحبوبه...
العبد بصلواته...
المطحون بنويماته...

ليل...
هو لفقير معدم
حزن واستغاثة
ولغني متخم
أسي وتعاسة

كل هذا جائز...
أما العجائز
فهم فيه في انتظار واحتضار...
ملل و...
جنائز!





يا ليل ما أجملك!
هل لي أن أسألك؟

ما بالك؟
نظن أنا أصحابك
وأنت المالك!

عجيب أمرك!
غريب شانك!




سألني عمرو
...
وعندما سألني
عرفت أن شبابنا
ما مات...
وأن الوقت
بعد ما فات...

سألني عمرو فقال:
يا صاحبي
قلتَ ساعات
معدودات
ثم
الفجر ينبلج
والصباح ينفلق
...
والعبد
...
هل يا تراه
من قيده ينعتق؟



ساعات معدودات...

إنها ساعات الليل الأخيرة
ساعات حالكات
مظلمات

أشد الساعات حلكة وظلاما
قد تبدو للوهلة الأولى للأمل انحسارا
ولكنها لكل ذي لب
بالأمل إيذانا
وللفجر انبلاجا
للشمس إشراقا





يا عمرو...
هي ساعات معدودات
سود حالكات
لكن بالنصر المبين مبشرات
وبالبشائر آتيات
تهتف بنا أن انتبهوا
فالليل وإن طال
لابد له من فجر قريب آت

ساعات...
معدودات
بغيوم الظُلَم ملبدات
فيها يرعد برق الظُلْم في السماوات
ولكنها بالأمل آتيات
تهتف بنا
يا هؤلاء
أن انتبهوا من الغفلات
واستيقظوا من النومات
قوموا من الرقدات
تابعوا الركضات
لا تستسلموا للعثرات
لا للحفر
ولا المتاهات

هي ساعات معدودات
للوعد منجزات
ومن الذنوب مخلصات
وبالأرواح محلقات
وللدرجات رافعات

ساعات معدودات
هي للعباد أسس بانيات
أنوار مطهرات
من شر الإنس والإنس حافظات

ساعات معدودات
هي عن الرجال كاشفات
وليس كل ذكر برجل، وهذا في الكتاب
فما يولد الرجل إلا في الملمات
وما الرجل في المزلات إلا بالثبات
وما للرجل عند القاهرات إلا الثبات

الثلاثاء، مارس ١٣، ٢٠٠٧

بحبك يا فيبس!

بحبك يا فيبس...
لإن الحب علينا حق...

بحبك بكل ما فيك...
بحلاوتك...
وقساوتك...
بذكاوتك...
وغباوتك...
بمرارتك...
وطعامتك...
بفرحك...
ونكدك...
باستذكائك...
واستعباطتك...
واستغبائك...
واستهبالك...
واستسهلالك...

بحبك لإني لقيت فيك حاجات كتير كنت محتاجها، وما كنتش عارف إني محتاجها!
بس إنت كنت عارفة!

بحبك لإنك خلتيني
أنا...
قبلتيني زي ما
أنا...
وحبيتيني زي ما
أنا...

إديتني اللي عمري ما كنت هلاقيه في أي حتة تانية...
صدقيني... بحبك!

بحبك لإني لقيك عشانك وليكي وفيك أب تاني، وأم كمان...
د. سيف، ود. نادية: "في هذا السياق" والله بحبكوا جدا جدا جدا، ربنا وحده يعلم إنتوا بالنسبة لي إيه...
ربنا يحفظكم، ويعلمكم، ويرفعكم، وينصركم، ويشفيكم، ويؤيدكم، ويقويكم، ويبارك فيكم، وفي عمركم، ويحبكم، ويرضى عنكم، ويرضيكم، ويدخلكم جنته في الفردوس الأعلى.

وربنا بحبك...!

عمري ما هانسى يا فيبس إن فيك قابلت "الحتة الصغيرة":
عمور...
عمرو: والله مش عارف أقولك إيه، بس واضح إننا هنفضل نقول الجملة إياها لبعض حتى في الجنة -!- يللا أدي جملة اعتراضية عشان ما تزعلش...
المهم خلينا في الموضوع: بص يا
عمرو: مش هأقولك زي كل مرة ما بنقول: "قد تحمل الكلمات المعاني، ولكنها تعجز عن حمل المشاعر"، -إيه ده؟ دا أنا قلتها خلاص!-... يا ابن اللذينا...
طيب، بص يا ابني من الآخر: والله بحبك في الله جدا طحينة، ربنا يجمعنا في الجنة في فردوسه الأعلي...

لأ وإيه، عارف؟ هانفتح جامعة هناك! أيوة أُمَّال، ونعلِّم الناس وندرس للعيال أي حاجة من "العك" بتاعنا ده...
وأعزمك عندي سنة -ما إحنا فضينا بقى يا شقيق- في "جنة بارك"، ولا أقولك بلاش، اسمها "روضة الجنة" -أكيد مش هيكون فيه أزمة هُوية في الجنة كمان-... ولا إيه؟
وليك عندي يا سيدي هدية جامدة طحن، لأ لأ يا صاحبي! ما تخليش مخك ياخدك لبعيد، أنا نفسي مش عارف هي إيه دلوقتي، بس إن شاء الله هأكون أول واحد يدي هدية زيها لحد في الجنة إن شاء الله...

بالنسبة لي:

"فيه ناس بتحب بعضها... بس فيه عمرو وعبدو"

... بس خلاص!

فيبس... لو مش كفاية كل اللي فات عشان أحبك -، رغم إن ضفر أصغر وأرفع وأقصر صباع، في رجل عمرو الشمال اللي ريحتها عمرها ما كانت وحشة كفاية-...
فوالله هما كتير عليا: دفعتي العبقرية -وفي رواية أخرى: الضايعة، فاهم يا ابني ويا بنتي منك ليه-، مش هأقولكم بحبكم أد إيه، وأنا عارف إنتم بتحبوني قد بيه -وسي كمان-...
بس كفاية اللي اتحكالي عنكوا لما كنت في العناية المركزة... مش هأقول لكم غير اللي كنت بقولهولكم، وأنا بين الحياة والموت:

"باحيبوكوووووم...يا أحلى دفعاااااة"

وائل... ميرو... زيكو... أحمد... جيدو... أمينو... طيفة... هيثم... فضالي... معتز... إسلام... هبة... هبة... هالة... سمر... ريم... دينا... قصبي... ألفي... نصر... مي... عليبة... ياسمين... دينا... كيمو اللي رايح النيجر... محرم... رزان... عاشور... نصر... مي... أماني... سيسو... حكيم... منى في لندن... آية... وسلمى... أبو صلاح... نسمة... شعيب... إيناس... نايري... ونهال... غادة... علوة اللي بيقولوله علي... لمياء... سارة... مصطفى... أميرة... زيد... سمية... سناء... وضحى... كيمو... محيي... ماهي... ماجد... آيات... خالد... إيمان... حمدي... مايا... محمود اللي بقول له عمر...

ولا بلاش!
مش هأقول أسماء أو حسنية دلوقتي عشان لسا فيه كلام كتير هأكتبه في مرة تانية، ويمكن تالتة كمان إن شاء الله...

فيبس...
بجد وحشتني القعدة علي الأرض جواك، وعلي السلم براك، والفراشين اللي بيفضلوا يجروا ورانا ويقوللنا: "العميدة، العميدة..."، و"ممنوع القعدة علي الأرض"!

فيبس...
وحشتني مكتبتك القديمة اللي أجدد كتاب فيها مش عارف من كام قبل الميلاد...
وحشتني المحاضرات اللي بنقعد نسمع فيها دكاترة يمكن ما يستاهلوش يدخلوا الجامعة من أصله...
وحشني أكتر -مش هأقول الدكاترة- العباقرة اللي قابلناهم فيك... رغم إن عددهم أقل من الأولانيين، بس هما الواحد/ ة منهم بألف من التانيين/ ات، ده باعتبار إن المقارنة بينهم تجوز أو قد تصح أساسا!

يا جماعة، بس حد يقوللي هي الأخت
فيبس بيتها فين؟ عشان أروح أخطبها من البابي بتاعها!

In Egypt!



?These

Letters, words, sentences, paragraphs, lines, colors,…etc.

?Why

Because I c, I feel, I love, I suffer, I want to talk, I have to talk, I need to talk; if man ever saw evil or a devil, trying to rob him of his beloved country, he must take a stance… this ia a humble trial to take one!


[Management of Corruption]

In any country, there may be corruption of management. In Egypt, we present our people the management of corruption: that discipline that tells corruptionists how to practice corruption efficiently, effectively, securely, & secretly to achieve their goals, at a zero expense.

[Human Rights of Humiliation]

In X country, torture & humiliation of Human Rights could be found, yet accidentally, unforgettably, & unforgivably. In Egypt, the authority does its best; to make sure that those who humiliate others’ Rights can satisfy themselves, and exercise their Rightof violating & humiliating others.


[Investment: A Brand-New Concept]

In A country, it’s true that the government encourages & supports investment. In Egypt, the government shall not get worried about such stuff; let me tell U about investment here in Egypt.
Simply & easily: it lets businessmen work hard, struggle, make money, then at A glance it deprives them of all what they have gained and achieved with great suffer, with uncountable pains, with strenuous efforts, with much ado, with hard work; -why?- as they are been accused of washing their money, with “Persil®”.
Yeah! The government did tell them that they have to be “clean”, however, it also does encourage our national industry. Guess what? They should have done so with “Rabso®”!

[Our Honorable Constitution]

In Y country, it’s expected that there is an “HonorableConstitution, either written or else. In Egypt, “they” invented with the full glory of shame: the “Horrible” (Constitution of) persecution.
wOw!

[U R Totally Free 2B A …]

In some countries, some people believe in Liberty, and exercise it somehow. In Egypt, our despotic dummy “grants” our people full, unbelievable, & irrefutable “Freedom”: every Egyptian is totally free to choose upon his own and complete will the choice that really suits him/ her:
Either to be arrested/ self-exiled/ murdered/ buried alive, or to live as a donkey, and then has to do what “it” is told to do
Bravo! this is what U can call democracy man!

[Bye…]

In Z country, writing such a thing without fearing any single thing is possible. In Egypt, one can be charged and jailed tomorrow for disrespecting “Egypt”!
Great!
As if Egypt’s esteem and their dignity -assuming they do have so- have become close or identical
As if they admit that they are responsible
As if they confess that what they did have tarnished Egypt dignity
As if they –unconsciously- found themselves guilty for what happened, as they know well what they have done…
As if Egypt’s dignity had become pitiful to this extend!

Oh! There are knocks on the door…
bYeEeEe!

الاثنين، مارس ٠٥، ٢٠٠٧

أيوة... غلطت!






حاجة كده في الأول:
التدوينة دي كلتها بالعامية!

- - - - -

الموضوع خلص، وشطبنا من زمان، وكمان روحنا البيت وكلنا المم!

إيه الحكاية؟

الحكاية وما فيها إن سعادتي كان حط صورة ريم بنا في أحد التدوينات الأخيرة، وكان فيها ما فيها، ومن قبلها صورة لـ"واحدة" "تقريبا" شعرها مكشوف... من الآخر الموضوع مش هتفهمه/ هتفهميه إلا لو فتحت اللينكين اللي فاتوا وشوفت/ ي الصورتين...

فاصل ونواصل!

- - - - -

لو سمحتوا ادعولي كتييييير!

- - - - -

عدنا!

طيب... التدوينة دية ليه؟

التدوينة دية مش عشان أخلص الموضوع وأصالح الناس الزعلانة ببقين حمضانين من إياهم وخلاص... الموضوع ده بالنسبة لي أنا مهم جدا...
وهو أحد الأسباب الأساسية التي دفعتني للتدوين في فترة غير مشجعة علي الإطلاق علي المستوى الشخصي...
الموضوع أكبر من واحد حط صورة كان شايفها بشكل معين وناس تانية شافوها بشكل أقرب للحقيقة، الموضوع إن البني آدم اللي بتقراله/ بتقريله دلوقتي جواه حاجات محبوسة من زمااااان بسبب المجتمع والبيئة اللي عايشين فيها رغم كل اللي أبوبا وأمي عملوه معايا، وعشان كده الحاجات دي مش كتيرة الحمد لله؛ لإن أمي وأبي كانوا بيساعدوني أطلع حاجات كتير منها وأصلحها... بس برده لسا في شوية حاجات وموجودة...
أنا افتكرت إن الحاجات دي ممكن تطلع في حاجة زي التدوين، لإنه من ناحية بيتيح قدر كافِ جدا من الحرية في التفكير والصياغة لمن يكتب/ تكتب قبل النشر، ومن ناحية أخرى من يكتب شيئا يكتبه بإرادته المحضة والمجردة، فضلا عن إن في نوع من الرقابة والمساءلة تشعر من يكتب بالمسئولية، وتمنح فرصة كبيرة للتقييم والتقويم، والمراجعة والأخذ والرد، ولكنها إحدى صور الرقابة الاختيارية، وبالتالي فهي لا تنتج الآثار السلبية للرقابة التي يمارسها علينا المجتمع أحيانا.

فاصل ونعود!

- - - - -

لو سمحتوا ادعولي دلوقتي قبل ما تكملوا قراءة!

- - - - -

رجعنا!

بصوا يا جماعة...


ولا بلاش جماعة دي... بصوا يا اللي مش جماعة:
أنا مش هابرر اللي عملته، ولا هقول أنا كنت بفكر إزاي لما حطيت الصورة... مش عايزين نضيع وقتنا في حاجة إحنا في الآخر متفقين عليها...
ومن الآخر: لو أنا كنت فاكر ساعتها إن ما فيهاش حاجة غلط -وأنا دلوقتي أظن العكس هو الصحيح-، فالأفضل ولو من باب الورع إن ما كنتش أعمل كده...

مش هأقول لكم آسف.
أنا فعلا آسف بس مش لكم، أنا آسف لنفسي،




يا نفسي: أنا آآآآآسف

اللي عايز أقولهولكم: شكرا! وبس

بس أنا برده سعيد!

مبسوط بعد كل اللي حصل...

مبسوط إن كل ده حصل...

ليه؟ عشان كده!

ذا إند!