[ إضاءات ]

"من علمني حرفا... صرت به حرا" أستاذي سيف الدين .....| | | | |..... "هناك فرق بين أن تكون عالما، وأن تكون إنسانا" كولن .....| | | | |..... "إن الدعاة اليوم لا يفتقرون إلي الإخلاص... وإنما في كثير من الأحيان إلي الحكمة" أستاذتي هبة .....| | | | |..... "الاجتهاد مبدأ الحركة في الإسلام" محمد إقبال .....| | | | |..... "الطاقة الإبداعية بحد ذاتها مطلب شرعي ومقصد إيماني‏" فالإبداع "صنو الاجتهاد، ورديف له، من الصعب أن ينفك أي منهما عن الآخر" طه جابر العلواني .....| | | | |..... "ولا تزال الدنيا عامرة وديار المسلمين في سلام ما أخبتت النفوس وهبطت ساجدة تردد: "رب زدني علما" محمد أحمد الراشد .....| | | | |..... السياسة ما كان من الأفعال بحيث يكون الناس به أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد، وإن لم يشرعه الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولا نزل به وحي، فإن أردت بقولك: لا سياسة إلا ما وافق الشرع: أي لم يخالف ما نطق به الشرع فصحيح، وإن أردت ما نطق به الشرع فغلط وتغليط للصحابة" الإمام ابن عقيل الحنبلي .....| | | | |..... "طلب الحرية مقدم علي تطبيق الشريعة... تقديم ترتيب، لا تقديم تفضيل" فهمي هويدي .....| | | | |..... "الإنسان المعاصر إنسان ذو بعد واحد، فاقد الهوية، وصاحب نزعة استهلاكية، وقليل الحساسية تجاه الغير، ويعاني عزلة وضياعا، وهو أسير المرحلة الراهنة، والسرعة الفائقة، والوقائع السريعة الكفيلة بأن تُنسيه ما قبلها، وتتركه يتحفّز لما بعدها" مدرسة فرانكفورت .....| | | | |.....

الأربعاء، جمادى الآخرة 12، 1428

Pearls Of Light





,After
,The cold darkness
In the heart of the forest
,Where birds are singing
For the newborn sun
,In the womb of the leaves
,On the branches of the trees
,Lies the treasure of the morning
The pearls of light
Carried away by the traculence of my world
I got lost in the search for enlightment
The blue rain
Covered my roots and I forgot where I came from
Carried away by the traculence of my world
I got lost in the search for enlightment
The blue rain
Covered my roots and I forgot where I came from






الأحد، جمادى الآخرة 09، 1428

300



300
…Warriors
300
…Super-heros
300
…Men
300
…Martyrs
300
…Of the best

300
Spartans
!
?Saw this movie
?Think it was great
?Dazzled & impreesed

?Didn't see it







jUsT c this film
we shall meet again &

After a couple of days ISA

السبت، جمادى الآخرة 08، 1428

هوا إيه النظام؟


النظام
ده حضرتك
مش شيء بيعلموه
للأطفال وهما صغيرين عشان
يعيشولهم حياة لطيفة وبنت حلال...

النظام
ده مش
ده أساسا؛ لإن
هو دي!

النظام
دي مادة
بعقرية مرة بناخدها
في سنة تانية حدانا
في

الكلية الفيبساوية البعقرية جدا

هذا
الشيء الموجود
تحت هاتيك الكلمات
هوا امتحان السنة دي

هوا
بعينه بغباوته
بغلاسته بوشه العكر

تفنضلوا
بالشفاء إن شاء الله!



أجب عن جميع الأسئلة التالية بوضع العلامة المناسبة مع التعليل فيما لا يتجاوز سطرين لكل سؤال:

- يقصد بالعهد الليبرالي في مصر الفترة من 1952-1970.
- يعتبر العهد الناصري أطول العهود السياسية زمنيا في مصر.
- يقصد بالوظيفة الرمزية للدستور تنظيم العلاقة بين السلطات.
- القيادة الكاريزمية هي نمط القيادة الذي عرفته مصر في عهد الرئيس السادات.
- تغيير الدستور بأكمله هو النمط السائد في التعديلات الدستورية.
- عرفت مصر التحول من الأحادية الحزبية إلي التعددية الحزبية في عهد الرئيس مبارك.
- اعتمدت الانتخابات التشريعية المصرية في 2005 علي نظام القائمة النسبية.
- شهدت الانتخابات الرئاسية المصرية في سبتمبر 2005 المنافسة بين جميع زعماء الأحزاب المصرية.
- استكملت جميع البرلمانات في عهد الرئيس مبارك مدتها الدستورية.
- تم تعديل المادة 76 من الدستور المصري في عام 2004.
- نشأت أغلب الأحزاب السياسية المصرية الحالية بدون موافقة لجنة الأحزاب.
- الرئيس السادات هو أول رئيس للحزب الوطني الديمقراطي.
- حصلت أحزاب المعارضة المصرية علي 12% من مقاعد البرلمان في انتخابات 2005.
- يعتبر النظام المصري في الحكم نظاما برلمانيا.
- شهد عهد الرئيس مبارك حتى عام 2005 أربعة انتخابات تشريعية.
- نشأ مجلس الشورى بمقتضى تعديل دستوري في عام 1970.
- تزايدت قوة المؤسسات السياسية المصرية في العهد الناصري.
- التعديلات الدستورية في 2007 هي أول تعديلات في عهد الرئيس مبارك.
- حصل مجلس الشورى علي اختصاص تشريعي في عام 1980.
- الرئيس مبارك هو الرئيس الثالث للجمهورية منذ عام 1952.

الخميس، جمادى الآخرة 06، 1428

الجامعة وبناء المواطنة في مصر




أيوة!
سعادتك ده مؤتمر
حدانا في الكلية الفيبساوية

المؤتمر يعقده
برنامج الديمقراطية وحقوق الإنسان
بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور بالقاهرة

تفنضلوا


برنامج المؤتمر





السبت، جمادى الآخرة 01، 1428

وأخيييييرا فيبس... هل كان نضال الباتون ساليه؟!




[1]


بدون مقدمات...
لم يدرِ في خلد أي من طلاب
كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وهو/ هي ذاهب/ ة للامتحان أنه/ ا علي وشك تلقي إحدى أجمل مفاجآت الحياة...!
لن نحاول أن نصف المشهد، لندع الصورة تتحدث، وتخبركم عن كم الإهانة، ومقدار الاستهتار، وكمية الفقع، وقد إيه الشلل، وحجم الاستخفاف الذي شعرنا به عندما توجهنا لامتحاناتنا لنجد أننا لم نذهب فقط لكي يختبروا أداءنا وتحصيلنا وما تعلمناه في شهور أربعة...
يبدو أنهم قد قرروا في اليوم الأول اختبار قدرتنا علي صعود سلالم لم يتجاوز "درابزينها" ركبنا، إضافة إلي أنه لابد من التأكد من أن قطعان الطلاب تتوفر لديهم القدرة علي التركيز في أسئلة الامتحان، مع الانتباه في الوقت ذاته لما يتساقط عليهم من "طوب" ورمل و"زلط"، أما عن الجو النفسي الملائم فقد وفرته فرقة من العاز... أقصد العاملين المتحمسين الذين ظلوا يطربون الطلبة بأصواتهم العذبة، وأغانيهم العبقرية، ونداءاتهم المتكركرة علي بعضهم البعض؛ هذا كله كي نقدم للطالب الفيبساوي ما يليق به، وما يحترم آدميته وكرامته، كإنسان أولا، وكطالب علم ثانيا، وكابن ثالثا، وكمواطن أولا وثانيا وثالثا ورابعا وخامسا -بتعرفوا تعدوا لغاية كام-...

دي عينة صغطوطة











شاهدوا المزيد من الصور

"
مبنى الجحيم" عند إنسانة
"فضيحة فيبس 2007" علي الفيس بوك
"مبنى تحت الإنشاء وأرواح بلا ثمن" عند سناء



[2]


بطبيعة الحال، ولأنه تبقت "بعض" الآدمية داخل "بعض" طلاب الكلية الفيبساوية، بدأت "بعض" مشاعر الحزن والغضب والأسي علي حال بيتنا الصغير تنمو داخل "بعض" طلاب الكلية... بعضّ الجزر -وفي رواية أخرى بغض النظر- عن زيارة عميدة الكلية ووكيلها واعتذارهم للطلاب، لكن تلك الزيارة لم تنجح في إزالة تلك المشاعر، وإن عبرت من جانب آخر عن قدر من الاحترام لهؤلاء الطلاب...
انكعست تلك المشاعر عمليا علي الشكبة الكعنبوتية أولا قبل أن تجد طريقها لأرض الواقع الواقِع...
مجموعة علي الـ"FaceBookتدوينة غاضبة من إحدى طالبات الكلية، تدوينة مصورة من طالبة أخرى...
انتهت امتحانات الفرقة الثالثة والرابعة...!

[3]

ليلة آخر امتحان للفرقة الأولى والثانية تم تمرير تلك الرسالة...








صباح ذلك اليوم [الخميس 14 يونيو 2007]، ومع اقتراب عقارب الساعة من الواحدة والنصف ظهرا، بدأ الطلاب يجتمعون شيئا فشيئا، ومع توافدهم والتفافهم في ساحة الكلية شهدت تلك الساحة حدثا لم يمر عليها من قبل قط –أو حتى فار-...



ببساطة كانت وقفة احتجاجية صامتة علي ما حدث، وفقط!

في البداية محاولات لتنظيم الموقف وتجميع الناس...




وقوف لمدة تتجاوز الخمسة عشر دقيقة... ثم افترشنا الأرض دقائق مثلها...











مع دقات الثانية، طلبنا من وكيل الكلية -الذي كان متواجدا معنا منذ البداية وحتى النهاية- أن يتحدث معنا... فاقترح أن يتم هذا الحوار في أحد مدرجات الكلية...

والآن ننتقل إلي إذاعة خارجية من مدرج 1 في الكلية الفيبساوية لننقل لكم وقائع اللقاء الطلابي الذي عقده وكيل الكلية د. سامي السيد، آه بالمناسبة شكرا لكابتن سامح اللي صور، والمعلم علي اللي صور برده بس حاجته لسا ما وصلتش...












طالع/ ي أيضا

تغطية إذاعة حريتنا

- - - - -




ممكن نلاقي في خلفية المشهد مجموعة من الملاحظات والمشاهدات التي توارت في ظلال اللافتات التي رفعتها الطالبات وحملها الطلاب...




ايجابيات




فيه حاجات كتير كانت إيجابية، منها مثلا:

تجاوب الطلبة
الناس في منها الايجابيين المبادرين، ومنها المتفاعلين المساندين، ومنها اليائسين الصامتين، ومنها برده المثبطين الميئسين، ومنها المنفضين للدنيا...
أخيرا شوية من الصنف الأولاني اتحرك، وبطبيعة الحال لقى ناس جدعان من النوع التاني تقف جنبه، سنة الحياة!

الشكل الحضاري
منظر اليوم فعلا كان ابن حلال قوي، ولطيف خالص يعني، علي رأي اللي قال "شكل حضاري"... برضه كان فيه التزام من جانب الطلاب، فلما قلنا الناس تمشي/ تدخل المدرج، الناس فعلا مشيت/ دخلت المدرج.

إدارة الكلية
الحكيكة، حتى لو مش ممكن نقول إن كان فيه تجاوب من جانب الإدارة، بس علي الأقل كان فيه استعداد للتفهم ونية لسماع الطلبة...
تمثل ذلك بشكل واضح في حرص د. سامي السيد علي التواجد منذ بداية الحدث حتى نهايته، والاستماع إلي الطلبة...







ذا إند
علي أن أهم ما خلفه الطلاب وراءهم: أنهم ختموا العام الدراسي بفعل إيجابي لم يفعله غيرهم تقريبا من قبل، ولكنه يعكس روحا جيدة، ويترك شعاعا من الضوء -وإن بدا خافتا- يمكنهم أن يبنوا في ضوئه في السنوات القادمة، لاستخلاص المزيد من حقوقهم، وتقديم قدوة لطلاب الجامعة في التعبير عن أنفسهم...
كخطوة، ليست فقط لإعادة خيوط العنكبوت المقطوعة، بل لبناء علاقة جديدة إيجابية بين إدارة الجامعة وطلابها.




السلبيات




الحكيكة برده، كانت هناك كمية لا بأس بها من السلبيات، خد/ ي عندك:

صباح السلبية أساسا
كان هناك حول المحتجين عدد من الطلبة يزيد عن عددهم مرة ونصف علي أقل تقدير، ولكنهم لم يفعلوا شيئا سوى الفرجة: هوا المنظر ده بنشوفه كل يوم يعني، أو اصطناع عدم الانتباه: كإن مفيش حاجة أصلا، أو السلامات علي الزملاء والزميلات: مش خدنا الأجازة بقى؛










الموإف ده ممكن نفسره بأكتر من حاجة: عندك مثلا الخوف الأمني الذي تحول إلي هاجس وإلي نوع من الرقابة الذاتية، يكبل ويقيد أي بني آدم ويمنعه من أي حركة أو أي همسة، إضافة إلي الاعتراض علي المبدأ ذات نفسيته (مالكش حق، والمفروض تستحمل)، فضلا عن إن كل العك ده في رأي البعض "مالوش لازمة أساسا".

هيا فين دفعات كليتنا
واضح جدا إن كان فيه قصور في التواصل بين الدفعات: سنة تانية وتالتة ورابعة...
سنة تانية، كانوا الرجالة، بنات وولاد، هما اللي شالوا الليلة أساسا، تقريبا 90% من الناس...
سنة تالتة ورابعة، بتاع أربع خمس بني آدمين قاعدين بيضحكوا، وزيهم واقفين بعيد بيتفرجوا...
طب وسنة أولى؟ آه صحيح، أصلهم لسا كتاكيت، وبعدين ما ينفعش نفسد أخلاقهم من أول سنة كدة علي طول، ثم إنهم يا حبة عين حضرتك لسا واخدين الأجازة قبلها بيوم...
ورغم هذه السلبية المؤسفة، يجب ألا يحجب ذلك نور دفعة تانية المنورين بجد...

مفيش ثقة...
تؤكد هذه التجربة غياب الثقة تماما في السبل الرسمية عموما، وفي الإدارة خصوصا، وانتشار روح الاتهام والتغليط الذي كانت بارزة جدا...
أبسط مثال علي ذلك أن الطلبة لم تفكر ولو للحظة واحدة في اتخاذ أي طريق رسمي لحل الموضوع أو حتى لمجرد التعبير عن الرفض والاحتجاج، وهذا إن دل علي غياب الثقة بين الطرفين، فإنه يدلل أكثر علي أن غياب تلك الثقة بين الطرفين تؤدي إلي خسائر يتحملها الطرفان، رغم إمكانية تجاوز هذا الوضع.
وهذا المشهد انكعاس لمشهد أكبر حجما، وأكثر مأساوية، هو المجتمع الأكبر الذي يحيا بداخله مجتمع الجامعة.


- - - - -

حبة كلام لازم يتقالوا



ألطف حاجة حصلت لي إني وأنا واقف علي السلم قدام كل الطلبة وقدام الوكيل عشان بأصور لقيت واحدة من شئون الطلاب -تقريبا كانت جاية تتفرج- جاية قاعدة تزعق، واكتشفت إنها بتزعق لحضرتي، كانت قاعدة بتقوللي: "إنت إيه اللي جايبك هنا؟! إنت مش أجلت الترم الأول والتاني، وما دخلتش الامتحانات ولا شوفت المبنى ولا امتحنت، جاي ليه النهاردة"...
غلبت معاها أفهمها إني جاي أتضامن مع زمايلي وإخواتي وأصحابي، وإن المسألة مش أنا دخلت الامتحان ولا لأ، المسألة مسألة مبدأ!
أخ! نسيت إن ما بدهم مبدأ.

ما علينا!
إحنا كنا مع الطلبة ونزلنا وقفنا معاهم؛ عشان إحنا منهم، بس النقطة اللي لغاية دلوقتي م قادر أفهمها كويس هي "الباتون ساليه"...




الباتون ساليه!




ليه الطلبة ما دام حسوا فعلا بالإهانة، ولماذا عندما شعروا بالخطر علي حياتهم، ما كانش في أي رد فعل غير كلام الطلبة بينهم وبين بعضهم، والجروب اللي علي الفيس بوك...

حسيت إن الطلبة مش بس كانوا معترضين علي الموقف القلة ده... جالي إحساسا إنهم وهما شايفينه قدامهم كان في خيالهم كل الخبرة السلبية وتاريخ القهر والمر اللي شافوه أو حسوه أو حتى سمعوه أو قروا عنه...
لكن كل الغضب والخنقة دي لم تنكع في أي حاجة واقعية إلا في نهاية الامتحانات، وفشلت كل محاولات تجميع الناس لعمل أي شيء أثناء الامتحانات، ليه مثلا ما كانش فيه أي حاجة في ساعتها، في أيام الامتحانات؟




الاختلاف في النشا لا يفسد للبن مهلبية




عبدو بن خلدون: تفسيري إن الطلبة كانوا عايزين يقوموا بفعل نضالي "ما" دون أن يتحملوا تبعاته...
عمرو طموح: بس أنا شايف إنه ترشيد للجهد، وترتيب للأولويات، وفي النهاية إحنا عملنا اللي قدرنا نعمله بعيدا عن ضغط المذاكرة وزنقة الامتحانات.
عبدو: طب يا خويا، بس أنا عايز أسأل، لو كنا عملنا ده كله أيام الامتحانات، كانت هاتفرق في إيه؟ ما الطلبة أساسا ما بتذاكرش يوم الامتحان، أو علي الأقل بتفضل قاعدة ساعتين تلاتة في الكلية لغاية ما تستريح شوية، وبعدين تشد الرحال.
عمرو: إنت بتحسبها بعدد الساعات، لكن في عوامل نفسية تانية بتأثر علي الطلبة أيام الامتحانات!
عبدو: هو ده بالظبط اللي أنا قصدي عليه... بمعني إن الطلبة عايزة حقها يجيلها، وهي قاعدة في بيوتها! وهو ده قصدي بـ"نضال الباتون ساليه"!
عمرو: والله أنا شايف إن فيه ترتيب للأولويات، الطلبة كلها كانت متضايقة، ومتكدرة من المبنى والجو، بس خلليني أفرق بين نوعين من الطلبة: النوع الأول استسلم ورضي إنه يسكت، أما النوع التاني فما كانش راضي إنه يسكت، لكنه ما كانش لاقي الوقت المناسب، ولا كان شايف الحاجة اللي يعملها.




انتهى الحوار ولكن لم ينتهي الجدل، ولم يحسم النقاش!

- - - - -




مفيش ثقة... مفيش سكة...





نقطة أخرى، نحن -كطلبة علوم سياسية- نعلم أن "الاحتجاج هو فعل عنيف"، ومن ثم لماذا لم يفكر الطلبة في اتخاذ أي مسارات رسمية للخروج بحل مرضٍ، أو حتى لإبداء الرفض والاحتجاج. بل واتخذ الطلاب هذا الإجراء ضد إدارة يراها البعض محترمة، ومقدرة، ومتجاوبة، أو علي الأقل لدى إدارة الكلية الفيبساوية رصيد كبير عند طلاب الكلية، يجعل لدى هؤلاء الطلبة حد أدني من الثقة...
فأين ذهبت؟
وهل الإدارة هي المسئول الوحيد عن هذه الحالة غير الصحية؟
وهل خبرة وممارسات الإدارات الجامعية عموما مسئولة عن بناء صورة مغلوطة عنها؟ بل وعن توليد مشاعر الشك اليقيني وعدم الثقة المطلقة فيها؟
وأخيرا...
ألا ينبغي أن يراجع الطلاب أنفسهم، فيسعوا إلي بناء علاقة إيجابية مع "السلطة" الجامعية، بدلا من رؤية حاضرهم وبناء مستقبلهم من خلال نظارة ليست لهم... وإنما يملكها آخرون؟

مشاعر متناقضة...
أسئلة حائرة كثيرة...
إجابات أكثر حيرة وغموضا...




بنحلم باليوم!




بنحلم يا فيبس باليوم اللي نقدر فيه نترمي في حضنك، وإحنا عارفين إن قلبك طيب، وإنك هتسمعينا، وهتساعدينا، وهتضمينا لصدرك الحنين...
بنحلم يا فيبس باليوم اللي الطلبة تحس فيه فعلا بإن ليها عينين ممكن تشوف الدنيا بيها، وإن ليها صوت ممكن تسمَّع الدنيا بيها، وإن ليها قلب ممكن تحب بيه الدنيا دي كلها...
بنحلم يا فيبس باليوم اللي إدارة جامعتنا تبقى مننا وإحنا منها، حاسة بينا، وعارفة مشاكلها، وإحنا مقدرين مسئوليتها، وحاسين بقيمتها...
بنحلم يا فيبس باليوم اللي كل المصريين يشتغلوا عشان المصريين يبقوا بني آدمين أحسن، عشان مصر تبقى جوهرة العالم زي ما كانت، عشان العالم ده يبقى فيه مكان أحسن للبني آدمين، عشان الدنيا دي تعيش في سلام.




ليه؟!





ليه يا فيبس في مسافة بعيدة قوي بيننا وبينك؟
ليه يا فيبس دايما لما نحتاج حاجة ما نلاقيكيش جنبنا؟
ليه يا فيبس كل ما نفكر نطلب حاجة نحس إنها مش حقنا؟
ليه يا فيبس حتى لو قررنا نطلب حاجة من حقنا مش بنفكر في حاجة غير إنك مش هاتوافقي وإننا هانخدها بالعافية غصب عنك؟
ليه يا فيبس إنت كليتنا لكن إحنا مش حاسين "إنها" كليتنا؟
ليه يا فيبس خلتيني أكتب الكلام ده؟




كلمة أخيرة




كل اللي مكتوب ده لا يقلل إطلاقا من أهمية الحدث أو من قيمته، ولازم كل طالب/ ة شارك/ ت في هذا اليوم الجميل ت/ يشعر بالفخر بهذا الإنجاز...
يا جماعة بلدنا دي جميلة أوي... بس نحبها، وعلي رأي اللي قال "الحياة حلوة بس نفهمها"...
وبرده رغم كل اللي حصل ده... لسا
بحبك يا فيبس!

الأربعاء، جمادى الأولى 27، 1428

!Bring me to life





Oh
,tArArm

Bring
Me
2
lIfE




Get this widget
Share
Track details




how can you see into my eyes

like open doors

leading you down into my core

where I’ve become so numb

without a soul

my spirit sleeping somewhere cold

until you find it there

and lead it back home

(Wake me up)

Wake me up inside

(I can’t wake up)

Wake me up inside

(Save me)

call my name and save me from the dark

(Wake me up)

bid my blood to run

(I can’t wake up)

before I come undone

(Save me)

save me from the nothing I’ve become

now that I know what I’m without

you can't just leave me

breathe into me and make me real

bring me to life

(Wake me up)

Wake me up inside

(I can’t wake up)

Wake me up inside

(Save me)

call my name and save me from the dark

(Wake me up)

bid my blood to run

(I can’t wake up)

before I come undone

(Save me)

save me from the nothing I’ve become

Bring me to life

(I've been living a lie, there's nothing inside)

Bring me to life

frozen inside without your touch

without your love, darling

only you are the life among the dead

all this time

I can't believe I couldn't see

kept in the dark

but you were there in front of me

I’ve been sleeping a thousand years it seems

got to open my eyes to everything

without a thought

without a voice

without a soul

don't let me die here

there must be something more

bring me to life

(Wake me up)

Wake me up inside

(I can’t wake up)

Wake me up inside

(Save me)

call my name and save me from the dark

(Wake me up)

bid my blood to run

(I can’t wake up)

before I come undone

(Save me)

save me from the nothing I’ve become

(Bring me to life)

I’ve been living a lie,

there’s nothing inside

(Bring me to life)

الاثنين، جمادى الأولى 25، 1428

!?wHy Engineers LoOk LiKe THAT



Always, I have been wondering, why eNgInEeRz do look like THAT

…hmmm

I think I understood A BIT
…after I had watched this YouTube vid







- Just a small dedication -

2
aHmEd
&
aBdO









,finally



السبت، جمادى الأولى 23، 1428

3amr: fLy AgAiN









I can't feel
You will stay
for a while
until the winds
change again
and take you away
but I wont taste
a bitter tear

Cause the only thing you wanted
is to hunt then not be hunted
not to have not to hold
running hot turning cold and I know

oh you'll go ahead and fly again
no one's gonna hold you back
driven by your lonely heart
tell me can you love like that

oh just go ahead and fly again
no one's gonna hold you back
driven by your lonely heart
tell me can you love like that
tell me can you love like that (that, that)

The winds come back
stirs my soul
I'll take you in
you take control
wide awake you leave me haunted
cause you want not to be wanted
not to have not to hold
can't prentend in the end I still know

you'll go ahead and fly again
no one's gonna hold you back
driven by your lonely heart
tell me can you love like that

Just go ahead and fly again
no one's gonna hold you back
driven by your lonely heart
tell me can you love like that

not to have not to hold
not to have not to hold
not to have not to hold
can't pretend in the end I still know

oh now now now go ahead and fly again
no one's gonna hold you back (no one's gonna hold you back)
oh no no (driven by your lonely heart)
Ah tell me can you love like that (tell me can you love like that)

oh now now just go ahead and fly again
fly, fly, fly

And The sun will arise again...
again 4 ever…

الخميس، جمادى الأولى 21، 1428

صحصحوا شوية مع عمكم دون كيشوت



إيه ده؟
الناس نامت ولا إيه؟
ما تصحصحوا شوية يا طلبة آخر زمن

أقولكم
مش لازم المرة دي
لما تكون/ي عايز/ ة تصحصح/ ي
تشرب/ ي نكسافيه

عيشوا التجربة دي

اللي تحت دي لوحة اسمها دون كيشوت
مش مهم أوي دلوقتي تعرفوا
مين هو دون كيشوت
« Don Quixote »

المهم ركزوا في الصورة
وبصوا عليها كويس
الصورة مفيدة في الاسترخاء وتنشيط الدماغ
والرفرشة والفرفشة

بس تمجلسوا مستريحين
وحاولوا تلاحظوا الأبعاد والمستويات المختلفةالموجودة في الصورة

ساعات
لازم تخرجوا برا الصندوق
وأحيانا
مهم تدخلوا جوا

بس الأهم
إن مخكم يقدر يعمل ده بمرونة عالية

إيه العك ده؟!

الصورة أهي!

السبت، جمادى الأولى 16، 1428

لا صوت يعلو فوق صوت الطرقعة!








قد تبدو هذه التدوينة ضربا من الطرقعة البرئية، أو نوعا من التهييس المحمود -ولطفي بالتأكيد-...
ربما تراها/ ترينها إضاعة للوقت...
ويكأنكم قد تفهموا منها إن محمد زعلان من أبو حسين؛ عشان زينات ضربت مصطفى لسبب بسيط هو إنه مش بيسمع كلام زغلول، وعشان كده عمو غريب أفش علي الست فوزية بتاعة الفجل، لإن الجرجير اللي هيا بعتته لبنت خالته الست أم سعيد كان مش عاجب عم فهيم رغم إنه كان...

المهم يعني...

هو يعني عايزين نقول يعني كده بالصلاة علي النبي إني
حضرتي...

يعني هو
حضرتي بيفخر وبيزأر -وكل حاجة صوتها عالي- بإنه مطرقع!

كذلك
حضرتي -اللي هو أنا برده- لن أسمح لأحد مهما كان بأن يسطو علي مفهوم "الطرقعة"، أو يشوهه، أو يدفنه، أو يدمره، أو ينتهكه، أو يهينه، أو يحرقه... وأنا بعد علي ظهر هذه البسيطة حي أرزق -"أو هكذا أظن" علي رأي الواد عمرو-!


"الطرقعة" ليست جنونا أو هبلا، وليست تمردا بلا سبب، وهي ليست أحلام مراهقة عابثة، ولا أيدلوجيا أو هرطقة أو دوجماطيقية...

الطرقعة اتجاه إنساني يرفض أن يسلم عقله، ويأبي أن يتبع الحكمة المصرية الموروثة -والأثيرة لدي البعض- واللي بتقول: "اديني عقلك وامشي حافي"...

الطرقعة رأي عقلاني ترى أنه صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيرها خطأ يحتمل الصواب...

الطرقعة منهج فكري يؤمن بأن كل بني آدم خطاء، فتهتم بأخطائها، وعنها تبحث وتفتش... بل وبها تفخر! لا فخر المكابر المجاهر بالذنب، بل اعتزاز من أخطأ، فعرف الطريق الصحيح، واستبان له السبيل...

الطرقعة موقف تجميعي يرفض موروث الحقد والبغض والكراهية، وتقاليد الحروب الأهلية الفكرية البائدة، العابسة والبائسة...

الطرقعة مسلك عملي لا يقصد إنشاء مفاهيم، ولا يبغي بناء مسلمات، ولا يريد رفع شعارات، ولا ينوي صنع أساطير... بل هدفه أن نزيل القدسية عن كل المفاهيم والأفكار والأشخاص، وأن يطلق الفكر، ويحرر الإرادة، ويشجع النقد، ويحرر المعاني؛
لكي يكوّن حالة تفسح المجال للعقل البارد المنفتح الهادئ، لكي يتحاور ويتناقش... في كل شيء وحول كل شيء؛ لكي يصل إلي الحقيقة...

الحقيقة... كما يظنها هو، كما يراها هو، كما يدركها هو، كما يؤمن بها هو، لا كما يعتقدها سواه!


وشكرا!

Does it realy take a moment... to change?

Sometimes, I get this feeling... I'm so close to change... so close to starting the journey... I see the path... right beneath my feet... but, still... don't know why I'm not walking... am I realy standing still???

I have a question though,

there was this guy... that was trying to climb a mountain... every time he tried... he fell to the ground... untill this one time... he fell... but while falling... he SAW... he saw the part... he never saw before... and he grabbed on hard... so he didn't fall all the way down... but he's hurt... cuz he fell... he still doesn't know how to overcome this sharp edge... but at least he knows it's there... should he be happy for the step forward - relatively speaknig to how he used to be -? or should he be sad for his fall?

Anywaz, here's a song I ran into... think it kinda answers the question...so neet ... so inspiring.. so hopeul .. but... Does it realy take a moment to change????????

Fly

In a moment, everything can change,

Feel the wind on your shoulder,

For a minute, all the world can wait,

Let go of your yesterday.

Can you hear it calling?

Can you feel it in your soul?

Can you trust this longing?

And take control,

Fly

Open up the part of you that wants to hide away

You can shine,

Forget about the reasons why you can't in life,

And start to try,

cause it's your time,

Time to fly.

All your worries, leave them somewhere else,

Find a dream you can follow,

Reach for something, when there's nothing left,

And the world's feeling hollow.

Can you hear it calling?

Can you feel it in your soul?

Can you trust this longing?

And take control,

Fly

Open up the part of you that wants to hide away

You can shine,

Forget about the reasons why you can't in life,

And start to try,

cause it's your time,

Time to fly.

And when you're down and feel alone,

Just want to run away,

Trust yourself and don't give up,

You know you better than anyone else,

In a moment, everything can change,

Feel the wind on your shoulder,

For a minute, all the world can wait,

Let go of yesterday,

Fly

Open up the part of you that wants to hide away

You can shine,

Forget about the reasons why you can't in life,

And start to try,

Fly

Forget about the reasons why you can't in life,

And start to try,

cause it's your time,

Time to fly.

In a moment, everything can change.

--